في العام الماضي، كشفت شركة شاومي Xiaomi عن عملها الخاص على تقنية للشحن السريع بقوة قصوى تصل إلى 100 واط.
حيث اشتعلت المنافسة – وخاصة بين الشركات الصينية – في العام الماضي حول تقديم أسرع تقنية شحن سلكي على الإطلاق.
استطاعت شركة Oppo تقديم شاحن سريع بكل ما تعني الكلمة من معنى، وهو الشاحن الذي استطاع شحن بطارية بسعة 4000 مللي آمبير خلال فترة قياسية.
لكن شركة شاومي كانت طموحاتها عالية جداً ووعدت بإطلاق شاحن بقوة 100 واط خلال الفترة القادمة، وتوقع البعض أن الشاحن سيصل مع هاتف Mix 3 الرائد أو هاتف Mi 10.
حسناً، على ما يبدو فقد تبيّن أن الموضوع معقد لدرجة كبيرة وأن الأمر ليس مجرد حرب في أرقام قوة الشحن أو مجرد منافسة مثلها مثل عدد الكاميرات الخلفية.
تقول شاومي أن شاحن بقوة 100 واط يستلزم الحصول على الكثير من شهادات السلامة قبل إطلاقه نظراً لتشكيله خطر على صحة المستخدمين.
كما واعترفت الشركة بأن شاحن بهذه القوة سيساهم في تدمير بطارية الهاتف المحمول والتقليل من سعتها بنسبة 20% مع مرور الزمن.
ونظراً لأن متوسط سعة بطاريات الهواتف المحمولة هو 4000 مللي أمبير فإن استخدام مثل هذا الشاحن سيحوّل سعة بطارية الهاتف إلى 3200 مللي أمبير نظراً لتدمير الخلايا.
كما وقللت الشركة من شأن استخدام شاحن سريع بهذا القدر مع بطاريات تتراوح سعتها بين 4000 و 5000 مللي أمبير، وقالت أن الشواحن السريعة بقوة 55 أو 65 واط هي أكثر من كافية للمستخدمين.
حيث من الممكن أن تظهر النتائج الفعلية لشاحن 100 واط مع بطارية تبلغ سعتها بين 7000 و 10000 مللي أمبير وهو أمر غير متواجد حالياً في الهواتف المحمولة.
من الغريب أن الشركة ناقدت نفسها بهذه الأسباب وهي التي روجت لتقنية 100 واط ووعدت المستخدمين بها، ولكن يبدو أن السبب الحقيقي لإلغاء المشروع حالياً هو عدم التوصل لشاحن بمواصفات آمنة.
بالتأكيد لا تريد شاومي تدمير السمعة أو النجاح الحاليين بكارثة شبيهة بكارثة هاتف Note 7 ولا يمكن لها أن تخاطر بصحة مستخدمي هواتفها من أجل إطلاق تلك التقنية.
يزداد الاعتماد على البطاريات في جميع مناطق العالم بشكل هائل، حيث تشكّل البطارية العنصر الأكثر أهمية بالنسبة للهواتف والأجهزة المحمولة.
لكن استخدام البطاريات انتقل إلى مستوى آخر مع بدء استعمالها في السيارات والشاحنات وحتى الطائرات التي تعمل بالكهرباء، وبالتالي فإن الطلب على استخدام تلك البطاريات سيرتفع بشكل جنوني في السنوات القادمة.
لكن توفر المواد المستخدمة حالياً لصنعها هو توفر محدود جداً، لذلك طور العلماء في IBM Research بطارية جديدة يمكن استخراج مكوناتها الفريدة من مياه البحر بدلاً من المعادن الثقيلة.
مشاكل تصميم وتقنيات البطاريات الحالية مثل بطاريات الليثيوم معروفة جيداً، فنحن نميل فقط إلى غض النظر عن تلك المشاكل عندما تصمد هواتفنا الذكية لمدة يوم كامل بدون شحن.
لكن في الحقيقة فإن مشاكل تلك البطارية كبيرة، وبالإضافة إلى الليثيوم فإنها تتطلب معادن ثقيلة مثل الكوبالت والمنغنيز والنيكل والتي تأتي من مناجم عملاقة تشكل أخطاراً على البيئة وعلى أولئك الذين يقومون باستخراج المعادن.
