دخلت شركة سامسونج Samsung يوم الأمس سوق الأجهزة الصوتية المنزلية الذكية رسمياً من خلال إعلانها عن مكبر الصوت الذكي Galaxy Home والذي تسربت معلومات عنه في الفترة السابقة.
حيث تهدف سامسونج إلى منافسة الأجهزة الصوتية Echo من شركة أمازون Amazon ومكبرات الصوت Home من جوجل Google و HomePod من آبل Apple.
وبالطبع فإن مساعد الشركة الرقمي Bixby سيكون مدمجاً مع مكبر الصوت الذكي وذلك لأداء المهام والاستجابة إلى الأوامر التي يطلبها المستخدم منه.
من حيث التصميم، اختارت سامسونج شكلاً عصرياً أنيقاً لمكبر الصوت الجديد، حيث يبدو أشبه بوعاء زهور أو تمثال غريب مع انحناءات أنيقة، ويمكن وضعه في أي زاوية أو على أي طاولة في المنزل.
كما ويمتلك مكبر الصوت الذكي ثلاثة أرجل معدنية في الأسفل مع رأس مسطح من الأعلى مع مجموعة من الأزرار التي تتيح للمستخدم التحكم بالجهاز.
من المفترض أن يقوم مكبر الصوت بتوصيل الصوت بشكل محيطي باستخدام ستة مكبرات صوت مدمجة ومضخم صوت.
ويتضمن أيضاً ثمانية ميكروفونات ذات مجال بعيد لكشف الأوامر الصوتية البعيدة والاستجابة لها، ستتمكن من قول Hi Bixby لتنشيط مساعد سامسونج المدمج مع مكبر الصوت.
وبالتالي يمكنك أن تطلب منه بدء تشغيل الموسيقى أو أداء عدد من المهام الأخرى، حيث أشارت سامسونج إلى أنه من الممكن تنفيذ العديد من الأشياء والمهام التي يمكن أن تقوم بها Bixby على الهاتف.
يستخدم مكبر الصوت تقنية SoundSteer من شركة Harman، هذه التقنية تسمح بالتعرف على مكان تواجد المستخدم ضمن المنزل ومن ثم توجيه الصوت الذي يصدر من مكبر الصوت باتجاهه.
كما وتواصل سامسونج شراكتها مع شركة AKG في استخدام سماعات ذات جودة عالية للمحافظة على جودة ونقاوة الصوت في الجهاز الجديد.
لم تكشف سامسونج المزيد من التفاصيل حول مكبر الصوت الجديد خلال حدث الإعلان، ووعدت بأن المزيد من المعلومات المتعلقة بالجهاز سنحصل عليها في مؤتمر المطورين أوائل شهر تشرين الثاني.
وخلال الإعلان عن مكبر الصوت الخاص بالشركة، أعلنت سامسونج عن ما أسمتها بشراكة طويلة الأمد مع شركة خدمات الموسيقى الشهيرة سبوتيفاي Spotify.
ولن يكون الاتفاق بين الشركتين خاص بمكبر الصوت Galaxy Home الذي تم الإعلان عنه، وإنما سيمتد ليشمل كافة أجهزة سامسونج من شاشات وهواتف ذكية وغيرها.
حيث سيكون تطبيق Spotify هو التطبيق الافتراضي لتشغيل الموسيقى والمعتمد من قبل المساعد الرقمي Bixby عندما يُطلب منه تشغيل أغنية ما.
كما سيكون تطبيق Spotify من بين التطبيقات المعتمدة رسمياً من قبل سامسونج والمثبتة مسبقاً على أجهزتها الذكية.
واتفقت الشركتان على مواصلة التعاون بينهما، حيث أن هذا الإعلان هو المرحلة الأولية من شراكة طويلة الأمد ستتضمن الكثير من الخدمات والاتفاقيات المشتركة في المستقبل.
خلال حدث الإعلان عن هاتف Galaxy Note 9 الذي أقامته سامسونج يوم الأمس في نيويورك، كشفت الشركة الكورية عن مجموعة من المنتجات الجديدة، من هذه المنتجات الساعة الذكية Galaxy Watch.
لم تتابع سامسونج فيما يخص الساعات الذكية التي تنتجها بالعلامة التجارية Gear، حيث كانت ساعة Gear S3 هي آخر الساعات التي تحمل هذا العلامة.
وعلى ما يبدو فإن الشركة قد انتقلت رسمياً إلى علامة تجارية جديدة تسمّى Galaxy Watch، حيث تم الإعلان عن أول ساعة تحمل تلك العلامة الجديدة يوم الأمس.
من حيث التصميم، فقد حافظت ساعة Galaxy Watch على الشكل الدائري المعتاد، وهي تأتي بخيارين فيما يخص حجم الساعة، الأول 46 ملم والثاني 42 ملم.
تبلغ سماكة الساعة ذات الحجم 46 ملم حوالي 13 ملم، وهي بوزن 63 غرام، في حين أن الساعة ذات الحجم 42 ملم فهي بسماكة 12.7 ملم وبوزن 49 غرام.
وتمتلك ساعة سامسونج الجديدة شاشة من نوع AMOLED بحجم 1.2 بوصة لساعة 42 ملم، وبحجم 1.3 بوصة لساعة 46 ملم.
الشاشة مغطاة بطبقة الحماية Corning Gorilla DX+، كما يمكن للساعة الصمود تحت الماء على عمق 50 متر بفضل دعمها لمعيار IP68 ومعيار المقاومة العسكرية MIL-STD-810G.
تدعم الساعة الجديدة تقنية NFC مع دعمها لاتصال بلوتوث Bluetooth 4.2 و Wi-Fi802.11 b/g/n.
وبعد إشاعات سابقة أفادت بأن الساعة الجديدة قد تعمل على نظام الأندرويد من جوجل، تبيّن الآن أن تلك الإشاعات غير صحيحة وأن ساعة سامسونج ستستمر بالعمل على نظام التشغيل Tizen الذي تطوره الشركة.
تحمل الساعة بداخلها معالج ثنائي النواة Exynos 9110 الذي يعمل بتردد 1.15 جيجاهيرتز، وستتوافر الساعة الجديدة وفق إصدارين، الأول يدعم اتصال بلوتوث فقط، في حين أن الآخر يدعم تقنية LTE.
وتختلف سعة ذاكرة الوصول العشوائي التي تحملها الساعة مع اختلاف الإصدار، فالإصدار الذي يدعم اتصال بلوتوث يمتلك ذاكرة عشوائية بحجم 768 ميجابايت.
في حين أن إصدار الـ LTE يمتلك 1.5 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، مع تواجد 4 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلية على الإصدارين.
وتمتلك الساعة مجموعة من المستشعرات والحساسات الحديثة، بما في ذلك حساس مراقبة معدل ضربات القلب، ومستشعر الإضاءة المحيطة، ومقياس التسارع ، ومستشعر جيروسكوب gyroscope، ومقياس الضغط.
كما وتتميز الساعة الجديدة بأنها ستراقب صحتك باستمرار، بما في ذلك معدل ضربات القلب، وبالتالي عندما تكتشف الساعة تسارع في معدل ضربات القلب نتيجة عمل مجهد فإنها ستنصحك بالاسترخاء قليلاً.
