أكدت شركة سوني Sony أن وحدة الألعاب من الجيل التالي ستطلق عليها اسم PlayStation 5، وسيتم طرحها في العام المقبل تحديداً في موسم الأعياد أي بعد حوالي عام أوأكثر قليلاً من الآن.
أعلنت الشركة أيضاً عن العديد من التغييرات التي ستجريها
على PS5 وأهمها هو استبدال التكنولوجيا الحالية المهتزة
التي تستخدمها سوني منذ PlayStation الأصلي
لتكنولوجيا جديدة.
التغيير الكبير الآخر الذي تتحدث عنه سوني هو تقنية
تسميها مشغلات قابلة للتكيف، والتي سيتم تشغيلها في أزرار R2 / L2
الأساسية على وحدة التحكم.
يبدو الأمر مشابهاً تماماً لبراءة اختراع من شركة
مايكروسوفت Microsoft في أوائل هذا العام والتي
تحتوي على تفاصيل للنظام المشغل لوحدة تحكم Xbox
المستقبلية.
وكانت قد أكّدت بعض المصادر أن وحدة التحكم الخاصة بجهاز
PS5 ستحصل على تغييرات مطلوبة بالإضافة إلى تحسينات
أخرى مثل بطارية أكبر ومكبرات صوت محسّنة.
كما أكّدت الشركة في وقت سابق أن وحدة PS5 القادمة ستقدّم المزيد من التحسينات حول تقنية تتبع الأشعة، بالإضافة إلى تخفيف المخاوف من أن سوني قد تلجأ إلى حيل البرمجيات لإدارة ذلك.
هنالك معلومات إضافية بأن PS5
سيستخدم أقراص Blu-ray قياسية بسعة 100 جيجابايت، وقد أكدت الشركة
من قبل أن الوحدة ستوفر محرك أقراص، ولكن يجب تثبيت جميع الألعاب على SSD
الداخلي هذه المرة.
تعد سوني بأن تحسينات SSD
على كيفية قراءتها للبيانات تعني أن الألعاب ستكون قادرة على شغل مساحة أقل، مما
سيساعد في تخفيف حدة متطلبات التثبيت الإلزامي.
الجديد أيضاً على PS5
هو واجهة مستخدم تم تجديدها بالكامل والتي ستظهر ميزات اجتماعية أكثر تفصيلاً على
الشاشة الرئيسية.
كل هذه المعلومات تنضم إلى التفاصيل الموجودة التي كشفت عنها شركة سوني بالفعل في وقت سابق من هذا العام، مثل وحدة المعالجة المركزية ثمانية الأنوية والتي ستستند إلى خط Ryzen من الجيل الثالث من AMD.
فضلاً عن دعم دقة تصل حتى 8K بالإضافة إلى دعم ألعاب 4K بمعدل 120 هرتز، وخيارات كثيرة حول كفاءة أكبر في استهلاك الطاقة والتوافق مع الإصدارات السابقة وخيارات صوت بجودة أفضل.
أعلنت شركة سوني Sony اليابانية عن الإصدار رقم 7.00 من برنامج تشغيل وحدات الألعاب الشهيرة الخاصة بالشركة والمعروفة باسم PlayStation 4 أو اختصاراً PS4.
وجاء التحديث الجديد لينقل
ميزة اللعب عن بعد Remote Play لجعلها متوافقة مع جميع
هواتف الأندرويد التي تعمل بالإصدار رقم 5.0 أو أعلى من النظام.
تتيح لك الميزة التي نتحدث عنها بأن تقوم ببث الألعاب من وحدة اللعب الخاصة بك إلى أي جهاز يعمل بنظام الأندرويد، وهو ما كان في الفترة السابقة حصرياً لهواتف الشركة التي يتم إطلاقها تحت العلامة التجارية Xperia.
الآن من خلال التحديث
الجديد، فإنه يمكن لأي هاتف أندرويد أن يستفيد من تلك الميزة من خلال تحميل تطبيق Remote Play المتوافر على متجر جوجل للتطبيقات Play Store.
ميزة اللعب الجماعي التي تتيحها الشركة حصلت أيضاً على
مجموعة من التحديثات الهامة والتي سيكون مرحّب بها من قبل محبي اللعب الجماعي.
