الهند تجاوزت الولايات المتحدة لتصبح ثاني أكبر سوق للهواتف

نجح السوق الهندي المخصص للهواتف المحمولة بإزاحة نظيره الأمريكي من عرش المركز الثاني لأضخم أسواق الهواتف المحمولة في العالم وذلك بعد إصدار إحصائيات شركة counterpoint research.

وبحسب الإحصائيات الجديدة فإن عدد الهواتف التي تم شحنها إلى الهند خلال العام الماضي وصل إلى 158 مليون هاتف، الأمر الذي يجعل من السوق الهندي هو الأكبر في العالم بعد السوق الصيني.

وأشار التقرير إلى أن شركة شاومي Xiaomi كان لها النجاح الأكبر في عدد الهواتف المشحونة إلى الهند حيث استطاعت الشركة الصينية السيطرة على 28% من السوق.

حيث تأتي بعدها شركة سامسونج Samsung التي سيطرت على 21% من إحصائيات السوق في خسارة جديدة بعد تعثر فئة الهواتف المتوسطة لدى الشركة وعدم قدرتها على منافسة الهواتف الصينية.

إذ نجحت شاومي وبقية الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و Realme بالسيطرة على أرقام كبيرة من السوق الهندي بفضل استرتيجية الهواتف المتوسطة والأسعار المناسبة.

من المعروف جيداً بأن السوق الهندي هو أحد الأسواق النامية التي تنجح فيها الهواتف المتوسطة والاقتصادية أكثر بكثير من الهواتف الرائدة باهظة الثمن.

ومع حلول الهند في المركز الثاني وإزاحة السوق الأمريكي من مركزه السابق فإن الجميع الآن يتوقع تغييرات هامة في استرتيجية الشركات الخاصة بطرح الهواتف لعام 2020.

حيث ستسعى شركات الهواتف المحمولة إلى المنافسة بشراسة في سوق الهواتف الاقتصادية والمتوسطة وقد ينتقل بعض من التركيز على الهواتف الرائدة إلى الهواتف المتوسطة.

وتُعد المنافسة في تلك الفئة من الهواتف هي الأعقد في عالم الهواتف المحمولة، منافسة يبدو أن الشركات الصينية تتقنها تماماً من خلال تقديم عروض مغرية في السعر والمواصفات.

وصول الهند للمركز الثاني يعني أن الهواتف المتوسطة باتت الآن العنصر الأكثر أهمية للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة، لذلك من المتوقع أن يشهد عام 2020 منافسة حامية في تلك الفئة من الهواتف مما ينعكس إيجاباً على المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك

سامسونج حدّدت موعد وصول أول هواتف A لعام 2020

بدأت سامسونج هذا العام سياسة جديدة بالكامل في فئة الهواتف المتوسطة والاقتصادية حيث أجرت تغييراً تمثّل في إزالة سلسلة Galaxy J من الهواتف الاقتصادية.

ثم قامت بتوسعة سلسلة Galaxy A معتمدةً على السمعة الجيدة لهواتفها، وأصبحت هذه السلسلة تضم مجموعة متنوعة من الهواتف.

في 2019، أصبحت سلسلة Galaxy A تضم الهواتف الاقتصادية ذات السعر المنخفض جداً، وتضم الهواتف المتوسطة التي كانت من أكثر الخيارات المطروحة للشراء أمام المستخدم العادي، وكذلك تضمّنت هواتف بمعالجات رائدة.

تريد سامسونج تكرار تجربة Galaxy A 2019 في العام القادم مع إطلاق سلسلة Galaxy A 2020 والتي لحسن الحظ أصبح لدى أول أفراداها موعد إطلاق رسمي كشف عنه فرع الشركة في فيتنام.

حيث اختارت سامسونج يوم 12 من الشهر الأخير الحالي موعداً لإطلاق أول هواتف سلسلة A المخصصة للعام القادم، والتوقعات تشير إلى هاتف Galaxy A51 و Galaxy A71.

حيث من المتوقع أن يأتي الهاتفان مع ثقب على مستوى الشاشة إلى جانب مجموعة من الكاميرات المتوضعة في الواجهة الخلفية على شكل حرف L.

