كيف سيبدو شكل الهواتف الذكية في عام 2022؟

إذا أردنا استعراض تاريخ الهواتف المحمولة من حيث التصميم فقط خلال العقد الماضي فسنجد أن تلك الهواتف قد طرأت عليها تغييرات كبيرة جداً.

ضع هاتفاً تم صنعه عام 2010 بجانب هاتف صدر العام الماضي، ستلاحظ فرقاً هائلاً في شكل الواجهة الأمامية التي أصبحت في معظمها عبارة عن شاشة بدون حواف.

في حين أن الواجهة الخلفية قد ازدحمت بالكاميرات الخلفية، فضلاً عن استخدام مواد تصنيع جديدة وتزويد الهواتف بألوان متدرجة لم تظهر من قبل.

بالطبع فإنه لا يمكن مقارنة هاتف من عام 2010 مع هاتف من عام 2019 وذلك لأن صناعة الهواتف المحمولة تتطور بشكل سريع جداً وبالتالي فإن مدى المقارنة يجب أن يكون أصغر.

نحن الآن في عام 2020، فكيف يمكن أن يكون تصميم الهواتف المحمولة بعد عامين فقط من الآن، أي في عام 2022؟

من المؤكد أنه لا أحد يمتلك الإجابة الدقيقة على هذا السؤال، لكن الصحفي التقني الشهير IceUniverse والمعروف بتسريباته الكثيرة لديه الآن تصميماً متوقعاً لهواتف عام 2022.

يبدو أنه من المؤسف بأن الواجهة الأمامية لن يطرأ عليها تغييرات هامة، حيث ستستمر الشركات في محاولة تقليص الحواف العلوية والسفلية.

مع الاستمرار باستخدام الحلول المتعارف عليها الآن من أجل إخفاء الكاميرا الأمامية والتي يبدو أن الثقب هو أفضلها حالياً، خاصةً مع تراجع المعلومات القوية التي كنا نسمعها عن تكنولوجيا الكاميرا تحت الشاشة.

سيختلف شكل الواجهة بحسب الشركة المصنّعة، فبينما من المتوقع أن تحافظ آبل Apple على سبيل المثال على الشاشات المسطحة فإن سامسونج Samsung والشركات الصينية سيستخدمون الشاشات المنحنية.

في الواجهة الخلفية لا توجد أخبار هامة باستثناء ما يتعلق بعدد العدسات الخلفية، حيث سيستمر هذا العدد بازدياد دون توقف.

تصميم عام 2022 المقترح يحمل في واجهته الخلفية ما يصل إلى 9 عدسات موزعة على شكل كاميرا أساسية بمستشعر أساسي في المنتصف.

وكاميرات أخرى موزعة حول الكاميرا الأساسية، كل واحدة منها موجودة من أجل غرض معين مثل الزاوية العريضة والتقريب وحساس العمق وعدسة الماكرو أو عدسة ToF ثلاثية الأبعاد.

من المتوقع أيضاً أن نشهد خلال العامين القادمين نماذج خاصة من الهواتف المحمولة ستمثل رؤية الشركات للمستقبل واستعراضاً لقوتها كما حصل تماماً العام الماضي مع هاتف Mix Alpha من شاومي Xiaomi.

في حين أن الهواتف بشكلها التقليدي لن تكون الوحيدة على الساحة بل ستدخل الهواتف القابلة للطي بقوة على المنافسة وقد نبدأ برؤية هواتف متوسطة من هذا النوع أو بأسعار معقولة.

وكما ظهرت هواتف جديدة بالكامل في عام 2019 لم يكن أحد يتخيلها عام 2017 على سبيل المثال فإنه من الطبيعي أن نشهد هواتف بتصاميم جديدة كلياً عام 2022 لا نستطيع تخيلها الآن!

مقالات قد تعجبك:

كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم

هاتف شاومي القادم قد يكون الأول مع ذاكرة رام 16 جيجابايت

تطورت صناعة الهواتف المحمولة بشكل متسارع جداً خلال السنوات القليلة الماضية، أو ربما يجب أن نقول خلال الأشهر الماضية.

حيث اعتمدت الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة على زيادة الأرقام الخاصة بمواصفات الهواتف بشكل جنوني، الأمر الذي رأيناه بشكل واضح في دقة مستشعرات الكاميرات.

انتقلت دقة المستشعر المستخدم في بعض الهواتف من 12 ميجابكسل إلى 48 أو 64 ميجابكسل، في حين كشفت سامسونج العام الماضي عن مستشعر 108 ميجابكسل.