كما أنها ستتابع لياقتك البدنية باستمرار، ويمكنها تتبع أنماط نوم المستخدم وتقييم هذه الأنماط وإرشادك لأفضل الطرق للمحافظة على صحتك.
بالإضافة إلى ذلك، فالساعة مسؤولة عن تقديم ملخصات يومية مختصرة لعرضها على الشاشة الرئيسية، مثل عرض جدول المواعيد الخاص بك وإشعارات حول حالة الطقس وهطول المطر وعدّاد السرعة ووضع الطوارئ.
من حيث البطارية، فإن الإصدار 46 ملم يمتلك بطارية بسعة 472 ميللي آمبير يمكنها أن تشغّل الساعة لمدة 80 ساعة، في حين أن الإصدار 42 ملم سيعمل لأكثر من 45 ساعة تقريباً بفضل بطارية بسعة 270 ميللي آمبير.
ستكون ساعة سامسونج متاحة في الولايات المتحدة في 24 آب وفي كوريا الجنوبية يوم 31 آب، أما الأسواق الإضافية فستصل إليها الساعة بدءاً من 14 أيلول.
سيكلّف إصدار الساعة 42 ملم مبلغ 330 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى 350 دولار أمريكي للساعة ذات الحجم 46 ملم، أما عن الألوان فهي الذهبي الوردي والفضي والأسود.
إلى جانب الساعة السابقة، أعلنت سامسونج أيضاً عن أول شاحن لاسلكي مزدوج باسم Wireless Charger Duo والذي تم تسريب معلومات عنه سابقاً.
يتميز الشاحن اللاسلكي الجديد باستطاعته أن يشحن لاسلكياً جهازين معاً في نفس الوقت، مثل شحن الهاتف وشحن الساعة معاً.
ويوفّر الشاحن المزدوج وحدتي شحن لاسلكيتين مسطحتين، مما يسمح بوضع الجهاز الذي ترغب بشحنه ضمن وضع أفقي لمتابعة مشاهدة الفيديو عليه أو التحقق من الرسائل والإشعارات في حال ورودها.
يحدث 400 Bad Request Error عندما يكون الطلب المُرسَل إلى خادم موقع الويب غير صحيح أو تالف، ولا يمكن للخادم المتلقي للطلب فهمه.
في بعض الأحيان، تكون المشكلة على الموقع نفسه، وليس هناك الكثير للقيام به حيال ذلك.
لكن في أغلب الأحيان، قد تتمكن من حل المشكلة، ربما قمت بكتابة العنوان بشكل خاطئ، أو ربما تتسبب ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح في حدوث مشكلات. فيما يلي بعض الحلول التي يمكنك تجربتها.
ما هو الخطأ 400 Bad Request Error؟
يحدث الخطأ 400 Bad Request Error عندما يتعذر على الخادم فهم الطلب الذي تم إنشاؤه منه. يطلق عليه 400 Bad Request Error لأن ذلك هو رمز حالة HTTP الذي يستخدمه خادم الويب لوصف هذا النوع من الأخطاء.
يمكن أن يحدث الخطأ 400 Bad Request Error بسبب وجود خطأ بسيط في الطلب. ربما أخطأت في كتابة عنوان URL ولا يمكن للخادم عرض خطأ 404، لسبب ما.
أو ربما يحاول متصفح الويب استخدام ملف تعريف ارتباط منتهي الصلاحية أو غير صالح. بعض الخوادم Servers التي لم يتم تكوينها بشكل صحيح أخطاء 400 بدلاً من أخطاء أكثر فائدة في بعض الحالات.
على سبيل المثال، عند محاولة تحميل ملف كبير جداً على بعض المواقع، قد تحصل على خطأ 400 بدلاً من خطأ يتيح لك معرفة الحد الأقصى لحجم الملف.
كما هو الحال مع 404 و 502 من الأخطاء، يمكن لمصممي مواقع الويب تخصيص كيفية ظهور الخطأ 400.
لذلك، قد ترى صفحات مختلفة تظهر الخطأ 400 على مواقع مختلفة. قد تستخدم مواقع الويب أيضاً أسماء مختلفة قليلاً لهذا الخطأ. على سبيل المثال، قد ترى أشياء مثل ما يلي :
400 Bad Request
400 – Bad request. The request could not be understood by the server due to malformed syntax. The client should not repeat the request without modifications
Bad Request – Invalid URL
Bad Request. Your browser sent a request that this server could not understand
HTTP Error 400. The request hostname is invalid
Bad Request: Error 400
HTTP Error 400 – Bad Request
في كثير من الأحيان، يمكنك القيام بشيء ما لإصلاح الخطأ 400، ولكن معرفة بالضبط ما يمكن القيام به سيكون تحدياً بسبب الطبيعة الغامضة للخطأ. إليك بعض الأشياء التي يمكنك تجربتها.
1- تحديث الصفحة:
تحديث الصفحة دائماً يستحق التجريب. كثيراً ما يكون الخطأ 400 مؤقتاً، وقد يؤدي التحديث البسيط إلى التخلص من هذا الخطأ.
تستخدم معظم المتصفحات مفتاح F5 للتحديث، كما توفر زر تحديث في مكان ما على شريط العنوان.
لا يؤدي ذلك إلى حل المشكلة في كثير من الأحيان، ولكن الأمر يستغرق بضع ثوانٍ فقط للتجريب، فلا تخسر هذه الفرصة من التخلص من هذا الخطأ.
2- التأكد من العنوان مرة اخرى:
السبب الأكثر شيوعاً لحدوث خطأ 400 هو عنوان URL غير صحيح. إذا قمت بكتابة عنوان URL في مربع العنوان بنفسك، فمن المحتمل أن تكون مخطئاً.
إذا نقرت على رابط في صفحة ويب أخرى وتم عرض خطأ 404، فمن الممكن أيضاً أن يكون الرابط مكتوباً بشكل خاطئ على الصفحة التي تم عرض الربط عليها.
تحقق من العنوان لمعرفة ما إذا كنت تشير إلى أي أخطاء واضحة. تحقق أيضاً من وجود رموز خاصة في عنوان URL، خاصة تلك التي لا تراها في عناوين URL بشكل متكرر.
3- قم بإجراء بحث:
إذا كان عنوان URL الذي تحاول الوصول إليه وصفياً (أو إذا كنت تعرف اسم المقالة أو الصفحة التي كنت تتوقعها تقريباً)، فيمكنك استخدام الكلمات الرئيسية في العنوان للبحث في موقع الويب.
في المثال أدناه، لا يمكنك معرفة الحقيقة من عنوان URL نفسه إذا تم كتابة أي شيء بالخطأ، ولكن يمكنك مشاهدة بعض الكلمات من اسم المقالة.
مسلحاً بهذه المعرفة، يمكنك إجراء بحث على موقع الويب باستخدام الكلمات الرئيسية ذات الصلة وكمثال: تسجيل شاشة.
يجب أن تقودك إلى الصفحة الصحيحة.
يعمل نفس الحل أيضاً إذا غيّر موقع الويب الذي تحاول الوصول إليه عنوان URL لسبب ما ولم يُعِد توجيه العنوان القديم إلى العنوان الجديد.