هذا العام كان هاتف Galaxy A50 واحداً من بين أفضل الخيارات المطروحة لشراء هاتف متوسط في مناطق كثيرة مختلفة حول العالم.

ولا نبالغ إذا قلنا أنه له دور هام في إعادة بعض النجاح إلى هواتف الفئة المتوسطة، هذا النجاح الذي كان غائباً في سياسة الشركة في تلك الفئة خلال 2018.

من المتوقع أن يتم إطلاق تشكيلة واسعة من هواتف Galaxy A 2020 وما حدث الشركة الأسبوع القادم إلا البداية فقط.

حيث ستعتمد الشركة نظام التسمية المؤلف من رقمين على أن يكون الرقم الأول هو 1 بدلاً من 0 في أسماء الهواتف، لذلك قد نحصل على مجموعة مؤلفة من Galaxy A11 وحتى Galaxy A91.

حتى الآن لا تتوافر الكثير من المعلومات التي يمكن الاعتماد عليها كتسريبات موثوقة فيما يتعلق بهاتفي الشركة المقرر الكشف عنهما خلال الحدث القادم.

لكن بجميع الأحوال، يمكنكم دائماً العودة إلينا خلال اليوم المحدد للحصول على تغطية شاملة حول الهواتف الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل
ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً
ما هي القوابس الذكية Smart Plugs ؟ و ما استخداماتها ؟
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟

هاتف Note 10 سيحصل على معالج Exynos جديد

في السنوات الأخيرة، اعتدنا على رؤية نفس المعالج من الفئة الرائدة في كل من هاتفي Galaxy S و Galaxy Note الذان يتم الإعلان عنهما في نفس العام.

وذلك سواء استخدم الهاتفان معالج Exynos من شركة سامسونج Samsung نفسها، أو معالج Snapdragon من شركة كوالكوم Qualcomm.

هذا العام، وعلى الرغم من إعلان كوالكوم عن معالجها الرائد Snapdragon 855 إلا أنها عادت لتعلن عن نسخة محسّنة منه بالاسم Snapdragon 855 Plus.

قالت الشائعات أن النسخ المخصصة لاستعمال معالجات Snapdragon من الهاتف القادم Galaxy Note 10 ستحتوي على النسخة المحسّنة Plus وليس النسخة العادية.

لذلك، يبدو أن سامسونج تريد تمييز النسخ الأخرى من الهاتف التي تستعمل معالجات Exynos، وبالتالي لن تستعمل معالج Exynos 9820 الذي رأيناه في هواتف Galaxy S10، وإنما نسخة محسّنة منه.

هذه النسخة الجديدة لم تعد تسريبات أو توقعات، حيث نشرت الشركة على حسابها الرسمي على تويتر فيديو تشويقي للمعالج الجديد الذي سيحمل الاسم Exynos 9825.

https://twitter.com/SamsungExynos/status/1157290006995767296?

ستكشف الشركة عن تفاصيل معالجها الجديد يوم السابع من شهر آب الحالي، أي في نفس الحدث المخصص للإعلان عن هواتف Note 10 الجديدة.

بحسب الفيديو فإن المعالج الجديد ذكي ومتطور ومن الجيل التالي، ومن المفترض أن يكون المعالج الجديد بمعمارية 7 نانومتر المحسّنة عن معمارية 8 نانومتر في معالج Exynos 9820.

نأمل أن يقدم المعالج الجديد مستوى محسّن من الأداء ومن معالجة الصور وكفاءة أكبر في استهلاك الطاقة، وأن يخفف الفروقات التي يمكن ملاحظتها مع معالج كوالكوم الرائد، خاصةً وأن جميع النسخ المخصصة من هاتف الشركة لأسواق الشرق الأوسط ستكون بمعالج Exynos الجديد.