ذاكرة الرام هي واحدة من الأشياء التي تطوّرت أرقامها بشكل جنوني أيضاً، حيث أصبحت بعض الهواتف المتوسطة مزوّدة بـ 8 جيجابايت رام في حين أصبح خيار 12 جيجابايت رام شبه افتراضي في الهواتف الرائدة.

سواء كنت مقتنعاً بضرورة هذه الزيادة في ذاكرة الرام أم لم تكن كذلك، فإن شركة شاومي Xiaomi وبحسب بعض التسريبات تخطط للقفز إلى ذاكرة رام بسعة 16 جيجابايت.

سيكون هذا الأمر بحسب كلام المصادر في هاتفها الرائد المخصص للألعاب والذي سيحمل الاسم Black Shark 3 5G ومن الواضح من الاسم أن الهاتف سيكون متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس.

بالطبع فإن أي زيادة في المواصفات هو أمر مرحّب به، وخاصةً بالنسبة للهاتف المذكور كونه مخصص للألعاب وللاستخدام الثقيل.

لكن يرى البعض أن زيادة الأرقام في الوقت الأخير قد أصبحت بهدف المنافسة التجارية أكثر من كونها موجهة لخدمة المستخدم على وجه التحديد.

إذ أن سوق الهواتف قد وصل إلى حالة من التشبع القصوى ولم يعد أمام الشركات إلا زيادة الأرقام الخاصة بالمواصفات بسبب عدم وجود تقنيات أو ميزات جاهزة للإضافة.

يجادل البعض بأن 16 جيجابايت رام هو أسلوب تجاري تسويقي للهاتف، خاصةً وأن وجود ذاكرة رام 12 جيجابايت كان كافياً ولا يحتاج المستخدم لأكثر من ذلك.

في حين يقول البعض الآخر بأن إضافة قدر جديد من ذاكرة الرام مع وجود إدارة جيدة لهذه الذاكرة سيعزز من قدرات الهاتف ومن إمكانية استخدامه عدداً من السنوات المقبلة.

ويبدو أن سعة 16 جيجابايت لذاكرة الرام سنشهدها بشكل مؤكد في هذا العام، لكن السؤال سيكون هو فيما إذا كانت شاومي هي الشركة الأولى التي ستعلن عن هاتف مع هذه السعة أم ستسبقها شركة أخرى.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد

دورة ترقية الهواتف الذكية أصبحت أطول من ذي قبل

ما هي الفترة التي تحتاجها حتى تقوم عادةً بتبديل هاتفك المحمول؟

لا شك إنه سؤال كبير لا يمكن الإجابة عليه بشكل متشابه من قبل الجميع، حيث غالباً ما تعتمد الإجابة على درجة اهتمام الشخص بعالم الهواتف المحمولة وبقدرته المادية وبرغبته في التبديل.

لكن بشكل عام، نستطيع القول أن دورة الترقية للهواتف الذكية أصبحت أطول من ذي قبل، على الأقل بحسب الدراسة الإحصائية التي قامت بها Strategy Analytics في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن الدراسة قد تمت على المستخدمين الأمريكييين إلا أنها تشير بشكل أو بآخر إلى حال مشابه لدى بقية المستخدمين حول العالم.

في الأعوام السابقة، كان المستخدم يحتاج إلى 24 شهراً بالمتوسط من أجل تبديل الهاتف الذكي، لكن بحسب التقرير الإحصائي الجديد فإن الرقم ارتفع ليصبح 33 شهراً.

تختلف النتائج إذا ما تمت المقارنة بحسب اسم الشركة، على سبيل المثال يميل مستخدمو هواتف الآيفون من شركة آبل Apple إلى الاحتفاظ بهاتفهم بالمتوسط 18 شهراً.

في حين أن مستخدمو هواتف Galaxy من سامسونج Samsung قد يحتفظون بهواتفهم لفترة أقل نسبياً تبلغ 16.5 شهراً.

وكذلك هو الحال بالنسبة لعمر المستخدم، حيث تختلف النتائج بحسب العمر إذ غالباً ما يميل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً للاحتقاظ بهواتفهم لفترة أطول.

بعكس المستخدمين الشباب الذين قد يميلون للتبديل بشكل أسرع، كما قد تتأثر الأرقام السابقة بحسب اهتمامات المستخدمين أو بحسب قوة الهواتف الجديدة أو العوامل المتعلقة بالأسعار أو الحالة المادية.

