شاشة هاتف Vivo القادم ستغطي حرفياً كامل الواجهة الأمامية

منذ عامين على الأقل، ولا يوجد ما يشغل بال شركات الهواتف المحمولة إلا المنافسة على تقديم هاتف مع شاشة كاملة تغطي كامل الواجهة الأمامية.

تم تقديم عشرات الهواتف التي ادعت أنها تقدّم أفضل تمثيل لفكرة الشاشة الكاملة، لكن كانت جميعها تقع في مشاكل الكاميرا الأمامية، فإما أن تضطر إلى إضافة قطوع صغيرة أو ثقوب أمامية.

وحتى مع وجود آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة، لم تستطع الهواتف إلغاء الحواف العلوية والسفلية بالمعنى الحرفي، على الرغم من نجاحها في تقليل سماكة هذه الحواف إلى نسب ملفتة للنظر.

لكن بالنسبة إلى شركة Vivo فقد يكون هاتفها القادم ثورة جديدة في مسعى الشركات حول تقديم الشاشة الكاملة، هذا على الأقل ما يمكن أن نفهمه من التغريدة التي نشرها المسرب التقني الشهير Ice Universe.

حيث نشر المسرّب الشهير صورة لما يدعي أنها الزجاج الخارجي الذي سيغطي هاتف الشركة القادم والذي من المحتمل أن يكون اسمه Vivo Nex 3.

يُظهر التسريب ما يبدو أنه لوحان من الزجاج، مع حواف منحنية حول الزوايا بنسبة تبلغ 90 درجة لتغليف الجهة الأمامية والخلفية من الهاتف بالإضافة إلى جوانبه.

وفقاً لـ Ice Universe، لن يحتوي الهاتف على ثقب أو على قطع، وستمنح الجوانب المنحنية لشاشة الهاتف بأن تمتد تلك الشاشة لتشغل مساحة من الواجهة الأمامية تزيد عن الـ 100%!

إذا كان ما يقوله Ice Universe عن الهاتف دقيقاً، فهذا يعني أن Vivo قد تكون أقرب شركة لتقديم هاتف بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط، مثل الورقة الزجاجية.

ومع ذلك، فإن التسرب يترك الكثير من الأسئلة دون إجابة حول تصميم Vivo Nex 3، على سبيل المثال كيف تغلبت الشركة على مشكلة الكاميرا الأمامية دون ثقب أو قطع؟ وهل سيكون باستطاعتها استخدام الآلية المنبثقة مع التفاف الشاشة حتى على الحواف؟

لكننا نتوقع أن الهاتف الثوري القادم قد يستعمل تقنية الكاميرا الأمامية المتوضعة تحت الشاشة والتي تم الإعلان عنها قبل فترة قصيرة من قبل شركة Oppo، وهذا وارد جداً حيث تتبع كل من Oppo و Vivo لنفس الشركة الأم BBK Electronics.

من المرجح أيضاً ولأن شاشة الهاتف ستمتد على الجوانب، فإنه سيتم الاستغناء عن أية منافذ أو أزرار في جسم الهاتف وحوافه الجانبية، بشكل مماثل لما رأيناه في نموذج Apex 2019.

لا توجد معلومات عن مواصفات الهواتف أو الوقت المتوقع لإطلاقه، لكن مجرد الحديث عنه هو أمر سيرفع من سقف المنافسة المحتدمة أصلاً في سوق الهواتف المحمولة والتقنيات الجديدة فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

سامسونج أعلنت رسمياً إعادة إطلاق Galaxy Fold في أيلول

بعد طول انتظار، وبعد العديد من التواريخ المسربة والمتوقعة، أعلنت شركة سامسونج Samsung وبشكل رسمي وصول هاتفها القابل للطي Galaxy Fold إلى الأسواق بدءاً من شهر أيلول القادم.

حيث قالت الشركة أنها انتهت تماماً من إصلاح المشاكل المتعلقة بالجهاز، وأن الهاتف الجديد أصبح جاهزاً لأن يبصر النور من جديد في وقت ما من الشهر التاسع من العام.

كما وأكّدت الشركة أنه تم في الفترة السابقة إجراء تغييرات أساسية على التصميم الداخلي للهاتف منعاً لحدوث أي مشاكل جديدة، وقد تم إضافة بعض الميزات إلى برنامج الهاتف، مع المحافطة على السعر كما كان سابقاً 1980 دولار أمريكي.

في الإصدار الجديد، تم تمديد الطبقة الواقية العليا لشاشة Infinity Flex إلى ما وراء الإطار، مما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من بنية الشاشة ولا يمكن إزالتها بسهولة كما في السابق.

