أعلنت فيسبوك Facebook عن ميزة الاشتراك المدفوع في بعض المجموعات، حيث يمكن الآن لمدير المجموعة البدء في فرض رسوم بقيمة 4.99 دولاراً أمريكياً إلى 29.99 دولاراً أمريكياً في الشهر مقابل الانضمام لمجموعته.
وكما هي عليه الآن، ستظل المجموعات المجانية متوافرة ويمكن الانضمام إليها في أي وقت دون أي مقابل، ولكن سيكون لديها خيار إطلاق مجموعات فرعية متميزة يتم الانضمام إليها مقابل مبلغ مالي.
على سبيل المثال، بدأت مجموعة Declutter My Home للمدونين في تنظيم مجموعة خاصة التي تبلغ تكلفة الانضمام إليها 14.99 دولاراً أمريكياً وبشكل شهري.
وتقوم مجموعة Grown and Flown Parents بإنشاء مجموعة قبول للكلية والتي تفرض رسوماً قدرها 29.99 دولاراً أمريكياً للوصول إلى المستشارين الجامعيين.
على الرغم من أن مجموعات فيسبوك كانت في الماضي مجانية دائماً، إلا أن فرض رسوم على العضوية قد يزيد من الشعور بالحصرية ويجعل المجموعة أكثر خصوصية مما قد يؤدي أيضاً إلى جذب المزيد من الأشخاص.
تقول فيسبوك إن الميزة الجديدة تمكّن مدراء المجموعات من كسب المال مقابل الوقت والجهذ الذي يبذلونه في سبيل تنمية المجموعة وخدمتها.
كما وتقول الشركة أيضاً أنه بإمكان المشرفين الحصول على الأموال لإنشاء محتوى عالي الجودة للمجموعة، سواء كان ذلك على شكل مشاركات أو مقاطع فيديو أو لقاءات وأحداث غير متصلة بالإنترنت.
ويمكن اعتبار الميزة الجديدة طريقة فعالة تساعد منشئي المحتوى على تقديم خدمات حقيقية مدفوعة، وهذا سيساهم بطبيعة الحال في تنظيم المجموعة بشكل أكبر.
فمن الطبيعي أنه لن ينضم إليها إلا مَن يحتاج الخدمة مما يساعد على تخفيف ازدحام المستخدمين غير الضروري والتقليل من المشاركات السيئة والمخالفة داخل المجموعة.
في الوقت الحالي، لا تزال الميزة بمثابة التجربة وعلى الهاتف الجوّال فقط، وتؤكد الشركة أنها لن تستفيد من العائد المادي الذي تم الحصول عليه مقابل الاشتراك.
لكن كجزء من سياسات متجر App Store ومتجر Play Store القياسية، ستأخذ كل من شركة آبل Apple وشركة جوجل Google نسبة من رسوم اشتراك المستخدمين عبر نظامي iOS و Android.
ومع ذلك، هذه مجرد بداية للجهود التي تبذلها فيسبوك لاستثمار المجموعات، والتي لا تعتمد على الإعلانات بخلاف الصفحة الرئيسية والترويج للمنشورات الذي يركّز على الاستهداف الإعلاني.
إذا سبق لك إلقاء نظرة على شاشة إعدادات بطارية جهازك الأندرويد Android ، فلعلك رأيت Google Play Services مدرجة هنا. ولكن ما هي بالضبط ، ولماذا تستهلك الكثير من البطارية؟
ما هي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ؟
تُعد خدمات جوجل بلاي Google Play Services أكثر إرباكا قليلاً من معظم التطبيقات ، حيث إنها تشمل جميع خدمات جوجل Google تحت حزمة واحدة.
في الإصدارات القديمة ( من إصدار نوغا Android 7.x Nougat و ما أدناه) ، يمكنك مشاهدة ما تتضمنه Google Play Services بالضبط من خلال النقر عليها. إليك ما يظهر على جهاز Android 7.1.1:
Google Account Manager: تتوفر معلومات قليلة حول ما تفعله هذه الخدمة بالضبط ، ولكن يبدو أنها تتولى المزامنة لبيانات حساب جوجل Google ، بما في ذلك البريد الإلكتروني والأشياء الأخرى ذات الصلة.
Google Services Framework: تتناول هذه مجموعة متنوعة من الاتصالات الأخرى مع جوجل Google ، بما في ذلك التراسل السحابي.
Google Backup Transport: تتيح هذه الخدمة لتطبيقات أندرويد Android الاحتفاظ بنسخة احتياطية من بياناتها على خوادم جوجل Google. عند إجراء إعادة تعيين إعدادات المصنع Factory Reset على جهاز أندرويد Android أو إعداد جهاز جديد ، يمكن استعادة بيانات تطبيقاتك.
Google Play Services: هي طبقة من الخدمات التي يمكن أن تستخدمها تطبيقات أندرويد Android. وهذا يشمل خدمات الموقع Location، وهو أكثر ما يستنزف البطارية هنا. يمكن بالفعل تحديث حزمة Google Play Services بشكل مستقل و دون إجراء تحديث لنظام التشغيل.
بطريقة ما ، فإن Google Play Services هي الطريقة التي توفر بها جوجل Google ميزات جديدة على أندرويد Android دون الحاجة إلى تحديث نظام التشغيل بأكمله ، ولكن هذا يعني أن حزمة واحدة يمكنها فعل الكثير من الأشياء ، ويمكن أن تتسبب في استنزاف البطارية ، تماماً مثلما تفعل بقية نظام التشغيل.
التحقق مما يستهلك البطارية
يعرض أندرويد Android التطبيقات وخدمات النظام التي تستخدم معظم طاقة البطارية – ما عليك سوى فتح قائمة الإعدادات Settings والنقر على البطارية Battery لعرض هذه المعلومات.