لكن بشكل عام، ما الذي يدفع باتجاه أن تكون دورة الترقية للهواتف الذكية أطول من قبل، ولماذا قد يرغب المستخدم بالاحتفاظ بهاتفه لفترة أطول؟

السبب الأساسي في ذلك هو اقتراب مواصفات الهواتف المحمولة أكثر فأكثر لتصل إلى السقف في الوقت الحالي، بحيث أصبحت الهواتف الجديدة قوية لدرجة تكفي للصمود لفترات أطول.

وهو أمر أصبحت الشركات مجبرة عليه بسبب اشتداد المنافسة بين تلك الشركات بطريقة جنونية، وقد يكون عدد العدسات المضافة أكبر مثال على ذلك.

انتقلت الشركات بشكل جنوني من إضافة العدسات المزدوجة إلى الثلاثية والرباعية وحتى الخماسية في بعض الهواتف فضلاً عن إضافة مستشعرات بدقة هائلة.

المعالجات والشاشات والميزات وحتى التصاميم أصبحت متشابهة جميعاً ضمن الفئة الواحدة، الأمر الذي دفع المستخدم في النهاية إلى الحصول على الهاتف الذي يلبي كل رغباته ولم يعد بحاجة إلى التطوير.

مقالات قد تعجبك:

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر

سوني ستقدّم هاتف بشاشة قابلة للف وليس للطي

مع بداية العام الحالي، بدأت الشركات العملاقة في عالم الهواتف المحمولة بالتنافس على تقديم نوع جديد من الهواتف والتي أصبحت تُعرف فيما بعد بالهواتف القابلة للطي، حيث تمتلك تلك الهواتف شاشة يمكن طيها للداخل أو للخارج.

وصلنا الآن إلى منتصف العام ولم تستطع الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei طرح المنتجات التي أعلنت عنها وهي Galaxy Fold و Mate X على الترتيب في الأسواق العالمية.

ورغم أن البعض وصف الهواتف القابلة للطي بالمغامرة الكبيرة التي من الصعب الدخول فيها أو من المحتمل أن تتضمن الكثير من المشاكل، فإن لدى شركة سوني Sony مغامرة أكبر وأكثر خطورة.

حيث تحدّثت التقارير الأخيرة عن قيام الشركة بالبدء بمرحلة البحث والدراسة الخاصة بإنتاج هاتف مزوّد بشاشة قابلة للف – وليس للطي – الأمر الذي يضيف مجموعة من التحديات والمخاطر على المشروع.

يقول التقرير أن الشركة تبحث الآن مجموعة من النماذج الأولية التي سيجري اختبارها تمهيداً لاختيار النموذج الأفضل من أجل بناء الهاتف المرتقب وفقه.

في هذه المرحلة، يكون من الصعب جداً تخيل شكل ومواصفات الهاتف المرتقب نظراً لأن الشركة نفسها لم تصل إلى هذه المعلومات، ولكن هذا لم يمنع مصادر التقرير من تحديد المواصفات الأساسية للهاتف القادم.

سيكون الهاتف من بين الأجهزة الرائدة، أي أنه مزوّد بأحدث معالج من شركة كوالكوم، وفي هذه الحالة قد يكون المعالج هو Snapdragon 855 إذا تم الإعلان عن الهاتف مع نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم.

سيكون الهاتف المرتقب متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس والتي بدأت بالانتشار بشكل واسع مع دعم متزايد من الهواتف الرائدة المختلفة من قبل جميع الشركات تقريباً.

عندما نضيف هذه المواصفات الرائدة إلى شاشة قابلة للف فإنه يمكننا تخيّل السعر المرتفع جداً الذي سيتم تسعير الهاتف الجديد به، فهل ستكون سوني مستعدة لهذه المغامرة؟

عانت الشركة اليابانية في الفترة الأخيرة من ضعف حاد في المبيعات وأزمة كبيرة في قسم الهواتف المحمولة أجبرتها على تقليص عدد الأسواق العالمية التي ستنافس بها.

لذلك فإذا كانت الشركة تجد صعوبة في تسويق هواتفها الكلاسيكية العادية، فهل يمكنها التسويق لهاتف مع شاشة قابلة للف؟ لا يمكننا توقع الإجابة حتى نحصل على المزيد من المعلومات.