وإذا كان موقع الويب الذي تستخدمه لا يحتوي على مربع بحث، يمكنك دائماً استخدام غوغل Google (أو أي محرك بحث تفضله).
ما عليك سوى استخدام عامل التشغيل site: للبحث في موقع الويب المعني فقط عن الكلمات الرئيسية.
في الصورة أدناه، نستخدم غوغل Google وعبارة البحث site: syriantech.com تسجيل الشاشة للبحث في موقع syriantech.com للكلمات الرئيسية فقط، تماماً كما في الصورة أدناه.
4- مسح ملفات تعريف الارتباط وذاكرة التخزين المؤقت في المتصفح:
تشير العديد من مواقع الويب (بما في ذلك غوغل Google و يوتيوبYouTube) إلى حدوث خطأ 400 بسبب أن ملفات تعريف الارتباط التي يقرؤها إما قديمة أو قديمة جداً.
يمكن لبعض ملحقات المستعرض أيضاً تغيير ملفات تعريف الارتباط والتسبب بالخطأ 400. من المحتمل أيضاً أن يكون متصفحك قد أجرى تخزيناً مؤقتاً لإصدار منتهي الصلاحية من الصفحة التي تحاول فتحها.
لن يؤثر مسح ذاكرة التخزين المؤقت على تجربة التصفح كثيراً، ولكن قد تستغرق بعض مواقع الويب بضع ثوانٍ إضافية للتحميل عند إعادة تنزيل جميع البيانات المخزنة مؤقتاً من قبل.
يعني مسح ملفات تعريف الارتباط أنه يتعين عليك تسجيل الدخول مرة أخرى لمعظم مواقع الويب.
لمسح ذاكرة التخزين المؤقت في متصفحك، قم بالتوجه إلى خيار History أو السجل ومن ثم الذهاب إلى خيار ما يشبه مسح بيانات التصفح (كما في كروم Chrome) وعلى جميع أجهزة سطح المكتب ومتصفحات الجوال الشائعة.
بكل الأحوال لدينا دليل شامل لمعرفة كيفية مسح بيانات التصفح وملفات تعريف الارتباط من خلال هذا الرابط.
5- مسح DNS:
قد يقوم الكمبيوتر بتخزين سجلات DNS القديمة التي تسبب الأخطاء. قد يساعد التنظيف البسيط لسجلات DNS في حل المشكلة. من السهل القيام بذلك، ولن تسبب أي مشاكل لمحاولة.
6- تحقق من حجم الملف:
إذا كنت تحمّل ملفاً من موقع ويب وفجأة تتلقى خطأ 400، فحينئذٍ تكون فرصة معرفة السبب كبيرة. حاول تحميل ملف أصغر للتأكد ما إذا كان هذا يسبب المشكلة.
7- جرب مواقع أخرى:
إذا كنت تحاول فتح موقع ويب واحد وحصلت على الخطأ 400، يجب عليك محاولة فتح مواقع ويب أخرى لمعرفة ما إذا استمرت المشكلة أم لا.
إذا حدث ذلك، فقد يكون ذلك مشكلة في الكمبيوتر أو معدات الشبكات بدلاً من موقع الويب الذي تحاول فتحه.
8- إعادة تشغيل جهاز الكمبيوتر وغيرها من المعدات:
هذا الحل هو ضربة ناجحة، إن إعادة تشغيل جهاز الكمبيوتر وخاصة أجهزة الشبكة (أجهزة التوجيه Routers وأجهزة المودم Modems) هي طريقة شائعة جداً للتخلص من الكثير من أخطاء الخادم.
9- اتصل بموقع الويب:
إذا جربت جميع الحلول ولم يختفِ الخطأ، فقد تكون المشكلة من الموقع نفسه. حاول الاتصال بموقع الويب من خلال صفحة اتصل بنا (إذا كان ذلك متوفراً) أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
هناك عدة احتمالات، فمن المحتمل أن يكونوا على علم بالمشكلة وأحد الأشخاص يعمل بالفعل على حلها.
قبل قليل، كشفت سامسونج Samsung وبشكل رسمي عن سلاحها غير السري للنصف الثاني من عام 2018 في حرب الهواتف المحمولة التي بدأت بالاشتعال أكثر فأكثر مع الدخول في القسم الثاني من السنة.
بكل تأكيد نحن نتحدث عن الهاتف الرائد Galaxy Note 9، الهاتف الجديد من السلسلة التي اعتدنا عليها كل عام – إذا ما حذفنا عام 2016 – بأنها السلسلة التي تجمع بين الفخامة والقوة والأداء والإنتاجية في العمل.
إليكم المراجعة الكاملة للهاتف الجديد واستعراض جميع الميزات الجديدة والمضافة إلى نوت هذا العام:
التصميم:
لنبدأ أولاً بالتصميم حيث لم يجلب الهاتف الجديد معه أية مفاهيم جديدة في الشكل الخارجي، يمكن القول أنه نسخة مطابقة لهاتف Galaxy Note 8 مع استثناء لمكان ماسح البصمة الذي تغيّر في الجهة الخلفية.
وهو ما قامت به سامسونج سابقاً مع Galaxy S9 حيث وضعت ماسح البصمة أسفل الكاميرا، وحافظت الشركة على الوضع الأفقي للكاميرات كما هو الحال في Galaxy Note 8.
حسناً، في الحقيقة إنها فكرة مزعجة أن يحمل الهاتف نفس تصميم النسخة السابقة من الناحية النظرية، لكن هل الشركة بحاجة حقاً لتغيير التصميم؟
يُعد تصميم الواجهة الأمامية في هواتف سامسونج الرائدة من أجمل التصاميم التي يمكن رؤيتها، فهي تستعمل حواف نحيفة جداً لتشغل الشاشة من الواجهة بنسبة هي واحدة من أكبر النسب من بين الهواتف الأخرى.
ثم هنالك فكرة هامة، إذا كانت سامسونج ستغير التصميم هذا العام لتضيف قطع في الواجهة الأمامية مثل شركة هواوي وشركة LG، فنحن والكثير من المستخدمين الآخرين نشكرها على عدم التغيير!
الهاتف مصنوع من الزجاج بشكل كامل من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف، يبلغ طوله 161.9ملم وعرضه 76.4 ملم مع سماكة 8.8 ملم ووزن 201 غرام.
جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهو ما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق 1.5 متر.
الشاشة:
عندما نتحدث عن الشاشات، فإن أجهزة سامسونج الرائدة غالباً ما تحمل أفضل الشاشات وأجملها على مستوى العالم، وشاشة Note 9 بالتأكيد ليست استثناءً.
الشاشة من نوع سوبر أموليد Super AMOLED وبحجم 6.4 بوصة، وهي بدقّة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، ونسبة الطول إلى العرض 18.5:9 وتشغل نسبة 83.4% من الواجهة الأمامية.
وعلى عكس الشائعات القديمة وتأكيداً للشائعات الأخيرة، فإن الشاشة لا تمتلك بصمة مدمجة وبالتالي فإن استخدام التقنية يكون قد تأجل حتى العام القادم مع هاتف Galaxy S10 في أفضل الأحول.
