سامسونج أغلقت القسم المسؤول عن تطوير أنوية المعالجات

في عام 2016 وعندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفيها الرائدين من سلسلة Galaxy S وهما S7 و S7 edge فإنها اتجهت لاستعمال أنوية Mongoose في معالجات Exynos الرائدة في ذلك الوقت.

لكن اعتماد الشركة على الأنوية التي تقوم بتطويرها بنفسها بدأ بالنقصان تدريجياً، حتى أن الشركة استغنت عن 300 موظف في القسم المسؤول عن تطوير الأنوية منذ بداية العام.

وعندما بدأت الشائعات بالخروج عن نية الشركة إيقاف هذا القسم، قرّرت الشركة الكورية العملاقة حسم هذا الجدل من خلال تأكيد الأمر رسمياً.

حيث أكّدت سامسونج أنها أوقفت بالفعل القسم المسؤول عن تطوير الأنوية وبررت هذا الأمر من أجل جعل معالجات Exynos المستقبلية أكثر قدرة على مواجهة المنافسين، وهنا القصد معالجات Snapdragon من كوالكوم Qualcomm ومعالجات آبل Apple.

وإذا كنت تتساءل عن البديل الذي ستتجه إليه الشركة بعد تخليها عن تطوير أنوية المعالجات فإن سامسونج ذكرت رسمياً بأنها ستقوم باستعمال أنوية ARM.

ويبدو أن هذا الأمر قد أصبح ضرورياً في الفترة الأخيرة خاصةً وأن الشركة تعمل على إطلاق هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note بنسختين من حيث المعالج.

النسخة الرئيسية تأتي بمعالج Exynos الرائد الخاص بالعامة، في حين أن النسخة الموجهة للأسواق الصينية وأسواق الولايات المتحدة الأمريكية فإنها تستعمل معالج Snapdragon الرائد.

الأمر الذي يساعد على تفوق هاتف سامسونج الرائد المزوّد بمعالج Snapdragon على الهاتف المزود بمعالج Exynos، ولا تريد الشركة الاستمرار بهذا الوضع.

كما ويُذكر أن سامسونج قد قامت بتوقيع اتفاقية مع شركة AMD من أجل إنتاج معالج رسوميات خاص، لذلك قد يكون من الآمن التفكير بأن قوة معالجات Exynos الرائدة والقادمة مستقبلاً ستكون منافس كبير في السوق.

هذا أمر ضروري بالفعل، إذ تُعتبر قوة المعالج واحدة من أكثر النقاط التي يتم ذكرها عند المقارنة بين الهواتف التي تقع في نفس الفئة، وخاصة في الهواتف الرائدة.

ولدى سامسونج منافسين شرسين للغاية في هذا المجال، سواء من هواتف الأندرويد المزوّدة بمعالجات Snapdragon الرائدة أو هواتف هواوي Huawei المزوّدة بمعالجات Kirin الرائدة أو معالجات آبل في هواتف الآيفون.

بجميع الاحوال فإن تلك الأخبار مرحّب بها إذ أن المنافسة القوية تساعد على تقديم هواتف جديدة أقوى وبأسعار متناسبة أكثر وقد يكون المستخدم النهائي المستفيد الأكبر من تلك المنافسة في السوق.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم

إصدار جديد من مستشعر 108 ميجابكسل سيتواجد في Galaxy S11

انتهت شركة سامسونج Samsung هذا العام من إضدار هواتفها من الفئة الرائدة، وبدأت التحضير والتجهير لهاتفها القادم في عام 2020 والذي سيكون من سلسلة Galaxy S.

الاسم الأولي للهاتف كما يتم تداوله هو Galaxy S11 والأخبار والتسريبات المبدئية أشارت إلى أن أهم ما يميز الهاتف سيكون كاميرته الخلفية.

علمنا سابقاً من بعض التسريبات أن سامسونج ستستعمل مستشعر بدقة 108 ميجابكسل في كاميرا هاتفها الرائد القادم، حيث كنا نتوقع أن المستشعر المقصود هو المستشعر الذي أعلنت عنه هذا العام.

فقد تم إنتاج هذا المستشعر بالتعاون مع شركة شاومي Xiaomi التي استعملته في هاتفين من هواتفها حتى الآن، وهما هاتف Mi Mix Alpha وهاتف CC9 Pro والذي سيصل إلى الأسواق العالمية باسم Mi Note 10.