الجدير بالذكر أن شركة LG كانت قد قدّمت نموذج تلفاز ذكي مزوّد بشاشة قابلة للف، لذلك من المحتمل أن تتعاون سوني مع LG من أجل المشروع القادم في حال لم يتم إلغائه بعد انتهاء مرحلة البحث والدراسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية نقل جميع البيانات من كروم إلى فايرفوكس
كيفية إنشاء رموز الإستجابة السريعة QR Codes
أدوات مفيدة ومجانية للألعاب على ويندوز
حل مشكلة الذاكرة الممتلئة لأجهزة أندرويد القديمة بنقل التطبيقات بشكل صحيح
كيفية التقاط صورة للشاشة على أندرويد

هواوي قد تعتمد ترتيب جديد لكاميرات هاتف Mate 30

تُعد هواوي Huawei واحدة من أكثر الشركات التي تعمل على تغيير تصاميم هواتفها المحمولة الرائدة بين كل عام وآخر، حيث يمكن بسهولة ملاحظة فروق التصميم بين هواتف سلسلة Mate في السنوات الأخيرة.

على عكس هواتف سامسونج Samsung من سلسلة Galaxy S أو هواتف الآيفون من آبل Apple التي تبدو متشابهة إلى درجة كبيرة بين الأعوام المختلفة.

في هذا العام ستكشف شركة هواوي عن أهم هاتف لها وهو Mate 30 ومجموعة النسخ الأخرى منه مثل Mate 30 Lite و Mate 30 Pro، وعلى ما يبدو فإن الهاتف سيمتلك تصميم جديد لهذا العام فيما يخص واجهته الخلفية.

أصبح من المؤكد أن عدد الكاميرات الخلفية في الهاتف الجديد لن يقل عن أربع عدسات كما هو الحال في هاتف P30 Pro، وبالتالي لا بد من تجميع هذه الكاميرات في منطقة معينة بترتيب محدد.

اتبعت هواوي في العام السابق في هاتف Mate 20 طريقة تجميع العدسات في منطقة مربعة الشكل، وعلى الرغم من أن كل من شركة آبل وأيضاً شركة جوجل Google قد تستخدم منطقة مشابهة في هواتف هذا العام، إلا أن لدى هواوي رأي آخر.

حيث انتشرت صورة على شبكة الإنترنت للطبقة الزجاجية التي ستغطي الواجهة الخلفية للهاتف، ويتبين من هذه الطبقة أن الشركة ستختار شكل دائري لمنطقة الكاميرات.

من الصعب التأكد من صحة هذه الصورة، أو قد تكون صحيحة بالفعل لكنها قد تكون أيضاً مجرد نموذج تجريبي قد لا تختاره الشركة في نهاية المطاف، خاصةً وأن هنالك متسع من الوقت حتى يظهر الهاتف رسمياً.

يرى البعض أن التغيير المستمر في تصميم الهاتف هو أمر جيد يُبعد شعور الملل والتكرار، في حين يفضّل البعض الآخر أن تتخذ هواتف الشركة هوية تصميم واحدة كما هو الحال لدى سامسونج وآبل.

لكن في حال كانت الصورة السابقة صحيحة، فإن حساب Ben Geskin على تويتر لديه رؤية تخيلية لهاتف هواوي القادم، وقد ينتهي الجهاز إلى مظهر قريب من الصورة التالية:

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز

هاتف OnePlus 7 سيستخدم كاميرا أمامية منبثقة

بحسب التسريبات والتقارير الأخير فإن شركة OnePlus الصينية قد تستغني عن القطع الأمامي الصغير الذي رأيناه سابقاً في هاتف OnePlus 6T أثناء عملها على الهاتف القادم OnePlus 7.

حيث أظهرت صورة منشورة على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo الهاتف المرتقب مع إطار شاشة كاملة بدون حواف عريضة، كما أن الشاشة لا تمتلك قطع أمامي ولا حتى ثقب.

وستعتمد الشركة على الآلية المنبثقة للكاميرا الأمامية، حيث ستخرج الكاميرا من داخل جسم الجهاز من الحافة العلوية عند الحاجة إليها.

لا نعرف بالضبط ما الذي دفع OnePlus لاعتماد هذه الآلية في الوقت الذي تتجه فيه الشركات الكبيرة لاعتماد القطع أو الثقب أو حتى الآلية المنزلقة للحافة.

هل ستؤثر الكاميرا الأمامية المنبثقة على متانة الهاتف وتحمله للصدمات؟ أم ستزيد من سعر الهاتف الذي أصبحت تكلفته في تزايد مستمر منذ أعوام؟ نأمل أن الإجابة على كلا السؤالين ستكون كلا!

بجميع الأحوال فإن الشركة يبدو أنها تريد الاعتماد على تصميم بعيد عن النمط التقليدي في صناعة الهواتف المحمولة من جهة، ولكنه من جهة أخرى سيكون أكثر خطورة من تصميم هواتف OnePlus السابقة.