الشاشة منحنية من الجهتين ومغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 5، مع أن الجيل الأحدث من طبقة الحماية هذه كان قد تم الإعلان عنه مؤخراً، لكن إصدار الهاتف كان قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.
المواصفات الداخلية:
بالنسبة لنسخة الهاتف الموّجهة للولايات المتحدة والصين، فإن الهاتف ينبض بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع معالج الرسوميات Adreno 630.
في حين أن النُسخ الأخرى من الهاتف ستمتلك بداخلها أحدث معالج من إنتاج الشركة نفسها وهو Exynos 9810 مع معالج الرسوميات Mali-G72 MP18.
وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يمتلك نظاماً جديداً للتبريد أفضل بثلاث مرات من النظام المستخدم في هواتف الشركة الرائدة السابقة.
وبالتالي يمكن الاعتماد على الهاتف في أداء المهام الضخمة والثقيلة دون القلق من ازدياد الحرارة أو انخفاض مستوى الأداء.
يمتلك الهاتف الجديد ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلية فهي بخيارين كبيرين أيضاً، الأول 128 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
كما ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية للهاتف بسعة قصوى 512 جيجابايت، هذا يعني أن الهاتف يمكن أن يحمل 1 تيرابايت من الذاكرة، وهو رقم أكبر من ذاكرة بعض أجهزة الحواسيب التي نملكها!
اهتمت سامسونج بصوتيات أجهزتها الرائدة هذا العام، حيث جاء Galaxy S9 مع مكبر صوت ستيريو كما هو الحال في Note 9 الجديد.
وحتى هذه اللحظة ما زالت الشركة متمسّكة بمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم حتى في أجهزتها الراقية، شكراً سامسونج! ويأتي مع علبة الهاتف سماعات AKG ذات الجودة العالية.
لم تكن بطارية Note 8 مثيرة للإعجاب، ولم تكن حتى جيدة مع الاستخدام الثقيل، لكن في Note 9 تُعتبر البطارية واحدة من أهم وأفضل التغييرات هذا العام.
حيث زادت سعة البطارية من 3300 ميللي آمبير العام الماضي إلى 4000 ميللي آمبير، وهي ما زالت تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 2.0 والشحن اللاسلكي السريع.
وكما هو الحال في Galaxy S9 فإن هاتف سامسونج الجديد يمتلك ماسح لقزحية العين في الواجهة الأمامية، حيث يعمل ماسح القزحية على دعم ميزة Intelligent Scan الخاصة بسامسونج.
تعتمد هذه الميزة على مسح وجه وقزحية عين المستخدم معاً عند فتح قفل الهاتف، ولكن الشركة قد تستغني عن ماسح القزحية وتنتقل لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد بدءاً من العام القادم بحسب تقارير سابقة.
الكاميرا:
لم تغير سامسونج في الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تمثّل الكاميرا في الهاتف الجديد تغييراً هاماً عن كاميرا النسخة السابقة Note 8 وليس عن هاتف العام الحالي S9 Plus.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتمتلك تكنولوجيا الفتحة المتغيرة، حيث يمكن أن تتغير بين فتحة عدسة واسعة جداً F/1.5 وفتحة عدسة صغيرة F/2.4.
وتتميز هذه العدسة بحجم بكسل 1.4 مايكرومتر مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي ومثبت بصري OIS.
العدسة الثانية مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1 مايكرومتر وتمتلك مثبت بصري OIS آخر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.
يمكن لكاميرا الهاتف الخلفية تسجيل فيديو بدقة كبيرة 2160p وبسرعة 60 إطار في الثانية، كما ويمكنها تصوير فيديو قصير للحركة البطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية كما في Galaxy S9.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/1.7 ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 1440p.
وتتميز كاميرا Note 9 هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المُصوّر ومن ثم ضبط الإعدادات المناسبة له تلقائياً دون تدخل المستخدم.
كما تعمل تلك البرمجيات على تنبيه المستخدم عند التقاط صورة تحوي أشخاص وقام أحد الأشخاص بإغلاق عينه لحظة التصوير على سبيل المثال، كما أنها مسؤولة عن تنبيه المستخدم لتنظيف عدسة الكاميرا إذا كانت بحاجة لذلك قبل البدء بالتصوير.
القلم:
يمثّل قلم هاتف Note 9 تغييراً هاماً بالنسبة لميزات القلم التي اعتدنا عليها في النسخ السابقة، حيث أضافت سامسونج الكثير من الميزات المفيدة والتي تجعل من تجربة استخدام القلم مع الهاتف أكثر متعة وإنتاجية.
يمتلك قلم Note 9 بطارية داخلية يمكن شحنها مباشرةً من بطارية الهاتف، حيث يكفي وضع القلم في مكانه المخصص داخل الهاتف لمدة 40 ثانية فقط للعمل لاحقاً على القلم ولمدة 30 دقيقة.
ويدعم قلم هذا العام اتصال البلوتوث وبالتالي يمكن استخدامه لأداء الكثير من المهام الإضافية غير المهام المعتادة على شاشة الهاتف.
يمكن استعمال القلم عن بُعد حتى 10 متر عن الهاتف وذلك لعدد من الوظائف بحسب التطبيق الذي يتم العمل عليه على الهاتف.
على سبيل المثال يمكن استعمال القلم لإيقاف تشغيل أغنية أو تشغيل فيديو يوتيوب على الهاتف أو أخذ لقطة شاشة أو تحريك الشرائح المعروضة في عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة PowerPoint.
كما يمكنه استخدام الكاميرا والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية والتقاط الصور.
المساعد الرقمي Bixby:
حصل المساعد الرقمي Bixby والخاص بشركة سامسونج على تحديثات كبيرة في نسخته المتوافرة حالياً على هاتف Note 9، وبالتالي أصبح Bixby أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على مساعدة المستخدم في أداء المهام.
يمكن للمساعد الرقمي الآن التعرّف على الأماكن بدقة أكبر، وتوقع الأحداث وسياق المحادثات حسب المستخدم، ومن خلال وجبات الطعام التي تطلبها عن طريق المساعد Bixby فإنه سيتعرف على أنواع الأطعمة التي تحبها وينصحك بالمطاعم من حولك.
وحتى لو لم تكن تطبيقات الخرائط من جوجل و Yelp على هاتفك، فالمساعد Bixby سيستخدمها لتحقيق أفضل النتائج عندما يقوم بإرشادك إلى طريق العودة إلى المنزل على سبيل المثال.
كما ويمكنك حجز التذاكر والاتصال بسيارات أوبر وحجز المقاعد في المطاعم من خلال الطلب من Bixby أن يقوم بهذا الأمر.
لعبة Fortnite على الأندرويد:
اليوم تم التأكد من صحة التسريبات السابقة التي تحدثت عن لعبة Fortnite، حيث أن الهاتف الجديد سيأتي مع نسخة الأندرويد من هذه اللعبة الشهيرة.
وتضمن إعلان اليوم صعود الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games المطورة للعبة على المسرح الذي احتضن حدث الإعلان.
