الوحدات المخصصة للصين من Galaxy Fold نفذت خلال دقائق

لا يمكن أن نختلف على حقيقة أن الهاتف القابل للطي المثير للجدل Galaxy Fold من شركة سامسونج Samsung لم يبدأ بشكل جيد رغم كل الاهتمام الذي أولته الشركة للهاتف الجديد.

حيث اضطرت الشركة إلى سحب وحدات المراجعة بسبب ظهور مشاكل وكسور في شاشته بعد أيام قليلة من الاستخدام وهو ما شكّل مفاجأة للشركة وللمستخدمين على حد سواء.

أعادت الشركة الهاتف إلى الأسواق بعد إصلاح المشاكل، لكن السمعة السيئة التي صاحبته والانتقادات الموّجهة إلى تصميمه إلى جانب سعره المرتفع الذي يقترب من 2000 دولار أمريكي كانت كلها عوامل مؤشرة إلى فشل الجهاز في المبيعات.

لكن بخلاف التوقعات استطاع الهاتف أن يمتلك مبيعات جيدة في كل منطقة تم طرحه فيها، وفي آخر تلك المناطق هي السوق الصيني.

يُعد السوق الصيني واحداً من أضخم وأهم الأسواق الذي تتنافس عليه كبرى شركات الهواتف المحمولة في العالم، وهو يمثّل أهمية خاصة للشركة.

وعلى الرغم من تسعير الهاتف بمبلغ يزيد عن 2000 دولار أمريكي في السوق الصيني المزدحم أصلاً بالهواتف القوية والمتنافسة إلا أن ما كشفت عنه الشركة كان مفاجئاً.

حيث قال حساب الشركة الرسمي على شبكة Weibo الاجتماعية الصينية أن الدفعة الأولى من الهاتف المخصصة للصين نفذت خلال دقائق معدودة.

لم يذكر حساب الشركة عدد الهواتف المباعة خلال تلك الدقائق ولكم من الآمن أن نفترض أنه ليس قليلاً إذ أن الشركة قد تكون خصصت القسم الأكبر للصين.

إذا كنت تتساءل عن السبب الذي يدفع بالهاتف إلى تلك المستويات من النجاح رغم كل المشاكل والانتقادات التي رافقته فإننا يمكن أن نحدّد بعض الأسباب الرئيسية لذلك النجاح.

أوّلاً تتمتع شركة سامسونج بقوة كبيرة وقدرة هائلة على جذب الزبائن وإقناعهم بمنتجاتها، وما عودة الشركة إلى السوق بقوة بعد أزمة كارثية بحجم كارثة Note 7 إلا دليل على القاعدة الشعبية التي تتمتع بها الشركة.

هنالك سبب آخر لنجاح Galaxy Fold على وجه الخصوص وهو عدم وجود منافس آخر له في السوق حتى يومنا هذا.

أعلنت هواوي Huawei عن هاتفها القابل للطي Mate X بعد فترة قصيرة من إعلان سامسونج عن هاتفها، ومع ذلك فإنها فشلت في إيصاله إلى الأسواق العالمية.

وبالتالي مع الحماس الكبير الذي ينتاب البعض حول تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي فإنه لا توجد خيارات موثوقة في الوقت الحالي إلا هذا الهاتف.

سيدفع النجاح الكبير للهاتف المذكور الشركة إلى بذل المزيد من الجهد حول الهاتف القابل للطي المقرر طرحه مع العام القادم 2020 والذي كنا قد تعرّفنا على شكله الأولي قبل فترة قصيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون

سامسونج ستزوّد Galaxy A51 بأربع كاميرات خلفية

تستعد شركة سامسونج Samsung الكورية للإعلان عن دفعة من هواتفها التي تتراوح بين الاقتصادية والمتوسطة مع بداية العام الجديد 2020 وذلك من سلسلة Galaxy A.

حيث شهد هذا العام تحولاً مفاجئاً في سياسة الشركة فيما يتعلق بالهواتف الاقتصادية التي كانت تتبع لسلسلة Galaxy J والمتوسطة التي اعتدنا عليها في سلسلة Galaxy A.