عادةً ما تكون المعلومات هنا لا تحتاج إلى شرح ، ولكن اعتماداً على إصدار نظام أندرويد Android الذي يعمل به هاتفك ، قد تبدو الأشياء مختلفة قليلاً.
على سبيل المثال ، في الإصدار الأقدم من نظام أندرويد Android مثل إصدار مارشميلو Marshmallow Android 6.x و إصدار نوغا Nougat Android 7.x ، ستجد على الأرجح عنوان الشاشة Screen بالقرب من الجزء العلوي – وهذا هو مقدار طاقة البطارية المستخدمة بواسطة شاشة جهازك و السطوع فيها.
يمكنك تقليل استخدام الشاشة للبطارية عن طريق خفض سطوع الشاشة أو تشغيل الشاشة بمعدل أقل.
على إصدار أوريو Oreo Android 8.x ، فإن قائمة البطارية مختلفة للغاية. يظهر استخدام الشاشة في الأعلى ، مع استخدام البطارية الذي أصبح له قسمه الخاص به. حقا الأمر أكثر منطقية على هذا النحو.
تظهر التطبيقات الفردية في هذه القائمة ، حتى تتمكن من رؤية التطبيقات التي تستخدم طاقة البطارية بالضبط. لأسباب واضحة ، من المرجح أن تظهر التطبيقات التي تستخدمها بشكل أكثر تكراراً بالقرب من الجزء العلوي.
كيفية جعل Google Play Services تستخدم مقدار بطارية أقل
تم دمج الإدخالات المنفصلة السابقة تحت مظلة Google Play Services على شاشة البطارية ، لذلك أصبح من الصعب الآن معرفة أياً من هذه الخدمات يستنزف طاقة البطارية.
ولكن فعلياً هناك إعداد واحد فقط قد تتمكن من تعديله عندما يتعلق الأمر بجعل خدمة بلاي Play Service تستخدم كمية أقل من البطارية على أي حال، هذا الإعداد هو: الموقع Location.
عندما تريد التطبيقات موقعك ، فإنها تطلب منك Google Play Services وتنشط جهاز GPS الموجود في هاتفك ، وتحسب موقعك الدقيق.
يستخدم راديو GPS قدراً كبيراً من طاقة البطارية ، وسيتم تثبيت كل استخدام GPS ضمن استخدام Google Play Services – وليس التطبيق الذي طلب موقع GPS الخاص بك.
لتقليل استخدام البطارية المقترن بخدمات الموقع ، انتقل إلى الإعدادات Settings > الموقع Location (الإعدادات> الأمان والموقع Security and Location على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أوريو Android 8.x)
وقم بتغيير طريقة تحديد الموقع إلى توفير طاقة البطارية Battery Saving. سيؤدي هذا إلى منع Google Play Services من تشغيل أجهزة GPS الخاصة بجهازك عندما تطلب التطبيقات موقعك.
بالطبع ذلك سيأتي مع تكلفة هي: الدقة. يمكنك أيضاً تعطيل ميزات تتبع الموقع تماماً من هنا إذا كنت حريصاً على توفير طاقة البطارية. لكن إذا كنت بحاجة إلى تتبع دقيق للموقع في المستقبل ، فارجع إلى هذه الشاشة وقم بتمكين وضع الدقة العالية.
تستخدم العديد من التطبيقات المختلفة Google Play Services لتحديث موقعك. يستجيب تطبيق بحث جوجل Google بشكل متكرر إلى Google Play Services للحصول على موقعك حتى يمكنه عرض الطقس والمعلومات الأخرى المتعلقة بالموقع.
إذا كانت خدمات جوجل Google Services لا تزال تستنفد بطاريتك بعد تعديل إعدادات الموقع ، فقد يكون يحدث شيء آخر. يمكن أن يكون هناك متهم واحد آخر.
جرّب التوجه إلى الإعدادات Settings > الحسابات Accounts، وانقر على زر القائمة في إصدار نوغا Nougat ، وقم بالضغط على إلغاء تفعيل المزامنة التلقائية Auto-sync.
في إصدتر أوريو Android Oreo ، يكون هذا الإعداد في الإعدادات Settings > حسابات User & Accounts ، في الجزء السفلي من الشاشة. فقط قم بإلغاء تفعيل مزامنة البيانات الشخصية تلقائياً،
تجدر الإشارة إلى أن أندرويد Android سيتوقف تلقائياً عن مزامنة البيانات في الخلفية مع إيقاف هذا الخيار.
على سبيل المثال ، لن يتم إعلامك بالرسائل الإلكترونية الجديدة في حسابك الجيميل Gmail. سيتعين عليك فتح تطبيق Gmail وإجراء مزامنة يدوية لتحديث البيانات.
إذا قامت خطوة إلغاء المزامنة التلقائية بإيقاف استنزاف البطارية ، فهذا يعني أنها كانت المشكلة.
لا ينبغي أن تكون خدمات جوجل Google Services هي البالوعة الرئيسية للبطارية. فإذا كنت بعد هذه التعديلات لا تزال تستنزف طاقة البطارية بسرعة ، فهناك مشكلة – قد يكون هناك خلل في هاتف الأندرويد Android.
قد تكون قادراً على حل المشكلة عن طريق إجراء إعادة ضبط المصنع Factory reset لجهازك الأندرويد Android. انتقل إلى الإعدادات Settings > النسخ الاحتياطي وإعادة التعيين Backup & reset > إعادة ضبط بيانات المصنع Factory data reset
لإجراء ذلك في إصدار أوريو Oreo فمن الإعدادات Settings > الإدارة العامة > إعادة الضبط Reset
ومن ثم إعادة تعيين بيانات المصنع Factory Data Reset . سيتم مسح جميع البيانات الموجودة على هاتف أندرويد Android ، ولكن يجب تخزين معظم هذه البيانات عبر الإنترنت حتى يتسنى لك الاحتفاظ بنسخة احتياطيةمنها وتشغيلها مرة أخرى.