وعلى ما يبدو فإن اللعبة ستكون حصرية لمجموعة من هواتف سامسونج إلى جانب Note 9، وتتضمن قائمة الهواتف كل من S9 / S9 Plus و Note 8 و Galaxy S8 / S8 Plus و Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge.
حيث يمكن لأصحاب الهواتف السابقة البدء باستخدام النسخة التجريبية للعبة التي ستشهد ظهورها الأول على نظام الأندرويد.
لكن الفترة الحصرية التي ستبقى فيها اللعبة متاحة فقط لهواتف سامسونج قد تكون أقل من فترة الشهر التي تم التحدث عنها في تقارير سابقة.
التوافر والأسعار:
سيتوافر الهاتف بالألوان الأسود Midnight black والأزرق Ocean blue والأرجواني Lavender purple وهي الألوان ذاتها التي رأيناها مع Galaxy S9.
لكن هاتف Note 9 يأتي مع لون جديد نحاسي Metallic copper، وتجدر الإشارة إلى أن لون القلم مشابه للون الهاتف عدا النسخة الزرقاء، حيث يأتي معها قلم باللون الأصفر.
أما عن الأسعار، فقد تم الإعلان عن سعر الهاتف الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يكلّف 999 دولار للنسخة التي تحمل رام 6 جيجابايت وتخزين داخلي 128 جيجابايت.
في حين أن النسخة الأعلى التي تأتي مع رام 8 جيجابايت و 512 جيجابايت من التخزين الداخلي فيبلغ سعرها 1249 دولار، وسيتم إطلاق الهاتف رسمياً في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.
لم تكن سامسونج راضية عن مبيعات Galaxy S9 بداية هذا العام، لذلك فهي بالتأكيد تأمل أن يكون Note 9 أكثر نجاحاً وإلا فإن سياسة الشركة التي تهدف إلى إطلاق جهازين رائدين كل عام يمكن أن تتغير.
أمل Evan Spiegel الرئيس التنفيذي لشركة Snap أن تؤدي إعادة تصميم تطبيق سناب شات Snapchat إلى تنشيط المعلنين في النظام الأساسي وتقديم إعلانات أفضل للمستخدمين.
ولكن إذا كانت فكرة إعادة التصميم قد تساهم في تقديم إعلانات أفضل، فإنها بلا أدنى شك قد سببت أزمة للشركة المسؤولة عن التطبيق فيما يخص عدد المستخدمين وقبولهم بالتصميم.
في الأشهر التي تلت الإعلان عن التصميم الجديد، وقّع 1.2 مليون مستخدم حول العالم عريضة تطالب الشركة بإعادة النظر في التصميم الجديد.
استجابت الشركة لمطالب المستخدمين وعملت على إعادة تصميم التطبيق بعد فشل التصميم السابق، لكن مرحلة إعادة التصميم كانت كلفتها عالية فيما يخص عدد المستخدمين.
حيث أكّدت الشركة أن إعادة التصميم تسببت بخسارة 2% من المستخدمين النشطين يومياً، هذا يعني أن عدد المستخدمين قد انخفض من 191 مليون إلى 188 مليون مستخدم في ربع عام فقط.
وقال Evan Spiegel في تصريحات خاصة بتقرير الأرباح للشركة أنه يأخذ تعليقات المستخدمين على محمل الجد.
وتُعد هذه الخسارة قاسية جداً بالنسبة للشركة نظراً لأنها المرة الأولى التي تخسر فيها هذا العدد من المستخدمين منذ إطلاق التطبيق.
على أي حال فإن خسارة المستخدمين لا تعني بالضرورة تسجيل خسائر في أرباح الربع، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 44% على أساس سنوي، من 182 مليون دولار في الربع الثاني من العام الماضي إلى 262 مليون دولار هذا العام.
وارتفع سهم الشركة بمجرد الإعلان عن أرباح الربع، وقد ساهم في ارتفاعه أيضاً قرار الأمير السعودي الوليد بن طلال شراء 2.3% من أسهم الشركة.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة أعادت إطلاق نظارات Spectacles في الربع الأخير من العام، ولكنها لم تقدم الكثير من المعلومات حول كيفية بيعها.
وتأتي الأخبار المتعلقة بخسارة المستخدمين على تطبيق سناب شات في وقت حرج جداً حيث تشتعل المنافسة مع التطبيق المملوك لفيسبوك وهو إنستغرام Instagram.
حيث يحقق تطبيق إنستغرام هذه الفترة نجاحاً مذهلاً بفضل الميزات الأخيرة والكثيرة التي تمت إضافتها إليه، إلى جانب النجاح الكبير الذي حققته ميزة القصص اليومية على التطبيق والتي تم نسخها أساساً من سناب شات.
النجمة الأمريكية Kylie Jenner التي تسببت سابقاً بكارثة مالية للشركة، أصبح من الواضح أنها تفضّل تطبيق إنستغرام حيث أطلقت فلتر خاص بها على التطبيق دون أن تقوم ببناء أي فلتر لسناب شات.
الأمر الذي يؤثر كثيراً ببقية المستخدمين ويشجّعهم على الانتقال من سناب شات إلى إنستغرام.
أطلق متصفح فايرفوكس Firefox إضافة جديدة بالاسم Advance والتي ما زالت في المرحلة التجريبية، حيث ستعمل تلك الإضافة على اقتراح المقالات ومواقع الويب التي قد تعجبك.
من أجل ذلك، ستستعمل تلك الإضافة سجل بحثك على الإنترنت، وستتابع تفضيلاتك والمقالات التي تقوم بقراءتها أو المواقع التي تقوم بزيارتها، لتعمل بعد ذلك على تقديم الاقتراحات والتوصيات.
هناك قسمان للإضافة الجديدة، القسم الأول باسم Read Next الذي يوصي بالمقالات ذات الصلة استناداً إلى علامة التبويب الحالية التي تقوم بتصفّح محتواها.
أما القسم الثاني For You فهو الأوسع نطاقاً والذي يستخدم سجل التصفح الكامل لديك لتقديم اقتراحاته وتوصياته.
على سبيل المثال عند تصفّح قائمة المطاعم الشعبية المتواجدة في مكان ما، يمكن للإضافة أن تقترح الاطلاع على مطاعم أخرى مماثلة لمقارنتها مع القائمة الحالية وبالتالي جعل الأمر أسهل بالنسبة لك.
تم تصميم الأداة الجديدة من قبل شركة Laserlike الناشئة في مجال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، وقد تم الانتباه لخصوصية المستخدم أثناء تصميم الأداة.
حيث سيكون للمستخدم التحكم الكامل في وقت تشغيل الإضافة أو إيقاف تشغيلها، كما يمكنه رؤية كافة المحفوظات والسجلات التي تمتلكها الأداة، ويمكنه حذف هذه المعلومات إذا أراد ذلك.
وأشارت شركة موزيلا Mozilla أن الإضافة قيد التطوير ويمكن أن تتضمن ميزات جديدة، حيث يتوقع البعض في حال نجاح الإضافة أن تعمل الشركة على تحقيق الربح منها من خلال الإعلانات والاقتراحات المدفوعة.