سيتميز Galaxy Fold بتعزيزات إضافية لحماية الجهاز بشكل أفضل من الجسيمات الخارجية مع الحفاظ على تجربة الطي بشكل سلس وسريع دون أي عوائق.

كما وتم تعزيز الجزء العلوي والسفلي من منطقة المفصلات بأغطية حماية إضافية حديثة، وتم تضمين طبقات معدنية إضافية أسفل شاشة Infinity Flex لتعزيز حماية الشاشة، مع تقليل المسافة بين المفصلين وجسم الهاتف.

ربما كان تمديد الطبقة الواقية هو أهم ما يمكن أن تفعله سامسونج، لأن الكثير من المراجعين اعتقدوا أن الطبقة هي مجرد غطاء واقي للشاشة وحاولوا إزالته، مما أضر بشاشة الهاتف.

من المرجح أن تمنع التعزيزات الإضافية دخول الجسيمات الخارجية، وهي المشكلة التي واجهها فريق موقع The Verge أثناء مراجعة الجهاز، الأمر الذي أدى إلى حدوث كسور داخلية في شاشة الهاتف.

وكانت الشركة قد واجهت هذا العام أزمة اقتربت كثيراً من أزمة هاتف Note 7 في عام 2017، حيث بدأت مجموعة من المشاكل والكسور بالظهور في شاشة الهاتف الذي تم الترويج له كثيراً وصرفت الشركة أموالاً طائلة للتسويق من أجله.

لحسن حظ سامسونج وخلافاً لأزمة Note 7، تم اكتشاف المشاكل في وحدات المراجعة التي تم إرسالها للصحفيين والمواقع التقنية وذلك قبل بدء بيع الهاتف ووصوله للأسواق العالمية.

أجّلت الشركة على الفور موعد الإطلاق في الأسواق والذي كان مقرراً في شهر نيسان الماضي، وسحبت وحدات المراجعة وطلبت من المراجعين حذف مقالاتهم ومقاطع الفيديو الخاصة بالجهاز.

وُضعت سمعة الشركة على المحك، وتم المخاطرة بأكبر مشروع لسامسونج منذ سنوات، والسبب كما في أزمة Note 7 هو التسرع في إطلاق المنتج لكسب السوق.

اعترف الرئيس التنفيذي للشركة بهذا التسرع واعتذر عن هذا الخطأ الفادح، ووعد بإطلاق Galaxy Fold بميزات جديدة ومع تقديم تسهيلات وخصوم للمستخدمين الذي اضطروا إلى إلغاء الحجز المسبق للهاتف بعد تأجيله.

لحسن حظ سامسونج فإن مسعاها بأن تكون أول شركة تعلن عن هاتف قابل للطي بمفهوم كامل قابل للشراء ربما سينجح في النهاية، وذلك لأن هواوي Huawei قامت أيضاً بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي Mate X بعد أزمتها مع الحكومة الأمريكية ولإجراء المزيد من الاختبارات.

من المحتمل أن Galaxy Fold جاهز للإطلاق منذ هذه اللحظة، لكن الشركة اضطرت إلى تأجيل الإطلاق حتى الشهر التاسع نظراً لانشغالها حالياً بحدث الشهر القادم الذي سيتضمن الإعلان عن هاتف Note 10 بنسخه المختلفة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4

آبل ستضيف كاميرا أمامية محسّنة إلى آيفون هذا العام

من المعروف أن شركة آبل Apple هي واحدة من أكثر الشركات التي تبقى متكتمة على المواصفات والخصائص التابعة لأجهزتها القادمة ولا سيما هواتف الآيفون.

لكن بين فترة وأخرى، لا بد لبعض التسريبات أن تطفو على السطح، وربما أحياناً بتشجيع من الشركة لإبقاء هواتف الشركة الجديدة في رؤوس المستخدمين بين زحمة الهواتف المخطط إصدارها في القترة المقبلة.

غالباً ما تأتي تلك التسريبات من موقع 9to5Mac والذي لديه اليوم بعض الأخبار عن المواصفات الجديدة التي ستُضاف إلى الأجهزة القادمة وعن المواصفات القديمة التي ستبقى متواجدة.

بحسب ما ورد فإن هاتف الآيفون لهذا العام سيحتفظ بمنفذ Lightning الحالي، لكن هنالك معلومات تفيد بأن هذا العام هو العام الأخير التي ستستخدم فيه الشركة هذا المنفذ، حيث أن التغيير سيبدأ من العام القادم.