بالنسبة للكثيرين قد يكون هذا خياراً مرعب، ولكننا رأينا تقارير تفيد أنه ساعد الأشخاص عندما كانت أجهزتهم عالقة في حالة سيئة.
قد يكون من السخف أن تفترض أن المنبه في جهازك سيظل يعمل إذا كان هاتفك مغلقاً ، لكن قد ما لا تعرفه أن الكثير من الهواتف المستخدمة بالفعل تعمل بهذه الطريقة. في الواقع ، لا تزال بعض أجهزة أندرويد Android تعمل بها.
هل سيعمل المنبه إذا كان هاتف الأندرويد Android مطفئاً Turned Off ؟
الجواب هو : غالباً لا.
لكن تقدم بعض هواتف أندرويد Android ميزة تعمل على إعادة تشغيل هاتفك تلقائياً في وقت معين إذا قمت بإيقاف تشغيله قبل الذهاب إلى السرير.
تختلف الشركات المصنعة التي تقدم هذه الميزة بشكل كبير ، ويبدو أنها نوع من ميزات الموت Dying features عند هذه النقطة.
إذا كانت مضمنة في هاتفك ، فيمكنك العثور عليها في الإعدادات Settings > التشغيل والإيقاف المجدول Scheduled Power On & Off. إنها أداة جميلة إذا كنت ترغب في إغلاق هاتفك ليلاً أو إذا كنت لا ترغب في استخدامه لعدة ساعات.
بالطبع ، لا يزعج معظم الناس إغلاق هواتفهم في الليل قبل الذهاب إلى الفراش كما كان الحال في أيام الهواتف العادية. في هذه الأيام معظم الهواتف محظوظة للحصول على عملية إعادة تشغيل لمرة واحدة في الأسبوع !
ومع ذلك ، إذا نسيت أن تقوم بتوصيل جهازك للشحن (أو في حال انقطاع التيار الكهربي عنك طوال الليل) ، فإن المنبه الخاص بك قد يكون مصدر قلق.
فلن يساعدك ذلك في حالة نسيان شحن هاتفك أو نفاذ البطارية و فصله و انطفائه في الليل. وسيتم تركك للاستيقاظ بنفسك ، وهو أمر مرعب بالنسبة لمعظمنا.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن إعدادات الوضع الصامت Silent في نظام التشغيل أندرويد Android يمكن أن تكون مربكة – ففي حين يمكنك إطفاء النغمات ، بحيث لا يُسكت إلا المكالمات والرسائل (ربما).
لكن لتفعيل وضع صامتSilent حقيقي ، ستحتاج إلى استخدام وضع عدم الإزعاج Do Not Disturb، والذي قد يكون مربكاً في بعض الأحيان على أندرويد Android.
هل سيتم إيقاف المنبه إذا كان هاتفي الأندرويد Android في وضع عدم الإزعاج Do Not Disturb Mode ؟
الجواب هو ربما.
في معظم الهواتف، يقدم أندرويد Android إعدادات محببة للغاية عندما يتعلق الأمر بـ عدم الإزعاج Do Not Disturb – يمكنك اختيار ما إذا كنت تريد السماح للمنبه أم لا.
للتحقق من هذه الإعدادات ، اسحب شريط الإشعارات ، ثم ابحث عن رمز عدم الإزعاج Do Not Disturb (قد تضطر إلى سحب شريط الإشعارات لأسفل مرتين على بعض الهواتف). اضغط ضغطة طويلة على هذا الرمز للانتقال مباشرةً إلى إعداداته.
من هناك ، يمكنك تعيين استثناءات مخصصة — مثل السماح للمنبه بتجاوز وضع عدم الإزعاج Do Not Disturb . قد تختلف طريقة التوصيف والقوائم بشكل طفيف اعتماداً على الشركة المصنعة للهاتف وإصدار أندرويد Android ، ولكن إذا كانت هذه القاعدة موجودة ، فستكون في مكان ما في قائمة عدم الإزعاج Do Not Disturb .
ملاحظة: الصور التالية خاصة بإصدار أندرويد مارشميلو Marshmallow
بالضغط على السماح بالاستثناءات، ستظهر لدينا الشاشة التالية، و بالضغط على ضبط مخصص Custom
ستظهر خيارات للتحكم والتخصيص في وضع عدم الإزعاج Do Not Disturb، حيث يمكنك الحفاظ على منبهاتك من خلال ضبط تفعيلها في الوضع المخصص.
ماذا عن التذكيرات Reminders والمؤقتات الأخرى Timers؟
لا تندرج الموقتات والتذكيرات (أحداث التقويم وما إلى ذلك) في نفس فئة المنبهات Alarms على أندرويد Android. يمكنك اختيار السماح أو عدم السماح للتذكيرات Reminders أو الأحداث Events على وجه التحديد لتجاوز إعدادات عدم الإزعاج Do Not Disturb إذا كنت ترغب في ذلك.
بهذه الطريقة ، يمكنك اختيار إسكات أحداث التقويم أو التذكيرات أثناء تشغيل وضع عدم الإزعاج Do Not Disturb ، مع الاستمرار في السماح بالتنبيهات أو أي مزيج من الثلاثة، و بالطبع فكما قلنا سابقاً قد تختلف الإعدادات بحسب الجهاز وإصدار أندرويد Android.
أخيراً، في حال كان جهازك الأندرويد Android لا يمتلك ميزة إطلاق المنبه في حال الإطفاء، أو في حال كان منخفض شحن البطارية لدرجة أنه لن يستمر بالعمل أثناء الليل – ولا يمكنك شحنه – ولكنك في حاجة ماسة إلى منبه لإيقاظك في الصباح.
