حققت لعبة فورتنايت Fortnite في الفترة الماضية الكثير من الشهرة والشعبية حول العالم، وهذا ما أصبح واضحاً من العائدات الضخمة التي حققتها الشركة من تطبيق اللعبة بالإضافة إلى عدد المستخدمين.
لكن للأسف حتى الآن لم يتم إصدار نسخة من اللعبة المحبوبة على نظام الأندرويد الذي يمتلك أكثر من مليار مستخدم وهو ما يشكّل سوقاً ضخماً لشركة Epic Games المطورة للعبة.
قد تكون الشركة قد فضّلت عدم التسرع بإطلاق نسخة الأندرويد لأنها تريد تقديم لعبة متكاملة ستحقق انتشاراً كبيراً بالاستفادة من العدد الهائل للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد.
لكن بطء الشركة في تقديم هذه النسخة ساعد على انتشار الكثيرمن النُسخ المزيفة منها على الإنترنت، والتي يأخذ بعضها شكل البرمجيات الضارة وهي على ما يبدو استطاعت خداع الكثيرين حول العالم.
تنتشر روابط التحميل الخاصة بالنُسخ المزيفة في كل مكان تقريباً، حيث يمكن الوصول لهذه التطبيقات من مئات المواقع التي تظهر ضمن نتائج البحث عندما يتم البحث عن اللعبة لنظام الأندرويد.
كما تنتشر مقاطع الفيديو على موقع يوتيوب YouTube والتي تقدّم عدة روابط تدّعي أنها تسمح بتحميل نسخة الأندرويد من اللعبة.
وتعمل جوجل Google حالياً على مكافحة هذه النتائج التي يمكن الوصول إليها من محرك البحث جوجل أو من موقع يوتيوب بوصفها نتائج مزيفة يحوي البعض منها تطبيقات برمجية ضارة.
لحسن الحظ فإن نظام الحماية الصارم في متجر جوجل Play Store ساعد كثيراً على حظر انتشار هذه النسخ المزيفة، مما يعطي دليلاً واقعياً لكثير من الأشخاص على أن الشركة المطورة لم تطرح نسخة الأندرويد بعد.
لكن بالنسبة للمستخدمين الذين يقومون بتحميل تطبيقاتهم من خارج المتجر الرسمي بالإضافة إلى الأطفال وصغار السن الذين ينخدعون بكثير من النتائج المزيفة، فإن الأمر يبدو سيئاً بالنسبة لهم بسبب انخداعهم بهذه النسخ.
تبدو التطبيقات في البداية طبيعية بالنسبة للمستخدمين، فهي تتضمن أيقونة اللعبة الرسمية الموجودة على نظام iOS والشعار الرسمي للشركة المطورة Epic.
بل أن البعض منها يبدأ بشاشة التحميل الخاصة باللعبة والتي تظهر في النسخة الرسمية كما في إصدار iOS.
ولكن بمجرد انتهاء كل هذا، تبدأ الشاشات المشبوهة في الظهور، حيث تحتوي إحداها على رسالة حول التحديثات الجديدة التي يمكن تحميلها للعبة المفترضة.
بمجرد الضغط على أمر التحديث يتم نقل المستخدمين إلى شاشة تحميل وتسجيل أخرى أيضاً تم سرقتها من الإصدار الرسمي لتطبيق اللعبة.
هنالك شاشة أخرى تدّعي بأن تطبيق اللعبة بحاجة إلى التحقق من معلومات المستخدم، ومن أجل ذلك يجد المستخدم نفسه مجبراً على تحميل تطبيق آخر لإكمال عملية التحقق.
ويكون الهدف الأساسي من تحميل هذا التطبيق هو تحقيق عائدات مادية للمطورين من خلال العدد الكبير لمرات التحميل التي يقوم بها المستخدمون.
في الوقت الذي تكافح فيه جوجل على إيقاف انتشار هذه التطبيقات، فإن البعض منها سيعود بأشكال وطرق أخرى بعد الحظر.
لذلك نوصي بالانتباه من هذه النسخ الضارة من التطبيقات البرمجية ونذكّر بتصريح الشركة الرسمي عن موعد صدور نسخة الأندرويد من اللعبة خلال صيف هذا العام.
سواء كنت تشحن هاتفك الأندرويد Android أو مكبر صوت بتقنية بلوتوث Bluetooth Speaker أو أي جهاز آخر ، فمن المحتمل أن تتعرّض كابلات الشحن micro USB للكثير من الضغط و الشد و بعد المسافات أحياناً. و الكابلات العادية التي تأتي مع الهواتف، غالباً لا تتحمل ذلك وتنعطب بسرعة.
لذا إليك في مقالنا هذا مجموعة من الكابلات المصممة لتتحمل منك كل إساءة استخدامك.
فنحن نعلم أنه من السهل كسر الكبل الرخيص الذي يأتي مع عدة الهاتف عادةً ، لذلك قمنا بتتبع أفضل وأكثر كابلات الشحن من نوع USB Micro الموجودة.
جميع الكابلات المذكورة هنا تتميز بكونها مُضفّرة أو مغطاة بالمعدن مما يعني أنها يمكن أن تتعامل مع الضغط الناتج عن الانحناء المتكرر.
و هي أفضل من كابلات PVC-sheathed الارخص ثمناً. فهي متينة ومرنة في ذات الوقت، قد تحافظ هذه الكابلات على سلامتها أكثر مما يفعل منفذ USB Micro الذي تقوم بتوصيلها به.
مجموعة Anker لكابلات الشحن هي مجموعة رائعة ، لأنها ببساطة تعمل وبشكل رائع. أنها تبدو عصرية ايضاً وتأتي في مجموعة متنوعة من الألوان المختلفة.