أولاً تم زيادة عدد المشتركين في اللعب الجماعي إلى 16
لاعب بعد أن كان الرقم السابق هو 8 لاعبين فقط، كما ووعدت الشركة بأن التحديث
الجديد سيحسّن من جودة الاتصال بالشبكة ومن جودة الصوت.
وهو أمر هام بطبيعة الحال بعد أن اشتكى بعض اللاعبين من جودة سيئة لاتصال
الشبكة عند اللعب الجماعي، الأمر الذي قد يفسد متعة الميزة بشكل كامل.
كما وقالت سوني أن التحديث الجديد يحمل ميزة تحويل الصوت إلى نص من أجل قراءة
الرسائل، وهو أمر في الوقت الحالي سيكون خاصاً بالمستخدمين في الولايات المتحدة،
دون توافر معلومات عن توافر الميزة في المناطق الأخرى.
ستكون وحدة التحكم من الجيل التالي من أجهزة PlayStation الشهيرة والمتوقع أن تحمل الاسم PlayStation 5 قادرة على استهلاك طاقة
أقل بكثير من PlayStation 4
في وضع الاستعداد.
ولكن يبدو أن ميزة
توفير الطاقة هي إعداد اختياري وليست الإعداد الافتراضي، تأتي الأخبار من خلال
مدونة بعنوان PlayStation تم تقديمها لتوحيد الجهود
مع الأمم المتحدة لمكافحة تغير المناخ.
وكتب Jim Ryan الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سوني Sony في قسم الترفيه التفاعلي:
يسرني أيضاً أن أعلن أن الجيل التالي من وحدة التحكم PlayStation ستتضمن إمكانية تعليق اللعب باستهلاك طاقة أقل بكثير من PS4 بنحو 0.5 واط، إذا قام مليون مستخدم فقط بتمكين هذه الميزة، فسيوفر ذلك ما يعادل متوسط استخدام الكهرباء لـ 1000 منزل في الولايات المتحدة.
تم انتقاد كل من وحدات التحكم PlayStation
و Xbox بسبب ارتفاع مستويات استهلاك الطاقة أثناء
التوقف أو
وضع الاستعداد.
أظهر تقرير تم إصداره عام 2014 من مجلس الدفاع عن
الموارد الطبيعية أن جهاز PS4 يقوم بسحب
ما يصل إلى 8.5 واط في وضع الاستعداد.
هذا بالمقارنة مع حوالي 137 واط عند ممارسة الألعاب أو
89 واط عند بث الفيديو، وقامت سوني بتحسين ملف الطاقة الخاص بجهاز PS4
بمرور الوقت.
ومع ذلك، فإن تخفيض قوة الاستعداد إلى نصف واط فقط سيكون بمثابة تحسن كبير يمكن أن يكون له تأثير حقيقي، لا سيما إذا حقق جهاز PS5 ما يقارب 100 مليون وحدة مباعة كما حصل مع أجهزة PS4 التي بيعت في جميع أنحاء العالم حتى الآن.
الأمر السيء في هذه الميزة أنها تحتاج لأن يقوم المستخدم باتخاذ القرار من
أجل تفعيلها، وبالتالي لا نضمن أن جميع الأجهزة المباعة من الجيل القادم ستعمل على
هذا التخفيض في الاستهلاك.
خلال معرض IFA 2019 المقام حالياً، دخلت شركة سوني Sony للمرة الثانية هذا العام في المنافسة في فئة الهواتف الرائدة من خلال إعلانها عن هاتف Xperia 5 بعد الهاتف السابق Xperia 1.
لا يمكن اعتبار
الهاتف الجديد جديداً بالكامل رغم أن الشركة قفزت بالتسمية من 1 إلى 5، بل هو في
الحقيقة نسخة محدثة وبحجم أصغر من الهاتف السابق، حيث ما زالت الشركة تراهن على
الهواتف التي تتمتع بحجم أصغر من الهواتف المنتشرة حالياً.
الهاتف يحافظ على نفس لغة التصميم الكلاسيكية التي اشتهرت بها الشركة، دون
إجراء أي تحديثات حقيقية، مع مواصفات رائدة فيما يتعلق بهذا الأمر من خلال استخدام
زجاج Gorilla Glass 6 وإطار الألمنيوم مع تمتع
الهاتف بمعيار IP68 لمقاومة المياه.
