هواتف Galaxy S11 ستتضمن بطاريات بسعات ضخمة

ما زال أمامنا حوالي 4 شهور تقريباً قبل أن تكشف شركة سامسونج Samsung رسمياً عن الدفعة الأولى من هواتفها الرائدة المخصصة لعام 2020 والتي ستكون من سلسلة Galaxy S.

حيث يتم التعامل مع السلسلة الرائدة القادمة من الشركة الكورية بالاسم Galaxy S11، وفي حين ركّزت المعلومات في الفترة السابقة على كاميرات تلك الهواتف الجديدة، فإن المعلومات الجديدة انتقلت للحديث عن البطارية والشاشة.

لم تكن هواتف سلسلة Galaxy S10 سيئة من حيث سعة البطارية ولكنها لم تكن مميزة أيضاً، ولحسن الحظ فإن شركات الهواتف المحمولة انتقلت في الفترة الأخيرة لتركّز اهتمامها على موضوع سعات البطارية.

ويزداد هذا الأمر أهميةً مع العام القادم عندما يتم إطلاق أغلب الهواتف الرائدة الجديدة بشكل متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراً والتي تستلزم بدورها طاقة أكبر.

فإذا كنت مهتماً بسعة البطارية فلدينا اليوم أخباراً سارّة بالنسبة لسعات بطاريات هواتف Galaxy S11 التي ستتضمن زيادة قد تصل إلى 30% مقارنةً مع سعات بطاريات Galaxy S10.

بحسب التقارير والتسريبات الجديدة فإن أقل هواتف السلسلة القادمة ثمناً والذي نفترض اسمه Galaxy S11E سيحصل على بطارية بسعة 4000 مللي آمبير.

هذا يعني أن هواتف Galaxy S11 و Galaxy S11 Plus قد تحمل بطاريات بسعة أكبر من هذا الرقم وقد تصل السعة فعلياً إلى 5000 مللي آمبير مع النسخة Plus أو نسخة 5G.

على أية حال إنه أمر غير مفاجئ خاصة مع إطلاق شاومي Xiaomi قبل أيام هاتفها الجديد Mi Note 10 بسعة تجاوزت 5000 مللي آمبير وبالتالي قد نشهد هذا الرقم العام القادم لدى سامسونج أو غيرها.

وبعيداً عن البطارية، فقد تحمل شاشات هواتف السلسلة القادمة تغييرات مرحّب بها إلى حد بعيد، حتى لو كانت شاشات سامسونج السابقة هي بالفعل واحدة من أفضل الشاشات في سوق الهواتف المحمولة.

التغييرات الجديدة لن تشمل النوع أو الدقة، بل ستعالج مشكلة تأخرت فيها سامسونج بالفعل في هواتفها الرائدة وهي معدل تحديث الشاشة الذي بقي واقفاً عند 60 هرتز حتى في أغلى هواتف الشركة ثمناً.

في حين أن شركة مثل OnePlus أطلقت أغلب هواتفها الرائدة مع معدل تحديث 90 هرتز وقالت أنه سيصبح معيار افتراضي في الهواتف القادمة.

الأخبار الجيدة هو أن المسرب التقني الشهير Ice Universe توقّع في تغريدة على حسابه أن تقفز الشركة في سلسلة هواتفها القادمة إلى ما هو أبعد من معدل 90 هرتز.

هذا يعني أن سامسونج قد تطلق أجهزة Galaxy S11 بمعدل تحديث 120 هرتز، وهو أمر يبدو منطقياً حيث أن المنافس التقليدي لسامسونج – أي شركة آبل Apple – تستعد لهذه الخطوة.

سيساعد الانتقال من 60 هرتز إلى ضعف هذا الرقم في هواتف الشركة القادمة – فيما لو حدث هذا الأمر بالفعل – على جعل شاشات سامسونج واحدة من أفضل الشاشات في الأسواق.

من الجيد أن كل الأخبار والتسريبات المتعلقة بالجهاز تُعتبر جيدة ومريحة، وهو أمر هام وضروري حيث أن Galaxy S11 هو أوّل هاتف سيسلّط عليه الضوء بشكل كبير في عام 2020 ولا نبالغ إذا قلنا أنه سيرسم ملامح المنافسة في سوق الهواتف المحمولة خلال العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟

هواوي ستطلق هاتف Nova 6 مع دعم شبكات الجيل الخامس

إذا أردنا استعراض أهم وأحدث التقنيات التي تم استخدامها في هواتف عام 2019 الحالي الذي وصلنا إلى ربعه الأخير فإن هنالك العديد من التقنيات والإضافات التي شهدناها.