لكن بحسب تغريدة من المسرب التقني الشهير Ice Universe فإن سامسونج ستتجه لاستعمال نسخة مجدّدة من ذلك المستشعر في الهاتف القادم.

يبدو هذا الأمر منطقياً إلى حد ما، حيث أن المستشعر الحالي ظهر وكأنه مخصص لهواتف شركة شاومي أو الهواتف المتوسطة من سامسونج من سلسلة Galaxy A في حال قررت سامسونج استعماله بالفعل.

الأمر الذي يجعل من غير المنطقي استعمال هذا المستشعر مجدداً في هاتف رائد وهام بحجم هاتف Galaxy S11، وبالتالي فإن التوقعات تشير إلى اتجاه الشركة لإصدار نسخة محدثة منه.

في الوقت الحالي لا تتوافر معلومات عن طبيعة التحديثات المضافة إلى المستشعر الجديد، وقد يشمل هذا الأمر تحسين قدرته على جمع الضوء وتحسين آلية عمله في البيئات العاتمة.

وتنضم هذه الأخبار إلى أخبار وتسريبات سابقة أجمعت على أن كاميرا الهاتف القادم قد تكون على مستوى جديد كلياً من المنافسة.

خاصةً مع تطور الكاميرات إلى درجة كبيرة في الهواتف المنافسة من هواوي Huawei أو آبل Apple أو حتى شاومي، وقد تلجأ سامسونج إلى زيادة مواصفات كاميرا هاتفها من أجل تحسين قدرته على المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

سامسونج كشفت عن نموذج جديد لهاتف قابل للطي

قامت شركة سامسونج Samsung بإثارة مفهوم جديد للهاتف القابل للطي على المسرح في مؤتمر الشركة للمطورين الذي عُقد يوم الأمس.

يبدو هذا المفهوم الجديد الذي لم تذكر اسمه الشركة أشبه بهاتف تقليدي مع مفصل متواجد في منتصف الشاشة ليسمح بطيها بشكل عمودي وليس بشكل أفقي.

أوضح Hyesoon Jeong رئيس مجموعة R&D الخاصة بإطار سامسونج على خشبة المسرح في مؤتمر المطورين أن عامل الشكل الجديد الذي يتم استكشافه الآن لن يلائم الجيب بسهولة فحسب، بل سيغير أيضاً الطريقة التي يُستخدم بها الهاتف.

تتمثل الفكرة وراء هذا المفهوم في استخدام تقنية الهاتف الذكي القابلة للطي من الشركة ودفعها إلى أن تصبح أكثر إحكاماً، وتمتد لتشمل عوامل شكل الجهاز الجديدة.

لم تقضي سامسونج الكثير من الوقت في تفصيل الجهاز في المؤتمر ولم تكشف عن الموعد المحدد لتاريخ الإصدار ولم تعطه اسماً حتى.

كما لم تذكر الشركة فيما إذا كانت قد حسّنت من تقنيات العرض الخاصة بشاشتها خاصةً بعد المشاكل التي عصفت بـ Galaxy Fold وسببت تأخيراً في إطلاقه وأجبرت الشركة على إعادة هندسته.

استخدمت الشركة نموذجها الغامض كجسر لمناقشة التحديث القادم لجهود واجهة One UI مع نظام الأندرويد، حيث أوضحت الشركة أن النموذج الجديد سيتطلب تجربة استخدام جديدة للواجهة أيضاً، وهو ما يبدو أننا سنراه في تحديث الواجهة التالي.

تعمل سامسونج على تحسين واجهة المستخدم الخاصة بنظام الأندرويد منذ ظهورها لأول مرة في جهاز Galaxy Fold في وقت سابق من هذا العام حيث تعمل الشركة الآن على One UI 2.

تتضمن One UI 2 معلومات أكثر شمولاً، وقابلية أفضل للوصول للاستخدام بيد واحدة، و ألوان أكثر حيوية في جميع أنحاء نظام التشغيل كما قالت الشركة.

ستكون الرموز المتحركة متاحة أيضاً، مع توافر الوضع المظلم بشكل كامل، وبشكل عام يبدو أنها تغييرات بسيطة ولكنها مفيدة في التخصيص الذي تقدمه الشركة اليوم مع هواتف الأندرويد.