ألغت سامسونج سلسلة الهواتف الاقتصادية J التي لم تتمتع بسمعة طيبة وطرحت مجموعة من هواتف A التي رقّمتها من Galaxy A10 إلى Galaxy A90.

أثبتت السياسة الجديدة نجاحها في السوق وأنقذت الشركة من الغرق في مستنقع الخسائر في هواتف الفئة المتوسطة، وستتابع الشركة بنفس الاستراتيجية العام القادم لكن الرقم 0 سيتحوّل إلى 1.

هذا يعني أنه سيكون لدينا مجموعة من هواتف السلسلة الجديدة التي تتدرج من Galaxy A11 إلى Galaxy A91 وخبرنا اليوم متعلق بالهاتف الذي يقع في منتصف الطريق Galaxy A51.

انتشرت مؤخراً صورة للإطار الخلفي الخاص بهاتف الشركة المرتقب ويظهر فيه أن الواجهة الخلفية ستضمّ 4 كاميرات بدلاً من 3 وباصطفاف شبيه بشكل حرف L.

ويبدو أن الكاميرات الرباعية ستصبح افتراضية في هواتف العام المقبل حتى المتوسطة منها، مع مستشعر أساسي ومستشعر كاميرا بزاوية عريضة ومستشعر عمق وبإضافة مستشعر التقريب.

لطالما اعتدنا على أن ميزة التقريب هي واحدة من الميزات المتواجدة في هواتف الشركات الرئيسية، لكن شاومي أضافت مستشعرات تقريب مميزة للغاية في هاتفها المتوسط الجديد Mi Note 10 ويبدو أن الشركات ستسير على هذا النهج العام القادم.

المعلومات الأولية الخاصة بهاتف Galaxy A51 بدأت تطفو على السطح من خلال منصة اختبارات الأداء Geekbench التي كشفت عنها.

سيحمل هاتف سامسونج المرتقب معالج Exynos 9611 مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام وشاشة بحجم 6.5 بوصة من نوع Super AMOLED.

ومن الآمن أن نفترض بأن الهاتف سيأتي ببصمة مدمجة بالشاشة كما هو الحال في Galaxy A50، وسيعمل مع نظام Android 10 الأحدث من جوجل.

المعلومات أشارت إلى دقة 48 ميجابكسل للمستشعر الرئيسي و12 ميجابكسل لكل من مستشعر التقريب ومستشعر الزاوية العريضة و 5 ميجابكسل لمستشعر العمق مع 32 ميجابكسل للكاميرا الأمامية.

التقارير الأخيرة كانت أشارت إلى أن قائمة المواصفات النهائية التفصيلية الخاصة بالهاتف قد تم وضعها وأن الهاتف دخل في مرحلة الإنتاج استعداداً للإعلان عنه رسمياً في الربع الأول من العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المكتبي
كيفية تسريع جهاز الماك

إصدار جديد من مستشعر 108 ميجابكسل سيتواجد في Galaxy S11

انتهت شركة سامسونج Samsung هذا العام من إضدار هواتفها من الفئة الرائدة، وبدأت التحضير والتجهير لهاتفها القادم في عام 2020 والذي سيكون من سلسلة Galaxy S.

الاسم الأولي للهاتف كما يتم تداوله هو Galaxy S11 والأخبار والتسريبات المبدئية أشارت إلى أن أهم ما يميز الهاتف سيكون كاميرته الخلفية.

علمنا سابقاً من بعض التسريبات أن سامسونج ستستعمل مستشعر بدقة 108 ميجابكسل في كاميرا هاتفها الرائد القادم، حيث كنا نتوقع أن المستشعر المقصود هو المستشعر الذي أعلنت عنه هذا العام.

فقد تم إنتاج هذا المستشعر بالتعاون مع شركة شاومي Xiaomi التي استعملته في هاتفين من هواتفها حتى الآن، وهما هاتف Mi Mix Alpha وهاتف CC9 Pro والذي سيصل إلى الأسواق العالمية باسم Mi Note 10.

لكن بحسب تغريدة من المسرب التقني الشهير Ice Universe فإن سامسونج ستتجه لاستعمال نسخة مجدّدة من ذلك المستشعر في الهاتف القادم.