يبدو يوم السابع من آب الذي يصادف يوم الأربعاء القادم من هذا الأسبوع حدثاً كبيراً لشركة سامسونج، تأكّد من متابعتنا في ذلك اليوم للحصول على جميع التفاصيل المعلن عنها في الحدث.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً

هاتف Mix 4 من شاومي قد يكون أول هاتف بكاميرا 64 ميجابكسل

في هذه الأيام، لا نسمع إلا الأخبار المتعلقة بشركة شاومي Xiaomi الصينية، حيث أن الأخبار المستمرة عن الشركة تتضمن إما الحديث عن الهواتف الجديدة المعلن عنها أو تسريبات عن هواتف قادمة.

أطلقت الشركة هذا العام هاتفها الرائد Mi 9 وهاتف الألعاب الرائد Black Shark 2 وقاتل الهواتف الرائدة K20 Pro، والآن انتقلت الشركة للتشويق لهاتف Mix 4 وهو الهاتف الرابع من سلسلة Mix الأرقى لدى الشركة.

في منشور له على شبكة Weibo الاجتماعية الصينية، قال Wang Teng مدير المنتجات في الشركة أن هاتف Mix 4 سيضم مستشعر كاميرا أفضل من مستشعر ISOCELL Bright GW1 من سامسونج Samsung والذي يتميز بأكبر دقة في السوق 64 ميجابكسل.

تم حذف المنشور في وقت سابق، ولكن كلمة أفضل التي عبّر عنها المدير يمكن أن تشير إلى الكثير من الأمور، ومن المتوقع أن تتعاون شاومي مع شركة سوني Sony حيث تستعد الأخيرة للإعلان عن مستشعر 64 ميجابكسل منافس لمستشعر سامسونج.

وبما أن الأمر لا يتعلق بالدقة فقط، فيمكن أن تشير كلمة أفضل إلى العديد من المواصفات التقنية الأخرى، لكن مع تركيز الشركات في الفترة الأخيرة على الدقة بالميجابكسل كأسلوب تجاري تسويقي، فإننا نعتقد أن Mix 4 سيحمل مستشعر بهذه الدقة.

وبجميع الأحوال فإن شركة أوبو Oppo الصينية لديها هي الأخرى مشاريع متعلقة بإنتاج هاتف من العلامة التجارية Realme بمستشعر 64 ميجابكسل، لذلك فإن المنافسة ستحتدم في النصف الثاني من العام.

وبالمتابعة مع شاومي وبعيداً عن هواتفها الرائدة، ظهرت تسريبات جديدة تشير إلى استخدام مستشعر 48 ميجابكسل في أحد هواتف شاومي التي تعمل بنظام Android One.

لم تتم الإشارة إلى اسم الجهاز، لكن من الواضح أن الحديث يدور حول هاتف جديد من سلسلة Mi A التي تستعمل نظام Android One والتي حققت نجاحات هائلة في الفترة الماضية.

ويربط الكثيرون بين إطلاق هواتف A الجديدة هذا العام مع هواتف العلامة التجارية الجديدة CC، حيث سيكون لدينا هاتف Mi A3 و Mi A3 Lite بعد إطلاق Mi CC9 و Mi CC9e.

من ناحية التصميم والمواصفات وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من لجنة الاتصالات الفيدرالية فإن A3 سيكون مماثلاً إلى حد ما بالمواصفات ومطابقاً بالتصميم لهاتف Mi C99، في حين سيبدو الهاتف Mi A3 Lite مشابهاً لـ CC9e.

ما زال هنالك المزيد من الوقت لإطلاق الهواتف الرائدة والمتوسطة الجديدة للشركة، لكن الأخبار الأولية تشير إلى مرحلة جديدة من المنافسة ستشتعل في صيف هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟

فريق DxOMark منح كاميرا هاتف Galaxy A50 علامة جيدة

اعتدنا على قيام موقع DxOMark بإجراء تقييمات كاميرات الهواتف المحمولة التي تُصنّف على أنها رائدة، حيث من النادر أن يختار الموقع هاتفاً متوسطاً من أجل تقييم الكاميرا الخاصة به.

لكن مع هاتف سامسونج Samsung المتوسط الشهير Galaxy A50 فإن الأمر مختلف، حيث قام فريق الموقع بمراجعة الكاميرا الخلفية للجهاز وتقييمها بمجموع كلي من النقاط.