فستحتاج إلى العودة للحلول التقليدية. مثلاً استخرج إحدى ساعات المنبه القديمة ، أو اسرق شاحناً ، أو استدع صديقاً موثوقاً به (أو مكتب استقبال الفندق) لتنبيهك و إيقاظك في الصباح. لأنك لن تكون قادراً على الاعتماد على جهازك الأندرويد Android في هذه الحالة.
منذ بداية العام الماضي، بدأت أغلب الشركات الدخول في منافسة شرسة فيما يتعلق بالتصاميم، وكان الهدف وقتها هو تقديم هاتف بواجهة تمتلك أقل نسبة ممكنة من الحواف.
لكن مع بداية العام الحالي، ورغم انتشار ظاهرة وجود القطع في الحافة العلوية من الشاشة التي لا تفضّلها الأغلبية، بدأنا برؤية تصاميم ونماذج جديدة تنقل مفهوم الحواف القليلة إلى منطقة أخرى أكثر تطوراً وجمالية.
قبل أيام أعلنت شركة Vivo عن هاتف Vivo Nex الذي يقدم واجهة أمامية تكاد تخلو من الحواف وبكاميرا أمامية منبثقة تظهر عند الحاجة.
مؤخراً دخلت شركة Oppo على خط المنافسة بالتصاميم الجديدة والمثيرة للإعجاب، حيث تم الإعلان عن هاتف Find X بتصميم هو الأول من نوعه.
يتشابه هاتف Find X مع هاتف Vivo Nex باعتماده على مفهوم الكاميرا المنبثقة التي تظهر فقط عند فتح تطبيق الكاميرا.
صورة متحركة للكاميرات المنبثقة – المصدر The Verge
لكن بدلاً من تطبيق هذا المفهوم على الكاميرا الأمامية فقط فإن Find X اعتمد عليه لإخفاء الكاميرات الثلاث المتواجدة في الهاتف، الأمامية والخلفية المزدوجة بعدستين.
حيث يتميز الهاتف بأن الحافة العلوية يمكن أن تتحرك بشكل تلقائي نحو الأعلى لتكشف عن وجود الكاميرات الثلاث عندما يتم فتح تطبيق الكاميرا أو أي تطبيق يعتمد عمله على الكاميرا.
لطالما شكّلت الكاميرا الأمامية العقبة الأكبر أمام الشركات عندما يتم العمل على تصاميم تركّز على استغلال الواجهة الأمامية قدر الإمكان.
لكن مع هذه الابتكارات الجديدة التي نراها في إخفاء الكاميرا الأمامية والمستشعرات المتواجدة في الواجهة، فإن الباب أصبح مفتوحاً لمزيد من التصاميم المثيرة للإعجاب التي تحقق نسبة استغلال رائعة للواجهة وصلت إلى 93.8% في هاتف Find X.
بالحديث عن المواصفات الداخلية فالهاتف يُعتبر من الأجهزة الرائدة والمنافسة، حيث أن المعالج المستخدم هو Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع معالج الرسوميات Adreno 630.
الشاشة منحنية من الطرفين بحجم 6.42 بوصة من نوع AMOLED بدقة 1080*2340 وبكثافة 401 بكسل في الإنش الواحد وهي كما قلنا سابقاً تشكّل نسبة كبيرة جداً من الواجهة.
الذاكرة الداخلية كبيرة بسعة 256 جيجابايت، أما ذاكرة الرام فهي 8 جيجابايت، ويأتي الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو.
الكاميرا الخلفية مزدوجة بعدستين، الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 مع مثبت بصري OIS، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0.
البطارية بسعة 3730 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، ويعتمد الهاتف على تقنية مسح الوجه ثلاثية الأبعاد لفك قفل الهاتف.
وبشكل مشابه لقيام شركة هواوي Huawei بطرح هاتف مع العلامة التجارية Porsche، فقد أعلنت شركة Oppo أيضاً عن شراكة مع Lamborghini لإنشاء نسخة خاصة من الجهاز.
وسيتوفر الهاتف الذكي ذو الإصدار الخاص مع تقنية Super VOOC، هذه التقنية تساعد على شحن البطارية من 0% إلى 100% في غضون 35 دقيقة فقط.
لا تتواجد أية معلومات عن اختلافات إضافية تتميز بها نسخة Lamborghini عن النسخة العادية، لكننا نعلم أن الإصدار الخاص سيحتوي على نسيج من ألياف الكربون في الجهة الخلفية مع شعار شركة السيارات الفاخرة الإيطالية.
بالنسبة للأسعار فهي مرتفعة، حيث يكلّف هاتف Find X مبلغ 999 يورو أو ما يعادل 1155 دولار أمريكي، في حين أن سعر النسخة الخاصة من الهاتف التي تحمل شعار Lamborghini قد يصل إلى 1699 يورو أو ما يعادل 2000 دولار تقريباً.
سيتم شحن الهاتف في شهر آب القادم، ولا تتوافر معلومات رسمية عن سعر وتوافر الهاتف في المناطق الأخرى حول العالم مثل الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
عثرت شركة فيسبوك Facebook على مكان جديد أكثر إزعاجاً لعرض الإعلانات التي تكون على شكل مقاطع فيديو قصيرة.
حيث بدأت الشركة باختبار عرض هذه المقاطع الإعلانية التي تعمل تلقائياً داخل تطبيق المحادثة الخاص بها فيسبوك مسنجر Facebook Messenger بجوار الرسائل الواردة من الأصدقاء.
هذا يعني أن المستخدم سيشاهد تلك الإعلانات في كل مرة يقوم بالدخول إلى التطبيق لرؤية الرسائل الواردة إليه، مما يشكّل إزعاجاً للجميع على الأغلب.
الجدير بالذكر أن عرض الإعلانات في تطبيق مسنجر ليس بالخطوة الجديدة، فمنذ 18 شهراً بدأ التطبيق بعرض إعلانات من خلال صور ثابتة.