ومن المقرر أيضاً أن تضيف آبل محرك اهتزاز Taptic Engine جديد يحمل الاسم الرمزي leap haptics، وللأسف لا توجد تفاصيل كثيرة حول عمل المحرك الجديد لكن من الواضح أنه سيحل محل ميزة 3D Touch والتي سيتم الاستغناء عنها.

وانتقالاً إلى موضوع الكاميرات، فقد علمنا سابقاً ومن خلال مجموعة كبيرة من التسريبات والتصاميم المبنية عليها أن الشركة ستضيف هذا العام كاميرا خلفية ثالثة إلى الهاتفين الرئيسيين في تشكيلتها الجديدة.

كانت هواتف الشركة السابقة تمتلك كاميرا أساسية بالإضافة إلى كاميرا مقرّبة، مما دفع البعض للتساؤل عن وظيفة الكاميرا الخلفية الثالثة وفيما إذا كانت كاميرا ToF لقياس المسافة في الوقت الحقيقي.

بحسب تقرير الموقع فإن الكاميرا المضافة لن تكون كذلك، بل ستمتلك عدسة للتصوير بزاوية عريضة لمنافسة هواتف الأندرويد الكثيرة التي تمتلك بالفعل هذه العدسة الهامة وفي الفئات المتوسطة والرائدة.

سيتم أيضاً تفعيل ميزة Smart Frame الجديدة في العدسة المضافة، والتي ستستحوذ على ما يبدو على المنطقة المحيطة بالجزء المحيط بإطار من الصورة حتى تتمكن من ضبط الإطار والمنظور.

الكاميرا الأمامية ستحصل على تحسينات وإضافات مميزة بحسب تقرير الموقع، وهو أمر هام مع زيادة تركيز الشركات المنافسة على إضافة ميزات مثالية لكاميرات السيلفي.

حيث ستتمكّن كاميرا السيلفي الخاصة بهاتف الآيفون لهذا العام من تصوير حركة بطيئة بمعدّل 120 إطاراً في الثانية الواحدة، مع إضافة مجموعة واسعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي ستركّز على إنتاج صور أمامية منافسة.

المعلومات الأولية تشير إلى إطلاق 3 هواتف آيفون ستكون بمثابة البدائل المحدثة عن هواتف العام السابق، وقد نسمع المزيد من المعلومات والتسريبات المتعلقة بالهواتف الجديدة خلال الفترة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

كل ما نعرفه حتى الآن عن هاتفي Note 10 القادمين

مع اقترابنا من تاريخ 7 آب، نقترب أكثر فأكثر من إعلان شركة سامسونج Samsung عن هاتفها المرتقب Galaxy Note 10 الذي سيطل هذا العام بنسختين على الأقل، الأمر الذي يرفع سقف المنافسة إلى حدود غير مسبوقة.

المزيد من التفاصيل والتسريبات ظهرت مؤخراً على شبكة الإنترنت لتعطي صورة شبه كاملة عن المواصفات والاختلافات الخاصة بالنسختين القادميتن.

وأحدث ما تم الوصول إليه من تلك المعلومات هو ما تم نشره من قبل موقع WinFuture والذي ذكر بأن حجم شاشة النسخة Plus سيكون 6.8 بوصة، الأمر الذي يجعل من الهاتف كبيراً بشكل واضح لكن بحجم كلي مقبول نظراً لإلغاء الحواف العلوية والسفلية.

أحد الاختلافات بين Note 10 و Note 10 Plus هو أن الأخير فقط سيشمل فتحة microSD من أجل بطاقة الذاكرة الخارجية، في حين أن أي من الهاتفين السابقين لن يتضمن مقبس سماعة رأس 3.5 ملم.

وتخطط سامسونج لتزويد هاتفيها بسرعات شحن جديدة كلياً، حيث سيتمكن كل من الهاتفين الوصول إلى سرعة شحن بقوة 45 واط عند استخدام الشاحن السلكي و 20 أو 25 واط عند استخدام الشاحن اللاسلكي.

ميزة الشحن العكسي والمعروفة باسم PowerShare ستحصل على ترقية في السرعة لتصل إلى 15 واط، مما يجعلها أكثر فائدة عند استخدام الهاتف لشحن السماعات اللاسلكية أو الساعات الذكية.

لدى الموقع المذكور معلومات تفيد بتزويد النسخة Plus ببطارية بسعة 4300 مللي أمبير، لكن الشاحن المضمّن في العلبة قد لا يدعم القوة القصوى المذكورة 45 واط، وقد يضطر المستخدم لشراء الشاحن المتوافق بشكل منفصل.