لكن شبكات الجيل الخامس التي تمثّل الجيل الجديد من الاتصالات كانت من بين أكثر الأحداث أهمية في هذا العام.

لحسن الحظ، لم تتأخر شركات الهواتف المحمولة في إطلاق هواتفها وأجهزتها المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس أي التي تحوي بداخلها مودم 5G.

كما رأينا أن شركات الاتصالات من جهة أخرى لم تتأخر أيضاً في تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس، على الأقل في المدن الرئيسية الكبرى في مناطق مختلفة حول العالم.

الأمر الوحيد الذي بقي مزعجاً بالنسبة للمستخدمين المتشوّقين لتجربة الجيل الجديد من الاتصالات هو أن هواتف 5G التي تم الإعلان عنها كانت جميعها رائدة وبتكلفة عالية.

لكن شركة هواوي Huawei – التي ما زالت تعاني من الحظر الأمريكي – تريد تغيير هذه القاعدة من خلال إطلاق هاتف Nova 6 بشكل متوافق مع الجيل الخامس.

صحيح أن هنالك إمكانية أن يتم تزويد الهاتف القادم Nova 6 بمعالج هواوي الرائد لهذا العام Kirin 990 لكن هذا يعني أن شبكات الجيل الخامس لم تعد حكراً للهواتف الرائدة الأساسية للشركات.

حيث عادةً ما يتم تسعير هواتف سلسلة Nova بسعر أقل بكثير من هواتف هواوي الرئيسية الرائدة من سلسلتي P و Mate، وبالتالي فإن إمكانية شراء هاتف 5G في العام القادم ستكون أسهل.

في الحقيقة لن تكون هواوي الوحيدة التي ستطلق هاتف غير رائد متوافق مع تلك الشبكات، حيث تسعى شركات الهواتف المحمولة إلى نشر تجربة 5G لفئة أوسع من المنتجات.

ويعتمد هذا الأمر في الدرجة الأولى على توافر معالج من الفئة المتوسطة قادر على دعم مودم 5G من أجل التوافق مع شبكات الجيل التالي.

وهو أمر نتوقع رؤيته من قبل الشركات الرائدة في تصنيع المعالجات مثل كوالكوم Qualcomm و سامسونج Samsung ولن نستغرب رؤية معالجات متوسطة منهما متوافقة مع شبكات 5G.

الأمر الجيد والمفاجئ هذا العام هو إطلاق هواتف 5G رائدة وبأسعار يمكن اعتبارها ممتازة، على سبيل المثال فإذا كنت تخطط لشراء هاتف 5G فهنالك خيارات متعددة.

ولن تكون مضطراً إلى شراء هاتف Galaxy S10 5G أو Note 10 Plus 5G وصرف مبلغ حوالي 1000 دولار، بل بإمكانك إنفاق نصف هذا المبلغ تقريباً وشراء هاتف Mi 9 Pro 5G من شاومي Xiaomi.

نأمل فقط أن تسرّع شركات الاتصالات من عملها الخاص في تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس في مختلف بلدان المنطقة مع فرض أسعار متناسبة للخدمة من أجل الاستفادة من الثورة الجديدة في عالم شبكات الجيل الخامس.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟

سامسونج بدأت باختبار عدسة المنظار المقرّبة لكاميرا Galaxy S11

على الرغم من أنه ما زال أمامنا وقت يُقدّر بين 5 أشهر إلى نصف سنة حتى تقوم شركة سامسونج Samsung بالإعلان عن الهاتف التالي من سلسلة Galaxy S إلا أن التسريبات والأخبار قد بدأت تطفو على السطح.

أبرز الأخبار التي تتعلق بهاتف الشركة الرائد والذي يتم التعامل معه بالاسم Galaxy S11 هي أن الهاتف سيستخدم عدسة مقرّبة جديدة تهدف إلى توفير تقريب بصري 5X بدلاً من 3X كما اعتدنا.

لقد رأينا هذه النسبة في التقريب البصري في بعض هواتف الشركات الصينية الرائدة ولا سيما هواوي Huawei وهاتفها الرائد P30 Pro، وكان من الواضح أن الوصول إلى هذه النسبة من التقريب يستلزم وجود عدسة من نوع خاص.