ولكن تطوير الفكرة لتصل إلى إعلانات تلقائية التشغيل على شكل فيديو هو ما أثار غضب بعض المستخدمين، حيث سيحقق هذا الأمر المزيد من الأموال للشركة ولكنه سيزيد من إزعاج مستخدمي التطبيق.
وعلى ما يبدو فإن الشركة قد توقعت مسبقاً ردة فعل سلبية من المستخدمين، لذلك عملت على اختبار تحديث الإعلانات بالنسبة لمجموعة صغيرة منهم.
ردود الفعل الأولية لم تكن جيدة بالنسبة للشركة، حيث اشتكى العديد من الأشخاص من شعورهم بالتطفل عليهم عند رؤية إعلانات تلقائية بجانب رسائلهم الخاصة من العائلة والأصدقاء.
مدير النشاط الإعلاني في فيسبوك مسنجر Stefanos Loukakos قال أنه على علم بذلك، وأكّد على أن الشركة ستراقب سلوك المستخدمين لتحديد ما إذا كانت هذه الإعلانات قد سببت بانخفاض شعبية واستخدام التطبيق.
وتعليقاً على الموضوع قال Stefanos Loukakos: إن الأولوية القصوى بالنسبة لنا هي تجربة المستخدم، لذلك نحن نختبر الميزة الجديدة ولا نعرف حتى الآن إن كان سيتم اعتمادها بشكلٍ موسع.
ويضيف مدير النشاط الإعلاني: عندما اختبرنا ظهور الإعلانات الثابتة لم نلاحظ أي تغيير في نسبة استخدام التطبيق من قبل المستخدمين، قد تكون إعلانات الفيديو مختلفة قليلاً لكننا لا نعتقد بأنها ستؤثر سلباً.
فرضت محكمة استرالية غرامة مالية 9 مليون دولار استرالي (حوالي 6.6 مليون دولار أمريكي) على شركة آبل Apple بسبب قيام الشركة بإيقاف عدة أجهزة آيفون وآيباد.
وكانت الشركة قد عملت على إيقاف تلك الأجهزة بعد اكتشاف أنه قد تم إصلاحها من قبل أطراف خارجية ومراكز غير معتمدة من قبل الشركة.
حيث تفاجأ المستخدمون بوصول تحديث يعرض الخطأ Error 53 والذي يعمل على جعل الهاتف غير قابل للتشغيل بعد اكتشاف عملية إصلاح غير مصرح بها من قبل آبل.
وتمثّل هذه الحادثة إحدى حلقات الصراع الدائر بين شركة آبل والمستخدمين فيما يخص عملية إصلاح الأجهزة التابعة للشركة أو ما يسمى بحقوق الإصلاح.
إذ يرى الكثير من المستخدمين أنهم يمتلكون الحق في إصلاح هواتفهم في مراكز خارجية، كما يجب على الشركة أن توفّر قطع ومخططات الصيانة اللازمة لأجهزتها وعدم احتكار عملية الإصلاح.
هذا الأمر الذي على ما يبدو لم تقتنع به شركة آبل حتى الآن، فقد قامت الشركة بإعلام 275 مستخدماً أسترالياً بعدم إمكانية إصلاح أجهزتهم أو الاعتراف بها بعد إصلاحها في مراكز غير مرخصة.
لكن وبحسب القوانين الاسترالية، فإنه يحق للزبون إصلاح واستبدال الأجهزة أو استرداد الأموال في حال تواجد عيب تصنيعي داخل الأجهزة.
هذا الأمر دفع بلجنة المنافسة والمستهلك الاسترالية إلى رفع دعوى قضائية ضد الشركة، لتعمل بعدها المحكمة الاسترالية الفيدرالية على فرض الغرامة المالية.
توقعنا أيضاً أن نجد العديد من الميزات التي نحبها في نظام تشغيل أندرويد Android و نفتقدها في أنظمة تشغيل iOS، و لكن ذلك لم يكن صحيحاً ، وهو ما سنتكلم عنه في مقالنا هذا !
إليك نظرة عن قرب على عدد قليل من الأشياء التي يمكن لنظام أندرويد Android فعلها والتي لن تجدها على أجهزة آيفون iPhone ، حتى بعد الترقية الأخيرة إلى نظام التشغيل iOS 12 الذي تم إطلاقه هذا الخريف.
ولكن قبل أن نتابع في الشرح واستعراض الميزات ، دعونا أولاً نوضح شيئاً : لا نقصد بهذا المقال أن نشعل حرباً بين حزبي نظامي أندرويد Android و iOS.
وليس في نيتنا القول إن نظام أندرويد Android أفضل من نظام iOS لأن ذلك ليس ضحيحاً أبداً. فكلا نظامي التشغيل رائعان ، ولكل واحد جمهوره ومحبيه، ولكل واحد ميزاته الخاصة.
تعددية المستخدمين Multiple Users ووضع الضيف Guest Access
إذا كان لديك جهاز أندرويد Android يعمل بنظام لولي بوب Lollipop Android 5.x أو إصدار أحدث، فيمكنك تسليمه إلى شخص آخر، ويمكن لهذا الشخص تسجيل الدخول والوصول إلى تطبيقات الجهاز ومعلوماته وما شابه – كل ذلك دون العبث بالحساب الأساسي على الهاتف.
و إذا كنت ترغب فقط في السماح لشخص ما بمراجعة هاتفك دون القلق بشأن جميع معلوماتك الشخصية و أدواتك التي تظهر متمركزة وأمامية عندما تستخدم جهازك، فيمكنك أيضاً استخدام وضع الضيفGuest Mode.
يؤدي هذا بشكل أساسي إلى إطلاق نسخة مخزنة من أندرويد Android دون الحاجة إلى تسجيل الدخول ، مما يسمح لشخص ما باستخدام هاتفك للقيام بمهام بسيطة مع الحفاظ على خصوصية معلوماتك.