يبدو الجهاز الجديد القابل للطي على شكل هاتف صدفي يشبه مستقبل أجهزة الشركة القابلة للطي والتي قد تشهد انتشاراً وإنتاجاً أكبر في العام القادم.

وعلى الرغم من البداية السيئة التي بدأتها الشركة في عصر الهواتف القابلة للطي مع مشاكل Galaxy Fold إلا أنه لا يبدو أن الشركة ستتراجع في هذا الأمر، على الأقل خلال العام القادم.

https://www.youtube.com/watch?v=AZDl_SP-w9E

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها

القمر الصناعي الخاص بسامسونج سقط في مزرعة أمريكية

انتهت رحلة القمر الصناعي الزائف الخاص بشركة سامسونج Samsung والذي تمت تسميته space selfie بشكل مأساوي بعد أن سقط في إحدى المزارع الأمريكية.

حيث سمعت السيدة الأمريكية Nancy Mumby من مقاطعة غراتيوت بولاية ميشيغان صوت تحطّم في الفناء الخلفي لمنزلها، وعندما خرجت شاهدت قمر سامسونج الصناعي وقد سقط من السماء.

وبدا القمر الصناعي الزائف الذي يحمل اسم الشركة قد سقط مع البالون الكبير الذي كان يحمله، وقد أثار سقوطه استغراب ورعب بعض السكان.

إذ أن البالون قد علق بين أسلاك الكهرباء مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة لعدة ساعات، في حين قامت السلطات المحلية بإغلاق الطريق الذي حدث بجانبه السقوط.

تعود قصة هذا القمر الصماعي الزائف إلى الحدث الذي أطلقته الشركة الكورية في لندن للترويج لهاتفها الرائد Galaxy S10 5G.

وكان من المخطط أن يحمل البالون الكبير مجسماً لما يبدو وكأنه قمر صناعي حقيقي، وعلى متن هذا القمر وضعت الشركة هاتف Galaxy S10 5G.

أرادت الشركة من هذه الفكرة نقل صور السيلفي الخاصة بالمستخدمين إلى الفضاء لتظهر مع خلفية كوكب الأرض، كما واستغلت الشركة هذا الحدث من أجل التأكيد على قوة تحمل هاتفها للظروف القاسية.

وعلى الرغم من أن الشركة قد وصفت عملية السقوط بأنها هبوط مبكر للقمر الصناعي إلا أنه لم ينتج عن الحادثة أية إصابات أو خسائر.

اعتذرت الشركة عن الحادثة المفاجئة وعن الفوضىى التى سببتها عملية السقوط وقطع التيار الكهربائي، وقامت باسترجاع البالون والقمر الصناعي من مكان السقوط.

وقالت بعض التقارير أن رحلة هاتف Galaxy S10 5G على متن البالون كانت ستستمر حتى نهاية شهر تشرين الأول الحالي، لكن بسبب سوء الأحوال الجوية فقد سقط القمر الصناعي قبل موعده.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

سامسونج أعلنت عن المعالج الجديد Exynos 990

بعد شهرين فقط من إعلانها عن Exynos 980، أعلنت شركة سامسونج Samsung عن معالج جديد للهواتف المحمولة وهو Exynos 990.

تم تصميم المعالج الجديد على أساس عملية 7nm من سامسونج، ويتضمن المعالج الرسومي GPU Mali-G77 الذي يزيد من الأداء الرسومي أو كفاءة الطاقة مقارنة مع المعالج السابق بنسبة تصل إلى 20 في المئة.

وكذلك وحدة المعالجة المركزية ثمانية النواة التي ينبغي أن تكون أسرع بنسبة 20 في المئة من المعالج السابق، حيث تأتي مع نواتين مصممتين من الشركة نفسها ونواتين Cortex-A76 للأداء العالي و 4 أنوية Cortex-A55 للأداء الأقل.

على الرغم أنه من الغريب أن يتم الإعلان عن اثنين من المعالجات بهذه السرعة من سامسونج، إلا أنه يبدو المعالج Exynos 990 يستهدف سوقاً مختلفاً قليلاً.

حيث أنه من الملاحظ افتقار المعالج الجديد إلى مودم 5G مدمج كالموجود في المعالج 980، مما يعني أنه سيكون أكثر ملاءمة لأجهزة 4G.