يُطلق على تلك العدسات التي تُستخدم من أجل الوصول إلى تقريب بصري 5X في الهواتف المحمولة اسم عدسة المنظار أو periscope، وقد بدأت سامسونج فعلاً باختبار العدسة التي ستستعملها في هاتفها القادم.

جاءت هذه الأخبار من عدة تقارير من كوريا الجنوبية أفادت بأن سامسونج ستتعاون مع شركة MecaTech Systems الكورّية من أجل الحصول على العدسة، وأن هذه العدسة في مرحلة الاختبار قبل أن تبدأ سامسونج بشحنها بكميات كبيرة من الشركة.

وكانت الشائعات الأخيرة قد اقترحت أن كاميرا Galaxy S11 ستحمل تغييرات مميزة وستبتعد سامسونج عن تكرار المواصفات الذي رأيناه في كاميرات هواتف Galaxy S الأخيرة رغم زيادة عدد العدسات كل عام.

على سبيل المثال وبعد استعمال الشركة لمستشعر 12 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية ولعدة سنوات، فإن الأخبار تفيد بأن الشركة ستستعمل مستشعر 108 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية.

أما أكثر الأخبار إثارة هو ما تناقلته بعض المواقع التقنية بناءً على تسريبات بعض المحللين بأن سامسونج ستضيف عدسة جديدة في الواجهة الخلفية يمكن تسميتها بعدسة الطيف.

في الحقيقة فإن عمل هذه العدسة لن يكون مخصصاً لالتقاط الصور الثابتة أو مقاطع الفيديو، بل أن مستشعر الطيف المضاف سيعمل على الكشف عن التركيب الكيميائي للأشياء التي يتم تصويرها.

على سبيل المثال سيمكن لهاتف Galaxy S11 فيما لو تم استخدام مستشعر الطيف حقاً أن يكشف عن عدد السعرات الحرارية في وجبات الطعام، أو عن نسبة الكحول في المشروبات.

ومن الواضح أن الشركة ستميّز هاتفها الجديد بهذا المستشعر من أجل التفرد بميزات مراقبة الصحة عن المنافسين ومن أجل تعويض مستشعر ضربات القلب الذي تم إلغاءة من السلسلة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟

ما هي المواصفات المتوقعة لكاميرا هاتف Galaxy S11 القادم؟

لم يمر وقت طويل على إطلاق هاتف Note 10 وهو آخر وأحدث الهواتف الرائدة لأكبر بائع للهواتف المحمولة على وجه الكوكب، أي شركة سامسونج Samsung.

ومع ذلك فإن الحديث عن الهاتف الرائد التالي للشركة قد بدأ منذ الآن، حيث يتم التعامل مع الهاتف بالاسم Galaxy S11 على الرغم من أن الشركة قد تختار اسم Galaxy S20 على سبيل المثال.

ولكن بغض النظر عن الاسم، فإن ذلك الهاتف قد يحمل كاميرا منافسة إلى أبعد الحدود بحسب التسريبات والشائعات التي تناقلتها كبرى المواقع والصفحات التقنية في الساعات الأخيرة، مثل موقع SamMobile.

بحسب تلك الشائعات، فإن دقة المستشعر الرئيسي في الكاميرا ستقفز من 12 ميجابكسل في أحدث هواتف سلسلتي Galaxy S و Note هذا العام لتصبح 108 ميجابكسل.

وهو أمر غير مستغرب على أي حال، فالمستشعر هذا قد تم الإعلان عنه رسمياً من قبل الشركة وأعلنت شاومي Xiaomi عن استخدامه في هاتفها الغريب Mi Mix Alpha.

سيتم إرفاق المستشعر الرئيسي في العدسة الأساسية بثلاث عدسات أخرى، قد تبدو مشابهة في الوظيفة للعدسات المضافة إلى هاتف Note 10 Plus لكن مع فرق فيما يتعلق بالعدسة المقربة.

تستخدم سامسونج في أحدث هواتفها عدسة مقربة قادرة على القيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom، ولكن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة ستدفع بالشركة إلى زيادة الرقم ليصبح 5X Optical Zoom في الهاتف القادم.