هذه المعادن هي أيضاً مورد محدود وسينفذ مع مرور الوقت، ومع تحول المزيد من الأجهزة والمركبات إلى طاقة البطارية فإن توافرها سينخفض بوتيرة مذهلة.
كحل محتمل، توصل العلماء في مختبرات Battery Research التابعة لشركة IBM Research إلى تصميم جديد يستبدل الحاجة إلى الكوبالت والنيكل، ويستخدم الإلكتروليت السائل الجديد.
وقد تبين أن استخدام الإلكتروليت السائل قد ساعد على إنتاج بطاريات يمكن لها أن تصمد بشكل أكبر وأن تكون دورة حياتها أطول مما هي عليه الآن في بطاريات الليثيوم.
كما أنها ستكون أكثر أماناً في الاستخدام، إذ أن البطارية لن تتعرض إلى الاحتراق أو الانفجار كما هو الحال الآن حيث نسمع عن حادثة انفجار بطارية هاتف بين الوقت والآخر.
لكن فوائد تصميم IBM Research لا تتوقف عند هذا الحد، يعتقد الباحثون أن البطارية الجديدة سيكون لها قدرة أكبر على العمل من بطاريات الليثيوم الحالية، ويمكن أن تشحن إلى حوالي 80 في المئة من طاقتها الكاملة في خمس دقائق فقط.
كما أنها ستكون أكثر كفاءة في استخدام الطاقة، وفوق كل ذلك ستكون أرخص في التصنيع وهذا بدوره يعني أنها يمكن أن تساعد في تقليل تكلفة الأجهزة والسيارات الكهربائية.
هذه النتائج هي تقديرات تستند إلى كيفية أداء البطارية في المختبر حتى الآن، لكن IBM Research تتعاون مع شركات مثل Mercedes-Benz Research and Development لمواصلة استكشاف هذه التكنولوجيا.
الأمر الذي يعني أنه سوف تمر سنوات إضافية قبل وصول تلك البطاريات إلى الأجهزة والهواتف والمركبات الكهربائية.
لكنها قالت خلال المؤتمر الخاص بالإعلان أن الهواتف الجديدة ستقدّم نتائج من حيث البطارية أفضل من النتائج التي قدّمتها هواتف الآيفون السابقة في عام 2018.
تبيّن لاحقاً أن هاتف iPhone 11 Pro Max قد تم تزويده ببطارية وصلت للمرة الأولى إلى سعة 4000 مللي أمبير، وهي سعة جيدة جداً نظراً إلى احتياجات هواتف الشركة من الطاقة وكفائتها في هذا المجال.
هاتف iPhone 11 والذي يُعد خليفة هاتف iPhone XR والذي كان مميزاً ببطاريته، حقق هو الآخر نتائج جيدة جداً في اختبارات البطارية ومقارنتها مع المنافسين.
وبالتالي لم تعاني هواتف الشركة هذا العام من أي عوائق أو مشاكل فيما يتعلق بقدرة البطارية على الصمود، ومع ذلك فإن الأنباء تشير إلى أن الشركة تحضّر ما سيساعد على تعزيز قوة البطارية.
ويبدو أن هذا العام كما في العام السابق ستطلق الشركة أغطية حماية مزودة ببطارية إضافية لتعزيز قوة البطارية والتي هي أصلاً لم تكن ضعيفة في الهواتف الجديدة.
أول أمن كشف عن الغطاء المتوقع هو موقع 9to5Mac والذي اكتشف صورة لما يمكن أن يكون عليه الغطاء الجديد المزود ببطارية.
ومن الواضح أن غطاء الحماية سيكون مخصصاً لهواتف هذا العام بسبب احتواءه على منطقة المربع الخاصة بالكاميرات والتي ظهرت للمرة الأولى في هواتف العام.
لا تتوافر معلومات حالية عن سعة البطارية الإضافية التي يحتويها الغطاء، وللأسف فإننا لم نحصل على أي معلومات متعلقة بتاريخ إصدار هذا الغطاء أو السعر المتوقع له.