بالنسبة للمعالج وخلافاً للسنوات الماضية التي كان فيها هاتف النوت يتطابق مع هاتف Galaxy S في نفس العام من حيث قوة المعالجة، فإن سامسونج ستضيف معالج أقوى في Galaxy Note.

وذلك بالاستفادة من معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 Plus الذي سيتواجد في بعض نسخ الهاتف، في حين ستحصل النسخ الأخرى على معالج Exynos 9825 من سامسونج.

نظام الكاميرا الثلاثي سيستخدم مستشعر أساسي بدقة 12 ميجابكسل مع مستشعر للتصوير بزاوية عريضة بدقة 16 ميجابكسل، أما المستشعر الثالث فسيكون بدقة 12 ميجابكسل وهو مخصص للتقريب البصري.

النسخة Plus ستحتوي على مستشعر رابع من نوع ToF لقياس المسافة في الوقت الحقيقي، في حين ستمتلك العدسة الرئيسية في الهاتفين القدرة على التبديل في قياس فتحتها بين F/1.5 و F/1.8 و F/2.4.

قلم S Pen سيحصل على بعض الميزات الممتعة مثل الإيماءات عن بعد، وقد تضيف الشركة مجموعة من الميزات التي ستكون قادرة على تمييز استخدام القلم مع الهاتف.

تأكّد من العودة إلينا في السابع من شهر آب القادم للحصول على القائمة الكاملة من المواصفات التقنية الخاصة بأقوى هواتف النصف الثاني من العام.

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً

الإعلان رسمياً عن الهاتفين 9X و 9X Pro من Honor

توّجهت الأنظار اليوم إلى حدث شركة Honor التابعة لشركة هواوي Huawei حيث تم الإعلان رسمياً عن هاتفين جديدين من فئة Honor X صاحبة الشهرة الواسعة في عالم الهواتف من الفئة المتوسطة.

قبل فترة قصيرة، تم تصنيف هاتف Honor 8X بأنه الهاتف الأكثر نجاحاً ومبيعاً للشركة، لذلك سيكون علينا الانتظار للتحقق من ردود الفعل حول هاتفي الشركة الجديدين هذا العام وفيما إذا كان النجاح سيُكتب لهما.

الهاتفان الجديدان هما النسخة الأساسية Honor 9X والنسخة الأقوى Honor 9X Pro وفيما يلي المراجعة التفصيلية لكل منهما:

هاتف Honor 9X Pro:

تطل النسخة Pro بواجهة أمامية تخلو من الحواف والقطوع والثقوب، حيث يعتمد الهاتف على الآلية المنبثقة من أجل إخفاء الكاميرا الأمامية، في حين تظهر الواجهة الخلفية بتدرجات لونية مميزة تعكس حرف X للدلالة على اسم السلسلة.

الهاتف بأبعاد 163.1 ملم طولاً مع عرض 77.2 ملم وسماكة 8.8 ملم، أما وزنه فيصل إلى 206 غرام، وهو مغطّى بطبقة زجاجية من الخلف.

شاشة الهاتف بحجم 6.59 بوصة من نوع IPS LCD بدقة 2340*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 391 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل 84.7% من مساحة الواجهة الأمامية.

معالج الهاتف وكما كان متوقعاً هو Kirin 810 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Mali-G52، ويتوافر الهاتف بذاكرة رام 8 جيجابايت مع 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

تم تزويد الهاتف بثلاث كاميرات خلفية، العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، في حين أن العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل لالتقاط مشهد بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فهي مستشعر عمق بدقة 2 ميجابكسل.

الكاميرا الأمامية منبثقة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن للكاميرا الخلفية أو الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية مع عدم توافر خيار لتصوير فيديو بدقة 4K.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية، ومنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

في التسريبات السابقة كنا نعتقد أن البصمة ستكون مدمجة بالشاشة، لكن في الحقيقة فإن البصمة متواجدة على الطرف الجانبي للهاتف، وبخصوص البطارية فهي بسعة 4000 مللي أمبير لا يبدو أنها تدعم الشحن السريع.

تم الإعلان عن سعر الهاتف بمبلغ 320 دولار أمريكي للنسخة التي تحمل 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، أما النسخة الخاصة بـ 256 جيجابايت من الذاكرة فيصل سعرها إلى 350 دولار.

الهاتف Honor 9X:

تبدو النسخة الأساسية من الهاتف مشابهة تماماً للنسخة Pro فيما يتعلق بالحجم والتصميم، فهنالك تطابق في الأبعاد والحجم الكلي، كما أن المواصفات المتعلقة بالشاشة من ناحية النوع والحجم والدقة هي نفسها تماماً.