الأمر يختلف إذا كنت ترغب في السماح لشخص ما باستخدام جهازك الآيفون iPhone ، فهنا لا يسعك فعل شيء ، يجب عليك تسليم جهازك الآيفون كما هو.
بالطبع هنا يمكن للمرء أن يجادل بأنه أساساً لا توجد حاجة حقيقية إلى وجود ميزة وضع الضيف Guest mode أو الوصول متعدد المستخدمين Multi-user access على الهواتف الذكية نظراً لكون هذه الأجهزة مصممة في المقام الأول لتكون أجهزة مستخدم واحد .
وهذه حجة جيدة. لكن وخصوصاً مع الأجهزة اللوحية Tablets، فحتى لو لم يتم تطوير ميزات الوصول متعدد المستخدمين/ وضع الضيف مطلقاً على أجهزة آيفون iPhone ، فقد تكون هذه الميزات مفيدة للغاية على أجهزة آيباد iPad.
الوصول المباشر عبر USB ونظام الملفات File System
إذا قمت بتوصيل جهاز أندرويد Android بجهاز كمبيوتر ، فيمكنك الوصول مباشرة إلى جميع الملفات والمجلدات الموجودة داخل وحدة التخزين المحلية بنفس الطريقة عند توصيل أي محرك أقراص آخر Drive بجهازك الكمبيوتر.
لكن إذا كنت تفعل الشيء نفسه مع جهاز iOS ، فأنت بشكل أساسي تحصل على وصول إلى محتويات الكاميرا فقط.
ينطبق الشيء نفسه على تطبيقات مدير الملفات File managers المثبتة على الجهاز. يأتي نظام التشغيل iOS مزوداً بمدير ملفات مميز ، ولكنه محدود للغاية ، ولا يعرض سوى الملفات الحديثة Recent ولا يتيح إمكانية وصول حقيقي للملفات.
وعلى العكس من ذلك ، إذا قمت بتثبيت مدير ملفات على نظام التشغيل أندرويد Android – وهناك العشرات منها في متجر جوجل بلاي Play Store – فستتمكن من الوصول الكامل إلى قسم التخزين بأكمله.
و يمكنك أيضاً قص الملفات ونسخها ونقلها وحذفها كما تشاء ، تماماً كما يمكنك فعله على جهاز الكمبيوتر.
هذا مفيد بشكل خاص من أجل محركات الأقراص ووسائط التخزين الخارجية External drives. على نظام التشغيل أندرويد Android ، ما عليك سوى وضع محرك الأقراص في هاتفك واستخدامه (والذي قد يتطلب دونجل Dongle) .
ولكن على نظام iOS ، يتطلب كل محرك تطبيق خاص به لإدارة الملفات. و هي عملية معقدة ومربكة أكثر مما ينبغي.
تخصيص الشاشة الرئيسية Home Screen Customization
على نظام التشغيل iOS ، يمكنك نقل الأيقونات وتجميعها في مجلدات. و هذا بالطع أمر مفيد ، ولكن ليس مفيداً بقدر ما يمكن أن يكون.
فعلى نظام أندرويد Android ، على سبيل المثال ، لا يمكنك تجميع الرموز فقط معاً في المجلدات ، بل إعادة تصميم لكيفية عمل الشاشات الرئيسية عن طريق إضافة الأدوات Widgets التي تضع معلومات مفيدة في المكان الذي تحتاج إليه.
و أكثر من ذلك ، هناك عدد كبير من التطبيقات الخارجية المتوفرة في متجر جوجل بلاي Play Store مع مجموعة كبيرة من الميزات التي تتيح لك التحكم في تخطيط الشاشة الرئيسية. يمكنك تغيير حجم الأيقونات وحجم الشبكة Grid وغير ذلك الكثير.
هناك حتى مجتمعات بأكملها مخصصة لتيادل المعلومات و الأفكار حول تصميم الشاشة الرئيسية وتعدد الاستخدامات. الاحتمالات هنا لا حصر لها – إذا كنت تستطيع التفكير فيها ، يمكنك تطبيق ذلك على نظام أندرويد Android.
الخيار في تحديد التطبيقات الافتراضية Default Apps
إذا قمت بتنزيل متصفح جديد على أندرويد Android ، فيمكنك تعيينه كخيار افتراضي لفتح الروابط. وينطبق نفس الشيء على تطبيق لوحة المفاتيح ، وتطبيق المراسلة ، والشاشة الرئيسية ، وتطبيق الهاتف ، والمساعد الرقمي ، والمزيد. وأنت قادر على تغيير هذا كما تراه مناسباً.
على نظام التشغيل iOS ، فإنك تبقى عالقاً مع ما يتقدم إليك بشكل أساسي على الجهاز. أي يمكنك تنزيل متصفحات أخرى ، ولكن لا يمكنك تعيينها كمتصفحات افتراضية. نفس الشيء ينطبق على لوحة المفاتيح.
طالما تتوفر خيارات متعددة ، يجب أن تكون هناك طريقة لتحديد أي منها تفضل استخدامه كخيار أساسي.
الشاشة دائماً مشغلة للحصول على معلومات سريعة
هناك شيء مُرضٍ تماماً حول إمكانية إلقاء نظرة سريعة على هاتفك والاطلاع على الوقت والتاريخ والإشعارات وغير ذلك الكثير دون الحاجة إلى لمس الشاشة. هذه ميزة جديدة نسبياً لنظام أندرويد Android ، ولكنها ميزة لا تقدر بثمن بعد التعود عليها.
تحتوي العديد من هواتف أندرويد Android الجديدة ، مثل Pixel 2 و Galaxy S9 ، على شاشات العرض التي تعرض معلومات سريعة التوهج. يمكنك بالطبع إيقاف تشغيلها إذا لم تعجبك ، حتى أن سامسونج تتيح لك إمكانية تخصيصها أو ضبطها بحيث يتم تعطيلها تلقائياً في وقت معين (مثل الليل).