ومع ذلك يمكن استخدام المعالج الجديد في الأجهزة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس من خلال إقرانه بمودم منفصل مثل 5G Exynos Modem 5123 الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.

يحتوي Exynos 990 أيضاً على دعم للشاشات بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، بالإضافة إلى ست كاميرات بحد أقصى مع دقة تصل إلى 108 ميجابكسل مثل مستشعر ISOCELL Bright HMX الذي أعلنت عنه الشركة سابقاً.

وفي الوقت نفسه، يُعد المودم 512G Exynos Modem 5123 مودماً جديداً من الجيل الخامس تم تصميمه أيضاً باستخدام عملية 7nm.

وهو يدعم كلا النوعين من شبكات 5G وsub-6GHz وشبكات mmWave، حيث كانت الأخيرة مفقودة من دعم معالج Exynos 980 السابق مع مودم 5G المدمج معه.

عند الاتصال بشبكة 5G، تقول سامسونج إن Exynos Modem 5123 يدعم سرعة تنزيل قصوى تصل إلى 5.1 جيجابت في الثانية على شبكات sub-6GHz و 7.35 جيجابت في الثانية على شبكات mmWave.

لا تذكر شركة سامسونج الهواتف التي ستستعمل الرقائق الجديدة، ولكن مع توقع بدء الإنتاج الضخم في وقت لاحق من هذا العام، هناك تكهنات بأن المعالج الجديد سيشق طريقه نحو هاتف Galaxy S11.

ومع ذلك فإن بعض هواتف Galaxy S11 ستأتي مع شريحة كوالكوم Qualcomm الرائدة للعام القادم، وخاصةً الهواتف التي ستُباع في كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد

البنوك العالمية أوقفت الدخول لخدماتها عبر بصمة سامسونج

في الأيام القليلة الماضية، وردت العديد من التقارير التي أفادت بوجودة مشكلة في بصمة هواتف Galaxy S10 من سامسونج Samsung.

حيث استطاع أحد الأشخاص أن يفتح هاتف زوجته بمجرد وضع اصبعه على المنطقة المخصصة لقراءة البصمة في شاشة هاتفها من طراز Galaxy S10.

تبيّن أن المشكلة حدثت نتيجة استعمال لاصق حماية خارجي لشاشة الهاتف من جهة خارجية خارج الشركة، لكن فيما بعد توضّح أن المشكلة أكبر من ذلك.

على ما يبدو فإن البصمة المدمجة في شاشة هواتف سامسونج الرائدة مثل Galaxy S10 و Note 10 تعاني من ثغرة أمنية خطيرة.

المشكلة في هذه الثغرة ليس فقط إمكانية دخول شخص غريب إلى هاتف المستخدم والاطلاع على بياناته الداخلية، وإنما الأمر أكبر من ذلك ومتعلق بالمعاملات المالية.

حيث تعمل البنوك العالمية الكبيرة للسماح لعملائها بتسجيل الدخول إلى خدماتها عبر المستشعرات الحيوية للهواتف الرائدة.

وبافتراض أن شركة سامسونج من الشركات الرائدة والكبيرة في مجال صناعة الهواتف المحمولة فمن المفترض أن بصمة هواتفها الرائدة معتمدة لدى تلك البنوك.

لكن مع انتشار الأخبار المتعلقة بثغرة خطيرة في البصمة المدمجة بشاشة هواتف الشركة الكورية الرائدة، سارعت البنوك إلى تعطيل خاصية تسجيل الدخول عبر البصمة.

حيث قام البنك البريطاني Nationwide Building Society بتعطيل خاصية الدخول إلى خدماته من قبل مجموعة هواتف Galaxy S10، في حين أزال بنك NatWest دعمه للهواتف المذكورة بالكامل.

بنك Bank of China الصيني كان أكثر حذراً وعطّل تسجيل الدخول لخدماته من قبل هاتفي سامسونج الرائدين Galaxy s10 و Note 10 بالإضافة إلى Galaxy Tab 6.

وقام كل من بنك Hapoalim Bank وبنك Kakao Bank بإرسال إشعارات للمستخدمين الذين يمتلكون هاتف رائد من سامسونج ببصمة مدمجة بالشاشة لإعلامهم بأن خاصية تسجيل الدخول سوف تتعطل.