يستعمل الهاتف Honor 9X نفس المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي في النسخة السابقة، لكن ذاكرة الرام هي بسعة 4 أو 6 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلي فهي بسعة 64 أو 128 جيجابايت.

أيضاً لا توجد تغييرات كبيرة فيما يتعلق بالكاميرات، حيث تم حذف كاميرا الزاوية العريضة ذات الدقة 8 ميجابكسل من النسخة الأساسية التي تمتلك فقط العدسة الرئيسية 48 ميجابكسل ومستشعر العمق 2 ميجابكسل.

جميع المواصفات التقنية المتعلقة بالكاميرات الخلفية والكاميرا الأمامية المنبثقة ومواصفات تصوير الفيديو هي متطابقة تماماً بين الهاتفين.

جميع المنافذ التي تم استعراضها في النسخة السابقة مع مكبرات الصوت ستجدها هنا في النسخة الأساسية مع نفس خيارات البصمة الجانبية وسعة البطارية، علماً أن كل من الهاتفين يعمل بنظام Android 9.0 (Pie) وبواجهة EMUI 9.1.

سعر النسخة الأساسية يبدأ في الصين من 205 دولار أمريكي لنسخة 4/64 ويزيد إلى 230 دولار لنسخة 6/64 ويصل إلى 275 دولار للنسخة الأعلى 6/128.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر

الإعلان عن الجيل الثاني من هاتف Asus ROG Phone

تُعدّ الهواتف المخصصة للألعاب من أقوى الأجهزة المتوافرة حالياً بالسوق نظراً لقوتها الهائلة في المعالجة والعرض والمحافظة على حرارة الهاتف ضمن الحدود الطبيعية.

يركّز هذا النوع من الهواتف على تقديم الأداء الذي يرغب به اللاعب، في حين يكون تركيزها أقل على الجوانب الأخرى المتمثلة بالكاميرات أو الإضافات والميزات المتعددة.

وعند الحديث عن هذا النوع من الهواتف لا يمكن إلا ذكر شركة Asus التي قدّمت سابقاً هاتف ROG phone والذي تميّز بكونه واحداً من أقوى الهواتف الموجهة لعشّاق الألعاب.

بعد نجاح الجيل الأول من الهاتف، كان من الطبيعي أن تعمل الشركة على إطلاق الجيل الثاني، والذي جاء بمواصفات يمكن القول عنها أنها مثالية لمحبي الألعاب على الهواتف المحمولة.

تصميم الهاتف يبدو إلى حد ما مشابه تماماً لتصميم الجيل الأول، مع شعار الشركة المضيء في الواجهة الخلفية، لكنه أكبر بحجم واضح حيث يأتي بأبعاد 171 ملم طولاً و 77.6 ملم عرضاً مع سماكة 9.5 ملم ووزن ثقيل نسبياً 240 غرام.

شاشة الهاتف من نوع AMOLED بحجم 6.59 بوصة بدقة 1080*2340 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 391 بكسل في الإنش الواحد.

تتميز الشاشة بأنها تحتل 80.3% من الواجهة الأمامية للهاتف وهي محمية بطبقة من Gorilla Glass 6، وتدعم معيار HDR10 مع دعم معدل تحديث 120 هرتز أو حتى 240 هرتز.

يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 Plus الذي تم الإعلان عنه قبل فترة قصيرة، وهو نسخة محدّثة من معالج الشركة الرائد لهذا العام، أما المعالج الرسومي فهو Adreno 640.

يتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يتعلق بذاكرة الرام، ولكنه خيار كبير جداً في السعة حيث تم تزويد الهاتف بـ 12 جيجابايت رام، مع 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وتركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثانية بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع بعد بؤري 11 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشاهد بزاوية عريضة، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية الواحدة.

الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية الواحدة.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ولكن لا يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف ضخمة بسعة 6000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بتقنيةQuick Charge 4.0 وبقوة 30 واط، كما يدعم الهاتف تقنية الشحن العكسي بقوة 10 واط.

بصمة الهاتف مدمجة بالشاشة، وهو يعمل بواجهة ROG UI مع نظام Android 9.0 (Pie) ومزوّد بمكبرات صوت خارجية وبمجموعة من الإضافات التي تناسب عشّاق الألعاب.

على سبيل المثال فإن الهاتف يأتي بأنظمة اهتزاز للتفاعل مع اللعبة التي يتم تشغيلها، والأهم أنه مزوّد بنظام تبريد للمحافظة على حرارة الهاتف، كما ويمكن إضافة مجموعة من الاكسسوارات التي تناسب اللعب.