إن Anker PowerLine هي الأكثر فعالية من بين مجموعة متنوعة من كابلات Micro-USB التي تعد بعمر يتجاوز مثيلاتها بما يزيد على 10000انحناء Bends حيث يتم اعتماد الكلمة الإنجليزي Bends كطريقة شائعة يحدد المصنعين بها نتائج اختبار تحمل المنتج للضغط.
مصنوعة من النايلون المُضفّر المزدوج كغلاف خارجي مع نواة من ألياف الأراميد Aramid الصلبة – ألياف الأراميد هي بوليمر عالي الأداء يستخدم في الفضاء الجوي والتطبيقات العسكرية – وصلاته ملحومة بالليزر لضمان رابطة كاملة وثابتة.
إنه نوع الكابل الذي يمكنك ربط العقد به ، أو أي استخدام تحتاج فيه إلى رباط وثيق ومتين ، وستظل تعمل. وتشمل الكابلات على إضافة ذكية (باللون الرمادي) للتحكم في طول الكابل.
35 دولاراً هو مبلغ كبير يدفع مقابل كابل واحد ، فما الذي يقدمه كابل Nomad Ultra Rugged والذي لا يقدمه الآخرون؟
حسناً ، الجواب هو: سيعمل هذا الكابل مع أي جهاز يعمل بنظام USB. بفضل محول adaptor أنيق ، يمكنك استخدامه لشحن هاتفك الأندرويد Android أو الآيفون iPhone والذي يعد مساعدة كبيرة في المنزل متعدد الهواتف.
عندما يتعلق الأمر بالصلابة ، فإن Nomad يقترب من أن يكون كابل غير قابل للتدمير. هذه الكابلات مصنوعة من النايلون1000D الذي تم تطويره في الأصل للجيش الأمريكي كنسيج مقاوم للتآكل الشديد – وبعبارة أخرى يمكن أن يصمد هذا الكابل أمام الاستخدام الخشن حول المنزل أو المكتب.
علاوة على ذلك ، فإنه يتميز بأسلاك ذات حجم كبير نسبياً وبالتالي تتحمل الانحناء المتكرر. يتم تقييم الكابل في اختبارات الضغط حيث يتحمل أكثر من 10000 انحناء Bends.
سواء كنت بحاجة إلى شيء تعتمد عليه و يكون بهذه المتانة، و يمكنك أيضاً استخدامه و الحفاظ عليه لفترة طويلة، فهذا الكابل يعتبر شراءاً ممتازاً. كابلات Nomad تأتي مع ضمان لمدة سنتين.
كابل iSeeker High Charging Nylon Braided Micro USB
كابل iSeeker High Charging Nylon Braided Micro USB المتوفر في 3 حزم ، وهو صفقة ممتازة للأسرة متعددة الأجهزة. يتم تقييم الكابلات في اختبارات الضغط حيث تتحمل ما يقارب 8000 انحناء Bends خلال الاستخدام اليومي المتتالي ، كما أنها تتميز بجسم كابل منسوج على قاعدة داخلية متينة.
يبلغ طول كل كابل 6 أقدام تقريباً ، لذا لا يلزمك ربطه بنقطة طاقة ، بالإضافة إلى وجود الكثير من الألوان للاختيار من بينها. تأتي الكابلات مع ضمان مدى الحياة.
نظراً لأن كابل Syncwire Micro USB قد تم تقييمه لما لا يقل عن تحمل 7000 انحناء على مدى عمره ، فيعتبر خياراً يسعر جيد جداً مقابل ما يفعله.
تتميز هذه الكابلات بموصلات ألمنيوم ملحومة بالليزر ، ورأس من الفولاذ المقاوم للصدأ ، وطبقة إضافية تساعد على دعم الكابل. مع ألياف النايلون المُضفّرة (تضفير ثلاثي وليس ثنائي) ، ينبغي أن تكون قادرة على تحمل التقلبات ، والانحناءات ، والشد دون الكثير من المتاعب.
ب 8 دولارات ، يمكنك الحصول على كبلي micro USB 3.5ft التي تناسب معظم الاحتياجات. هناك ضمان مدى الحياة أيضاً.
كابل Fuse Chicken Titan MicroUSB هو كابل مثالي للأشخاص الذين يقسون على كابلات micro USB.
يتم لف الكابل الصناعي في طبقتين من الفولاذ المرن عالي القوة. يتم تثبيت موصلي USB و micro USB بشكل ثابت بقطعة واحدة يتم تنصيبها بشكل مباشر فوق التوصيل المعدني ، لذلك ليس هناك أي ضعف في نقطتي الوصل.
يمكن أن ينجو هذا الكابل من قططك أو الكلاب التي تمضغه أو تلعب به . إنه أثقل وأكثر قساوة من الكابلات الأخرى ، و إذا كنت بحاجة إلى شيء يمكن أن ينجو من حيوان أليف أو من هجوم يقوم به طفلك، فمن الصعب أن تخطئ هذا الخيار ، حتى عند هذا السعر.
انطلقت بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا في الرابع عشر من هذا الشهر، وبدأت معها الكثير من الأحاديث والتوقعات الخاصة بأداء المنتخبات المشاركة بشكل عام، وبالفائز النهائي بشكل خاص.
تعتمد بعض المواقع والشركات التي تريد البحث في مسألة توقع الفائز النهائي بهذه البطولة على الطرق والأساليب الإحصائية التقليدية التي يتم تنفيذها من قبل الإحصائيين المحترفين.
فعلى سبيل المثال توصلت بعض الأبحاث الإحصائية التي تعتمد على جمع البيانات ونمذجتها إلى أن الفريق البرازيلي هو الأكثر احتمالاً للفوز بالبطولة بنسبة 16.6%، يليه المنتخب الألماني بنسبة 12.8%.