يبدو هذا الأمر منطقياً إلى حد ما، حيث أن المستشعر الحالي ظهر وكأنه مخصص لهواتف شركة شاومي أو الهواتف المتوسطة من سامسونج من سلسلة Galaxy A في حال قررت سامسونج استعماله بالفعل.

الأمر الذي يجعل من غير المنطقي استعمال هذا المستشعر مجدداً في هاتف رائد وهام بحجم هاتف Galaxy S11، وبالتالي فإن التوقعات تشير إلى اتجاه الشركة لإصدار نسخة محدثة منه.

في الوقت الحالي لا تتوافر معلومات عن طبيعة التحديثات المضافة إلى المستشعر الجديد، وقد يشمل هذا الأمر تحسين قدرته على جمع الضوء وتحسين آلية عمله في البيئات العاتمة.

وتنضم هذه الأخبار إلى أخبار وتسريبات سابقة أجمعت على أن كاميرا الهاتف القادم قد تكون على مستوى جديد كلياً من المنافسة.

خاصةً مع تطور الكاميرات إلى درجة كبيرة في الهواتف المنافسة من هواوي Huawei أو آبل Apple أو حتى شاومي، وقد تلجأ سامسونج إلى زيادة مواصفات كاميرا هاتفها من أجل تحسين قدرته على المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

سامسونج أعلنت عن المعالج الجديد Exynos 990

بعد شهرين فقط من إعلانها عن Exynos 980، أعلنت شركة سامسونج Samsung عن معالج جديد للهواتف المحمولة وهو Exynos 990.

تم تصميم المعالج الجديد على أساس عملية 7nm من سامسونج، ويتضمن المعالج الرسومي GPU Mali-G77 الذي يزيد من الأداء الرسومي أو كفاءة الطاقة مقارنة مع المعالج السابق بنسبة تصل إلى 20 في المئة.

وكذلك وحدة المعالجة المركزية ثمانية النواة التي ينبغي أن تكون أسرع بنسبة 20 في المئة من المعالج السابق، حيث تأتي مع نواتين مصممتين من الشركة نفسها ونواتين Cortex-A76 للأداء العالي و 4 أنوية Cortex-A55 للأداء الأقل.

على الرغم أنه من الغريب أن يتم الإعلان عن اثنين من المعالجات بهذه السرعة من سامسونج، إلا أنه يبدو المعالج Exynos 990 يستهدف سوقاً مختلفاً قليلاً.

حيث أنه من الملاحظ افتقار المعالج الجديد إلى مودم 5G مدمج كالموجود في المعالج 980، مما يعني أنه سيكون أكثر ملاءمة لأجهزة 4G.

ومع ذلك يمكن استخدام المعالج الجديد في الأجهزة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس من خلال إقرانه بمودم منفصل مثل 5G Exynos Modem 5123 الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.

يحتوي Exynos 990 أيضاً على دعم للشاشات بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، بالإضافة إلى ست كاميرات بحد أقصى مع دقة تصل إلى 108 ميجابكسل مثل مستشعر ISOCELL Bright HMX الذي أعلنت عنه الشركة سابقاً.

وفي الوقت نفسه، يُعد المودم 512G Exynos Modem 5123 مودماً جديداً من الجيل الخامس تم تصميمه أيضاً باستخدام عملية 7nm.

وهو يدعم كلا النوعين من شبكات 5G وsub-6GHz وشبكات mmWave، حيث كانت الأخيرة مفقودة من دعم معالج Exynos 980 السابق مع مودم 5G المدمج معه.

عند الاتصال بشبكة 5G، تقول سامسونج إن Exynos Modem 5123 يدعم سرعة تنزيل قصوى تصل إلى 5.1 جيجابت في الثانية على شبكات sub-6GHz و 7.35 جيجابت في الثانية على شبكات mmWave.

لا تذكر شركة سامسونج الهواتف التي ستستعمل الرقائق الجديدة، ولكن مع توقع بدء الإنتاج الضخم في وقت لاحق من هذا العام، هناك تكهنات بأن المعالج الجديد سيشق طريقه نحو هاتف Galaxy S11.