ولمن لا يعلم، فإن التقريب البصري أفضل بكثير من التقريب الرقمي، حيث يتم فيه الحفاظ على دقة الصورة بأفضل شكل ممكن حتى بعد تكبير المشهد، ولكنه يتطلب نظام عدسات كبير المساحة قياساً للمساحة الداخلية المتوافرة داخل هاتف ذكي.

حيث من المتوقع أن تستعمل الشركة عدسة المنظار من أجل توفير هذا القدر الكبير في التقريب بشكل مشابه لهواتف هواوي Huawei الرائدة هذا العام والتي سبقت سامسونج في الوصول إلى رقم 5X.

التسريبات الأخرى التي يتم الحديث عنها هو الجيل الجديد من بصمة الإصبع المدمجة بالشاشة، حيث يقال أن الشركة ستستخدم نظام جديد للبصمة المدمجة يعمل على تغطية منطقة أكبر من الشاشة قياساً للمنطقة المتاحة في الهواتف الحالية.

ما يزال أمامنا من 5 إلى 6 شهور حتى تعلن الشركة عن هاتف Galaxy S القادم، وبالتالي من المتوقع أن نسمع الكثير من التسريبات والأخبار والشائعات في تلك الفترة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم

فكرة دمج سلسلتي S و Note عادت من جديد لدى سامسونج

تُعد هواتف النوت الشهيرة لدى سامسونج Samsung من بين أقوى وأكثر هواتف العالم ترقباً وانتظاراً من قبل ملايين المعجبين حول العالم، وبالتأكيد فإن الشركة تعرف تماماً هذا الأمر.

لكن إذا أردنا أن نكون واقعيين قليلاً فهواتف Galaxy S التي يتم إطلاقها في النصف الأول من العام كهواتف رائدة أساسية للشركة كانت دائماً في السنوات الأخيرة هي الهواتف التي تمتلك كل التقنيات والتصاميم الجديدة الخاصة بالشركة.

حيث يأتي هاتف النوت في النصف الثاني من العام كنسخة مطابقة لهاتف Galaxy S في نفس العام، ربما مع تحديثات طفيفة جداً في الذاكرة أو سعة البطارية أو حجم الشاشة.

الفارق الأساسي الوحيد الذي يمكن اعتباره اختلاف تام بين السلسلتين هو قدوم هاتف النوت مع قلم S-Pen الشهير، الأمر الذي دفع بالبعض إلى انتقاد الشركة حيث حوّلت هاتف النوت إلى هاتف Galaxy S مع قلم.

في الحقيقة ترددت إشاعة سابقة منذ حوالي العام بأن سامسونج تخطط لدمج السلسلتين معاً في سلسلة واحدة، طبعاً تبيّن فيما بعد أنها إشاعة خاطئة، لكن الآن تعود تلك الإشاعة من جديد للظهور وهذه المرة مدعومة بأمرين أساسيين وهامين.

أولاً فإن من قام بالتحدث عن خطة الدمج للعام القادم هو المسرب التقني الشهير Evan Blass والذي تتمتع تسريباته وأخباره بدرجة عالية من المصداقية.

ثانياً فإن لدى سامسونج بالفعل سبب وجيه لدمج السلسلتين، وذلك بسبب دخول سلسلة جديدة للهواتف القابلة للطي لتصبح سلسلة سامسونج الرائدة الثالثة بعد Galaxy S و Note.

يقول Evan Blass أن فكرة دمج السلسلتين عادت من جديد ليتم الحديث فيها من قبل صنّاع القرار في سامسونج، حيث أن الشكل الأولي للتنفيذ يعتمد على إلغاء سلسلة Note وتحويل هاتفها إلى نسخة من هاتف Galaxy S مع قلم.

هذا الأمر لو تم تطبيقه فإنه يعني إطلاق هواتف Galaxy S العام القادم مع نسخة جديدة تحتوي على قلم S-Pen وبالتالي عدم الحاجة لإطلاق سلسلة النوت في النصف الثاني من العام.

وبدلاً منها، ستعمل الشركة على الدخول بشكل أكبر في سوق الهواتف المحمولة القابلة للطي بعد إطلاق Galaxy Fold هذا العام، حيث ستخصص سلسلة جديدة لتلك الهواتف يتم الإعلان عنها في النصف الثاني من العام.