ولكن في السنوات الأخيرة، طور الباحثون تقنيات خاصة بالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، هذه التقنيات لديها القدرة على التفوق على الأساليب الإحصائية التقليدية.
من أجل ذلك قام Andreas Groll في جامعة دورتموند التقنية في ألمانيا بمشاركة عدد قليل من زملائه على توظيف هذه التقنيات الحديثة من أجل محاولة توقع الفائز.
وتم استخدام مزيجاً من تقنيات التعلم الآلي والإحصاءات التقليدية، وهي طريقة تسمى طريقة الغابة العشوائية random-forest.
ظهرت تقنية الغابة العشوائية في السنوات الأخيرة كطريقة قوية لتحليل مجموعات البيانات الكبيرة، وهي تستند إلى فكرة أن بعض الأحداث المستقبلية يمكن تحديدها من خلال شجرة القرارات التي يتم فيها حساب النتيجة في كل فرع بالرجوع إلى مجموعة من بيانات التدريب.
ومع ذلك، تعاني أشجار القرار من مشكلة معروفة جيداً، ففي المراحل الأخيرة من عملية التفرّع، يمكن أن تصبح القرارات مشوهة بشدة من خلال بيانات التدريب المتفرقة والمعرّضة للتفاوت الكبير.
استخدم Andreas Groll هذا الأسلوب لنمذجة بطولة كأس العالم الحالية، وذلك من خلال تصميم نتائج كل لعبة من المرجح أن تلعبها الفرق ومن ثم استخدام النتائج لبناء المسار الأكثر احتمالاً في البطولة.
وتم الاعتماد على مجموعة من العوامل أثناء نمذجة النتائج، بما في ذلك العوامل الاقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي والسكان، وترتيب الفيفا للفرق الوطنية.
أضف إلى ذلك خواص الفرق نفسها، مثل متوسط أعمارهم، وعدد لاعبي دوري أبطال أوروبا لديهم، وجنسية المدرب وما إلى ذلك.
ومن المثير للاهتمام أن نهج الغابة العشوائية يسمح أيضاً بتضمين محاولات التصنيف الأخرى، مثل التصنيفات المستخدمة من قبل شركات الإحصاء والتنبؤ التي تعتمد على الطرق التقليدية.
تختلف التوقعات التي تم التوصل إليها من خلال هذه العملية عن غيرها من الطرق الإحصائية، كبداية تختار طريقة الغابة العشوائية إسبانيا باعتبارها الفائز الأكثر احتمالاً مع احتمال قدره 17.8%.
ومع ذلك، هناك عامل كبير في هذا التنبؤ هو هيكل البطولة نفسها، فإذا تمكنت ألمانيا من تخطي مرحلة المجموعات من المنافسة، فمن المرجح أن تواجه معارضة قوية في مرحلة خروج المغلوب اللاحقة.
تحسب طريقة الغابة العشوائية فرص ألمانيا في الوصول إلى ربع النهائي بـ 58%، على النقيض من ذلك فإنه من غير المحتمل أن تواجه إسبانيا معارضة قوية في دور خروج المغلوب، وبالتالي فإن لديها فرصة 73% للوصول إلى ربع النهائي.
قام Andreas Groll بمحاكاة كامل البطولة 100 ألف مرة، وذلك من أجل نمذجة أكبر عدد ممكن من الاحتمالات الممكنة الناتجة عن العدد الضخم من التباديل بين الفرق المشاركة.
النتيجة النهائية تقول أن إسبانيا تمتلك أفضل فرصة للفوز ببطولة كأس العالم وذلك لأن طريقها للوصول إلى النهائي أسهل من طريق ألمانيا.
ولكن إذا نجحت ألمانيا في الوصول إلى ربع النهائي، فإن نتائج محاكاة Andreas Groll تعطيها الأفضلية لتكون الفائز هذا العام وبالتالي ستتمكن من الدفاع عن لقبها الذي تم تحقيقه عام 2014.
تحدثت التقارير والأخبار السابقة عن توّجه شركة إنستغرام Instagram للسماح بنشر مقاطع فيديو طويلة تصل مدتها إلى ساعة كاملة، لكن لم يُكشف عن الطريقة التي ستعتمدها الشركة من أجل ذلك.
مؤخراً جاء الجواب الرسمي من الشركة من خلال الإعلان عن منصة IGTV لمقاطع الفيديو، وهو تطبيق مستقل لمشاهدة مقاطع الفيديو العمودية الطويلة التي سيكون لها أيضاً علامة تبويب داخل التطبيق الرئيسي.
عند تسجيل الدخول إلى IGTV، سيبدأ تلقائياً تشغيل مقاطع الفيديو العمودية من الأشخاص الذين تتابعهم على إنستغرام، بالإضافة إلى توصيات مخصصة من أي حساب عام آخر.
وقال Kevin Systrom الرئيس التنفيذي للشركة أن هذا التطبيق صُمّم ليجعل من السهل العثور على مقاطع الفيديو ومشاهدتها على الهاتف المحمول.
كما سيتيح IGTV لمنشئي المحتوى تحميل الفيديو مباشرة إلى إنستغرام، وهو ما يمثل محاولة لتحويل التطبيق إلى منصة رئيسية للفيديو المحمول لمنافسة الشبكة الأضخم في هذا المجال يوتيوب YouTube.
يمكن أن تصل مدة مقاطع الفيديو إلى 10 دقائق، مع وجود حسابات أكبر قادرة على نشر مقاطع فيديو مدتها ساعة واحدة.
على المدى الطويل، تتوقع الشركة السماح لجميع المستخدمين بنشر مقاطع فيديو ذات طول غير محدود بحسب تصريحات الرئيس التنفيذي.