ومع ذلك فإن بعض هواتف Galaxy S11 ستأتي مع شريحة كوالكوم Qualcomm الرائدة للعام القادم، وخاصةً الهواتف التي ستُباع في كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد

البنوك العالمية أوقفت الدخول لخدماتها عبر بصمة سامسونج

في الأيام القليلة الماضية، وردت العديد من التقارير التي أفادت بوجودة مشكلة في بصمة هواتف Galaxy S10 من سامسونج Samsung.

حيث استطاع أحد الأشخاص أن يفتح هاتف زوجته بمجرد وضع اصبعه على المنطقة المخصصة لقراءة البصمة في شاشة هاتفها من طراز Galaxy S10.

تبيّن أن المشكلة حدثت نتيجة استعمال لاصق حماية خارجي لشاشة الهاتف من جهة خارجية خارج الشركة، لكن فيما بعد توضّح أن المشكلة أكبر من ذلك.

على ما يبدو فإن البصمة المدمجة في شاشة هواتف سامسونج الرائدة مثل Galaxy S10 و Note 10 تعاني من ثغرة أمنية خطيرة.

المشكلة في هذه الثغرة ليس فقط إمكانية دخول شخص غريب إلى هاتف المستخدم والاطلاع على بياناته الداخلية، وإنما الأمر أكبر من ذلك ومتعلق بالمعاملات المالية.

حيث تعمل البنوك العالمية الكبيرة للسماح لعملائها بتسجيل الدخول إلى خدماتها عبر المستشعرات الحيوية للهواتف الرائدة.

وبافتراض أن شركة سامسونج من الشركات الرائدة والكبيرة في مجال صناعة الهواتف المحمولة فمن المفترض أن بصمة هواتفها الرائدة معتمدة لدى تلك البنوك.

لكن مع انتشار الأخبار المتعلقة بثغرة خطيرة في البصمة المدمجة بشاشة هواتف الشركة الكورية الرائدة، سارعت البنوك إلى تعطيل خاصية تسجيل الدخول عبر البصمة.

حيث قام البنك البريطاني Nationwide Building Society بتعطيل خاصية الدخول إلى خدماته من قبل مجموعة هواتف Galaxy S10، في حين أزال بنك NatWest دعمه للهواتف المذكورة بالكامل.

بنك Bank of China الصيني كان أكثر حذراً وعطّل تسجيل الدخول لخدماته من قبل هاتفي سامسونج الرائدين Galaxy s10 و Note 10 بالإضافة إلى Galaxy Tab 6.

وقام كل من بنك Hapoalim Bank وبنك Kakao Bank بإرسال إشعارات للمستخدمين الذين يمتلكون هاتف رائد من سامسونج ببصمة مدمجة بالشاشة لإعلامهم بأن خاصية تسجيل الدخول سوف تتعطل.

سارعت سامسونج إلى إصدار بيان أعلنت فيه أنها تعلم بأمر الثغرة وتعمل على حل المشكلة بأقصى سرعة من خلال إرسال تحديث طارئ إلى الهواتف المتأثرة في حين أفادت بعض التقارير أن التحديث وصل بالفعل إلى بعض المناطق.

وحتى وصول التحديث فإننا لا نوصي باعتماد البصمة المدمجة في شاشة هواتف سامسونج الرائدة هذا العام في المعاملات المالية أو في حماية البيانات الحساسة في الجهاز.

مقالات قد تعجبك:

كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
كيفية تسجيل مكالمات سكايب

مشكلة في بصمة Galaxy S10 سمحت بفتح الهاتف من قبل أي شخص

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 كانت البصمة المدمجة بشاشته هي من أكثر النقاط التي ركّزت الشركة عليها وتحدّثت عن أمانها الكبير.

وذلك بسبب استعمال الشركة لقارئ بصمة يعمل على قراءة الأمواج فوق الصوتية لبصمة المستخدم، الأمر الذي يزيد من أمانها ويصعّب من اختراقها.

بعد وصول الهاتف إلى الأسواق ومن ثم إلى المستخدمين، لم تستطع بصمة Galaxy S10 أن تثير إعجاب الجميع وذلك بسبب كونها أبطأ من غيرها في قراءة بصمة الإصبع.