تبدو فكرة الدمج وكأنها أصبحت منطقية أكثر في هذا الوقت، حيث سيصبح لدى الشركة ثلاثة هواتف رائدة بدءاً من العام القادم، أو نستطيع القول أنها أربعة مع احتساب هاتف Galaxy A الأقوى والذي يحمل بداخله معالج كوالكوم الرائد.

لكن في نفس الوقت فإن هذا القرار لو تم تطبيقه فإنه سيُواجه برد فعل غاضب من محبي سلسلة النوت المتمسكين بالسلسلة إلى أبعد حد، والذين وقفوا إلى جانب الشركة بعد أزمة هاتف Note 7 وساعدوا على إعادة الثقة بالسلسلة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين

سامسونج قد تطلق نسخة من Note 10 بحجم ومواصفات أقل

اعتادت شركة سامسونج Samsung في السنوات الأخيرة على إطلاق مجموعة من هواتف سلسلة Galaxy S في السنة الواحدة، حيث تختلف هذه الهواتف بالأحجام والمواصفات والأسعار.

أما بالنسبة لسلسلة Galaxy Note فيبدو الوضع مختلفاً حيث قامت الشركة دائماً بإطلاق نسخة واحدة من الهاتف في كل عام دون توافر نسخ أخرى بمواصفات أقل أو أكثر.

هذا العام قد تكسر سامسونج القاعدة وتطلق هاتف Note 10 بنسختين على الأقل، إحداهما ستكون النسخة الأساسية المرتقبة والأخرى ستكون بمواصفات أقل ويمكن تسميتها حالياً بشكل افتراضي Note 10 Lite.

هذه المعلومات الجديدة نشرتها مصادر مقرّبة من الموقع الكوري The Bell، حيث ادعت تلك المصادر أن المواصفات التي حددتها سامسونج لهاتف Note 10 القادم تتضمّن نسختين مختلفتين.

جرّبت سامسونج هذه الفكرة سابقاً في هاتف Galaxy S8 حيث تم إطلاق نسخة أساسية ونسخة أكبر بالشاشة والبطارية فقط باسم S8 Plus.

تشجّعت سامسونج في السنة التالية عندما طرحت هاتف S9، حيث كانت النسخة Plus تختلف بالكاميرات الخلفية والشاشة والبطارية عن النسخة الأساسية.

أما هذا العام ومع إطلاق هواتف Galaxy S10 فكان واضحاً أن الشركة ترغب بالتنويع بشكل كبير بين النسخ المطروحة، حيث لم تكتفِ بطرح نسخ أكبر وأفضل من النسخة الأساسية، بل طرحت نسخة جديدة هي أقل من النسخة الأساسية.

نحن نتحدث بالطبع عن Galaxy S10E والذي يسجّل حالياً شعبية جيدة وإقبال كبير في عمليات الشراء والطلبات المسبقة، بشكل مشابه لنجاح هاتف iPhone XR من شركة آبل Apple العام الماضي.

تريد سامسونج تكرار تجربة S10E في هواتف Note 10 القادمة، لذلك لن نستغرب إذا حملت الأيام القادمة تسريبات لنسخة مخففة من الهاتف المرتقب.

إذا اتبعت سامسونج نفس الأسلوب الذي اتبعته مع سلسلة Galaxy S هذا العام فإننا نتوقع رؤية النسخة المخففة من هاتف Note 10 بحجم أصغر ومواصفات أقل.

التوفير في المواصفات لن يشمل المعالج، حيث ستبقى النسخة المخففة تُعتبر من الهواتف الرائدة من حيث الأداء، لكنها ستكون أقل بالمستوى فيما يتعلق بالكاميرات المستخدمة أو دقة الشاشة أو سعة البطارية.

بالتأكيد فإن الشركة لم تحسم أمرها حتى الآن، وربما تنتظر النتائج التي سيحققها هاتف S10E، لكن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتوضيح قرار الشركة في حال اعتمدت على هذه الفكرة أو بقيت على فكرة الهاتف الواحد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب ويندوز 10
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات

سامسونج كشفت عن موعد وصول Android Pie إلى أجهزتها

بدأت شركة سامسونج Samsung يوم الأمس بإرسال تحديث Android Pie أو أندرويد الفطيرة إلى هواتف Galaxy S9 و S9 Plus، وقد قال عدد كبير من مستخدمي هذه الأجهزة وخاصةً في أوروبا أن التحديث الجديد وصلهم يوم الأمس.