يُعتبر هاتف Galaxy A50 واحداً من الهواتف الشهيرة والمنتشرة بين هواتف الفئة المتوسطة، فهو يجمع بين الشاشة الكبيرة والتصميم الجيد والبطارية الضخمة، وعلى ما يبدو الكاميرا الجيدة أيضاً بحسب DxOMark.

حقق الهاتف 83 نقطة في الاختبار النهائي الذي يعمل على تقييم الكاميرا في التقاط الصور الثابتة والفيديوهات، وهي نتيجة لا يمكن مقارنتها بالنتائج المتقدمة التي تم تحقيقها من قبل الهواتف الرائدة هذا العام.

لكن بشكل أو بآخر لا يمكن القول عن تلك النتيجة أنها سيئة أو حتى متوسطة، فهي جيدة بالفعل نظراً إلى سعر الهاتف وإلى الإمكانيات المنافسة في هواتف الشركات المتوسطة الأخرى.

يكفي أن تعرف أن 83 نقطة تجعل من هاتف Galaxy A50 مساوياً لهاتف شركة LG الرائد V30 أو لهاتف شركة سوني Sony الرائد Xperia XZ Premium عند الحديث عن الكاميرات.

وهو أقل بنقطة واحدة فقط من تقييم هاتف Nokia 8 Sirocco وبنقطتين فقط من تقييم كاميرا هاتفiPhone 7، لذلك فإن النتيجة المحققة تبدو جيدة تماماً، على الأقل بالنسبة لمقاييس الموقع.

أشاد الموقع بقدرة كاميرا الهاتف على إعادة توليد اللون وعلى توازن اللون الأبيض وتوفير مدى ديناميكي جيد، لكن التفاصيل لم تكن جيدة بما فيه الكفاية في الصور الملتقطة، وسرعة التركيز في الإضاءة المنخفضة لم تكن بأفضل حالاتها.

من حيث تصوير الفيديو، لم يبدي فريق الموقع إعجابه بالتفاصيل المسجّلة في الفيديو، لكنه أشاد كثيراً بقدرة كاميرا الجهاز على الحفاظ على ثبات الصورة عند الحركة.

إلى حدٍ ما، يبدو هاتف سامسونج هذا من الخيارات المتوازنة التي يمكن الحصول عليها بسعر متوسط، فإذا أردت إلقاء نظرة تفصيلية على مواصفات الجهاز، يمكنك قراءة المراجعة التفصيلية الخاصة به من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

سوني ستكشف عن 4 هواتف جديدة هذا الأسبوع

من المتوقع أن تكشف شركة سوني Sony عن تشكيلة جديدة من الهواتف الذكية في مؤتمر MWC يوم الاثنين 25 شباط في مدينة برشلونة.

ولكن ربما لن تضطر إلى الانتظار حتى ذلك الوقت لمعرفة ما ستقدمه الشركة حيث تسربت جميع التفاصيل الرئيسية للهواتف المرتقبة على موقع 91Mobile مع الصور والأسعار.

وفقاً للموقع المذكور، ستطلق سوني ما يصل إلى أربعة أجهزة جديدة في MWC هذا العام، وهي تتضمن Xperia L3 من الفئة الاقتصادية، و Xperia 10 و Xperia 10 Plus من الفئة المتوسطة.

في حين أن هاتف الشركة الرائد سيكون بالاسم Xperia 1 وكأنه بداية جديدة لهواتف الشركة القوية التي لم تستطع خلال السنوات الأخيرة جذب عدد كبير من المستخدمين بسبب مواصفاتها غير المنافسة وتصميمها السيء.

تُظهر الصور المسربة عمل الشركة على محاولة تغيير الصورة النمطية لأجهزتها من خلال اعتماد التجديد في كل من التصميم والمواصفات.

على سبيل المثال، ستستعمل الشركة شاشة سينمائية طويلة في بعض هواتفها الجديدة والتي ستكون بالأبعاد 21:9، حيث تبدو هذه الأبعاد مناسبة جداً لمشاهدة المحتوى بالوضع الأفقي لكننا لسنا متأكدين من فعالية هذه النسبة في الاستخدام اليومي العادي.