الهاتف بطبيعة الحال ليس رخيصاً، فهو سيبدأ من 900 دولار أمريكي، لكن لا معلومات رسمية عن توافره في الوقت الحالي في أسواق الشرق الأوسط والأسواق العربية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟

ولاء العملاء لهواتف الآيفون في أدنى مستوى له

لطالما كان هدف شركة آبل Apple هو خلق نظام خاص بمجموعة هواتفها وأجهزتها المحمولة وتطبيقاتها ونظام التشغيل الخاص بها، حيث يتم تصنيف هذا النظام على أنه نظام منغلق على أي جهاز خارج الشركة.

يسمح هذا النظام بسجن مستخدم الشركة داخله، مما يمنعه من التفكير بتغيير هاتفه المحمول أو حاسوبه المحمول إلا ضمن النظام نفسه، أي ضمن أجهزة الشركة فقط.

ومع ذلك فإن هذا لم يحدث في الفترة الأخيرة بحسب البيانات التي شاركها موقع BankMyCell، حيث قال تقرير الموقع أن ولاء المستخدمين لهذا النظام هو في أدنى مستوى له.

كانت دراسات الموقع قد شملت أكثر من 38 ألف مستخدم منذ شهر تشرين الأول من العام الماضي، وذلك لتتبع ولاء المستخدمين للعلامة التجارية الأمريكية الشهيرة.

وقال التقرير أن نسبة الاحتفاظ بهاتف الآيفون في هذه الفترة قد انخفضت بنسبة 15.2% مقارنةً بشهر آذار من العام الماضي، في حين أن 26% من الذين امتلكوا سابقاً هاتف iPhone X قد انتقلوا إلى شركة أخرى ولم يحدّثوا هاتفهم من ضمن تشكيلة الشركة الجديدة.

تأتي هذه الأخبار لصالح شركة سامسونج Samsung التي كانت المرشّح الأول والأقوى لاستقطاب المستخدمين الذين تخلّوا عن علامة آبل التجارية.

بينما شهدت سامسونج أرقاماً مريحة في نسب الولاء الخاص بها، حيث قال تقرير الموقع أن 7.7% فقط من مستخدمي هاتف Galaxy S9 قد انتقلوا لشراء هاتف آخر من شركة آبل.

بشكل عام، يبدو نظام الأندرويد أكثر استقراراً في الفترة الأخيرة من حيث ولاء المستخدمين، حيث بقي 92.3% من مستخدمي الأندرويد يستعملون هواتف من هذا النظام في الفترة الأخيرة دون تغيير.

بالعودة إلى آبل، فيبدو أن الوضع لديها غير مستقر خاصة مع مقارنة نسبة الولاء في هذه الفترة بنسبة ولاء المستخدمين عام 2017 والتي بلغت أعلى مستوى لها مع وصولها إلى 92%.

العديد من الأسباب يمكن أن تقف وراء هذا الانخفاض، بدءاً من الأسعار المبالغ بها لهواتف الشركة والتي منعت المستخدمين من الترقية إلى نماذج أحدث، ووصولاً إلى ضعف الابتكار والتجديد في الهواتف الأخيرة.

حيث يعتقد البعض أن هاتف iPhone XS لم يكن إلا تحديثاً بسيطاٌ عن هاتف iPhone X وبسعر مرتفع يمكن من خلاله شراء هاتف أكثر ابتكاراً من إحدى شركات هواتف الأندرويد.

ستعلن آبل خريف العام عن مجموعة جديدة من هواتف الآيفون، وفي حال استمرت حالة ارتفاع الأسعار وضعف الميزات فإن نسب الولاء قد تسوء أكثر من ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين

طرق ووسائل غريبة لتهريب مكوّنات هواتف آبل خارج المصانع

تُعتبر التسريبات المتعلقة بصناعة التكنولوجيا بشكل عام والهواتف والأجهزة المحمولة بشكل خاص من الأمور الاعتيادية التي انتشرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية.

لكن بالنسبة إلى شركة آبل Apple فإن الأمر يبدو مختلفاً، حيث بقيت الشركة تعمل كل ما بوسعها من أجل محاربة التسريبات والأخبار المتعلقة بأجهزتها القادمة.

كان التسريب الكبير المتعلق بهاتف iPhone 5C هو واحد من أكبر التسريبات التي ضربت الشركة سابقاً وتسببت بإفساد الإعلان بشكل كامل.

بعد هذه الحادثة، شكّلت آبل فريقاً مختصاً بحماية المنتجات الجديدة من أجل مراقبة الموردين وشركاء التجميع والعمال الذين يعملون جميعاً على هواتف وأجهزة الشركة المستقبلية.