لكن ما حدث مؤخراً مع سيدة بريطانية تجاوز مشكلة التأخير والبطء وانتقل إلى مشكلة أكثر خطورة في بصمة الهاتف، وهي كسر حماية الهاتف وإمكانية اختراقه.

حيث قالت تلك المستخدمة أن زوجها استطاع فتح قفل الهاتف بمجرد وضع اصبعه على الشاشة رغم أن الهاتف مؤمّن ببصمتها ولم يتم إدخال بصمة زوجها.

بعد التحقيق في الحادثة تبيّن أن المشكلة حصلت بعد تركيب لصاقة حماية على شاشة الهاتف تم شرائها من جهة خارجية على الإنترنت.

ويبدو أن تركيب لصاقة حماية خارجية قد يؤدي إلى أخطاء في قارئ البصمة المدمج بشاشة الهاتف ويدفعه إلى فتح القفل بمجرد وضع أي بصمة عليه.

لم تتأخر سامسونج في ردّها حيث قالت في تصريح لوكالة رويترز أنها تدرك بالفعل وجود مشكلة في قارئ بصمة الإصبع وستعمل على حلها بأسرع وقت ممكن من خلال تحديث برمجي.

كما نوّهت الشركة في بيانها إلى ضرورة استعمال الملحقات والاكسسوارات الخاصة بالهاتف من قبل الشركة فقط والابتعاد قدر الإمكان عن الملحقات من الجهات الخارجية.

وتبدو مشكلة البصمة خطيرة جداً ليس فقط بسبب احتمالية كسر حماية الهاتف والاطلاع على بياناته الداخلية، وإنما بسبب ربط بعض الحسابات البنكية باستخدام بصمة الإصبع الخاصة بالهاتف.

حيث قام أحد البنوك في كوريا الجنوبية بالطلب من عملائه إيقاف تسجيل الدخول إلى خدماته من قبل هواتف Galaxy S10 المؤمنة ببصمة الإصبع حتى يتم حل المشكلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المكتبي

سامسونج قد تطلق نسخة اقتصادية من هاتف نوت 10

تُعد سلسلة النوت Note لدى سامسونج Samsung واحدة من أهم سلاسل هواتف الشركة على الإطلاق كما أنها واحدة من السلاسل بالغة القوة في عالم الهواتف المحمولة والتي ينتظرها الملايين كل عام.

المشكلة الوحيدة لهذه السلسة هي أنها من الهواتف الرائدة وبالتالي فإن سعرها مرتفع وأحياناً مرتفع جداً، الأمر الذي يجعلها مقتصرة على فئة محددة من المستخدمين.

حاولت سامسونج هذا العام تخفيف هذه المشكلة من خلال إطلاق هاتفين من Note 10، وعلى الرغم من أن النسخة الأقل بالسعر تم إطلاق اسم Note 10 عليها أي أنها نموذج أساسي من السلسلة، إلا أن المواصفات المنتظرة من نموذج النوت كانت في Note 10 Plus.

وبالتالي ظهرت نسخة Note 10 وكأنها نسخة مخففة قليلاً بسعر أقل من النسخة Plus لكن ما زال الهاتفان من فئة الهواتف الرائدة والأسعار المرتفعة.

بدأت بعض الشائعات بالطفو على السطح منذ فترة قريبة وأفادت بأن سامسونج تعمل على نسخة اقتصادية من سلسلة Note 10.

مؤخراً بدت تلك الشائعات أكثر واقعية عندما نشر موقع SamMobile تقريراً قال فيه أن النسخة الاقتصادية حقيقية وستحمل الاسم الرمزي SM-N770F وستتوافر باللونين الأسود والأحمر في أوروبا.

لا يبدو إطلاق نسخة مخففة المواصفات والسعر من هاتف رائد من سامسونج هو أمر غريب أو جديد، فقد تبنّت سامسونج هذه السياسة في سلسلة Galaxy S10 عندما أطلقت هاتف Galaxy S10E.

للأسف في الوقت الخالي ليس لدينا أي معلومات عن النسخة الاقتصادية من هاتف النوت، لكن إذا تابعت الشركة بنفس الطريقة التي أطلقت فيها هاتف S10E الاقتصادي فربما نحصل على بعض التوقعات.