فيما يلي المواصفات الرئيسية المسربة للهواتف الأربعة مع الصور التي تم نشرها مؤخراً على شبكة الإنترنت:

هاتف Xperia L3:

شاشة بحجم 5.7 بوصة بدقة HD+ مع نسبة أبعاد 18:9، أما المعالج فهو MediaTek 6762 مع 3 جيجابايت من ذاكرة الرام.

كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 13 و 2 ميجابكسل، مع كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل، أما البطارية فستكون بسعة 3300 ميللي آمبير، وتقول التسريبات أن الشركة ستبيع الهاتف بسعر 200 دولار أمريكي.

الهاتفان Xperia 10 و Xperia 10 Plus:

يزداد حجم الشاشة ليصبح 6 و 6.5 بوصة على الترتيب في الهاتفين الجديدين، مع ازدياد الدقة إلى FHD+ واستعمال نسبة الأبعاد السينمائية 21:9.

سيتم استعمال المعالج Snapdragon 636 في الهاتفين المذكورين مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام وإضافة ميزة التقريب البصري إلى الكاميرا الخلفية المزدوجة.

البطارية وبشكل غريب ستتناقص سعتها إلى 3000 ميللي آمبير، وسيتم استعمال بصمة جانبية مع اقتراح سعر 400 و 500 دولار للهاتفين 10 و 10 Plus على الترتيب.

هاتف Xperia 1:

https://twitter.com/evleaks/status/1098647371544780800

تزداد المواصفات في هذا الهاتف لتلائم فئة الهواتف الرائدة، مع شاشة OLED 4K HRD بحجم 6.5 بوصة وبنسبة الأبعاد الطويلة 21:9 مع ثلاث كاميرات خلفية بمواصفات عالية.

من الطبيعي أن يتم استخدام معالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 855 و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام وما يصل إلى 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

البطارية بسعة غير منافسة أبداً، حيث سيتم استخدام بطارية بحجم 3300 ميللي آمبير فقط، ولا نراها مناسبة لهذه الشاشة الكبيرة ذات المواصفات العالية.

أما السعر فلن يكون رخيصاً أو منافساً، حيث من المحتمل أن تطلق الشركة هاتفها الرائد بسعر 1100 دولار أمريكي بحسب التسريبات.

سنتأكد من جميع هذه التفاصيل وسنتعرف على المزيد من المفاجآت في يوم الاثنين القادم عندما تعلن الشركة عن هواتفها الجديدة خلال فعاليات مؤتمر MWC.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية اختيار مزود طاقة جديد للكمبيوتر

هواوي ستتجاوز آبل هذا العام لتصبح ثاني أكبر شركة في العالم

قالت شركة هواوي Huawei الصينية أنها في طريقها للتفوق على شركة آبل Apple الأمريكية في مبيعات الهواتف الذكية في عام 2018 وللمرة الأولى واحتلالها المركز الثاني في السوق العالمية.

وذلك خلف شركة سامسونج Samsung التي تحتل الآن المركز الأول، ويأتي تصريح هواوي بعد أن تمكنت من شحن أكثر من 200 مليون هاتف في عام 2018.

وقد زادت شركة الهواتف الصينية من مبيعاتها بشكل كبير في الصين وأوروبا وإفريقيا هذا العام وحققت بالفعل قفزة بأكثر من 30٪ في مبيعات الوحدات العالمية مقارنةً بالعام الماضي.

وكانت هواوي قد تفوقت على شركة آبل في إحصائيات كل من الربع الثاني والربع الثالث هذا العام، لكنها الآن تبدو متأكدة من تحقيقها للتفوق في إحصائيات العام الحالي كاملاً وهو ما يشكّل تغييراً كبيراً في ساحة المنافسة.

تناوبت كل من الشركتين المتنافستين آبل وسامسونج على المركزين الأول والثاني في إحصائيات الأعوام السابقة، لكن يبدو أن العام الحالي سيشهد هبوط آبل إلى المركز الثالث والتنازل عن المركز الثاني لصالح هواوي.