كما أن صورة الغطاء لم تساعد على اكتشاف فيما إذا كان موجهاً لهاتف iPhone 11 أو لهاتف من الطراز Pro، لكن نظراً إلى أن الشركة قد أطلقت سابقاً غطاء حماية للنماذج الثلاثة الجديدة فإننا نتوقع تكرار هذا الأمر لهذا العام أيضاً.
ومع أن عمر البطارية الخاصة بهواتف الآيفون الجديدة لم يكن سيئاً أبداً، لكن بالنسبة للأشخاص الذين ليست لديهم مشكلة مع السماكة الإضافية التي سيضيفها الغطاء، فإن الحصول على ساعات إضافية من العمل على هاتف دون شحنه هو أمر جيد.
كشفت شركة أوبو Oppo الصينية رسمياً عن أقوى هواتفها الرائدة المخصصة لهذا العام حيث
أعلنت عن Oppo
Reno Ace وهو الهاتف الأكثر ترقباً
من الشركة.
حيث تسعى الشركة من خلاله إلى استعراض آخر تقنياتها في مجال الشحن السلكي السريع مع قوة 65 واط بالإضافة إلى تزويد الهاتف بأحدث المواصفات التقنية وأقواها.
واجهة الهاتف
الأمامية تحتوي على قطع أمامي صغير مع حافة سفلية نحيفة، في حين تصطف 4 عدسات في
الواجهة الخلفية المغطاة بزجاج الحماية Gorilla Glass 5 ومع الألمنيوم من الجوانب.
شاشة الهاتف بحجم 6.5
بوصة ومن نوع AMOLED مع دقة 1080*2400 بكسل وكثافة 405 بكسل في
الإنش الواحد، وبنسبة أبعاد طويلة 20:9 وتدعم معدل تحديث 90 هرتز وهي محمية بطبقة Gorilla Glass 6.
معالج الهاتف هو
الأحدث من كوالكوم Snapdragon 855 النسخة Plus المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، ذاكرة الرام 8 أو 12 جيجابايت أما ذاكرة
التخزين الداخلي 128 أو 256 جيجابايت تدعم معيار UFS3.0.
كاميرات الهاتف
الخلفية مؤلفة من 4 عدسات، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وهي مزوّدة بمثبت
بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي تعمل كعدسة مقربة مع
حجم بكسل 1.0 ميكرومتر، أما العدسة الثالثة فهي عدسة زاوية عريضة بدقة 8 ميجابكسل
وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.
العدسة الرابعة
الأخيرة هي عدسة أبيض وأسود بدقة 2 ميجابكسل فقط بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.75 ميكرومتر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو
بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية
بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم
بكسل 1.0 ميكرومتر، ويمكن أن تصوّر فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم من أجل سماعات الرأس الخارجية، كما أنه يمتلك مكبرات صوت ستيريو مع
إمكانية تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع فائق السرعة SuperVOOC Flash Charge بقوة 65 واط مع إمكانية ملء كامل البطارية
خلال 30 دقيقة فقط.
يمتلك الهاتف بصمة مدمجة بشاشته كما أنه يعمل بنظام Android 10 وواجهة ColorOS 6.1 ويتوافر الهاتف بلون أزرق متدرج وأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 422 دولار أمريكي.
عندما كشفت شركة آبل Apple قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة من طراز الآيفون قالت أن تلك الهواتف تمتلك عمر بطارية أفضل من الجيل السابق.
لا تكشف آبل عادةً عن سعات البطارية المتواجدة داخل هواتفها، وكل ما تكشف
عنه هو التحسين الذي طرأ على تلك البطاريات من حيث عدد الساعات التي يمكن أن تصمد
فيها.
على سبيل المثال، قالت الشركة أن بطارية هاتف iPhone 11 Pro
Max تستطيع الصمود أكثر بخمس
ساعات من بطارية هاتف iPhone Xs Max العام الماضي.