الشاشة من نوع OLED بحجم 6.1 بوصة بدقة 2520*1080 بكسل مع نسبة أبعاد طويلة جداً 21:9
والتي تجعل من الهاتف نحيفاً وطويلاً بشكل غريب، تغطي الشاشة 80.9% من الواجهة
الأمامية وتبلغ كثافة البكسلات 449 بكسل في الإنش الواحد.
استخدمت سوني نفس
المعالج الرائد في هاتفها السابق، حيث ستجد هنا المعالج Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع
المعالج الرسومي Adreno 640 مع 6 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
انتقلت الكاميرات
الثلاثية الخلفية من منتصف الواجهة في Xperia 1 لتصبح في الجهة الجانبية
من الواجهة، دون زيادة المواصفات أو استخدام مستشعرات جديدة.
المستشعر الرئيسي
بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/1.6 وبعد بؤري 26 ملم مع حجم
بكسل 1.4 ميكرومتر، مدعوماً بمثبت بصري OIS خماسي المحاور.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة للقيام بتكبير
بصري 2X
Optical Zoom مع بعد بؤري 52 ملم وحجم
بكسل 1.0 ميكرومتر مدعومة بمثبت بصري OIS ثان خماسي المحاور.
العدسة الثالثة بدقة
12 ميجابكسل أيضاً بفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لتصوير مشاهد بزاوية عريضة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر،
ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD مع استعمال مثبت إلكتروني
للصورة.
إمكانيات الكاميرا
الخلفية في تصوير الفيديو تتمثل بتصوير فيديوهات 4K بمعدل 30 إطار في الثانية مع إمكانية تصوير فيديوهات بحركة بطيئة
جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
يمتلك الهاتف مكبرات
صوت خارجية كما يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال
الثانية، لكن يفتقد Xperia 5 لمنفذ 3.5 ملم، أما منفذ
الـ USB فهو من نوع Type-C.
يمتلك الهاتف بطارية
بسعة 3140 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط، مع بصمة جانبية ونظام Android 9 Pei وليس Android 10.
ألوان الهاتف تتنوع
بين الأزرق والرمادي والأحمر والأسود، دون توافر معلومات رسمية من الشركة عن السعر.
أعلنت شركة سوني Sony هذا العام عن هاتفها الرائد Xperia 1 والذي جاء بشاشة طويلة ونحيفة جداً لأنها اتبعت أسلوب الطول إلى العرض السينمائي 21:9 مما جعلها غير مناسبة للبعض.
لم يمر وقت طويل عن الإعلان عن الهاتف، ومع ذلك فإن الشائعات الحالية تدور حول قرب الإعلان عن خليفة هذا الهاتف وهو Xperia 2، وقد يتم ذلك بعد أيام قليلة.
وقبل الخوض في موعد
الإعلان المقترح، نستطيع الآن إلقاء نظرة شاملة على تصميم الهاتف المرتقب، ولا
يبدو أن هنالك مفاجآت في التصميم.
ما زالت سوني تعيش
الماضي فيما يتعلق بحلول إخفاء الكاميرا الأمامية، حيث لا يوجد في الهاتف الجديد
لا ثقوب ولا قطوع ولا آلية منبثقة أو قابلة للسحب، هنالك حواف واضحة من الأعلى
والأسفل.
أما من الخلف فيبدو الهاتف مطابقاً لهاتف Xperia 1 لكن مع إزاحة الكاميرا الخلفية من وسط الواجهة إلى الجهة اليمنى منها، ومن الواضح أن الهاتف سيستخدم ثلاث عدسات.
ومع وصول البصمة
المدمجة بالشاشة حتى إلى الهواتف المتوسطة، إلا أنها لم تصل حتى الآن إلى هواتف
سوني الرائدة، حيث البصمة متواجدة على الجانب من الهاتف.
لا نعرف بالضبط ما الذي يمكن أن تضيفه الشركة في هاتفها الجديد، ولكن يبدو أن كاميرات الهاتف قد تحمل تغييرات وهو أمر مطلوب بعد تقييم كاميرات Xperia 1 على أنها الأسوأ بين الهواتف الرائدة الأخيرة.