اعتمدت هواوي هذا العام على تقديم هواتف مميزة بأفكار جديدة، حيث جلبت الكاميرا الخلفية الثلاثية منذ بداية العام مع هاتف P20 Pro إلى جانب تعاونها مع شركة Leica الألمانية لصناعة العدسات ذات الجودة العالية.

وقدّمت هاتفها الرائد Mate 20 Pro مع كاميرا قوية احترافية، ومع مواصفات من الفئة العالية شملت معالج Kirin 980 وبطارية تجاوزت سعتها 4000 ميللي آمبير مع شحن سريع فائق وشحن لاسلكي عكسي.

ولا يمكن نسيان الدور الذي لعبه الوضع السيء للشركتين آبل وسامسونج هذا العام في مساعدة هواوي على التفوق عالمياً، حيث فشلت سامسونج في السيطرة على سوق الهواتف المتوسطة.

ولم تكن آبل أفضل حالاً مع العديد من التقارير التي كشفت عن ضعف الطلب على هواتف آبل الجديدة التي كانت تعتمد عليها الشركة في تحسين وضعها.

تمكنت هواوي من السيطرة على 10.4٪ من سوق الهواتف الذكية في عام 2017، بعد شركة سامسونج بنسبة 21.6٪ وآبل بنسبة 14.7٪ وفقاً لإحصائيات International Data Corp.

الآن يجب علينا الانتظار حتى انتهاء العالم الحالي وصدور الإحصائيات النهائية لمبيعات الشركات العالمية في قسم الهواتف المحمولة من أجل التأكد من إنجاز هواوي ورؤية النسبة التي استطاعت أن تتفوق فيها على شركة آبل.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك

تأجيل إطلاق هاتف Nokia 9 بسبب كاميراته الخلفية الخمس

احتفلت شركة HMD Global مؤخراً على مرور عامين على تأسيسها وعودة العلامة التجارية المحبوبة نوكيا Nokia إلى الأسواق من خلال مجموعة من هواتف الأندرويد الجديدة.

وكشفت الشركة عن وصولها إلى 70 مليون هاتف مباع خلال الأشهر الـ24 الماضية، حيث اعتبرت الشركة هذا العدد إنجازاً لها خلال فترة قصيرة.

واستغلت الشركة هذا الحدث الاحتفالي للتحدث عن خططها ومشاريعها المستقبلية، وعلى ما يبدو فإن الشركة غير راضية عن النتائج التي حققتها في فئة الهواتف الرائدة.

حيث كان محبو الشركة ينتظرون إطلاق هاتف رائد قوي مع العلامة التجارية نوكيا، وكانت الأخبار والشائعات السابقة تتحدث عن الاسم Nokia 9 مع خمس كاميرات خلفية.

لكن تلك الكاميرات الخمس كانت السبب في تأجيل مشروع الشركة إلى بداية العام القادم، حيث بررت HMD ذلك بقولها أن النتائج التي تم الحصول عليها من الكاميرات الخمس لم تكن مرضية.

وهذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها الشركة عن الهاتف وعن كاميراته الخمس بصورة رسمية، حيث جاءت التصريحات من أحد مسؤولي الشركة في ألمانيا.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها فإن الفائدة الحقيقية من وجود خمس كاميرات معاً في الواجهة الخلفية لم يتم التوصل إليها وبالتالي فإن الجهاز المرتقب لن يبصر النور هذا العام.

وسجّل هذا العام ظهور أول هاتف بأربع كاميرات خلفية من شركة سامسونج Samsung في هاتف A9 2018، حيث ضم الهاتف عدسة رئيسية وعدسة للتقريب البصري وعدسة للعزل وعدسة للزاوية العريضة.

وإذا افترضنا أن Nokia 9 سيحمل نفس التشكيلة السابقة فإننا نتساءل عن وظيفة العدسة الخامسة، حيث يبدو العدد 5 أكثر من اللازم لكاميرات الهاتف الخلفية.