وبالتزامن مع ذلك، كشفت الشركة ومن خلال تطبيق Samsung Members المواعيد المحددة لوصول التحديث إلى بقية أجهزة سامسونج من مختلف الفئات مثل الرائدة والمتوسطة.

الجدير بالذكر أنه وحسب المواعيد التي تم الكشف عنها فإن موعد وصول التحديث إلى هاتف Galaxy S9 هو في الشهر الأول من العام القادم، لكن التحديث بدأ بالوصول منذ يوم الأمس.

لذلك من المحتمل أن تلك المواعيد تمثّل موعد وصول التحديث إلى جميع الأجهزة، أي من الممكن أن يبدأ نظام الأندرويد الجديد بالوصول إلى هاتفك قبل الموعد المحدد.

وهنالك إمكانية أن يتأخر عن الموعد المحدد أيضاً، حيث أن عملية إرسال التحديث تشتمل على العديد من المراحل التي تقوم بها الشركة حفاظاً على التوافق بين برنامج التشغيل الجديد وبين مكونات الجهاز المادية.

لكن بافتراض أن الأمور ستسير حسب الخطة دون أية مشاكل، فإن الصورة التالية تكشف عن المواعيد الرسمية المتوقعة لوصول تحديث Android Pie إلى عدد كبير من أجهزة سامسونج.

من الواضح أن الأولوية ستكون للأجهزة الرئيسية، حيث سيستمر وصول التحديث إلى أجهزة Galaxy S9 طيلة الشهر الأول، ليتم الانتقال بعدها إلى الهاتف الرائد Galaxy Note 9 في الشهر الثاني.

أما الأجهزة الرائدة الخاصة بسنة 2017 مثل Galaxy S8 و Note 8 فإن وصول التحديث إليها سيكون خلال الشهر الثالث، وبهذا تنهي الشركة خطة تحديث هواتفها الرئيسية المهيأة لاستقبال النظام الجديد.

بعد ذلك تبدأ خطة تحديث الأجهزة المتوسطة، حيث سيكون الشهر الرابع الموعد الرسمي الخاص باستقبال التحديث من قبل أجهزة سلسلة Galaxy A بالإضافة إلى الجهاز اللوحي Tab S4.

أما بالنسبة لأجهزة سلسة Galaxy J فإنها ستكون مضطرة للانتظار حتى الشهر الخامس من العام القادم على أقل تقدير، وسيستمر وصول التحديث إلى أجهزة السلسلة حتى الشهر التاسع من العام.

ومن المهم التذكير بأن هذه القائمة لا تحتوي على جميع الأجهزة المهيأة لاستقبال التحديث، بل من الممكن أن تعمل الشركة على إرسال النظام الجديد إلى أجهزة أخرى لم يتم ذكرها في القائمة السابقة نتيجة عدم تحديد موعد نهائي لها.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
جميع الخفايا وبيوض الفصح خلف شعارات أنظمة أندرويد
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد

سامسونج بدأت بإرسال Android Pie إلى هواتف Galaxy S9

في الوقت المناسب تماماً لعطلة عيد الميلاد ورأس السنة، بدأت شركة سامسونج Samsung بإصدار تحديث Android Pie أو أندرويد الفطيرة صاحب الرقم 9 في سلسلة نظام الأندرويد إلى هواتف Galaxy S9 و S9 Plus.

وكان موقع SamMobile أول من لاحظ وصول التحديث إلى هواتف المستخدمين في ألمانيا، في حين أن المستخدمين الآخرين على شبكات Twitter و Reddit قالوا أن التحديث أصبح متاحاً في هولندا وسلوفاكيا أيضاً.

وبالتالي من المتوقع وصول التحديث بشكل رسمي خلال الأيام القليلة القادمة للمزيد من المستخدمين في دول مختلفة حول العالم.

وسيجلب تحديث Android Pie على هواتف سامسونج كل ميزات النظام الجديد التي تم الإعلان عنها من قبل شركة جوجل Google، لكن الأهم من ذلك أنه سيجلب أيضاً واجهة سامسونج الجديد One UI التي تم الإعلان عنها سابقاً في مؤتمر المطورين.

وستعمل الواجهة الجديدة على تغيير شكل الهاتف من الداخل بشكل كلي مع اعتماد تصاميم جديدة للواجهات، حيث قالت الشركة سابقاً أنها ركّزت في واجهتها الجديدة على سهولة الاستخدام والوصول للتطبيقات والإعدادات.