لن تتواجد أية إعلانات على IGTV في المرحلة الحالية، على الرغم من توقع إضافة الإعلانات لاحقاً، وقال Kevin Systrom إنه سيكون هناك اتفاق لتقاسم العائدات مع الشركاء في نهاية المطاف لكن ليس في الوقت الحالي.
وبمجرد الكشف عن المنصة الجديدة، أعلنت شركة Pons أنها ستطلق برنامج طهي جديد على IGTV، مع توقع انضمام المزيد من الشركات ومنشئي المحتوى لتقديم البرامج والمسلسلات الخاصة.
دخول إنستغرام إلى مجال مقاطع الفيديو الطويلة هو بشكل أو بآخر ضربة قوية لتطبيق سناب شات Snapchat الذي حاول سابقاً إجراء صفقات مشابهة في محاولة لتحويل علامة التبويب Discover إلى وجهة مرغوبة للمشاهدين الأصغر سناً.
كما لا يمكن تجاهل حقيقة أن إنستغرام تريد على ما يبدو الدخول في منافسة مباشرة مع المنصة الأضخم لمقاطع الفيديو وهي شبكة يوتيوب.
بطبيعة الحال فإن المنافسة مع يوتيوب صعبة للغاية أو حتى يمكن القول بأنها مستحيلة في الوقت الحالي، بسبب قوة يوتيوب واعتماده على خوارزميات قوية لتقديم الاقتراحات، فضلاً عن أنه الوجهة الأولى لأي شخص فيما يتعلق بمقاطع الفيديو.
لكن بجميع الأحوال فإن الإعلان عن IGTV هو بمثابة الأخبار الجيدة لجميع المستخدمين الذين سيحصلون على طريقة فعالة أخرى لمشاهدة مقاطع الفيديو، وستكون الأيام القادمة كفيلة بتحديد مدى فعاليتها وقوتها.
يمكنك تحميل تطبيق IGTV للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد من هنا، أو للأجهزة التي تعمل بنظام iOS من هنا.
أعلنت فيسبوك Facebook عن ميزة الاشتراك المدفوع في بعض المجموعات، حيث يمكن الآن لمدير المجموعة البدء في فرض رسوم بقيمة 4.99 دولاراً أمريكياً إلى 29.99 دولاراً أمريكياً في الشهر مقابل الانضمام لمجموعته.
وكما هي عليه الآن، ستظل المجموعات المجانية متوافرة ويمكن الانضمام إليها في أي وقت دون أي مقابل، ولكن سيكون لديها خيار إطلاق مجموعات فرعية متميزة يتم الانضمام إليها مقابل مبلغ مالي.
على سبيل المثال، بدأت مجموعة Declutter My Home للمدونين في تنظيم مجموعة خاصة التي تبلغ تكلفة الانضمام إليها 14.99 دولاراً أمريكياً وبشكل شهري.
وتقوم مجموعة Grown and Flown Parents بإنشاء مجموعة قبول للكلية والتي تفرض رسوماً قدرها 29.99 دولاراً أمريكياً للوصول إلى المستشارين الجامعيين.
على الرغم من أن مجموعات فيسبوك كانت في الماضي مجانية دائماً، إلا أن فرض رسوم على العضوية قد يزيد من الشعور بالحصرية ويجعل المجموعة أكثر خصوصية مما قد يؤدي أيضاً إلى جذب المزيد من الأشخاص.
تقول فيسبوك إن الميزة الجديدة تمكّن مدراء المجموعات من كسب المال مقابل الوقت والجهذ الذي يبذلونه في سبيل تنمية المجموعة وخدمتها.
كما وتقول الشركة أيضاً أنه بإمكان المشرفين الحصول على الأموال لإنشاء محتوى عالي الجودة للمجموعة، سواء كان ذلك على شكل مشاركات أو مقاطع فيديو أو لقاءات وأحداث غير متصلة بالإنترنت.
ويمكن اعتبار الميزة الجديدة طريقة فعالة تساعد منشئي المحتوى على تقديم خدمات حقيقية مدفوعة، وهذا سيساهم بطبيعة الحال في تنظيم المجموعة بشكل أكبر.
فمن الطبيعي أنه لن ينضم إليها إلا مَن يحتاج الخدمة مما يساعد على تخفيف ازدحام المستخدمين غير الضروري والتقليل من المشاركات السيئة والمخالفة داخل المجموعة.
في الوقت الحالي، لا تزال الميزة بمثابة التجربة وعلى الهاتف الجوّال فقط، وتؤكد الشركة أنها لن تستفيد من العائد المادي الذي تم الحصول عليه مقابل الاشتراك.
لكن كجزء من سياسات متجر App Store ومتجر Play Store القياسية، ستأخذ كل من شركة آبل Apple وشركة جوجل Google نسبة من رسوم اشتراك المستخدمين عبر نظامي iOS و Android.
ومع ذلك، هذه مجرد بداية للجهود التي تبذلها فيسبوك لاستثمار المجموعات، والتي لا تعتمد على الإعلانات بخلاف الصفحة الرئيسية والترويج للمنشورات الذي يركّز على الاستهداف الإعلاني.
إذا سبق لك إلقاء نظرة على شاشة إعدادات بطارية جهازك الأندرويد Android ، فلعلك رأيت Google Play Services مدرجة هنا. ولكن ما هي بالضبط ، ولماذا تستهلك الكثير من البطارية؟
ما هي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ؟
تُعد خدمات جوجل بلاي Google Play Services أكثر إرباكا قليلاً من معظم التطبيقات ، حيث إنها تشمل جميع خدمات جوجل Google تحت حزمة واحدة.
في الإصدارات القديمة ( من إصدار نوغا Android 7.x Nougat و ما أدناه) ، يمكنك مشاهدة ما تتضمنه Google Play Services بالضبط من خلال النقر عليها. إليك ما يظهر على جهاز Android 7.1.1:
Google Account Manager: تتوفر معلومات قليلة حول ما تفعله هذه الخدمة بالضبط ، ولكن يبدو أنها تتولى المزامنة لبيانات حساب جوجل Google ، بما في ذلك البريد الإلكتروني والأشياء الأخرى ذات الصلة.