وهذا يعني أن بطارية
الهاتف الجديدة تُصنّف من بين البطاريات المميزة جداً هذا العام، نظراً لأن بطارية
Xs Max لم تكن سيئة أساساً.
مما دفع بالبعض
للتساؤل عن سعة البطارية التي يمتلكها هذا الهاتف والتي تسمح له بالصمود لهذه الفترة،
وفُتح الباب أمام الشائعات التي اقترحت أرقاماً مختلفة لسعة البطارية.
لكن عملية تفكيك
جديدة للهاتف كشفت عن مكوّناته الداخلية وفجّرت مفاجأة فيما يتعلق بهذه المعلومة،
حيث تبلغ سعة بطارية الهاتف iPhone 11 Pro Max حوالي 4000 مللي أمبير،
3969 مللي أمبير إذا أردنا أن نكون في غاية الدقة.
هذه هي المرة الأولى
على الإطلاق التي تزوّد فيها الشركة هاتف من هواتفها ببطارية بمثل هذه السعة، وهي
أكبر بنسبة 25% تقريباً من بطارية iPhone Xs Max.
على أية حال فإن
المراجعات الأولية والمبدئية للهاتف كشفت عن بطارية من التصنيف الممتاز والمميز في
عالم الهواتف المحمولة، ويجب أن ننتظر المزيد من الاختبارت التي تقارن بطارية
الهاتف مع المنافسين.
في الصورة التي يظهر
فيها هاتف آبل الجديد بعد تشريحه، يمكن ملاحظة أن الشركة مستمرة باستعمال
البطاريات التي تأتي على شكل حرف L، والتي يساعدها على هندسة
المكونات الداخلية للهاتف.
ونعتقد أن آبل قد اختارات التوقيت الصحيح لرفع قدرة بطاريات هواتفها، حيث أن هواتف الأندرويد الرائدة أصبحت تأتي بحالة شبه افتراضية مع بطاريات بسعة 4000 مللي أمبير على الأقل.
قد لا يكون لرقم
السعة دلالة أو علاقة مباشرة بقدرة البطارية، لكنه ما زال مؤشراً واضحاً على
قوتها، وبحسب اطلاعنا على نتائج البطاريات الخاصة بشركة آبل سابقاً فإننا نعتقد أن
4000 مللي أمبير مع نظام iOS 13 ومع التوافق الشديد بين
الهاردوير والسوفتوير فإن النتيجة ستكون منافسة جداً.
من المؤكد أن التقنيات المستخدمة في الهواتف المحمولة اليوم قد تطوّرت بشكل
سريع جداً وهي قابلة للتطور بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.
اليوم، لدينا هواتف بمعالجات ذات قدرات استثنائية ولدينا كاميرات اقتربت
أكثر فأكثر من الكاميرات الاحترافية، فضلاً عن شاشات خلابة وتصاميم مدهشة.
لكن بقيت مشكلة البطاريات المستخدمة في تلك الأجهزة من أبطأ التقنيات
تقدّماً قياساً إلى التقنيات الأخرى، حتى مع محاولة الشركات التنافس على تقديم
أسرع شحن ممكن.
تتطلب هواتف اليوم القوية ذات الشاشات الكبيرة بطاريات بسعات هائلة، وعندما
تزاد سعة البطارية فإن حجمها يزاد داخل الهاتف وتصبح بحاجة إلى تقنية سريعة جداً
من أجل شحنها خلال وقت قصير.
لكن الحل الثوري القادم قد يكون لدى شركة سامسونج Samsung والتي تعمل بشكل غير سري على تقنية بطاريات الجرافين، هذه البطاريات التي ستكون الحل الأمثل لجعل بطاريات الليثيوم أيون تستمر لفترة أطول.
منذ
اللحظة الأولى، رحّب الجميع بفكرة استخدام بطاريات الجرافين في الأجهزة والهواتف
المحمولة، لكن الأمر الذي منع سامسونج أو غيرها من اعتماد البطاريات الجديدة هو
التكلفة العالية لاستخدامها.
وفقاً
للمحلل التقني الشهير Evan Blass
فإن سامسونج ستقدم أحد أجهزتها المحمولة ببطارية الجرافين خلال
العام القادم 2020 أو الذي يليه 2021 على الأكثر.