من الجيد أن الشركة قررت في النهاية تأجيل الهاتف من أجل تقديم فائدة حقيقية للكاميرات الخلفية، ولكن قد لا يحتمل وضع الشركة في الفئة الرائدة أي تأخير إضافي خاصةً بعد فشل هاتف Nokia 8 Sirocco في تسجيل أي نجاح هذا العام.

من المتوقع أن يتم إطلاق الهاتف باسم Nokia 9 PureView في بداية العام القادم، وقد تختار شركة HMD معرض MWC 2019 الذي سيُقام في الربع الأول من العام القادم مكاناً من أجل تقديم هاتفها الذي طال انتظاره.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

هواوي ستسعى لإزاحة سامسونج من المركز الأول في عام 2020

تتميز شركة سامسونج Samsung الكورية بأنها صاحبة المركز الأول في العالم فيما يتعلق بقوة شركات الهاتف المحمول من حيث القدرة الإنتاجية والبيع وحصة السوق.

حيث حافظت الشركة على مركزها الأول في الربعين الماضيين من العام الحالي رغم تعرّضها لواحدة من أسوأ موجات تراجع المبيعات بالإضافة لفقدانها لنسب مقلقة من الحصة السوقية في أسواق كبيرة مثل الصين.

بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فالأمر كان معاكساً تماماً، حيث أثبتت الشركة قدرتها الكبيرة على الوصول إلى مراكز متقدمة جداً في الترتيب العالمي لشركات الأجهزة المحمولة.

واستطاعت الشركة هذا العام تحقيق إنجاز كبير وهام بوصولها إلى المركز الثاني في إحصائيات الربع الثاني من العام الحالي وكذلك الربع الثالث منه وعلى حساب منافس كبير جداً بحجم شركة آبل Apple الأمريكية.

وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي اعتبرت نفسها أنها قد تجاوزت شركة آبل وسبقتها، وبالتالي فإن هدف الشركة التالي هو سامسونج والمركز الأول الذي تحتله.

هذه الأهداف تحدّث عنها Richard Yu الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة الاستهلاكية في هواوي في مقابلة مع وكالة CNBC، وقال أن شركته قد تقترب كثيراً من سامسونج في العام القادم 2019.

لكن الخطة تهدف إلى الوصول إلى المركز الأول وتجاوز سامسونج بحلول عام 2020 وبالتالي ستصبح هواوي الشركة الأولى عالمياً في سوق الهواتف والأجهزة المحمولة.

يبدو هذا الكلام ممكناً من الناحية النظرية بسبب قوة الشركة الفعلية والشعبية الكبيرة التي تمتلكها أجهزة هواوي في الفئتين المتوسطة والرائدة.

على سبيل المثال استطاعت الشركة لفت الأنظار إليها بقوة عند إعلانها عن عائلة هواتف Mate 20 التي تميّزت بمواصفات جديدة وقوية مثل الكاميرات الثلاثية والشحن اللاسلكي العكسي والبصمة المدمجة بالشاشة.

لكن من الناحية العملية وعند النظر إلى وضع الشركات الأخرى فإن الأمر ليس بهذه السهولة، على الأقل بالنسبة لسامسونج التي بالتأكيد لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقدّم المركز الأول لمنافستها الصينية بهذه السهولة.

مع التذكير بأن المنافسة والضربات الموجعة قد لا تأتي فقط من المنافسين الخارجيين مثل آبل وسامسونج، بل قد تأتي من المنافسين المحليين وأفضل مثال على ذلك شركة شاومي Xiaomi التي وصلت إلى المركز الرابع عالمياً وهدفها الدخول ضمن المراكز الثلاثة الأولى مستقبلاً.

أضف إلى ذلك فإن شركة هواوي تعاني الآن من مشكلة كبيرة نتيجة عدم السماح لها بالدخول إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يحرمها من التنافس مع سامسونج وآبل في السوق الأمريكي الذي يُعد واحداً من الأسواق الأساسية في العالم.