Google Services Framework: تتناول هذه مجموعة متنوعة من الاتصالات الأخرى مع جوجل Google ، بما في ذلك التراسل السحابي.
Google Backup Transport: تتيح هذه الخدمة لتطبيقات أندرويد Android الاحتفاظ بنسخة احتياطية من بياناتها على خوادم جوجل Google. عند إجراء إعادة تعيين إعدادات المصنع Factory Reset على جهاز أندرويد Android أو إعداد جهاز جديد ، يمكن استعادة بيانات تطبيقاتك.
Google Play Services: هي طبقة من الخدمات التي يمكن أن تستخدمها تطبيقات أندرويد Android. وهذا يشمل خدمات الموقع Location، وهو أكثر ما يستنزف البطارية هنا. يمكن بالفعل تحديث حزمة Google Play Services بشكل مستقل و دون إجراء تحديث لنظام التشغيل.
بطريقة ما ، فإن Google Play Services هي الطريقة التي توفر بها جوجل Google ميزات جديدة على أندرويد Android دون الحاجة إلى تحديث نظام التشغيل بأكمله ، ولكن هذا يعني أن حزمة واحدة يمكنها فعل الكثير من الأشياء ، ويمكن أن تتسبب في استنزاف البطارية ، تماماً مثلما تفعل بقية نظام التشغيل.
التحقق مما يستهلك البطارية
يعرض أندرويد Android التطبيقات وخدمات النظام التي تستخدم معظم طاقة البطارية – ما عليك سوى فتح قائمة الإعدادات Settings والنقر على البطارية Battery لعرض هذه المعلومات.
عادةً ما تكون المعلومات هنا لا تحتاج إلى شرح ، ولكن اعتماداً على إصدار نظام أندرويد Android الذي يعمل به هاتفك ، قد تبدو الأشياء مختلفة قليلاً.
على سبيل المثال ، في الإصدار الأقدم من نظام أندرويد Android مثل إصدار مارشميلو Marshmallow Android 6.x و إصدار نوغا Nougat Android 7.x ، ستجد على الأرجح عنوان الشاشة Screen بالقرب من الجزء العلوي – وهذا هو مقدار طاقة البطارية المستخدمة بواسطة شاشة جهازك و السطوع فيها.
يمكنك تقليل استخدام الشاشة للبطارية عن طريق خفض سطوع الشاشة أو تشغيل الشاشة بمعدل أقل.
على إصدار أوريو Oreo Android 8.x ، فإن قائمة البطارية مختلفة للغاية. يظهر استخدام الشاشة في الأعلى ، مع استخدام البطارية الذي أصبح له قسمه الخاص به. حقا الأمر أكثر منطقية على هذا النحو.
تظهر التطبيقات الفردية في هذه القائمة ، حتى تتمكن من رؤية التطبيقات التي تستخدم طاقة البطارية بالضبط. لأسباب واضحة ، من المرجح أن تظهر التطبيقات التي تستخدمها بشكل أكثر تكراراً بالقرب من الجزء العلوي.
كيفية جعل Google Play Services تستخدم مقدار بطارية أقل
تم دمج الإدخالات المنفصلة السابقة تحت مظلة Google Play Services على شاشة البطارية ، لذلك أصبح من الصعب الآن معرفة أياً من هذه الخدمات يستنزف طاقة البطارية.
ولكن فعلياً هناك إعداد واحد فقط قد تتمكن من تعديله عندما يتعلق الأمر بجعل خدمة بلاي Play Service تستخدم كمية أقل من البطارية على أي حال، هذا الإعداد هو: الموقع Location.
عندما تريد التطبيقات موقعك ، فإنها تطلب منك Google Play Services وتنشط جهاز GPS الموجود في هاتفك ، وتحسب موقعك الدقيق.
يستخدم راديو GPS قدراً كبيراً من طاقة البطارية ، وسيتم تثبيت كل استخدام GPS ضمن استخدام Google Play Services – وليس التطبيق الذي طلب موقع GPS الخاص بك.
لتقليل استخدام البطارية المقترن بخدمات الموقع ، انتقل إلى الإعدادات Settings > الموقع Location (الإعدادات> الأمان والموقع Security and Location على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أوريو Android 8.x)
وقم بتغيير طريقة تحديد الموقع إلى توفير طاقة البطارية Battery Saving. سيؤدي هذا إلى منع Google Play Services من تشغيل أجهزة GPS الخاصة بجهازك عندما تطلب التطبيقات موقعك.
بالطبع ذلك سيأتي مع تكلفة هي: الدقة. يمكنك أيضاً تعطيل ميزات تتبع الموقع تماماً من هنا إذا كنت حريصاً على توفير طاقة البطارية. لكن إذا كنت بحاجة إلى تتبع دقيق للموقع في المستقبل ، فارجع إلى هذه الشاشة وقم بتمكين وضع الدقة العالية.
تستخدم العديد من التطبيقات المختلفة Google Play Services لتحديث موقعك. يستجيب تطبيق بحث جوجل Google بشكل متكرر إلى Google Play Services للحصول على موقعك حتى يمكنه عرض الطقس والمعلومات الأخرى المتعلقة بالموقع.
إذا كانت خدمات جوجل Google Services لا تزال تستنفد بطاريتك بعد تعديل إعدادات الموقع ، فقد يكون يحدث شيء آخر. يمكن أن يكون هناك متهم واحد آخر.
جرّب التوجه إلى الإعدادات Settings > الحسابات Accounts، وانقر على زر القائمة في إصدار نوغا Nougat ، وقم بالضغط على إلغاء تفعيل المزامنة التلقائية Auto-sync.