تُعتبر مادة الجرافين من المواد الموصلة والمرنة بدرجة
عالية، ومنذ بدء الحديث عن التقنية كنا نعرف أن هذا النوع من البطاريات سيحل محل
بطاريات الليثيوم أيون الحالية في وقت ما من المستقبل.
إنها شكل من أشكال الكربون التي يمكن تنفيذها في بطاريات، هذه البطاريات
ستكون أقل حجماً وأقل وزناً مما يسمح بتحرير مساحة داخلية إضافية داخل جسم الهاتف.
أضف إلى ذلك فإن بطاريات الجرافين يمكن شحنها بسرعات كبيرة جداً قياساً
لسرعات الشحن المتوفرة في الوقت الحالي، والأهم من ذلك أن الزيادة في السرعة لن
يصاحبها زيادة في درجة حرارة البطارية.
بحسب المحلل فإن سامسونج تمتلك في الوقت الحالي منتجاً
ببطارية الجرافين يجري اختباره، ومع ذلك فإن العامل الأساسي الذي سيحدد وقت إصدار
المنتج هو تكلفة التقنية الجديدة.
حيث ما زالت الشركة الكورية بحاجة لمزيد من الوقت من أجل
زيادة قدرات الإنتاج الخاصة بالبطاريات الجديدة وخفض التكاليف قدر الإمكان.
قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟
ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟
بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم في عصر الهواتف الذكية , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !
إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..
تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..
لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..
يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ، حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,
و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة SignatureOLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..
تعمل الشركات المصنعة مثل Samsungو Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟
رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..
حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.
يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،
كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.
و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..
توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :
توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold و Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.
أو جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..
لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة , هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير , و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!
هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!
هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟
بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية , بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …
الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،
لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..
هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي , حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..
كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..
و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.
عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً بالنسبة للمصنعين.
إذ بالتأكيد ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان ..
كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟
يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019.
والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).
إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )
شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:
كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.
كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..
قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :
إذا كنت ممتلكاً لهاتف
نقّال، فلعلك لاحظت أنه أحياناً يصبح حاراً عندما تستخدمه. هذا (تقريباً دائماً)
أمر طبيعي. لكن لماذا يحدث؟
يوجد داخل هاتفك
معالج مشابه تماماً للمعالج الموجود في الكمبيوتر. وكما هو الحال مع الكمبيوتر،
عندما يعمل معالج هاتفك، فإنه يولد حرارة.
كلما كان الأمر مجهداً
أكثر على المعالج، زادت درجة الحرارة التي يولدها. هذا هو مجرد تأثير جانبي لجميع
الاشياء الكهربائية الذرية المجنونة الجارية داخله.
تستخدم أجهزة
الكمبيوتر المكتبية والمحمولة المراوح أو خافضات الحرارة أو حتى أنظمة المياه لسحب
الحرارة بعيداً عن جميع الرقاقات الكهربائية المهمة – سواء للحفاظ على سلامتها أو
للحفاظ على تشغيلها – ولكن الهواتف لا تحتوي على مساحة لمعدات التبريد القصوى هذه.
هل يمكنك تخيل آيفون إذا كان لديه مروحة الكمبيوتر مدمجة؟
نظراً لأن معظم طرق
التبريد النشط أصبحت قديمة وغير مجدية تماماً، كان على مصنّعي الهواتف وضع طرق
أخرى لإدارة الحرارة.
أبسطها هو أن يتم تصميم المعالجات بحيث لا تولّد هذا القدر من الحرارة. ما لم تكن قد استعملت هاتفك بإجهاد كبير لفترة ممتدة – من خلال القيام بأشياء مثل الألعاب أو تحرير الفيديو – لا ينبغي أن يصبح حاراً بما يكفي لكي تشعر به.
ومع ازدياد قوة الهواتف، اضطر المصنعون إلى استكشاف طرق أخرى لإدارة الحرارة. تصدرت سامسونج Samsung عناوين الأخبار مؤخراً عن طريق إطلاق نظام التبريد المائي إلى أحدث هواتفها. الهواتف الأخرى تستخدم أنظمة مماثلة.