سارعت سامسونج إلى إصدار بيان أعلنت فيه أنها تعلم بأمر الثغرة وتعمل على حل المشكلة بأقصى سرعة من خلال إرسال تحديث طارئ إلى الهواتف المتأثرة في حين أفادت بعض التقارير أن التحديث وصل بالفعل إلى بعض المناطق.

وحتى وصول التحديث فإننا لا نوصي باعتماد البصمة المدمجة في شاشة هواتف سامسونج الرائدة هذا العام في المعاملات المالية أو في حماية البيانات الحساسة في الجهاز.

مقالات قد تعجبك:

كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
كيفية تسجيل مكالمات سكايب

سامسونج ستطلق هاتف مع كاميرا تحت الشاشة العام القادم

يبدو أننا نقترب شيئاً فشيئاً من اللحظة التي انتظرناها جميعاً حيث تختفي الكاميرا الأمامية تحت شاشة الهاتف مباشرةً وتختفي معها كل الحلول التي ابتكرتها الشركات من أجل حل مشكلة تلك الكاميرا.

على مدى العامين السابقين، ابتكرت شركات الهواتف المحمولة حلول القطع الأمامي والثقب الخاص بالشاشة مع حلول الآليات المنزلقة والآليات المنبثقة، حتى أن بعض الشركات أضافت شاشة ثانوية خلفية.

كل ما سبق كان بهدف واحد، هو إيجاد مكان أو حل للكاميرا الأمامية في الوقت الذي اختفت فيه الحواف من واجهات الهواتف الحديثة وأصبحت تلك الهواتف مؤلفة من شاشة فقط من الأمام.

نعلم جميعاً أن الحل النهائي لتلك المشكلة سيكون من خلال إخفاء الكاميرا تحت الشاشة، وهو ليس بالموضوع السري حيث أن سامسونج Samsung والشركات الصينية تعمل على تلك التقنية بالفعل.

الأخبار الجديدة هي أن التقنية ستبصر الضوء قريباً العام القادم من خلال هاتف جديد من شركة سامسونج، لكن للأسف ليس لدينا أي معلومات حول اسم تلك الهاتف.

وإذا كنت تعتقد أن ذلك الهاتف سيكون هو Galaxy S11 أو Galaxy Note 11 فإننا لا نتفق معك أبداً، حيث أن التقنية ما زالت صعبة التحقيق وغالباً ستفضّل سامسونج اختبارها في هاتف ليس من الفئة الرائدة.

كانت مشكلة سامسونج ومعها الشركات الصينية التي تعمل على التقنية هو أن إخفاء الكاميرا تحت الشاشة يستلزم أن تكون تلك الشاشة شفافة لدرجة كافية حتى يمر الضوء إلى عدسة الكاميرا.

ركّزت سامسونج جهودها في الفترة الماضية للتأكد من أن شاشة OLED التي ستستعملها ستكون شفافة بالدرجة الكافية التي تسمح للكاميرا أن تعمل بوضعها الطبيعي.

ومع ذلك فإن مشكلة الشفافية لم تكن هي العقبة الأكبر، حيث أن الاختبارات التي تم إجراؤها للكاميرات الموجودة تحت الشاشة أعطت نتائج ليست بالجيدة بسبب وجود تشوه بالصورة.

هذا الأمر طبيعي كون أن الكاميرا تتواجد تحت الشاشة التي يمكن أن تسبب تلك التشوهات، وهو أمر يمكن حله برمجياً أو على الأقل تأمل سامسونج ذلك.

حيث تعمل الشركة الكورية على تطوير خوارزمية من شأنها تقليل هذا التشوه في الصور الملتقطة بواسطة تلك الكاميرا قدر الإمكان.

ربما لم تصل سامسونج إلى النتائج التي يمكن القول عنها أنها مثالية، ولكنها وصلت إلى الحد الأدنى الذي يسمح لها بطرح هاتف في السوق مع كاميرا تحت الشاشة.

يبقى أن ننتظر قدوم العام الجديد حتى تتوضح الصورة أكثر ولنحصل على اسم الهاتف الجديد الذي سيحمل التقنية الجديدة أول مرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري

سامسونج قد تستخدم زجاج جديد في هاتفها القابل للطي القادم

لم يكن هاتف Galaxy Fold القابل للطي من شركة سامسونج Samsung قادراً على أن يرقى للتوقعات والمستويات التي كانت تأملها الشركة.