في إصدتر أوريو Android Oreo ، يكون هذا الإعداد في الإعدادات Settings > حسابات User & Accounts ، في الجزء السفلي من الشاشة. فقط قم بإلغاء تفعيل مزامنة البيانات الشخصية تلقائياً،
تجدر الإشارة إلى أن أندرويد Android سيتوقف تلقائياً عن مزامنة البيانات في الخلفية مع إيقاف هذا الخيار.
على سبيل المثال ، لن يتم إعلامك بالرسائل الإلكترونية الجديدة في حسابك الجيميل Gmail. سيتعين عليك فتح تطبيق Gmail وإجراء مزامنة يدوية لتحديث البيانات.
إذا قامت خطوة إلغاء المزامنة التلقائية بإيقاف استنزاف البطارية ، فهذا يعني أنها كانت المشكلة.
لا ينبغي أن تكون خدمات جوجل Google Services هي البالوعة الرئيسية للبطارية. فإذا كنت بعد هذه التعديلات لا تزال تستنزف طاقة البطارية بسرعة ، فهناك مشكلة – قد يكون هناك خلل في هاتف الأندرويد Android.
قد تكون قادراً على حل المشكلة عن طريق إجراء إعادة ضبط المصنع Factory reset لجهازك الأندرويد Android. انتقل إلى الإعدادات Settings > النسخ الاحتياطي وإعادة التعيين Backup & reset > إعادة ضبط بيانات المصنع Factory data reset
لإجراء ذلك في إصدار أوريو Oreo فمن الإعدادات Settings > الإدارة العامة > إعادة الضبط Reset
ومن ثم إعادة تعيين بيانات المصنع Factory Data Reset . سيتم مسح جميع البيانات الموجودة على هاتف أندرويد Android ، ولكن يجب تخزين معظم هذه البيانات عبر الإنترنت حتى يتسنى لك الاحتفاظ بنسخة احتياطيةمنها وتشغيلها مرة أخرى.
بالنسبة للكثيرين قد يكون هذا خياراً مرعب، ولكننا رأينا تقارير تفيد أنه ساعد الأشخاص عندما كانت أجهزتهم عالقة في حالة سيئة.
قد يكون من السخف أن تفترض أن المنبه في جهازك سيظل يعمل إذا كان هاتفك مغلقاً ، لكن قد ما لا تعرفه أن الكثير من الهواتف المستخدمة بالفعل تعمل بهذه الطريقة. في الواقع ، لا تزال بعض أجهزة أندرويد Android تعمل بها.
هل سيعمل المنبه إذا كان هاتف الأندرويد Android مطفئاً Turned Off ؟
الجواب هو : غالباً لا.
لكن تقدم بعض هواتف أندرويد Android ميزة تعمل على إعادة تشغيل هاتفك تلقائياً في وقت معين إذا قمت بإيقاف تشغيله قبل الذهاب إلى السرير.
تختلف الشركات المصنعة التي تقدم هذه الميزة بشكل كبير ، ويبدو أنها نوع من ميزات الموت Dying features عند هذه النقطة.
إذا كانت مضمنة في هاتفك ، فيمكنك العثور عليها في الإعدادات Settings > التشغيل والإيقاف المجدول Scheduled Power On & Off. إنها أداة جميلة إذا كنت ترغب في إغلاق هاتفك ليلاً أو إذا كنت لا ترغب في استخدامه لعدة ساعات.
بالطبع ، لا يزعج معظم الناس إغلاق هواتفهم في الليل قبل الذهاب إلى الفراش كما كان الحال في أيام الهواتف العادية. في هذه الأيام معظم الهواتف محظوظة للحصول على عملية إعادة تشغيل لمرة واحدة في الأسبوع !
ومع ذلك ، إذا نسيت أن تقوم بتوصيل جهازك للشحن (أو في حال انقطاع التيار الكهربي عنك طوال الليل) ، فإن المنبه الخاص بك قد يكون مصدر قلق.
فلن يساعدك ذلك في حالة نسيان شحن هاتفك أو نفاذ البطارية و فصله و انطفائه في الليل. وسيتم تركك للاستيقاظ بنفسك ، وهو أمر مرعب بالنسبة لمعظمنا.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن إعدادات الوضع الصامت Silent في نظام التشغيل أندرويد Android يمكن أن تكون مربكة – ففي حين يمكنك إطفاء النغمات ، بحيث لا يُسكت إلا المكالمات والرسائل (ربما).
لكن لتفعيل وضع صامتSilent حقيقي ، ستحتاج إلى استخدام وضع عدم الإزعاج Do Not Disturb، والذي قد يكون مربكاً في بعض الأحيان على أندرويد Android.
هل سيتم إيقاف المنبه إذا كان هاتفي الأندرويد Android في وضع عدم الإزعاج Do Not Disturb Mode ؟
الجواب هو ربما.
في معظم الهواتف، يقدم أندرويد Android إعدادات محببة للغاية عندما يتعلق الأمر بـ عدم الإزعاج Do Not Disturb – يمكنك اختيار ما إذا كنت تريد السماح للمنبه أم لا.
للتحقق من هذه الإعدادات ، اسحب شريط الإشعارات ، ثم ابحث عن رمز عدم الإزعاج Do Not Disturb (قد تضطر إلى سحب شريط الإشعارات لأسفل مرتين على بعض الهواتف). اضغط ضغطة طويلة على هذا الرمز للانتقال مباشرةً إلى إعداداته.
من هناك ، يمكنك تعيين استثناءات مخصصة — مثل السماح للمنبه بتجاوز وضع عدم الإزعاج Do Not Disturb . قد تختلف طريقة التوصيف والقوائم بشكل طفيف اعتماداً على الشركة المصنعة للهاتف وإصدار أندرويد Android ، ولكن إذا كانت هذه القاعدة موجودة ، فستكون في مكان ما في قائمة عدم الإزعاج Do Not Disturb .