توصل الفريق إلى مجموعة من النتائج حول كيفية تسريب أخبار ومخططات وصور وتصاميم الأجهزة الخاصة بالشركة، وتبيّن فيما بعد أن تسريب iPhone 5C قد تم من خلال التخلص من العلامات المميزة الخاصة بعلبة الهاتف.

الأمر الذي سمح لصاحب التسريب بتجاوز الكاميرات الأمنية وذلك بمساعدة أحد المتعاونين من حراس الأمن في الشركة.

واحدة من الطرق الغريبة التي تم اكتشافها من قبل تحقيقات فريق آبل هو قيام بعض العمال بحفر نفق صغير خلف آلة كبيرة من أجل تهريب بعض المكونات الداخلية.

وتحدث التقرير أيضاً عن مجموعة من المحاولات لتهريب القطع الداخلية والمكونات من خلال علب المناديل أو مخلفات المعمل أو حتى ضمن الملابس الداخلية.

وعلى ما يبدو فإن آبل تخوض حرباً استخباراتية بامتيار مع شركائها وعمالها من أجل منع حدوث تلك التسريبات، وهي تضطر أحياناً إلى ابتكار طرق من أجل محاربة التسريبات.

على سبيل المثال فقد تمكّنت مجموعة من العمال من تهريب 180 علبة من هاتف iPhone 6، وتم طرحها لاحقاً للبيع في السوق السوداء، وبعد أن اكتشفت الشركة هذا التسريب قامت بشراء جميع العبوات المسروقة.

وهنالك قصة أخرى حدثت قبل إطلاق هاتف iPhone X حيث أقامت الشركة دورة تدريبية من أجل تعليم الفنيين كيفية إصلاح شاشة الهاتف، ثم عملت الشركة على تسجيل أحد المشتبهين بهم في محاولة تسريب شاشة الهاتف في تلك الدورة من أجل مراقبة تحركاته وتتبع مصدر التسريبات.

وتواجه آبل مشكلة كبيرة في عدم قدرتها على محاكمة أو تتبع المسربين من خلال الوسائل القانونية، وذلك لأن عمليات التجميع تتم في بلد أجنبي هو الصين.

وبالتالي فإن الإجراءات القانونية ستؤدي إلى وصول القصة إلى وسائل الإعلام فضلاً عن أن القانون الصيني سيلزم الشركة بالإفصاح عن شكل ومواصفات القطع المسروقة في حال أرادت الشركة تنظيم ضبط قانوني للأشخاص المسربين.

إذاً على ما يبدو فإنها حرب استخباراتية شرسة تقوم بها الشركة لمنع حدوث التسريبات، لكن بحسب ما نرى فإن الموضوع قد خرج تماماً عن سيطرة الشركة خلال السنوات القلية الماضية حيث أن تصاميم أجهزتها انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أشهر من تاريخ الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

تعرّف على ميزات وموعد التحديث التالي لواجهة سامسونج One UI

نشر موقع Sammobile تقريراً حصرياً قال فيه أن التحديث الرئيسي التالي لواجهة سامسونج Samsung الجديدة سيظهر بالتوازي مع بدء إرسال تحديث الأندرويد الرئيسي القادم.

أطلقت سامسونج سابقاً واجهتها الجديدة للأجهزة المحمولة والتي حملت الاسم One UI، حيث تميّزت الواجهة بلغة تصميم مختلفة كلياً مع التركيز على إضافية ميزات جديدة.

بحسب تقرير الموقع فإن الواجهة One UI 2.0 ستصل برفقة نظام الأندرويد القادم الذي تستعد جوجل Google للإفراج عنه هذا العام، هذا النظام الذي نسميه حالياً Android Q قبل أن تختار جوجل الاسم الخاص به.

ستظهر الواجهة بتحديث One UI 2.1 مع هاتف الشركة الرائد القادم من سلسلة Galaxy S والذي نفترض أن اسمه سيكون Galaxy S11، وذلك بتسلسل مشابه لما حدث هذا العام عندما وصلت One UI 1.1 مع هواتف Galaxy S10.

لا تتوافر في الوقت الحالي القائمة الكاملة لميزات الواجهة الجديدة التي ستصل لهواتف الشركة الكورية، ومع ذلك هنالك تأكيدات بأن الواجهة ستضم أهم الميزات التي أعلنت عنها جوجل في مؤتمر المطورين هذا العام.