تتوافر الإضافة الجديدة كجزء من برنامج Firefox Test Pilot الذي تستخدمه الشركة لاختبار الميزات الجديدة، بحيث تعطي الإمكانية للمستخدمين بأن يقوموا بتجربتها قبل طرحها على المتصفح.
يمكن للمستخدمين المهتمين بالإضافة الجديدة الاشتراك بها وتثبيتها وتجربتها من هنا.
إذا سبق لك استخدام كلا النظامين الأساسيين – خاصةً الاستماع إلى الصوت من خلال سماعات الرأس – فمن المحتمل أنك لاحظت أن هواتف iPhone تتمتع بصوت أعلى و أفضل من أجهزة Android. لكن هل سألت نفسك لماذا؟
باختصار ، يتعلق الأمر كله بـ DAC — Digital to Analog Converter محول الصوت الرقمي إلى تناظري . يقرر هذا المحول الصغير بمفرده مدى جودة أصوات الموسيقى الخاصة بك.
من المؤكد أيضاً أن سماعات الرأس تلعب دورها هنا ، ولكن حتى وإن حصلت على أفضل سماعات رأس headphones على هذا الكوكب ,سوف تحصل على صوت ضعيف إذا كان المحول DAC رديئاَ.
وهذا هو الأمر الذي تختلف فيه iOS عن معظم هواتف Android.
حيث تستخدم غالبية هواتف Android محولات DAC يتم تضمينها كجزء من المعالج – عادةً ما تكون نوع من ال Snapdragon – وهي ، ببساطة ، ليست رائعة !.
بينما تقوم Apple بتصنيع محولات DAC خاصة بها ،أي تكون مصنعة خصيصًا لهاتف iPhone. ومن المنطقي أن تفكر في ذلك ، لأن iPhone قد ظهر بعد جهاز ال iPod ، وهو جهاز تم تصميمه خصيصًا لتشغيل الصوت.
وهذا سبب آخر لجعل أجهزة ال DAC من Apple أفضل بكثير من تلك التي يتم تضمينها بشكل عام في معظم هواتف Android.
ولاحظ أننا نقول “معظم” هنا , لأنك ستجد هواتف أندرويد بأجهزة أو محولات DAC مصنعة خصيصًا لها – مثل هواتف سلسلة LG V.
فعلى سبيل المثال ، يحتوي هاتف LG V30 على محول DAC رباعي النواة 32 بت (32bit Quad DAC)، وهذا يعتبر تحسين كبير على لوحة التحكم الرقمية المضمنة في معالج Snapdragon.
ونتيجة لذلك ، يحتوي جهاز LG V30 على أفضل صوت يمكنك الحصول عليه في الهاتف اليوم ، وهو أفضل من هاتف iPhone !.
ولكن ماذا عن الهواتف دون مقابس سماعة رأس مخصصة ، مثل iPhone 7 وما فوق؟
إن لهذه الهواتف محولات DACs مضمنة في اللوحة الأم للهاتف phone’s mainboard، وال DAC الأساسي لتحويل الصوت هو في الواقع جزء من محول (Lightning to 3.5mm adapter).
هناك أيضًا محولات بديلة مع DACs محسّنة ومكبرات صوت متاحة (replacement adapters with improved DACs andamplifiers) إذا كنت تبحث عن تحسين جودة الصوت بشكل أكبر,
ويمكن أن تعتبر ذلك حلأ لأداء الصوت الضعيف لهواتف Android !!. حيث يمكنك الحصول على Lightning DAC بتكلفة منخفضة نسبيًا ، ولكن معظم ال DACs تكلف أكثر قليلاً – أكثر من 200 دولار في العديد من الحالات ،
قد يستحق ذلك السعر بنظرك إذا كان الحصول على أفضل جودة صوت ممكنة من هاتفك , أمرًا مهمًا بالنسبة لك.!!
ربما هذا هو السبب الذي يجعل معظم عشاق الموسيقى في نهاية المطاف يتخلصون من العناء ويستخدمون DAC محول خارجي كإعداد مخصص .
ولكن إذا كنت لا تريد أن تنفق أموالًا إضافية ، فلا يوجد شيء لسوء الحظ يمكن أن تفعله من أجل “إصلاح” الأداء الصوتي…. قد يكون هذا أمراً يجب مراعاته عند التسوق لهاتفك الذكي المقبل!..
تمثّل النفايات الإلكترونية مشكلة حقيقية أمام الاتحاد الأوروبي، وبحسب الإحصائيات فإن شواحن الهواتف المحمولة وحدها تنتج ما يقارب 51 ألف طن من تلك النفايات في كل عام.
من أجل ذلك، اقترح الاتحاد الأوروبي منذ عقد من الزمن مبادرة تهدف إلى إنتاج شاحن مشترك يعمل على جميع الهواتف الذكية مع اختلاف الشركات المصنّعة لهذه الهواتف.
وقد لاقت المبادرة ترحيباً من قبل المستخدمين الأوروبيين، فالفكرة جيدة لأنها لا تجبر المستخدم على استعمال شاحن جديد في كل مرة يقوم فيها بتبديل هاتفه.
وتنفيذاً لهذه المبادرة، وقّعت 14 شركة مصنّعة للهواتف المحمولة حول العالم على مذكرة تفاهم طوعية لإنتاج شاحن مشترك وذلك في عام 2009، وكان من بين الشركات الموقّعة آبل وسامسونج وهواوي ونوكيا.
تم إعادة التوقيع على الاتفاقية في عامي 2013 و 2014، وانضمت شركات جديدة إلى الاتفاق، لكن لم تنجح هذه الجهود حتى الآن في دفع الشركات لإنتاج الشاحن المشترك.
الأمر الذي دفع Margrethe Vestager رئيسة لجنة المنافسة في الاتحاد الأوروبي إلى القول أن المنظمين في الاتحاد يخططون لدراسة ما اذا كانت هناك حاجة لاتخاذ اجراءات إضافية.
هذه الإجراءات من شأنها أن تجبر الشركات المصنّعة على بدء إنتاج الشاحن المتوافق مع جميع الأجهزة المحمولة، خاصةً مع عدم تحقيق أي تقدم من جانب هذه الشركات لتحقيق الهدف.
وبالتالي من المتوقع أن يباشر الاتحاد الأوروبي بدراسة جدية حول كيفية التأثير على الشركات وإجبارها على إنتاج شاحن مشترك قد لا يبدو إن إنتاجه اليوم سيكون سهلاً.
حيث أصبحت الشركات تستخدم شواحن خاصة تعمل وفق تقنيات الشحن السريع، الأمر الذي يستلزم استخدام شواحن خاصة مثل Dash Charge لأجهزة شركة OnePlus.
في حين أن آبل على سبيل المثال تستخدم منفذ Lightning الخاص بها على أجهزة الآيفون، وبالتالي من المستبعد أن يفرض الاتحاد الأوروبي إجراءات إلزامية على الشركات المصنّعة.
أعلنت شركة TSMC التايوانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي عن إصابة بعض مصانعها ببرمجيات خبيثة، الأمر الذي تسبب بإغلاق المصانع المتأثرة وإيقاف الإنتاج فيها عدة أيام.