ملاحظة: الصور التالية خاصة بإصدار أندرويد مارشميلو Marshmallow
بالضغط على السماح بالاستثناءات، ستظهر لدينا الشاشة التالية، و بالضغط على ضبط مخصص Custom
ستظهر خيارات للتحكم والتخصيص في وضع عدم الإزعاج Do Not Disturb، حيث يمكنك الحفاظ على منبهاتك من خلال ضبط تفعيلها في الوضع المخصص.
ماذا عن التذكيرات Reminders والمؤقتات الأخرى Timers؟
لا تندرج الموقتات والتذكيرات (أحداث التقويم وما إلى ذلك) في نفس فئة المنبهات Alarms على أندرويد Android. يمكنك اختيار السماح أو عدم السماح للتذكيرات Reminders أو الأحداث Events على وجه التحديد لتجاوز إعدادات عدم الإزعاج Do Not Disturb إذا كنت ترغب في ذلك.
بهذه الطريقة ، يمكنك اختيار إسكات أحداث التقويم أو التذكيرات أثناء تشغيل وضع عدم الإزعاج Do Not Disturb ، مع الاستمرار في السماح بالتنبيهات أو أي مزيج من الثلاثة، و بالطبع فكما قلنا سابقاً قد تختلف الإعدادات بحسب الجهاز وإصدار أندرويد Android.
أخيراً، في حال كان جهازك الأندرويد Android لا يمتلك ميزة إطلاق المنبه في حال الإطفاء، أو في حال كان منخفض شحن البطارية لدرجة أنه لن يستمر بالعمل أثناء الليل – ولا يمكنك شحنه – ولكنك في حاجة ماسة إلى منبه لإيقاظك في الصباح.
فستحتاج إلى العودة للحلول التقليدية. مثلاً استخرج إحدى ساعات المنبه القديمة ، أو اسرق شاحناً ، أو استدع صديقاً موثوقاً به (أو مكتب استقبال الفندق) لتنبيهك و إيقاظك في الصباح. لأنك لن تكون قادراً على الاعتماد على جهازك الأندرويد Android في هذه الحالة.
منذ بداية العام الماضي، بدأت أغلب الشركات الدخول في منافسة شرسة فيما يتعلق بالتصاميم، وكان الهدف وقتها هو تقديم هاتف بواجهة تمتلك أقل نسبة ممكنة من الحواف.
لكن مع بداية العام الحالي، ورغم انتشار ظاهرة وجود القطع في الحافة العلوية من الشاشة التي لا تفضّلها الأغلبية، بدأنا برؤية تصاميم ونماذج جديدة تنقل مفهوم الحواف القليلة إلى منطقة أخرى أكثر تطوراً وجمالية.
قبل أيام أعلنت شركة Vivo عن هاتف Vivo Nex الذي يقدم واجهة أمامية تكاد تخلو من الحواف وبكاميرا أمامية منبثقة تظهر عند الحاجة.
مؤخراً دخلت شركة Oppo على خط المنافسة بالتصاميم الجديدة والمثيرة للإعجاب، حيث تم الإعلان عن هاتف Find X بتصميم هو الأول من نوعه.
يتشابه هاتف Find X مع هاتف Vivo Nex باعتماده على مفهوم الكاميرا المنبثقة التي تظهر فقط عند فتح تطبيق الكاميرا.
صورة متحركة للكاميرات المنبثقة – المصدر The Verge
لكن بدلاً من تطبيق هذا المفهوم على الكاميرا الأمامية فقط فإن Find X اعتمد عليه لإخفاء الكاميرات الثلاث المتواجدة في الهاتف، الأمامية والخلفية المزدوجة بعدستين.
حيث يتميز الهاتف بأن الحافة العلوية يمكن أن تتحرك بشكل تلقائي نحو الأعلى لتكشف عن وجود الكاميرات الثلاث عندما يتم فتح تطبيق الكاميرا أو أي تطبيق يعتمد عمله على الكاميرا.
لطالما شكّلت الكاميرا الأمامية العقبة الأكبر أمام الشركات عندما يتم العمل على تصاميم تركّز على استغلال الواجهة الأمامية قدر الإمكان.
لكن مع هذه الابتكارات الجديدة التي نراها في إخفاء الكاميرا الأمامية والمستشعرات المتواجدة في الواجهة، فإن الباب أصبح مفتوحاً لمزيد من التصاميم المثيرة للإعجاب التي تحقق نسبة استغلال رائعة للواجهة وصلت إلى 93.8% في هاتف Find X.
بالحديث عن المواصفات الداخلية فالهاتف يُعتبر من الأجهزة الرائدة والمنافسة، حيث أن المعالج المستخدم هو Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع معالج الرسوميات Adreno 630.
الشاشة منحنية من الطرفين بحجم 6.42 بوصة من نوع AMOLED بدقة 1080*2340 وبكثافة 401 بكسل في الإنش الواحد وهي كما قلنا سابقاً تشكّل نسبة كبيرة جداً من الواجهة.
الذاكرة الداخلية كبيرة بسعة 256 جيجابايت، أما ذاكرة الرام فهي 8 جيجابايت، ويأتي الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو.
الكاميرا الخلفية مزدوجة بعدستين، الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 مع مثبت بصري OIS، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0.
البطارية بسعة 3730 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، ويعتمد الهاتف على تقنية مسح الوجه ثلاثية الأبعاد لفك قفل الهاتف.
وبشكل مشابه لقيام شركة هواوي Huawei بطرح هاتف مع العلامة التجارية Porsche، فقد أعلنت شركة Oppo أيضاً عن شراكة مع Lamborghini لإنشاء نسخة خاصة من الجهاز.