وهنا نتحدث عن ميزة الرفاهية الرقمية أو كما تُعرف باسم Digital Wellbeing التي تسمح بإعطاء فكرة أوضح لكل مستخدم عن الوقت الذي يقضيه في استعمال هاتفه والتطبيقات المثبتة عليه.

أيضاً هنالك ميزة وضع التركيز أو Focus Mode والذي يسمح للمستخدمين بتحديد التطبيقات التي يجدونها أكثر إزعاجاً من أجل كتمها وإلغاء الإشعارات الواردة منها.

من المحتمل أيضاً أن تضم الواجهة الجديدة العديد من الميزات التي ستعلن عنها جوجل في النسخة الرئيسية من نظام Android Q، على الرغم من أن بعض تلك الميزات ستبقى حصرية للهواتف الرائدة للشركة مثل Galaxy S و Galaxy Note.

بالطبع يمكننا دائماً توقع أن تضيف الشركة ميزات خاصة بها إلى واجهتها الجديدة، حيث اعتدنا أن تحمل واجهة سامسونج تجربة استخدام مميزة بعيدة عن التجربة الكلاسيكية أو التجربة الخام.

ستصل One UI 2.0 إلى هواتف الشركة بمجرد إرسال تحديث Android Q لتلك الهواتف، لذلك فإن العديد من المستخدمين الآن يسألون عن موعد وصول التحديث.

حسناً، يجب أن نتذكر دائماً أن شركة سامسونج لا تُصنّف من الشركات التي تعمل على إرسال تحديثاتها بسرعة كبيرة حتى إلى الهواتف الرئيسية الرائدة.

لكن لحسن الحظ فإن إرسال تحديث Android Pie لم يستغرق وقتاً طويلاً كما جرت العادة، لذلك نأمل فقط أن الشركة ستسرّع من وقت إرسال التحديث هذه المرة.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟

الإعلان عن الصورة التشويقية الأولى لهاتف Honor 9X

قبل أيام، تم الإعلان عن الوصول لرقم قياسي في مبيعات هاتف Honor 8X بحيث أصبح الهاتف الأكثر نجاحاً ومبيعاً للشركة الفرعية Honor التي تتبع لشركة هواوي Huawei.

لذلك على ما يبدو فقد ضاعفت الشركة من تركيزها على النسخة الجديدة من الهاتف التي ستصل قريباً باسم Honor 9X في محاولة لتكرار النجاح المميز لنسخة العام الماضي.

الإعلان عن الهاتف سيتم في اليوم 23 من الشهر الحالي، لكن قبل الوصول إلى يوم الإعلان وبعيداً عن التسريبات، لدينا هنا الصورة التشويقية الأولى التي نشرتها الشركة لزيادة حماس المتابعين.

يأتي الهاتف كما نرى في الصورة بألوان متدرجة مميزة كما هو الحال في الغالبية العظمى من الهواتف التي يتم إطلاقها في الوقت الحالي.

لكن المميز في الهاتف هو أن التدرجات اللونية تأخذ شكل حرف X في إشارة واضحة إلى طريقة تسمية هواتف السلسلة، والمعاينة الأولية للتصميم تبدو جميلة.

في الصورة المنشورة تظهر 3 عدسات خلفية مصطفة بشكل عمودي في زاوية الهاتف، وهو أمر غريب نظراً إلى تسريب مواصفات الهاتف على أنه يحمل عدستين خلفيتين فقط.

لكن مع ورود بعض المعلومات التي تفيد بإطلاق الهاتف ضمن نسختين، أساسية Honor 9X ونسخة أقوى Honor 9X Pro، فإن الأمر أصبح واضحاً بشكل أكبر.

من المتوقع أن الصورة المنشورة من قبل الشركة هي للهاتف صاحب المواصفات الأقوى حيث سيأتي مع ثلاث كاميرات خلفية، في حين قد تحمل النسخة الأساسية نفس التصميم لكن مع مواصفات أقل.

ومع أن المواصفات سنتعرف إليها بالتفصيل بعد أيام قليلة في حدث الإعلان، إلا أنه أصبح من الواضح أن الهاتف سيمتلك معالج Kirin 810 الجديد الخاص بالشركة مع شاشة كبيرة الحجم قد تصل إلى 6.59 بوصة.

من الملاحظ أيضاً أن الهاتف لا يضم مستشعراً لبصمات الأصابع في الواجهة الخلفية، الأمر الذي يوضّح أن الشركة قررت تضمين المستشعر في الشاشة، في النسخة Pro على الأقل.

للحصول على المراجعة التفصيلية الكاملة والخاصة بأحد أهم هواتف الفئة المتوسطة في هذه الفترة، يمكنك العودة إلينا في يوم الإعلان.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