شركة هواوي كانت قد وعدت قبل سنوات بتجاوز شركة آبل، ومن الواضح أن الشركة قد وفت بوعدها ووضعت آبل خلفها رغم بعض أصوات السخرية والتشكيك التي سمعتها عند إعلانها عن هذا الهدف.

وبالتالي من الخطأ التعامل مع وعود الشركة بالوصول إلى المركز الأول بكثير من التساهل والاستخفاف، ووحدها الأيام وربما السنوات القادمة ستكشف عن قوة الشركة وقدرتها على تحقيق هدفها الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

سامسونج ستطلق تقنية الشحن اللاسلكي إلى هواتفها المتوسطة

تعاني شركة سامسونج Samsung في الفترة الأخيرة من تدهور مبيعات الفئة المتوسطة من هواتفها وخاصة في السوق الصيني الذي يُعد من أهم وأكبر أسواق الهواتف المحمولة.

ففي الوقت الذي تفرض فيه الشركة سيطرتها وقوتها في الفئة الرائدة بسبب الميزات القوية التي تتمتع بها سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note، إلا أن سلاسل الفئة المتوسطة لدى الشركة ليست بأفضل الحال.

السبب الرئيسي لذلك هو المنافسة الشديدة من قبل الشركات الصينية، حيث تركّز تلك الشركات على إغراق السوق بالكثير من الهواتف المتوسطة ذات المواصفات العالية والأسعار المنافسة.

الأمر الذي يصعّب جداً من مهمة أن تسوّق شركة سامسونج لأجهزتها المتوسطة ضمن هذه المنافسة الشرسة في تلك الفئة والتي تقودها أسماء كبيرة مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi.

تنبهت سامسونج لهذه النقطة، وأعلنت قبل أسابيع عن سياسة جديدة كلياً فيما يتعلق بهواتف الفئة المتوسطة من سامسونج، حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة بأن تلك الفئة سيتم دعمها بميزات جديدة.

تمتلك سلسلة Galaxy A المتوسطة بالفعل بعض الميزات التي يمكن لها أن تنافس الهواتف المتوسطة لدى بقية الشركات، مثل استخدام الزجاج الخلفي الفخم وشاشات الأموليد ذات الألوان المميزة وامتلاكها لمعيار IP68 أفضل معايير مقاومة الماء والغبار.

لكن على ما يبدو فإن هذا لا يكفي، لذلك بدأت الشركة بدعم كاميرات تلك السلسلة بميزات إضافية، فتم استخدم 3 كاميرات خلفية للمرة الأولى بالنسبة للشركة في هاتف A7 2018.

واليوم لدينا بعض الإشاعات التي تقترح دعم السلسلة أيضاً بميزة لطالما كانت حصرية بفئة الهواتف الرائدة والباهظة الثمن، وهي ميزة الشحن اللاسلكي.

وفقاً لتقرير جديد من كوريا الجنوبية، فإن الشركة تعتزم إطلاق شاحن لاسلكي رخيص الثمن للأجهزة المتوسطة بسعر حوالي 15 يورو فقط، علماً أن الشاحن اللاسلكي المتاح حالياً من قبل الشركة يكلّف حوالي 40 يورو.

سيكون هذا الشاحن الجديد متاح للاستعمال من قبل أجهزة Galaxy A المتوسطة التي سيتم تجهيزها بهذه التقنية، كما أنه من المحتمل أن تحصل بعض أجهزة Galaxy J القادمة على خلفية زجاجية ودعم للشحن اللاسلكي.

وبالتأكيد ستساهم هذه الخطوة في تمييز هواتف الشركة المتوسطة كثيراً، خاصةً وأن تقنية الشحن اللاسلكي وصلت إلى هواتف آبل Apple ذات الألف دولار منذ العام السابق فقط، وهي غير متواجدة حالياً في بعض الهواتف الرائدة التي يتم إصدارها حديثاً.

لذلك فإن إطلاقها بالنسبة إلى هاتف متوسط سيكون أمراً مميزاً وقد يساعد على عودة شركة سامسونج إلى المنافسة الحقيقية في سوق الهواتف المتوسطة.

مقالات قد تعجبك:

هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