حيث بدأ الهاتف بشكل سيء مع مجموعة من المشاكل والكسور التي ظهرت في شاشته والتي ما زالت حتى الآن وحتى بعد عمليات إعادة الهندسة الداخلية تعتبر هشة للغاية.

لكن هذا الأمر قد يتغير تماماً في العام القادم مع هاتف الشركة الجديد القابل للطي والذي قد يستخدم نوع جديد من الزجاج باسم Ultra Thin Glass .

المميز في هذا الزجاج الجديد هو نحافته الشديدة التي تُقدّر بـ 0.1 ملمتر فقط، أي أنها ليست أكثر سماكة من الشعر البشري.

كما يتميز هذا الزجاج أيضاً بمقاومته العالية للخدوش والجروح مع إمكانية ثنيه وطيه بسهولة وهو لا يضيف أي سماكة مزعجة للشاشة ويعمل على حمايتها من جميع العوامل الخارجية.

ومع ذلك فقد تصطدم الشركة بعقبة التكلفة العالية لإنتاج هذا النوع الجديد من الزجاج، حيث أن هنالك تكلفة مرتفعة جداً لإنتاجه وخاصة بكميات كبيرة.

ولا يبدو أن سامسونج مستعدة لصرف المزيد من الأموال على زجاج الشاشة لأنها ستكون مضطرة في النهاية إلى رفع سعر الهاتف وهو ما يتناقض مع الأخبار والتسريبات السابقة.

حيث ادعت تلك التسريبات بأن هاتف الشركة القابل للطي والقادم في العام التالي سيكون أقل تكلفة بشكل واضح من Galaxy Fold وقد يتواجد في الأسواق بنسبة أكبر.

كما ادعت بعض التقارير إلى إمكانية تسعير الهاتف بمبلغ مشابه لأعلى نسخة من هاتف Note 10 Plus أي بسعر قريب من 1500 دولار وهو أقل تماماً من سعر 1980 دولار لهاتف Galaxy Fold.

نأمل فقط أن تكون الشركة قادرة على استخدام الزجاج المذكور في هاتفها القادم مع الحفاظ على التكلفة الإجمالية ضمن الحدود قدر الإمكان، حيث أن وضع الشركة لم يعد يحتمل فشلاً آخر كما حصل هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز

مشكلة في بصمة Galaxy S10 سمحت بفتح الهاتف من قبل أي شخص

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 كانت البصمة المدمجة بشاشته هي من أكثر النقاط التي ركّزت الشركة عليها وتحدّثت عن أمانها الكبير.

وذلك بسبب استعمال الشركة لقارئ بصمة يعمل على قراءة الأمواج فوق الصوتية لبصمة المستخدم، الأمر الذي يزيد من أمانها ويصعّب من اختراقها.

بعد وصول الهاتف إلى الأسواق ومن ثم إلى المستخدمين، لم تستطع بصمة Galaxy S10 أن تثير إعجاب الجميع وذلك بسبب كونها أبطأ من غيرها في قراءة بصمة الإصبع.

لكن ما حدث مؤخراً مع سيدة بريطانية تجاوز مشكلة التأخير والبطء وانتقل إلى مشكلة أكثر خطورة في بصمة الهاتف، وهي كسر حماية الهاتف وإمكانية اختراقه.

حيث قالت تلك المستخدمة أن زوجها استطاع فتح قفل الهاتف بمجرد وضع اصبعه على الشاشة رغم أن الهاتف مؤمّن ببصمتها ولم يتم إدخال بصمة زوجها.

بعد التحقيق في الحادثة تبيّن أن المشكلة حصلت بعد تركيب لصاقة حماية على شاشة الهاتف تم شرائها من جهة خارجية على الإنترنت.

ويبدو أن تركيب لصاقة حماية خارجية قد يؤدي إلى أخطاء في قارئ البصمة المدمج بشاشة الهاتف ويدفعه إلى فتح القفل بمجرد وضع أي بصمة عليه.