قد تعمل سوني على
إضافة معدل تحديث 90 هرتز إلى شاشتها السينمائية التي ستظهر مرة أخرى في الهاتف
الجديد، مع استبعاد فرصة ظهور المعالج Sanspdragon 855 plus لأن الهاتف غير موجه لعشاق الألعاب.
بالنسبة لموعد
الإعلان، يتوقع البعض أن تذهب الشركة للإعلان عنه الهاتف في معرض IFA 2019، وإذا كان هذا صحيحاً فقد يتم الكشف عن الهاتف بعد أيام قليلة فقط
تحديداً في الخامس من شهر أيلول.
تأكّد من العودة
إلينا في هذا اليوم في حال تم الكشف عن الهاتف الجديد وذلك للاطلاع على المراجعة
التفصيلية الخاصة بمواصفات الهاتف، أملاً بحدوث معجزة – مستبعدة – في مواصفات
أجهزة سوني الرائدة.
تختلف الهواتف
الرائدة هذا العام بتصاميمها، وقد تختلف بالقدرات التي يمكن أن توفرها فيما يخص
سعة البطارية وقدرتها على الصمود طوال اليوم دون شحن البطارية.
في الحقيقة يمكن أن
تختلف هذه الهواتف في أي شيء إلا في الكاميرات، حيث وصلت كاميرات الهواتف بشكل عام
والرائدة منها بشكل خاص إلى مستوى منافس متقارب جداً من قوة العدسات وقدرتها على
إعطاء نتائج مذهلة.
لكن على ما يبدو فإن شركة سوني Sony أرادت كسر هذه القاعدة من خلال كاميرا هاتفها الرائد والجديد لهذا العام Xperia 1، على الأقل بحسب رأي منصة DxOMark المختصة بتقييم الكاميرات.
حيث حصلت كاميرا الهاتف الخلفية على نتيجة سيئة إلى درجة أثارت استغراب
المتابعين عند تقييمها من قبل فريق الموقع، ولم تكن نتيجة الكاميرا الأمامية أفضل
حالاً بكثير على أي حال.
في الحالة العامة لا يمكن وصف نتيجة 91 نقطة بأنها سيئة حقاً، وهي العلامة
التي نالها الهاتف في التقييم، لكن عندما تتذكر أن هذه هي علامة الهاتف الرائد
الخاص بشركة الكاميرات الرقمية والمستشعرات وعندما تقارن النتيجة مع بقية نتائج
الهواتف هنا الكارثة.
يكفي أن تعرف أن كاميرا الهاتف قد احتلت المرتبة 33 في ترتيب الكاميرات
الخلفية العام في الموقع، حيث أن
هنالك كاميرات هواتف قديمة مثل كاميرا iPhone 8 أو Note 8 قد نالت نتائج أفضل.
إذا ما المشكلة مع Xperia 1؟
بحسب تقرير الموقع
فإن الصور التي يتم التقاطها بكاميرا الهاتف تعاني من نعومة كبيرة في الزوايا ومن
ظهور بعض التشوهات والهالات في الصور النهائية بعد المعالجة.
فشل الـ HDR التلقائي في العمل عدة مرات، أما أداء الفلاش فكان ضعيفاً مقارنةً
مع الهواتف الأخرى، وفي الوقت الذي من المفترض أن تساعد كاميرا التقريب على إحراز
المزيد من النقاط فقد كانت عامل مساعد في الحصول على التقييم الضعيف.
تم وصف الكاميرا
المقربة بأنها لا تليق بكاميرا هاتف رائد تم الإعلان عنه في عام 2019 مع نتائج
ضعيفة في التفاصيل عند تقريب المشهد.
نفس المشكلة عادت لتظهر في تسجيل مقاطع الفيديو حيث أن التفاصيل كانت غائبة
حتى عند التصوير في البيئات ذات الإضاءة المناسبة.
وبالانتقال إلى الكاميرا الأمامية فإنها بالكاد استطاعت أن تتجاوز كاميرا Pixel 2 وهو الهاتف الذي تم إطلاقه قبل عامين، في حين أن نتيجتها المتمثلة بـ 78 نقطة كانت أقل من كاميرا Galaxy S9 الذي تم إطلاقه قبل أكثر من عام.