ويوم الاثنين الماضي، عادت الشركة لتخبرنا بأن عملياتها التصنيعية قد استؤنفت بشكل كامل، وأن جميع مصانعها عادت للعمل من جديد.
ومع انتهاء أزمة الشركة التايوانية، بدأت بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الهجوم بالخروج إلى العلن، كما تم تحديد الأثر الذي سيتركه هذا الهجوم على شركة آبل Apple التي تستعد للكشف عن مجموعة من أجهزة الآيفون الجديدة.
المعلومات المتعلقة بهذا الهجوم غير المتوقع تشير إلى أن البرمجيات الخبيثة التي تسببت بأزمة الشركة هي من نفس نوع برمجيات الفدية المعروفة باسم WannaCry التي أصابت كبرى الشركات حول العالم العام الماضي.
وبحسب التقارير التي تحدثت عن هجوم TSMC فإن تلك الفيروسات الخبيثة قد وصلت إلى الشركة من خلال استخدام برمجيات موردة إلى الشركة، حيث كانت تلك البرمجيات مصابة بهذه الفيروسات.
وعلى ما يبدو فإن الشركة قد اقترفت خطأ لا يُغتفر عندما أهملت الجانب الأمني المتمثّل بفحص البرمجيات الواردة إلى الشركة.
وصول برمجيات مصابة إلى داخل الشركة يعني بشكل أو بآخر أن TSMC قد تساهلت إلى حد كبير في فحص البرمجيات التي تستخدمها، الأمر الذي كلّفتها الكثير خلال هذا الأسبوع.
المدير التنفيذي للشركة C. C. Wei قال في تصريح للصحفيين بأنه يشعر بالصدمة والدهشة من الهجوم الأخير، حيث ركّبت شركته عشرات الآلاف من الأدوات البرمجية بشكل سابق، لكن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الأمر.
وأوضح المدير التنفيذي أن الأداة المصابة كانت مقدمة من قبل بائع مجهول، وقال أن الشركة ستقوم بإصلاح إجراءاتها وبرتوكولات الأمان الخاصة بها بعد مواجهة هذه البرمجيات الخبيثة التي كانت أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد في البداية.
وبما أن شركة TSMC تُعد المورّد الأساسي للمعالجات المستخدمة في أجهزة الآيفون من شركة آبل، فقد توجهت الأنظار جميعها إلى شركة آبل للسؤال عن مدى تأثير الأزمة الأخيرة على خطط إطلاق أجهزة الآيفون الجديدة.
لحسن حظ شركة آبل فإن التأثير قد يكون صغيراً جداً، حيث أن الإنتاج لم يتوقف إلا فترة قصيرة لا يُعتقد بأنها ستكون ذات تأثير سلبي على الشركة.
كما أن شركة TSMC قالت مؤخراً بأن الأولوية الآن هي لشركة آبل بوصفها الزبون الأهم والأكبر للشركة، وأن TSMC ستعمل جاهدةً على توفير المكونات اللازمة للشركة خلال الوقت المتفق عليه.
الجدير بالذكر أن برمجيات WannaCry كانت قد انتشرت في جميع أنحاء العالم في شهر أيار من عام 2017، وأصابت أكبر وأهم الشركات حول العالم.
من شركة FedEx Corp إلى شركة صناعة السيارات الفرنسية Renault SA، كما وصلت إلى وزارة الداخلية الروسية بالإضافة إلى المستشفيات البريطانية.
وقد أعطت تلك البرمجيات الخبيثة الضحايا مهلة 72 ساعة لدفع 300 دولار من خلال العملة الإلكترونية البيتكوين أو سيتم تشفير الجهاز المصاب مما يهدد بفقدان دائم للبيانات.
لكن الرئيس التنفيذي لشركة TSMC قال أن البرمجيات التي أصابت أجهزة الشركة لم تطلب فدية.
يمكن أن يكون تحديث نظام الأندرويد الجديد والذي تمت تسميته بـ Android Pie واحداً من أهم تحديثات النظام في السنوات الأخيرة.
لا يقتصر دور الشركة المطوّرة جوجل Google على تغيير طريقة التنقل في نظام الأندرويد الجديد، بل أن الأمر سيعمل على تغيير طريقة تفاعلنا مع هواتفنا، وكيف تتفاعل هواتفنا معنا.
تتمثل الأهداف الشاملة للتحديث في جعل هواتفنا منظمة ومرتبة وبعيدة عن الفوضى، وهي بطبيعة الحال تقلل من الضغط وتعطي الأشخاص تحكماً أكبر في كيفية استخدام الهاتف والتطبيقات المتواجدة عليه.
يتوفر الآن نظام أندرويد الفطيرة الجديد في هواتف Pixel و Pixel 2 من جوجل، إلى جانب هاتف Essential Phone، ومن المفترض أن يأتي إلى الهواتف الأخرى التي لديها إمكانية الوصول إلى الإصدار التجريبي خلال الأشهر القليلة المقبلة.
لسوء الحظ، لا تتوفر جميع ميزات النظام الجديد منذ البداية، على سبيل المثال فإن ميزات الرفاهية الرقمية من جوجل متوفرة فقط في الإصدار التجريبي على هواتف Pixel.
ولكن هناك أشياء أخرى مميزة مثل نظام التحكم من خلال الإيماءات وتحرير لقطات الشاشة والعديد من الميزات الأخرى، وهي متاحة للجميع في حال تثبيت التحديث الجديد.
هنا، سنذكر أهم خمس ميزات جديدة في تحديث Android Pie:
1- تعيين حدود زمنية لاستخدام الهاتف والتطبيقات:
هناك الكثير من الأشياء الجديدة في Android Pie، ولكن بالنسبة لنا فقد تكون هذه الميزة هي الأهم، حيث ستوضح لك جوجل مقدار الوقت الذي تقضيه في كل تطبيق.
والأهم من ذلك، أنه ستتيح لك في النظام الجديد تعيين حدود زمنية للمدة التي تستخدم فيها تطبيقات الهاتف أو الهاتف بشكل عام.
ستتمكن من تحديد مدة معينة من الوقت كل يوم، على سبيل المثال 15 دقيقة أو ساعة، بعد ذلك الوقت سيظهر رمز التطبيق باللون الرمادي.
عند محاولة استخدامه، لن يسمح لك نظام الأندرويد الجديد بفتح التطبيق وستخبرك نافذة منبثقة بأنك قد وصلت إلى الحد الزمني الذي اخترته.
لن يكون هناك زر لتجاهل الرسالة وفتح التطبيق ببساطة، ولكن ستتمكن من العودة إلى التطبيق إذا كنت تريد ذلك حقاً حيث يتوجب عليك الرجوع إلى الإعدادات وإزالة الحد الزمني.
وقالت جوجل سابقاً أنها تفكّر في خيار جديد سيحول هاتفك بالكامل إلى اللونين الأبيض والأسود عندما يُفترض بك الذهاب إلى النوم.
جميع هذه الأفكار هي رائعة في الحقيقة ومفيدة كثيراً خاصةً مع ارتفاع الشكاوى حول الوقت الذي نقضيه على هواتفنا.
لقد كانت هناك تطبيقات الرقابة الأبوية منذ فترة ومازالت متواجدة حتى الآن، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تتواجد فيها خدمة تتيح للبالغين وضع حدود لأنفسهم.