وأشارت تسريبات سابقة إلى أن الهاتف سيستغني أيضاً هذا العام عن ميزة الشحن اللاسلكي، الأمر الذي يجعله من الهواتف الرائدة القليلة المتواجدة في السوق والتي لا تدعم ميزة أصبحت شبه افتراضية في هذه الفئة من الهواتف.

ولكن يبدو أن رؤية Pete Lau الرئيس التنفيذي للشركة ما زالت مستمرة حول ميزة الشحن اللاسلكي، حيث وصفها الرئيس بالميزة غير الضرورية مع توافر ميزة الشحن السلكي فائق السرعة التي تدعمها الشركة.

بالنسبة للمواصفات الأخرى، فإن هاتف OnePlus 7 سيحتوي على شاشة OLED مقاس 6.5 بوصة مزودة بماسح لبصمات الأصابع مدمج بها.

وستظهر على الجهة الخلفية ثلاث كاميرات بما في ذلك مستشعر ثلاثي الأبعاد من نوع TOF، مع منفذ USB من نوع Type-C، وسماعة أذن صغيرة أعلى الشاشة الأمامية مباشرةً.

لم تحدد الشركة الموعد الرسمي للإعلان عن الهاتف، لكن نظراً إلى خطتها في العام السابق فقد تم الإعلان عن هاتف OnePlus 6 في شهر أيار، لذلك نتوقع موعداً مشابهاً لـ OnePlus 7 ثم ستعود الشركة لتعلن عن OnePlus 7T في وقت لاحق من العام.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب

هاتف Vivo القادم بدون منافذ أو أزرار ومع رام 12 جيجابايت

في المؤتمر العالمي للجوالات MWC العام الماضي، كشفت شركة Vivo عن نموذج جديد من الهواتف يبدو وكأنه قد أتى من المستقبل، حيث تتألف واجهته من شاشة فقط بدون أية حواف، وتم إطلاق اسم Apex 2018 على النموذج.

لاحقاً وفي منتصف العام الماضي، قدّمت الشركة أول تجسيد حقيقي لهذا النموذج من خلال إعلانها عن هاتف Vivo NEX الذي اعتمد على آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة والحواف النحيفة جداً في الواجهة.

ومع اقتراب موعد المؤتمر العالمي للجوالات MWC بنسخته الجديدة هذا العام نهاية الشهر القادم، أعلنت شركة Vivo عن نموذج جديد لهذا العام سيكون باسم Apex 2019.

التفاصيل الكاملة حول النموذج المستقبلي الخاص بالشركة سنتعرف عليها خلال المؤتمر، لكن الشركة بدأت بالحديث عن بعض المواصفات الخاصة بالنموذج وقامت بنشر صور له من الآن.

في البداية يجب أن تعلم أن Apex 2019 هو نموذج هاتف وليس منتجاً تجارياً جاهزاً للبيع، وبالتالي هو يمثّل تجسيداً لأفكار الشركة المستقبلية ورؤيتها لعالم صناعة الهواتف المحمولة.

من المتوقع أن تطلق الشركة خلال هذا العام هاتفاً بمفهوم المنتج التجاري المتاح للبيع، حيث سيعتمد الهاتف بكل تأكيد على المواصفات والخصائص التقنية الخاصة بـ Apex 2019 والتي سنتعرف عليها الآن.

يعتمد نموذج Apex على مفهوم الهاتف بدون حواف، حيث أن الأولوية في التصميم لنسبة الشاشة من مساحة الواجهة الأمامية والتي من المتوقّع أن تشكّل رقماً قياسياً جديداً.

لكن الأمر الجديد في نموذج هذا العام هو استغناءه الكامل والتام عن أية منافذ أو أزرار في جسم الهاتف، وهو ما رأيناه قبل أيام في هاتف Meizu Zero.

وعلى ما يبدو فإن الشركات متفقة على أن مستقبل الهواتف المحمولة سيكون خالياً من أية منافذ أو أزرار فيزيائية، وسيتم الاعتماد بالكامل على وسائل الاتصال اللاسلكية.

بدأت شركات الهواتف بإزالة الأزرار مثل الزر الرئيسي Home وبإزالة المنافذ مثل منفذ سماعة الرأس 3.5 ملم منذ فترة من الزمن، ولم يكن ذلك إلا البداية في مشروع الاستغناء عن كامل المنافذ والأزرار.

بالنسبة لنموذج Apex 2019 فسيستعمل موصل مغناطيسي في الخلف من أجل شحن الهاتف بدلاً من استخدام الشاحن السلكي عبر منفذ الـ USB الذي اختفى في الهاتف.