وعلى الرغم من أن هذا التحديث قد وصل إلى أجهزة سامسونج بسرعة أكبر بكثير من الإصدارات السابقة من نظام الأندرويد وقبل الموعد المحدد سابقاً في الشهر الأول من العام الجديد، إلا أن الشركة الكورية الجنوبية لا تزال متأخرة عن باقي الشركات.

على سبيل المثال فقد تم تحديث الأجهزة الرئيسية لشركات عديدة مثل Nokia و OnePlus وحتى HTC مع تحديث الأندرويد الأخير قبل سامسونج.

 حاولت جوجل في وقت سابق تسريع تبني إصدارات جديدة من نظام الأندرويد مع الدعوة للانضمام إلى برنامج Project Treble.

ولكن على الرغم من تقديم البرنامج في أوائل عام 2017، إلا أنّ 21.5% فقط من أجهزة الأندرويد كانت تعمل بنظام التشغيل Android Oreo أو أحدث في أواخر تشرين الأول من هذا العام.

لكن من الجيد أن هواتف سامسونج قد بدأت باستقبال التحديث بشكل أسرع قليلاً من قبل، على سبيل المثال فقد اضطر أصحاب هواتف Galaxy S8 إلى الانتظار سبعة أشهر بعد الإصدار الأصلي من تحديث Android Oreo قبل إتاحته لأجهزتهم.

الجدير بالذكر أن التحديث الأخير Android Pie سيتابع وصوله إلى أجهزة وهواتف سامسونج الرئيسية مثل Note 9 و Note 8 و Galaxy S8 وإلى الأجهزة المتوسطة من سلسلة Galaxy A وذلك خلال الأسابيع والأشهر القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هو نظام التشغيل ؟

هاتف Galaxy S10 قد يستخدم السيراميك في الواجهة الخلفية

نشر مؤخراً موقع Sammobile تقريراً جديداً احتوى على معلومات حصرية مسربة عن هاتف سامسونج الرائد Galaxy S10 الذي ستتجه إليه الأنظار بوصفه الهاتف الأهم والأكثر ترقباً خلال الربع الأول من العام القادم.

المعلومات القديمة تحدّثت عن وجود ثلاث نسخ من هاتف Galaxy S10 بالإضافة إلى تواجد نسخة خاصة بمواصفات استثنائية بمناسبة الذكرى العاشرة للسلسلة.

لكن المعلومات الجديدة التي نشرتها تقرير Sammobile تحدّثت بالدرجة الأولى عن مواد التصنيع المستخدمة في الهاتف القادم إلى جانب الألوان التي يمكن أن نراها في النسخ النهائية.

بعد أن اعتدنا على هواتف سامسونج الرائدة أن تكون مصنوعة من الزجاج في واجهتها الخلفية خلال السنوات الأخيرة، يبدو أن هذا الأمر سيتغير مع العام القادم.

تريد الشركة تمييز هاتفها الجديد بالكثير من الخصائص الجديدة لعدم تكرار خطأ الاستنساخ الذي حصل مع الهاتف Galaxy S9 عندما ظهر وكأنه نسخة عن هاتف Galaxy S8.

المعلومات تشير إلى نيّة الشركة استخدام مادة السيراميك الفخمة بدلاً من الزجاج في واحدة على الأقل من النسخ القادمة من الهاتف، والتي من المتوقع أن تكون نسخة الذكرى العاشرة.

هاتف Galaxy S10 المصنوع من السيراميك سيتوافر في المرحلة الأولية باللونين الأبيض والأسود، لكن قد تظهر ألوان متعددة لاحقاً كعملية تنشيط للمنتج في السوق كما حصل مؤخراً مع هاتف Galaxy S9 عندما تم إطلاقه بلون متدرج جديد.

وبالحديث عن الألوان المتدرجة فإنها ستكون حاضرة في هواتف Galaxy S10 وبخيارات عديدة، في حين أن النسخة الاقتصادية من الهاتف ستكون متاحة بألوان جديدة كلياً مثل الأصفر والأخضر.

تتميز مادة السيراميك بأنها من المواد التي تعطي إحساساً عالياً بالفخامة نتيجة امتلاكها للمعان خاص يختلف عن اللمعان الذي اعتدنا عليه في الواجهات الزجاجية، فضلاً عن أن السيراميك أكثر مقاومة للخدوش من الزجاج.