لقد تحدثت حتى الآن
عن السبب الطبيعي للهاتف، ولكن يمكن أن يكون أيضاً عرضاً لشيء أكثر خطورة يتعلق
بالبطارية.
إذا كان هاتفك ساخناً وتلاحظ أن البطارية تبدأ في التضخم، قم بإيقاف تشغيله واتصل بالشركة المصنعة على الفور.
إذا كنت مهتماً
بعمر البطارية على جهاز آيفون iPhone ، فقد تحتاج إلى إلقاء نظرة فاحصة على جهاز XR.
لديه أفضل عمر
للبطارية من أي آيفون iPhone قبل ذلك، على الرغم من
كونه أكثر ملاءمة بسعره في التشكيلة الجديدة.
لذا، كيف تقدم أفضل
عمر للبطارية مقارنة بالأجهزة الجديدة الأخرى؟ هذا بفضل اثنين من الأشياء.
نظرة عن كثب على
قدرة البطارية:
كشفت ملفات حديثة عن سعة البطارية لكل من طُرُز آيفون iPhone الجديدة:
iPhone XS: 2،658
mAh
iPhone XS Max: 3،174
mAh
iPhone XR: 2،942
mAh
بالمقارنة، تحتوي
بطارية X الأصلية على بطارية بقوة 2716 ميللي أمبير
في الساعة، كما أن جهاز آيفون 8 يحتوي على بطارية بسعة 1،821 ميللي أمبير في
الساعة، بالإضافة إلى بطارية 8 بلاس التي تبلغ سعتها 2675 مللي أمبير في الساعة.
لذلك، تحتوي XR على بطارية أكبر من X ، و 8 ، وحتى 8 Plus. هذا يجعل حقيقة أن لديها تحسين بحوالي 90
دقيقة على مقرنة بـ 8 بلس.
ولكن وفقاً لشركة آبل Apple ، فإن عمر البطارية في XR يتطابق مع XS Max مع معظم الحالات، بل إنه يفوقها في غيرها، على الرغم من وجود بطارية أصغر.
على سبيل المثال،
تزعم شركة آبل Apple أن XS Max
يمتلك قدرة 25 ساعة من وقت التحدث، و 13 ساعة من استخدام
الإنترنت، و 15 ساعة من تشغيل الفيديو، و 65 ساعة من تشغيل الصوت.
بالمقارنة، يتطابق XR مع جميع هذه الأرقام، باستثناء واحد: يحصل
على قدرة 16 ساعة من تشغيل الفيديو.
قد يبدو الأمر
فرقاً بسيطاً، ولكن عمر البطارية الأفضل لا يزال عمر البطارية الأفضل ، حتى لو كان
هذا هو السيناريو النظري الأفضل.
كيف يحقق XR أفضل عمر للبطارية حتى الآن في iPhone؟
على الرغم من أن XS و XS Max يمتلكان شاشات OLED أكثر كفاءة، فإن نظام XR الذي يعمل بتقنية LCD لا يزال يعمل على أفضل نموذجين عندما يتعلق
الأمر باستخدام البطارية النظري.
من المنطقي عندما نقارن
بـ XS – يحتوي XR على بطارية أكبر. ولكن ماذا عن المقارنة مع XS Max؟
لذلك، علينا أن
نلقي نظرة فاحصة على الشاشة نفسها. على الرغم من وجود شاشات الكريستال السائل التقليدية
أكثر المتعطشين للطاقة، يستخدم XR لوحة لتحسين عمر البطارية. كيف؟ مع دقة
العرض.
مع احتواء XS Max على دقة عرض 2688 × 1242 (458 PPI) ، XR
يحوي 1792 × 828 (326 PPI). هذا يعني أنه على الرغم من وجود لوحة
تستخدم المزيد من الطاقة، فلا تحتاج وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات
إلى العمل بقوة لدفع وحدات البكسل إلى الشاشة.