وسيتوفر الهاتف الذكي ذو الإصدار الخاص مع تقنية Super VOOC، هذه التقنية تساعد على شحن البطارية من 0% إلى 100% في غضون 35 دقيقة فقط.
لا تتواجد أية معلومات عن اختلافات إضافية تتميز بها نسخة Lamborghini عن النسخة العادية، لكننا نعلم أن الإصدار الخاص سيحتوي على نسيج من ألياف الكربون في الجهة الخلفية مع شعار شركة السيارات الفاخرة الإيطالية.
بالنسبة للأسعار فهي مرتفعة، حيث يكلّف هاتف Find X مبلغ 999 يورو أو ما يعادل 1155 دولار أمريكي، في حين أن سعر النسخة الخاصة من الهاتف التي تحمل شعار Lamborghini قد يصل إلى 1699 يورو أو ما يعادل 2000 دولار تقريباً.
سيتم شحن الهاتف في شهر آب القادم، ولا تتوافر معلومات رسمية عن سعر وتوافر الهاتف في المناطق الأخرى حول العالم مثل الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
عثرت شركة فيسبوك Facebook على مكان جديد أكثر إزعاجاً لعرض الإعلانات التي تكون على شكل مقاطع فيديو قصيرة.
حيث بدأت الشركة باختبار عرض هذه المقاطع الإعلانية التي تعمل تلقائياً داخل تطبيق المحادثة الخاص بها فيسبوك مسنجر Facebook Messenger بجوار الرسائل الواردة من الأصدقاء.
هذا يعني أن المستخدم سيشاهد تلك الإعلانات في كل مرة يقوم بالدخول إلى التطبيق لرؤية الرسائل الواردة إليه، مما يشكّل إزعاجاً للجميع على الأغلب.
الجدير بالذكر أن عرض الإعلانات في تطبيق مسنجر ليس بالخطوة الجديدة، فمنذ 18 شهراً بدأ التطبيق بعرض إعلانات من خلال صور ثابتة.
ولكن تطوير الفكرة لتصل إلى إعلانات تلقائية التشغيل على شكل فيديو هو ما أثار غضب بعض المستخدمين، حيث سيحقق هذا الأمر المزيد من الأموال للشركة ولكنه سيزيد من إزعاج مستخدمي التطبيق.
وعلى ما يبدو فإن الشركة قد توقعت مسبقاً ردة فعل سلبية من المستخدمين، لذلك عملت على اختبار تحديث الإعلانات بالنسبة لمجموعة صغيرة منهم.
ردود الفعل الأولية لم تكن جيدة بالنسبة للشركة، حيث اشتكى العديد من الأشخاص من شعورهم بالتطفل عليهم عند رؤية إعلانات تلقائية بجانب رسائلهم الخاصة من العائلة والأصدقاء.
مدير النشاط الإعلاني في فيسبوك مسنجر Stefanos Loukakos قال أنه على علم بذلك، وأكّد على أن الشركة ستراقب سلوك المستخدمين لتحديد ما إذا كانت هذه الإعلانات قد سببت بانخفاض شعبية واستخدام التطبيق.
وتعليقاً على الموضوع قال Stefanos Loukakos: إن الأولوية القصوى بالنسبة لنا هي تجربة المستخدم، لذلك نحن نختبر الميزة الجديدة ولا نعرف حتى الآن إن كان سيتم اعتمادها بشكلٍ موسع.
ويضيف مدير النشاط الإعلاني: عندما اختبرنا ظهور الإعلانات الثابتة لم نلاحظ أي تغيير في نسبة استخدام التطبيق من قبل المستخدمين، قد تكون إعلانات الفيديو مختلفة قليلاً لكننا لا نعتقد بأنها ستؤثر سلباً.
فرضت محكمة استرالية غرامة مالية 9 مليون دولار استرالي (حوالي 6.6 مليون دولار أمريكي) على شركة آبل Apple بسبب قيام الشركة بإيقاف عدة أجهزة آيفون وآيباد.
وكانت الشركة قد عملت على إيقاف تلك الأجهزة بعد اكتشاف أنه قد تم إصلاحها من قبل أطراف خارجية ومراكز غير معتمدة من قبل الشركة.
حيث تفاجأ المستخدمون بوصول تحديث يعرض الخطأ Error 53 والذي يعمل على جعل الهاتف غير قابل للتشغيل بعد اكتشاف عملية إصلاح غير مصرح بها من قبل آبل.
وتمثّل هذه الحادثة إحدى حلقات الصراع الدائر بين شركة آبل والمستخدمين فيما يخص عملية إصلاح الأجهزة التابعة للشركة أو ما يسمى بحقوق الإصلاح.
إذ يرى الكثير من المستخدمين أنهم يمتلكون الحق في إصلاح هواتفهم في مراكز خارجية، كما يجب على الشركة أن توفّر قطع ومخططات الصيانة اللازمة لأجهزتها وعدم احتكار عملية الإصلاح.
هذا الأمر الذي على ما يبدو لم تقتنع به شركة آبل حتى الآن، فقد قامت الشركة بإعلام 275 مستخدماً أسترالياً بعدم إمكانية إصلاح أجهزتهم أو الاعتراف بها بعد إصلاحها في مراكز غير مرخصة.
لكن وبحسب القوانين الاسترالية، فإنه يحق للزبون إصلاح واستبدال الأجهزة أو استرداد الأموال في حال تواجد عيب تصنيعي داخل الأجهزة.
هذا الأمر دفع بلجنة المنافسة والمستهلك الاسترالية إلى رفع دعوى قضائية ضد الشركة، لتعمل بعدها المحكمة الاسترالية الفيدرالية على فرض الغرامة المالية.