مقياس Mohs العالمي الخاص بقياس درجة صلابة وقوة المعادن والمواد كان قد وضع السيراميك بعد الياقوت والألماس، وهذا يدل على قوة كبيرة لمادة السيراميك في حال تم استخدامها في صناعة الأجهزة.

لكن حتى لو كانت المعلومات الخاصة باستخدام سامسونج لمادة السيراميك في هاتفها القادم صحيحة، فلن تكون الشركة هي الأولى عالمياً في هذا الأمر.

حيث استخدمت شركة شاومي Xiaomi الصينية مادة السيراميك في هواتف سلسلة Mix منذ عام 2016، وتم تقديم هاتف Essential Phone بواجهة خلفية من السيراميك أيضاً.

من الجيد رؤية سامسونج تفكّر بتقديم تغييرات جذرية على مستوى التصميم في هاتفها القادم، ونتمنى أن تحمل المواصفات الداخلية قوة وتغيير كبيرين، وذلك لأن الخطأ مع هاتف Galaxy S10 سيؤدي إلى نتائج كارثية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

هاتف Galaxy S9 حصل على لون أزرق متدرج جديد

افتتحت شركة هواوي Huawei عصر الألوان المتدرجة للهواتف المحمولة منذ بداية العام الحالي عند إعلانها عن الهاتف P20 Pro الذي جاء بنسخة ذات لون خلفي متدرج يتغيّر مع انعكاس الضوء.

انتشرت هذه الفكرة ببطء في بداية الأمر، لكن عندما وصلنا إلى منتصف العام الحالي تبيّن أن إقبال المستخدمين على شراء الأجهزة ذات اللون المتدرج قد ازداد بشكل واضح.

لم يبق الأمر خاصاً بشركة هواوي فترة طويلة، حيث قامت العديد من الشركات الصينية بإنتاج العديد من الهواتف الرائدة والمتوسطة بألوان متدرجة جذابة، وباتت تلك الألوان من عوامل جذب المستخدمين في الصين.

اتخذت شركة سامسونج موقفاً حذراً من هذا النوع من الألوان، حيث لم تصدر هاتف Note 9 بنسخة ذات لون متدرج على الرغم من انتشار تلك الألوان في وقت إصدار الجهاز.

لكن على ما يبدو فإن الشركة قد غيّرت رأيها منذ إطلاق هاتف A9 2018 المعروف بأول هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية في العالم، حيث جاء الهاتف بنسختين متدرجتين في اللون، الأولى زرقاء والأخرى وردية.

وعلى عكس شركة هواوي التي تستخدم عدة ألوان متدرجة ومتداخلة بشكل قوي في أجهزتها، اختارت سامسونج أن تكون أكثر هدوءاً في تدرج الألوان.

نجاح الفكرة في هاتف A9 2018 والمراجعات الإيجابية التي تلقاها الهاتف فيما يخص التدرج الهادئ في اللون شجّع الشركة على نقل الفكرة إلى أجهزتها الرائدة.

حيث عادةً ما تهدف الشركة إلى إطلاق نسخ جديدة من هواتفها الرائدة بألوان مميزة وملفتة لإعادة تنشيط مبيعات تلك الهواتف في الأسواق.

وقد أعلنت الشركة مؤخراً عن لون أزرق متدرج جديد لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر S9 Plus، وتم إطلاق اسم Ice Blue على اللون الجديد.

هذا اللون يعتمد على تدرج متناقص في درجة اللون من الأعلى إلى الأسفل، حيث يبدأ اللون بدرجة زرقاء سماوية في الحافة العليا من واجهة الهاتف الخلفية، تستمر بالتناقص في درجتها حتى تتحول للأبيض في الحافة السفلى.

وبحسب التسريبات السابقة، فإن الشركة ستبدأ باستعمال الألوان المتدرجة بشكل رسمي في العام القادم، حيث من المتوقع رؤية اللون Ice Blue لهاتف Galaxy S10، أو ربما يتم إضافة المزيد من الخيارات المتدرجة.

الجدير بالذكر أن النسخة المتدرجة باللون من هاتف Galaxy S9 حصرية في الوقت الحالي للسوق الصيني، وهي تكلّف ما يعادل مبلغ 790 دولار أمريكي بالنسبة لهاتف S9 ومبلغ 930 دولار بالنسبة لهاتف S9 Plus.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