يأتي هذا التقرير ليزيد الطين بلة لدى سوني، حيث تعاني الشركة من نتائج مالية مخيبة للآمال ومبيعات شبه معدومة في قطاع الهواتف المحمولة، على أمل حدوث معجزة قريبة لتعود الشركة مرة أخرى إلى ساحة المنافسة.
قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟
ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟
بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم في عصر الهواتف الذكية , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !
إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..
تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..
لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..
يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ، حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,
و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة SignatureOLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..
تعمل الشركات المصنعة مثل Samsungو Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟
رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..
حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.
يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،
كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.
و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..
توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :
توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold و Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.
أو جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..
لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة , هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير , و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!
هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!
هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟
بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية , بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …
الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،
لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..
هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي , حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..
كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..
و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.
عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً بالنسبة للمصنعين.
إذ بالتأكيد ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان ..
كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟
يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019.
والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).
إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )
شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:
كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.
كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..
قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :
تُعد وحدات PlayStation 4 من شركة سوني Sony من أكثر أجهزة الشركة نجاحاً على الإطلاق،
حيث كشفت سوني عن وصولها لرقم 100 مليون في مبيعات PS4.
وقالت الشركة أنها
تمكّنت من بيع 3.2 مليون وحدة في الربع المنتهي في 30 حزيران، مما يعني أن الشركة
وصلت إلى رقم 100 مليون وحدة مباعة وذلك بعد أن وصلت المبيعات إلى 96.3 مليون وحدة
في الربع الأول.
على الرغم من تباطؤ مبيعات جهاز PS4،
إلا أنه لا يزال أسرع وحدات ألعاب منزلية التي تصل إلى 100 مليون وحدة في المبيعات.
ووفقاً لـ Daniel
Ahmad كبير المحللين لدى Niko Partners
فإن أرقام PS4
كانت أسرع من كل من PlayStation 2 ووحدة التحكم Wii الشعبية من Nintendo.
حيث
وصلت وحدة PS4
إلى رقم 100 مليون وحدة مباعة بعد 5 سنوات و 7 أشهر فقط من إطلاقها، أي أنها
احتاجت 3 سنوات فقط بعد وصولها سابقاً إلى رقم 50 مليون وحدة مباعة.
كانت مبيعات أجهزة PS4
من سوني قوية باستمرار خلال هذا الجيل، حيث تم بيع 19 مليون في عام 2017 و 17.8
مليون في العام الماضي.
كشفت شركة سوني أيضاً أن حصة التنزيل الرقمي تجاوزت 50
بالمائة، مما يعني أن عدداً أكبر من الناس يشترون الآن ألعاباً رقمية أكثر من نسخ
الأقراص الفعلية.
من المتوقع أن تتباطأ عمليات بيع PS4 في الفترة المقبلة أكثر فأكثر مع وصول السوق إلى حالة من التشبّع وبسبب بدء الحديث عن المواصفات المتوقعة لجهاز سوني القادم PS5 والذي من المحتمل أن يبصر النور خلال العام القادم.
من الواضح أن سوق
الهواتف المحمولة العالمي في حالة غير مستقرة هذه الأيام، حيث شهد هذا السوق ضعفاً
واضحاً في الطلب ومنافسة شرسة بين عشرات الهواتف التي أصبحت متقاربة في القوة
والمواصفات.
هذه الحالة غير المستقرة أثّرت على شركات عملاقة بحجم سامسونج Samsung وسببت انخفاضاً في الأرباح والمبيعات، فكيف كان التأثير على الشركات الأصغر حجماً؟
في الحقيقية لقد كان
تأثيراً كارثياً، حيث وصلت كل من الشركتين الكورية LG و اليابانية سوني Sony إلى أكثر مراحل الضعف
والفشل مع انتهاء الربع الثاني من العام، وذلك فيما يتعلق بأقسام الهواتف
المحمولة.