كما وقالت الشركة أنه وباستخدام هذا الموصل سيتمكن المستخدم من نقل البيانات بين الهاتف والأجهزة الأخرى مثل الحواسيب المحمولة.

في نموذج Apex 2019 لن تشاهد أية مكبرات صوت خارجية واضحة، حيث ستعتمد الشركة على تقنية body soundcasting الخاصة بها والتي تعمل على إنتاج الصوت من خلال نقل الاهتزازات عبر الشاشة.

بالنسبة للمواصفات التقنية التي تم الكشف عنها في إعلان الشركة، فإن نموذج Apex 2019 سيكون متوافقاً وجاهزاً للعمل على شبكات الجيل الخامس من خلال استخدامه مودم الاتصال X50 5G من شركة كوالكوم Qualcomm.

أيضاً فإن التعاون مع كوالكوم سيشمل استخدام معالجها الرائد لهذا العام والذي أصبح معروفاً بالاسم Snapdragon 855 وسيكون مدعوماً بذاكرة رام كبيرة جداً ستجعل من الهاتف من بين الأجهزة الأولى التي تأتي مع 12 جيجابايت رام!

لم تتحدث الشركة عن المواصفات الخاصة بالكاميرا الخلفية، وهو أمر طبيعي كون الحديث الآن عن نموذج وليس عن منتج تجاري، لكن الغريب في الأمر هو عدم ظهور الكاميرا الأمامية أبداً.

استعملت الشركة مفهوم الكاميرا الأمامية المنبثقة في نموذج وهاتف العام الماضي، لكن بالنسبة لنموذج هذا العام فإنه من غير المعروف أين ستتواجد الكاميرا الأمامية، وربما سنحصل على معلومات إضافية حول هذا الأمر الشهر القادم.

يعطي نموذج Apex 2019 فكرة عن المستقبل القريب للهواتف المحمولة، حيث ستختفي الأسلاك التقليدية مع اختفاء المنافذ الموجودة في الهاتف.

كما وستختفي الأزرار ومكبرات الصوت الخارجية، وسيصبح الهاتف مؤلفاً من شاشة تغطي كامل الواجهة مع تواجد الكاميرات في الخلف، لكن السؤال الآن هل سيكون هذا المستقبل قريباً جداً من الآن؟

مقالات قد تعجبك:

هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد

هاتف Galaxy S10 قد يستخدم السيراميك في الواجهة الخلفية

نشر مؤخراً موقع Sammobile تقريراً جديداً احتوى على معلومات حصرية مسربة عن هاتف سامسونج الرائد Galaxy S10 الذي ستتجه إليه الأنظار بوصفه الهاتف الأهم والأكثر ترقباً خلال الربع الأول من العام القادم.

المعلومات القديمة تحدّثت عن وجود ثلاث نسخ من هاتف Galaxy S10 بالإضافة إلى تواجد نسخة خاصة بمواصفات استثنائية بمناسبة الذكرى العاشرة للسلسلة.

لكن المعلومات الجديدة التي نشرتها تقرير Sammobile تحدّثت بالدرجة الأولى عن مواد التصنيع المستخدمة في الهاتف القادم إلى جانب الألوان التي يمكن أن نراها في النسخ النهائية.

بعد أن اعتدنا على هواتف سامسونج الرائدة أن تكون مصنوعة من الزجاج في واجهتها الخلفية خلال السنوات الأخيرة، يبدو أن هذا الأمر سيتغير مع العام القادم.

تريد الشركة تمييز هاتفها الجديد بالكثير من الخصائص الجديدة لعدم تكرار خطأ الاستنساخ الذي حصل مع الهاتف Galaxy S9 عندما ظهر وكأنه نسخة عن هاتف Galaxy S8.

المعلومات تشير إلى نيّة الشركة استخدام مادة السيراميك الفخمة بدلاً من الزجاج في واحدة على الأقل من النسخ القادمة من الهاتف، والتي من المتوقع أن تكون نسخة الذكرى العاشرة.

هاتف Galaxy S10 المصنوع من السيراميك سيتوافر في المرحلة الأولية باللونين الأبيض والأسود، لكن قد تظهر ألوان متعددة لاحقاً كعملية تنشيط للمنتج في السوق كما حصل مؤخراً مع هاتف Galaxy S9 عندما تم إطلاقه بلون متدرج جديد.

وبالحديث عن الألوان المتدرجة فإنها ستكون حاضرة في هواتف Galaxy S10 وبخيارات عديدة، في حين أن النسخة الاقتصادية من الهاتف ستكون متاحة بألوان جديدة كلياً مثل الأصفر والأخضر.