أقرب شيء لهذه الميزة ستحصل عليه على نظام التشغيل iOS هو Rise-to-wake التي تؤدي إلى تشغيل الشاشة عند التقاط الهاتف. هذا مفيد ، ولكن مجرد إلقاء نظرة سريعة على هاتفك دون أن تضطر إلى رفعه هو أمر ألطف.
دعم تعددية النوافذ Multi Window لتحقيق تعددية المهام Multitasking
بدءاً من إصدار أندرويدنوغا Android Nougat -7.x ، نفّذت جوجل Google القدرة على تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة.
وعلى الرغم من أن ذلك لا يبدو شيئاً قد تحبذ استخدامه (لماذا تريد تشغيل تطبيقين على شاشة الهاتف الصغيرة ؟! ) ، فهي ميزة مفيدة عندما تحتاجها.
على سبيل المثال ، يمكنك فتح الملاحظة التي دونت فيها قائمة مشترياتك في تطبيق الملاحظات وفتح تطبيق الآلة الحاسبة الخاصة بك للقيام بالعمليات وحساب التكلفة للمشتريات، ستقوم بذلك في نفس الوقت و بسرعة، عوضاً عن الانتقال بين التطبيقين.
بالإضافة إلى ذلك ، هذه الميزة تصبح أكثر فائدة على الجهاز اللوحي حيث الشاشة أكبر.
الآن ، تتوفر هذه الميزة على نظام التشغيل iOS – ولكن فقط على أجهزة iPad. وهي ميزة منطقية ورائعة جداً على الشاشة الأكبر في الجهاز اللوحي ، ولكن أيضاً لا تخطئ تقدير هذه الميزة على الهواتف، فهي ميزة منطقية للغاية خاصة إذا كنت تستخدم جهازاً من طراز Plus.
من الواضح أن إدارة فيسبوك Facebook أصبحت مستعدة لفعل أي شيء لتشجيعك على مشاركة المزيد من المحتوى في المنصة الاجتماعية الأكبر في العالم.
في ورقة بحثية نُشرت هذا الأسبوع، يصف اثنان من مهندسي فيسبوك طريقة جديدة تستخدم التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لإصلاح مشكلة العيون المغلقة في الصور.
هذه الطريقة متواجدة في مرحلة البحث في هذه المرحلة، وعلى الرغم من أنه لا يوجد ضمان بقيام فيسبوك بتقديم هذه التقنية إلا أن الدلائل الحالية تشير إلى سعي الشركة في هذا الاتجاه.
كما لاحظ الباحثون، هناك بالفعل الكثير من أدوات تعديل الصور التي يمكن أن تزيل العين الحمراء أو تزيل الشوائب، فلماذا لا يتم حل مشكلة العيون المغلقة في الصور؟
يعمل النظام باستخدام طريقة تعلم الآلة تسمى شبكة GAN، هذه تقنية أثبتت أنها بارعة في توليد الصور، وقد تم بالفعل توظيفها في خلق صور مزيفة.
أو حتى يمكن القول خلق شخصيات مزيفة وصور للمشاهير، وتغيير الطقس في مقاطع الفيديو، وتغيير وتصميم الملابس، لذلك فعلى الأغلب لن تقف مشكلة العيون المغلقة كعقبة أمامها.
حتى يتمكن النظام من تعديل العيون المغلقة بنجاح، يجب عليه أولاً أن يتعرف على شكل عين المستخدم صاحب الصورة.
وهذا يعني ضرورة تدريب خوارزمية النظام على الصور عندما لا تحوي عيون مغلقة، وبالتالي يمكن للنظام أن يحصل على شكل ولون العين، ويمكنه بعد ذلك ملء هذه المعلومات في الصور المراد تعديلها.
تعمل شركات البرمجيات مثل Adobe و Pixelmator على عدد من الميزات التي تدعم التعلم الآلي والتي تسمح لأي شخص بتعديل الصور بمهارة فنية قليلة.
في المستقبل غير البعيد، لن يقوم الذكاء الاصطناعي بإجراء تغييرات بسيطة فحسب، بل سيولد صوراً ومقاطع فيديو جديدة تماماً.
بالنسبة إلى فيسبوك، فإن الشركة تنظر إلى التقنية الجديدة كأداة لزيادة جذب المستخدمين ودفعهم إلى مشاركة المزيد من الصور وذلك من خلال تقديم أدوات تعديل جديدة ومساعدة.
من غير المعروف موعد تقديم هذه الميزة بشكل رسمي على المنصة، سنكون مضطرين للانتظار المزيد من الوقت حتى نعاين الجودة الفعلية لهذه الميزة ومدى فائدتها.
قامت شركة أمازون Amazon مؤخراً بالكشف عن نسخة مخصصة من مساعدها الصوتي Alexa باسم Alexa for Hospitality.
وهي إصدار خاص من المساعد الصوتي للشركة سيتم توزيعه على أماكن استقبال الضيوف في الفنادق وأماكن تأجير العطلات وأماكن سياحية أخرى.
سيتم تخصيص وتجهيز المساعد Alexa لكل موقع ضيافة فردي، لذلك سيكون الضيوف قادرين على القيام بأشياء مثل طلب خدمة الغرف أو ضبط متحكمات الغرفة مثل درجة الحرارة والستائر والمصابيح وغيرها.
وسيتم ذلك بالطبع من خلال أجهزة Echo الذكية المتواجدة في غرف المستخدمين والمزوّدة بالنُسخ الخاصة من المساعد الصوتي Alexa.
كما يمكن لضيوف الفنادق أيضاً طرح أسئلة خاصة بالموقع مثل الوقت الذي يغلق فيه مسبح الفندق أو مكان مركز اللياقة البدنية.