باعت كل من سوني و LG عدداً أقل بكثير من الهواتف الذكية في الربع الأخير المنتهي مقارنةً
بنفس الفترة من العام الماضي، وفقاً لتقارير الأرباح من الشركتين.
ذكرت LG أن مبيعات
قسم الهواتف الذكية لديها انخفضت بنسبة 21 بالمائة مقارنة بالربع المماثل من العام
السابق، بينما انخفضت مبيعات سوني بنسبة تقارب 30 بالمائة.
ألقت LG باللوم على المبيعات البطيئة لنماذج 4G من أجهزتها والمنافسة الشديدة في السوق في المنتجات ذات الكثافة الكبيرة، على الرغم من أن الشركة أطلقت هاتفها المتوافق مع شبكات الجيل الخامس LG V50.
وفي الوقت نفسه، خفضت سوني توقعاتها السنوية لمبيعات
الهواتف الذكية من 5 ملايين إلى 4 ملايين وحدة لهذا العام ، وفقاً لوكالة Bloomberg.
هذه الأرقام المنخفضة تتعلق بشكل خاص بالنظر إلى عمليات
الإطلاق البارزة التي رأيناها من كلا الشركتين خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
لم
يكتب لتلك الهواتف النجاح، وربما وصلوا إلى حالة من الفشل قد اختفوا فيها تماماً
بين زحمة الهواتف الرائدة من الشركات الأقوى مثل سامسونج وآبل والشركات الصينية
مثل شاومي وهواوي.
لا
يوجد أي فرصة قريبة للشركتين حتى يتم تحسين الوضع وإيقاف نزيف الخسائر، ولن نستغرب
إذا رأينا في الفترة المقبلة مجموعة من الخطوات التكتيكية للانسحاب تدريجياً من
سوق الهواتف المحمولة.
أعلنت شركة سوني Sony عن جهاز Reon Pocket، وهو جهاز تبريد صغير يمكنك ارتدائه مثل مكيف الهواء المحمول.
إنه موجود حالياً على موقع سوني للتمويل
الجماعي، حيث تبدأ الأسعار من 12760 ين ياباني (حوالي 117 دولاراً)، ويلاحظ موقع SlashGear
أنه بالإضافة إلى تبريدك خلال الأيام الحارة، يمكن للجهاز الذي يمكن وضعه في الطرف
الخلفي للملابس، أن يدفئك خلال فصل الشتاء.
لسوء الحظ ، فإن تاريخ شحن المنتج إلى السوق سيكون في آذار
2020 يعني أن Reon Pocket ستصل متأخرة جداً لموجة الحر لهذا العام.
يعمل Reon Pocket باستخدام ما يسمّى بـ تأثير Peltier، والذي يتضمن استخدام تيار كهربائي صغير للسماح له إما بالامتصاص أو التسخين.
يمكنك التحكم فيه باستخدام التطبيق المصاحب له، على
الرغم من أن موقع Gizmodo يشير إلى وجود خطط لإدخال الوضع التلقائي في
المستقبل.
تقول سوني إن الجهاز قادر على تبريدك بمقدار 13 درجة
مئوية (23 درجة فهرنهايت)، أو تدفئتك بمقدار 8 درجات مئوية (14 درجة فهرنهايت)،
ويجب أن تحصل على 24 ساعة من الاستخدام من خلال شحن الجهاز مرة واحدة.
ليست سوني أول شركة تحاول ابتكار مكيفات حرارة قابلة
للارتداء، كانت هناك جهاز Embr Wave الذي تم عرضه في معرض CES
2018، وشاهدنا أيضاً عدداً من مستلزمات الملابس
الساخنة المخصصة للاستخدام أثناء التزلج على الجليد.
ومع ذلك، فإن ميزة Reon Pocket
هي الحجم، وهو ما يشير إليه الفيديو الترويجي من سوني بأنه سيسمح لها بوضعه تحت
قميص عادي بشكل خفي.
يجب أن تتذكّر أن المنتج المذكور هو من مشاريع التمويل الجماعي التي يخفق معظمها في الحصول على التمويل الكافي ليصبح منتجاً تجارياً متواجداً في السوق، ومع ذلك سننتظر حتى العام القادم حتى نتأكد من استمرار عمل الشركة على منتجها.