2- الإشعارات أصبحت أقل إزعاجاً:
الإشعارات هي من الأشياء الضرورية جداً في الهاتف الذكي، لكنها في نفس الوقت قد تكون من أكثر الأشياء إزعاجاً إذا ما جاءت في الوقت الغير مناسب.
تحاول جوجل تجنّب هذه النقاط السلبية في نظام الأندرويد الجديد، وهي تريد منع الإشعارات من الظهور أمام وجهك في بعض الأوقات.
على سبيل المثال سيقترح عليك النظام الجديد تجاهل إشعارات تطبيق ما إذا قمت بمسحها بشكل سريع عند ظهورها أكثر من مرة، ولكن الشيء الأهم هو دعم النظام لوضع عدم الإزعاج الجديد.
الآن، عندما يدخل هاتفك وضع عدم الإزعاج، ستتمكن من تعيين الإعدادات بحيث لا تظهر الإشعارات على الشاشة مطلقاً وفي أي مكان، لا على شاشة القفل ولا حتى في لوحة الإشعارات التي تظهر عند التمرير للأسفل.
ستتمكن أيضاً من تشغيل وضع عدم الإزعاج عن طريق قلب الهاتف على الطاولة مثلاً، وإذا تم إعداد هاتفك لفصل تطبيقات العمل عن تطبيقاتك الشخصية، فسيكون هناك تبديل لكتمها جميعاً مرة واحدة.
إنها ميزات جيدة وفعالة للابتعاد قليلاً عن إدمان الهواتف الذكية والتركيز بشكل أكبر في العمل أو الدراسة أو حتى قضاء وقت أكبر مع العائلة والأصدقاء خلال العطلات والإجازات.
3- التنقل مع نظام الإيماءات:
مرّت أكثر من ست سنوات على إجراء جوجل تغييراً كبيراً في كيفية التنقل في نظام الأندرويد، فمنذ عام 2011 كان الأمر يتعلق بالأزرار الثلاثة التي تظهر على الشاشة:
زر الرجوع، وزر الرئيسية Home، وزر المهام المتعددة، لكن الآن هذا الأمرعلى وشك التغيير.
في Android Pie، بدأت جوجل في الانتقال إلى نظام التنقل المستند إلى الإيماءات، حيث أنه في بداية استخدام الهاتف سترى فقط زر الرئيسية.
يمكنك أيضاً التمرير سريعاً إلى المهام المتعددة، وسيكون هناك زر رجوع ولكن فقط عندما يمكن لتطبيق ما استخدامه بالفعل.
من بعض النواحي، سيعمل نظام التحكم الجديد هذا على تعقيد الأمور، خاصة بالنسبة للمستخدمين الأقل قدرة على التكيف مع التغييرات الجديدة (كالكبار في العمر أو الذين لا يستخدمون الهواتف الذكية كثيراً)
ولكن يمكن لنظام الإيماءات أن يحول الأندرويد إلى طريقة أكثر مرونة للتحكم في نظام التشغيل، والذي من المحتمل أن يساعد في النهاية على تحرير مساحة إضافية في الشاشة أيضاً.
خلال الإصدار التجريبي، لم يحصل نظام الإيماءات الجديد على أحسن استقبال من قبل المستخدمين، ولكن لحسن الحظ، سيكون لديك خيار فيما إذا كنت تريد استخدامه أو لا.
في الواقع، لن يتم تنشيط واجهة الإيماءات بشكل افتراضي، بل سيتعين عليك الانتقال إلى الإعدادات وتشغيلها بنفسك إذا كنت ترغب في استخدامها.
4- تحرير لقطات الشاشة:
قد لا تكون ميزة في غاية الأهمية أو قد لا تمثل تغييراً جذرياً في استخدام الهاتف كما في الميزة السابقة، ولكن تبقى ميزة تحرير لقطات الشاشة من الإضافات الجيدة – والمتأخرة – في النظام الجديد.
في Android Pie ستتمكن من تعديل لقطات الشاشة وتحريرها بوسائل مختلفة وإضافة بعض الرموز والكتابات عليها مباشرةً بعد التقاطها، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الانتقال إلى تطبيق آخر.
سيكون هناك أيضاً خياراً لالتقاط صورة لشاشة الهاتف بشكل سريع من القائمة التي تظهر عند الضغط مطولاً على رز تشغيل الهاتف الجانبي.
5- البحث عن التطبيقات أصبح أكثر ذكاءً وفائدة:
من الأشياء الهامة التي كان من الواجب إضافتها في النظام الجديد هي تخصيص ميزة البحث عن التطبيقات ودعمها بشكل أكبر لتصبح ذات فائدة أكبر.
حيث أصبحت ميزة البحث المدمجة في نظام الأندرويد أكثر قدرة الآن، بدلاً من مجرد الوصول إلى رموز التطبيقات المثبتة، فستتمكن من الوصول إلى وظائف يمكنك القيام بها داخل التطبيقات أيضاً من نافذة البحث.
لذلك إذا كنت تبحث عن تطبيق Lyft مثلاً المخصص للخرائط والقيادة الذاتية، فقد تحصل أيضاً ومن خلال نتائج البحث على أزرار لتوجيهك إلى منزلك أو مكتبك، مما يوفر عليك الضغط على بعض الأزرار الإضافية.
كما وسيستخدم درج التطبيقات أيضاً تلك القدرة على اقتراح التطبيقات بذكاء لك والتي من المتوقع أنك تريد استخدامها بالفعل.
من المفترض ألا يتم تشغيل هذه الميزة حتى الخريف، ولا يتوفر الآن حتى للاختبار التجريبي لها، مع أنه يبدو أن بعض تطبيقات جوجل الافتراضية تدعم بالفعل ميزة الاقتراحات في درج التطبيقات.
كيف يمكنني الحصول على تحديث Android Pie على هاتفي؟
في الوقت الحالي يتوفر نظام Android Pie الجديد لأجهزة Pixel و Pixel 2 من جوجل بالإضافة لهاتف Essential Phone، لذلك إذا كان لديك أحد هذه الأجهزة، فيمكنك البدء في التثبيت على الفور.
إذا كان لديك هاتف يمكنه الدخول إلى الإصدار التجريبي من Android Pie (يمكنك الاطلاع على قائمة الأجهزة المتوافقة مع الإصدار التجريبي من هنا) فحينئذٍ تقول جوجل إنه يجب أن تحصل على التحديث بحلول نهاية هذا الخريف.
كما وستحصل بعض هواتف Android One على التحديث في هذا الإطار الزمني أيضاً.
وتجدر الإشارة إلى أنه إذا كان لديك هاتف Pixel أو Pixel 2، فيمكنك أيضاً اختيار بدء الاختبار التجريبي لميزات الرفاهية الرقمية غير المتوفرة على نطاق واسع حتى الآن.
ولا يتطلب الأمر تثبيت إصدار تجريبي كامل لنظام التشغيل، بل إنه بمجرد قبولك للميزات التجريبية ستظهر مباشرةً داخل نظام هاتفك المحدث، ويمكنك إلغاء الاشتراك فيها في أي وقت.