وتخطط شركة الضيافة الأمريكية Marriott International لدمج النسخة الخاصة من المساعد الصوتي Alexa في عدة فنادق ومنتجعات حول العالم.
مثل فنادق Marriott الموجودة في عدة دول حول العالم، بالإضافة إلى فنادق ومنتجعات Westin، وفنادق ومنتجعات St. Regis، وفنادق Aloft، ووفنادق Autograph Collection.
وقد بدأت بالفعل بعض الفنادق الراقية مثل Wynn Las Vegas بوضع أجهزة Echo الذكية في غرف الضيوف حتى قبل أن تعلن أمازون بشكل رسمي عن النسخة المخصصة من المساعد الصوتي.
التقنية الجديدة التي سنراها في عدة فنادق ومنتجعات تطرح العديد من الأسئلة المثيرة للقلق:
بالنسبة لك، هل تريد وجود جهاز Echo بالفعل في غرفتك في الفندق؟ هل تثق به؟ هل ستبقيه على حالة كتم الصوت؟ أم ستقوم بفصله بالكامل؟
العديد من الأشخاص الذين سمعوا عن نسخة Alexa المخصصة للضيافة كان سؤالهم الفوري عن ما الذي سيحصل لتسجيلاتهم التي يجري تسجيلها داخل الغرفة، أو قائمة تفضيلاتهم ومتطلباتهم التي قاموا بتحديدها بعد كل إقامة.
هل يتم مسحها تلقائياً؟ وهل يمكن للفندق أو المنتجع الوصول إليها بعد ذلك؟ والعديد من الأسئلة الأخرى المتعلقة بالدرجة الأولى بخصوصية المستخدمين، لكن على ما يبدو فإن الإجابات مطمئنة إلى حدٍ ما.
تؤكد كل من أمازون وأية مجموعة سياحية تريد العمل مع التقنية الجديدة على أن كامل الأوامر والتفضيلات التي تم تسجيلها من قبل Alexa سيتم مسحها يومياً.
كما أنه من غير الممكن منح الفنادق إمكانية الوصول إلى التسجيلات الصوتية لتفاعل Alexa مع الضيوف، ولا يمكن مراجعة استجابات Alexa لطلبات الضيوف.
ويأتي هذا القلق المتزايد فيما يتعلق بالخصوصية بعد حادثة قيام المساعد الصوتي Alexa بتسجيل محادثة عائلية عن طريق الخطأ ومن ثم إرسال المحادثة إلى طرف آخر.
شركة أمازون كانت قد أكّدت أن الحادثة نادرة جداً وحصلت نتيجة مجموعة من تسلسل الحوادث نادرة الحدوث، ولكن هذا يزيد من قلق ضيوف الفنادق من إمكانية تكرار حوادث مشابهة.
قامت شركة جوجل Google بتحديث تطبيق الأندرويد الخاص بها لتوفير البيانات والمسمّى Datally بمجموعة من الميزات لمنح المستخدم المزيد من الطرق للتحكم في كيفية استهلالك البيانات على الهاتف.
وحصل التطبيق على العديد من الميزات الجديدة بما في ذلك القدرة على تعيين حدود لاستخدام البيانات بشكلٍ يومي وتحديد وضع الضيف للتحكم في مقدار البيانات التي يستخدمها أحد الأصدقاء عند استعارة الهاتف.
الجدير بالذكر أن تطبيق Datally تم إطلاقه لأول مرة في شهر تشرين الثاني الماضي لمساعدة الناس في البلدان الناشئة أو البلدان التي تتوافر فيها خدمة الإنترنت بسعر مرتفع على استهلاك البيانات بشكل محدود.
الميزة الأولى التي أضافتها جوجل هي daily limits أو الحدود اليومية، وهي تتيح لك تعيين مقدار محدد من البيانات التي يمكنك استخدامها كل يوم.
من المفترض أن تساعدك تلك الميزة في رسم خطة لاستهلاك البيانات والحفاظ عليها بمرور الوقت حتى لا تنفذ قبل نهاية الوقت المخصص لها.
هناك أيضاً ميزة guest mode أو وضع الضيف، حيث يساهم هذا الوضع في الحد من مقدار البيانات التي يمكن أن يستخدمها شخص قام باستعارة هاتفك.
قد يكون هذا الوضع مفيداً في الاستخدام في حالة وجود عائلة أو مجموعة أصدقاء تتشارك هاتف واحد وتستخدمه للعمل على الإنترنت.
هناك ميزة ثالثة قدمتها جوجل وهي تعمل على تسليط الضوء على التطبيقات غير المستخدمة على هاتفك والتي ما زالت قادرة على استهلاك البيانات.
وكذلك تحديد التطبيقات التي لم يتم فتحها لأكثر من شهر والتي ما زالت تستخدم البيانات في الخلفية، وستوصي هذه الميزة بإزالة تثبيت تلك التطبيقات لتوفير أكبر في البيانات المستهلكة.
الميزة الأخيرة هي مجرد ترقية لإحدى الميزات الموجودة مسبقاً التي كانت تعمل على اقتراح شبكات الواي فاي القريبة.
الآن مع التحديث الجديد للميزة سيوفر تطبيق Datally خريطة، بحيث يمكنك المشي والحصول على إشارة أفضل.
أي أنه بدلاً من الاضطرار إلى التجول في المكان بحثاً عن خدمة واي فاي مجانية، سترشدك الخريطة إلى أقرب نقطة واي فاي لتذهب إليها.
العديد من هذه الميزات كانت متوافرة بالفعل داخل إعدادات نظام الأندرويد، ولكن تطبيق Datally يرتبها ويقدمها بشكل أكثر وضوحاً مع أزرار وميزات واضحة وسهلة الوصول.
من المفترض أن تصل الميزات والتحديثات الجديدة إلى التطبيق اليوم، ويمكنك تحميله من متجر جوجل الرسمي من هنا.