تتميز مادة السيراميك بأنها من المواد التي تعطي إحساساً عالياً بالفخامة نتيجة امتلاكها للمعان خاص يختلف عن اللمعان الذي اعتدنا عليه في الواجهات الزجاجية، فضلاً عن أن السيراميك أكثر مقاومة للخدوش من الزجاج.

مقياس Mohs العالمي الخاص بقياس درجة صلابة وقوة المعادن والمواد كان قد وضع السيراميك بعد الياقوت والألماس، وهذا يدل على قوة كبيرة لمادة السيراميك في حال تم استخدامها في صناعة الأجهزة.

لكن حتى لو كانت المعلومات الخاصة باستخدام سامسونج لمادة السيراميك في هاتفها القادم صحيحة، فلن تكون الشركة هي الأولى عالمياً في هذا الأمر.

حيث استخدمت شركة شاومي Xiaomi الصينية مادة السيراميك في هواتف سلسلة Mix منذ عام 2016، وتم تقديم هاتف Essential Phone بواجهة خلفية من السيراميك أيضاً.

من الجيد رؤية سامسونج تفكّر بتقديم تغييرات جذرية على مستوى التصميم في هاتفها القادم، ونتمنى أن تحمل المواصفات الداخلية قوة وتغيير كبيرين، وذلك لأن الخطأ مع هاتف Galaxy S10 سيؤدي إلى نتائج كارثية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

ما الذي ستقدّمه الكاميرات الخلفية الأربع في هاتف سامسونج القادم؟

علمنا سابقاً بأن سامسونج ستعقد حدثاً خاصاً في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم من أجل الإعلان عن هاتف جديد يُضاف إلى قائمة أجهزة الشركة لهذا العام.

في الحقيقة لم يتوقع الكثيرون أن تعود الشركة لتعلن عن هاتف جديد، حيث أنها أعلنت عن جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة الأساسية لهذا العام.

لكن البعض يتوقّع أن خطة الشركة لهذا العام قد طرأ عليها تغيير عاجل بعد انخفاض مبيعات هواتف سامسونج وتفوّق الشركات المنافسة ولا سيما الصينية في فئة الهواتف المتوسطة.

التغيير في الخطة تضمّن جهازين جديدين غير متوقعين، الأول تم الإعلان عنه قبل أيام وهو باسم A7 2018 أما الجهاز الآخر فهو الذي سيتم الكشف عنه رسمياً في الحدث الخاص بالشركة الشهر القادم.

الميزة الأساسية للجهازين الجديدين هي الكاميرا الخلفية، أو بلغة أصح عدد العدسات الخلفية، حيث جاء A7 2018 مع ثلاثة عدسات خلفية ليكون الجهاز الأول من الشركة الذي يحمل هذا العدد من العدسات.

بالنسبة للجهاز القادم والذي قالت بعض المصادر أنه قد يحمل اسماً غريباً Galaxy A9 Star Pro فإن الشركة ستضمّن في واجهته الخلفية أربع كاميرات!

هذا العدد من الكاميرات لا يجعل الهاتف الأول من نوعه فقط بالنسبة للشركة، وإنما سيكون الأول من نوعه على الإطلاق، إذ لم يسبق أن رأينا أربع عدسات خلفية على واجهة هاتف ما.

الكثير من الأسئلة تبادرت إلى المستخدمين في الفترة الأخيرة عن الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها من حمل هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية.

اليوم لدينا تسريبات جديدة تكشف عن المواصفات التقنية الخاصة بالعدسات الأربع، حيث ستكون العدسة الرئيسية بدقة 24 ميجابكسل ، أما العدسة الثانية فستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة 120 درجة وبدقة 8 ميجابكسل.

العدستان السابقتان ستمثلان نظاماً في التصوير اعتدنا وجوده على عدد كبير من الأجهزة المحمولة، وبالتالي حتى الآن لا يوجد شيء جديد.

بالنسبة للعدستين الإضافيتين فستكون المهمة الخاصة بهما هي التقريب فقط، وبحسب المعلومات المسربة ستكون إحدى العدستين بدقة 10 ميجابكسل أما الأخرى فستكون بدقة 5 ميجابكسل.

هذا يعني أن كاميرا الهاتف القادم ستكون بنفس إمكانيات الهاتف A7 2018 لكن مع إضافة عدسة رابعة للتقريب لم تتوضح وظيفتها مع وجود عدسة أخرى تقوم بنفس المهمة.

في حال كانت المعلومات صحيحة، فيبدو أن العدسات الأربع جاءت لدعم الجهاز تسويقياً ولدعم الفئة المتوسطة بميزات إضافية، ولكن ليس من أجل تقديم فائدة أو تقنية جديدة لم نراها من قبل.