يمكن مقارنة شاشة XR بلوحة 1334 × 750 لجهاز iPhone 8 ، والتي تأتي في نفس الموديل 326 PPI. ولكن بفضل حجمها الكبير، تمكنت شركة آبل
Apple من استخدام بطارية تبلغ 1000 مللي أمبير
تقريباً أكبر مما هو موجود في جهاز iPhone
8
، على الرغم من أنه أكبر قليلاً فقط من البطارية في جهاز 8 Plus (حوالي 300 ميلي أمبير في الساعة).
ولكن مرة أخرى،
وبفضل انخفاض عدد البيكسلات في واحدة الإنش PPI في XR بـ 326 مقارنة بـ 401 في 8 بلس، تمكنت آبل Apple من تحقيق أفضل عمر للبطارية على الإطلاق في آيفون
iPhone.
السؤال الذي يجب عليك طرحه على نفسك هو ما إذا كنت ستتمكن من معرفة الفرق في كثافة العرض أم لا. تشير الأبحاث إلى أن العين البشرية لا يمكنها تمييز أي شيء يتجاوز 300 PPI – ما لم تكن في الواقع حادّ البصر – لا تفوّت هذه البكسلات الإضافية.
اضطرت رحلة طيران جوية أمريكية تابعة لخطوط Virgin Atlantic للقيام بهبوط اضطراري مساء يوم الخميس الماضي بسبب احتراق بطارية خارجية محمولة كانت مع أحد المسافرين.
كانت الرحلة في طريقها من مطار JFK في نيويورك إلى مطار Heathrow في لندن وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس، لكنها أُجبرت على الهبوط في مطار Logan في بوسطن بعد أن بدأ الدخان واللهب بالتصاعد من مقعد أحد الركاب.
بعد الهبوط الاضطراري للطائرة، تم اجلاء جميع الركاب البالغ عددهم 217 راكباً، وباشرت السلطات المختصة إجراء التحقيقات بهدف التعرف على سبب الحريق.
For people asking. Was told there was a fire and we would have an emergency landing shortly. Everyone could smell the smoke but was not told what the problem was until we landed. Once we landed all we were told was, there is a fire in first class. pic.twitter.com/R1dJBrcX6s
تم إخماد الحريق من قبل الطاقم على متن الطائرة، وعقب الهبوط اكتشف فريق المحققين أسلاكاً بارزة وتم العثور على بطارية خارجية محمولة مع شاحن لهاتف ذكي، حسب تحقيقات الشرطة.
لم يتضح بعد السبب وراء اشتعال النيران في البطارية، ولكن هناك العديد من الجوانب في بطاريات الليثيوم أيون الحديثة التي يمكن أن تجعلها عرضة لخطر الحرائق.
يمكن أن يؤدي استخدام شاحن غير متوافق إلى دفع الكثير من التيار، ويمكن أن تسمح العيوب بإفراط في شحن البطارية، ويمكن أن تشتعتل تلك البطاريات إذا ارتفعت درجة حرارتها.
تشتمل معظم حزم البطارية على آليات أمان لإغلاق الجهاز في حالة اكتشاف مشكلة، ولكن قد تتعطل إجراءات الأمان هذه كما رأينا سابقاً في هاتف سامسونج Samsung نوت 7 وبعض أجهزة آبل Apple المحمولة.
إذا كانت حزمة البطارية مثبتة في المقعد كما يشير تقرير الشرطة، فمن الممكن أن تتعرض للحرارة والضغط الكافيين لتفاقم ازدياد الحرارة وحدوث الاحتراق.
في الولايات المتحدة وأوروبا، لا تسمح الخطوط الجوية بحمل بطاريات الليثيوم أيون المحمولة في الحقائب، وقد يُسمح لهم بحمل البطاريات ذات السعات الصغيرة وبعد الحصول على موافقة مسبقة من شركة الطيران.
في بعض البلدان، تقيد شركات الطيران استخدام أجهزة شحن البطاريات المحمولة أثناء الطيران بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
الجدير بالذكر أنه لا يزال التحقيق جارياً في سبب الحريق من قبل شرطة ولاية ماساتشوستس وخطوط فيرجين أتلانتيك للطيران.