لم تتأخر سامسونج في ردّها حيث قالت في تصريح لوكالة رويترز أنها تدرك بالفعل وجود مشكلة في قارئ بصمة الإصبع وستعمل على حلها بأسرع وقت ممكن من خلال تحديث برمجي.

كما نوّهت الشركة في بيانها إلى ضرورة استعمال الملحقات والاكسسوارات الخاصة بالهاتف من قبل الشركة فقط والابتعاد قدر الإمكان عن الملحقات من الجهات الخارجية.

وتبدو مشكلة البصمة خطيرة جداً ليس فقط بسبب احتمالية كسر حماية الهاتف والاطلاع على بياناته الداخلية، وإنما بسبب ربط بعض الحسابات البنكية باستخدام بصمة الإصبع الخاصة بالهاتف.

حيث قام أحد البنوك في كوريا الجنوبية بالطلب من عملائه إيقاف تسجيل الدخول إلى خدماته من قبل هواتف Galaxy S10 المؤمنة ببصمة الإصبع حتى يتم حل المشكلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المكتبي

سامسونج قد تطلق نسخة اقتصادية من هاتف نوت 10

تُعد سلسلة النوت Note لدى سامسونج Samsung واحدة من أهم سلاسل هواتف الشركة على الإطلاق كما أنها واحدة من السلاسل بالغة القوة في عالم الهواتف المحمولة والتي ينتظرها الملايين كل عام.

المشكلة الوحيدة لهذه السلسة هي أنها من الهواتف الرائدة وبالتالي فإن سعرها مرتفع وأحياناً مرتفع جداً، الأمر الذي يجعلها مقتصرة على فئة محددة من المستخدمين.

حاولت سامسونج هذا العام تخفيف هذه المشكلة من خلال إطلاق هاتفين من Note 10، وعلى الرغم من أن النسخة الأقل بالسعر تم إطلاق اسم Note 10 عليها أي أنها نموذج أساسي من السلسلة، إلا أن المواصفات المنتظرة من نموذج النوت كانت في Note 10 Plus.

وبالتالي ظهرت نسخة Note 10 وكأنها نسخة مخففة قليلاً بسعر أقل من النسخة Plus لكن ما زال الهاتفان من فئة الهواتف الرائدة والأسعار المرتفعة.

بدأت بعض الشائعات بالطفو على السطح منذ فترة قريبة وأفادت بأن سامسونج تعمل على نسخة اقتصادية من سلسلة Note 10.

مؤخراً بدت تلك الشائعات أكثر واقعية عندما نشر موقع SamMobile تقريراً قال فيه أن النسخة الاقتصادية حقيقية وستحمل الاسم الرمزي SM-N770F وستتوافر باللونين الأسود والأحمر في أوروبا.

لا يبدو إطلاق نسخة مخففة المواصفات والسعر من هاتف رائد من سامسونج هو أمر غريب أو جديد، فقد تبنّت سامسونج هذه السياسة في سلسلة Galaxy S10 عندما أطلقت هاتف Galaxy S10E.

للأسف في الوقت الخالي ليس لدينا أي معلومات عن النسخة الاقتصادية من هاتف النوت، لكن إذا تابعت الشركة بنفس الطريقة التي أطلقت فيها هاتف S10E الاقتصادي فربما نحصل على بعض التوقعات.

على سبيل المثال، قد يتم إطلاق النسخة باسم Galaxy Note 10E وستحمل شاشة أصغر وربما تصميم مختلف قليلاً، وغالباً سيتم استخدام معالج رائد كما في النسخ الأساسية الأقوى.

ولأن تجربة الهاتف الاقتصادي من النوت يعني توفير تجربة القلم لعدد أكبر من المستخدمين فإننا لا نتوقع بأن الشركة ستطلق هاتف النوت الاقتصادي دون قلم، لكن قد لا يحمل قلم النسخة الاقتصادية كل الميزات الجديدة التي رأيناها في قلم هذا العام.

تبدو فكرة إطلاق هاتف نوت اقتصادي فكرة معقولة تماماً، خاصة مع النجاح الكبير الذي تسجّله هذه النسخ من الهواتف عندما تحافظ على المعالج الرائد، وهنا نتذكر الأخبار الخاصة بالمبيعات القوية لهاتفي iPhone XR العام الماضي و iPhone 11 هذا العام وهما النسختان الاقتصاديتان من هواتف آبل Apple.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