قائمة التسريبات تضمنت أيضاً الحديث عن الكاميرا الأمامية التي ستكون بدقة 24 ميجابكسل مع شاشة Super AMOLED بحجم 6.28 بوصة وبدقة FHD+.

وبعد أن توقّع البعض قدوم الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 710، عادت التسريبات الجديدة لتخفف من طموحات المعالج مع توقع استخدام الشركة لمعالج Snapdragon 660.

بجميع الأحوال لا نستطيع الحكم على ميزات الهاتف ومدى نجاحه قبل معرفة أمرين أساسيين: الأول هو نتائج اختبار الكاميرا والفائدة التي نحصل عليها من 4 عدسات خلفية.

أما الأمر الثاني هو السعر، خاصةً أن سعر هواتف الشركة المتوسطة لم يكن مناسباً ولا منافساً مع باقي الشركات، فهل تغيّر سامسونج من سياستها في المنافسة وتقدّم جميع هذه المواصفات بسعر مناسب؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

هاتف Galaxy S10 قد لا يحمل تغيرات هامة على مستوى التصميم

من المتوقع أن تبدأ شركة سامسونج Samsung العام القادم 2019 بالإعلان عن هاتفها الرائد والجديد Galaxy S10 حيث عادةً ما يتم الإعلان عن هواتف سلسلة S في الربع الأول من العام.

لكن بالنسبة للعام القادم فيبدو الأمر مختلفاً هذه المرة بالنسبة للشركة، حيث سيكون ذلك العام هو الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق سلسلة Galaxy S.

يتوقع بعض المحليين أن تخص سامسونج هاتف الذكرى العاشرة العام القادم ببعض الميزات الجديدة كلياً كما فعلت شركة آبل Apple مع آيفون الذكرى العاشرة المعروف باسم iPhone X.

لكن بالنسبة للأشخاص الذين يعتقدون أن الميزات الجديدة ستشمل تصميماً جديداً بالكامل، فربما سيشعرون بنوع من خيبة الأمل في حال كانت التوقعات صحيحة.

حيث أشار المسرّب الصيني الشهير Ice Universe في تغريدة نشرها مؤخراً، أن شركة سامسونج ستغامر باعتمادها نفس الخطوط العريضة المتبعة في تصميم سلسلة Galaxy S عند إطلاقها هاتف Galaxy S10.

هذا يعني أن تصميم الهاتف لن يأتي بأية أفكار جديدة أو تغييرات كبيرة، وربما سيقتصر الأمر في النهاية على تقليل الحواف في الواجهة الأمامية لصالح شاشة أكبر.

وقد يتم إلغاء ماسح البصمة في الجهة الخلفية بسبب استخدام ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة، مع ظهور كاميرا خلفية ثالثة على الواجهة الخلفية بحسب أخبار وتسريبات سابقة.

في حال كان هذا الأمر صحيحاً فسيُقسم جمهور الشركة إلى قسمين، الأول قد يتفق مع خطط الشركة بالمحافظة على التصميم والثاني قد يختلف معها بشكل كلي.

بالنسبة للقسم الأول فقد يبدو الموضوع منطقياً، فتصميم هواتف سامسونج الرائدة حتى الآن يُعتبر من أفخم التصاميم الموجودة في سوق الهواتف المحمولة.

حيث تفخر الشركة بأنها لم تضطر لاستخدام قطع أمامي في الواجهة الأمامية من الهاتف كما هو الحال في هواتف آيفون وعشرات الهواتف الأخرى التي استنسخت فكرة القطع في الفترة الأخيرة.

لكن بالنسبة للقسم الثاني فقد يبدو منطقياً أيضاً عندما يتم الحديث عن فكرة تكرار التصميم والملل الذي يسببه للمستخدم، فالتصميم الجيد يبقى جيداً في سنته وليس لمدة ثلاث سنوات.

وما يؤكد هذا الكلام هو ضعف مبيعات Galaxy S9 و S9 Plus هذا العام، رغم أن الهاتفين يحملان تغييرات هامة في المواصفات الداخلية مقارنةَ مع الجيل السابق، لكنهما ظهرا بنفس التصميم دون أي تغيير.

على أي حال فإن أخبار الهواتف المحمولة لدى سامسونج لا تبقى سرية أبداً، ومن المتوقع أن تبدأ تسريبات الهاتف في المرحلة القادمة القريبة، لذلك يمكن أن نتأكد من جميع هذه المعلومات قريباً.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