على سبيل المثال، قد يتم إطلاق النسخة باسم Galaxy Note 10E وستحمل شاشة أصغر وربما تصميم مختلف قليلاً، وغالباً سيتم استخدام معالج رائد كما في النسخ الأساسية الأقوى.

ولأن تجربة الهاتف الاقتصادي من النوت يعني توفير تجربة القلم لعدد أكبر من المستخدمين فإننا لا نتوقع بأن الشركة ستطلق هاتف النوت الاقتصادي دون قلم، لكن قد لا يحمل قلم النسخة الاقتصادية كل الميزات الجديدة التي رأيناها في قلم هذا العام.

تبدو فكرة إطلاق هاتف نوت اقتصادي فكرة معقولة تماماً، خاصة مع النجاح الكبير الذي تسجّله هذه النسخ من الهواتف عندما تحافظ على المعالج الرائد، وهنا نتذكر الأخبار الخاصة بالمبيعات القوية لهاتفي iPhone XR العام الماضي و iPhone 11 هذا العام وهما النسختان الاقتصاديتان من هواتف آبل Apple.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

سامسونج بدأت باختبار عدسة المنظار المقرّبة لكاميرا Galaxy S11

على الرغم من أنه ما زال أمامنا وقت يُقدّر بين 5 أشهر إلى نصف سنة حتى تقوم شركة سامسونج Samsung بالإعلان عن الهاتف التالي من سلسلة Galaxy S إلا أن التسريبات والأخبار قد بدأت تطفو على السطح.

أبرز الأخبار التي تتعلق بهاتف الشركة الرائد والذي يتم التعامل معه بالاسم Galaxy S11 هي أن الهاتف سيستخدم عدسة مقرّبة جديدة تهدف إلى توفير تقريب بصري 5X بدلاً من 3X كما اعتدنا.

لقد رأينا هذه النسبة في التقريب البصري في بعض هواتف الشركات الصينية الرائدة ولا سيما هواوي Huawei وهاتفها الرائد P30 Pro، وكان من الواضح أن الوصول إلى هذه النسبة من التقريب يستلزم وجود عدسة من نوع خاص.

يُطلق على تلك العدسات التي تُستخدم من أجل الوصول إلى تقريب بصري 5X في الهواتف المحمولة اسم عدسة المنظار أو periscope، وقد بدأت سامسونج فعلاً باختبار العدسة التي ستستعملها في هاتفها القادم.

جاءت هذه الأخبار من عدة تقارير من كوريا الجنوبية أفادت بأن سامسونج ستتعاون مع شركة MecaTech Systems الكورّية من أجل الحصول على العدسة، وأن هذه العدسة في مرحلة الاختبار قبل أن تبدأ سامسونج بشحنها بكميات كبيرة من الشركة.

وكانت الشائعات الأخيرة قد اقترحت أن كاميرا Galaxy S11 ستحمل تغييرات مميزة وستبتعد سامسونج عن تكرار المواصفات الذي رأيناه في كاميرات هواتف Galaxy S الأخيرة رغم زيادة عدد العدسات كل عام.

على سبيل المثال وبعد استعمال الشركة لمستشعر 12 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية ولعدة سنوات، فإن الأخبار تفيد بأن الشركة ستستعمل مستشعر 108 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية.

أما أكثر الأخبار إثارة هو ما تناقلته بعض المواقع التقنية بناءً على تسريبات بعض المحللين بأن سامسونج ستضيف عدسة جديدة في الواجهة الخلفية يمكن تسميتها بعدسة الطيف.

في الحقيقة فإن عمل هذه العدسة لن يكون مخصصاً لالتقاط الصور الثابتة أو مقاطع الفيديو، بل أن مستشعر الطيف المضاف سيعمل على الكشف عن التركيب الكيميائي للأشياء التي يتم تصويرها.

على سبيل المثال سيمكن لهاتف Galaxy S11 فيما لو تم استخدام مستشعر الطيف حقاً أن يكشف عن عدد السعرات الحرارية في وجبات الطعام، أو عن نسبة الكحول في المشروبات.

ومن الواضح أن الشركة ستميّز هاتفها الجديد بهذا المستشعر من أجل التفرد بميزات مراقبة الصحة عن المنافسين ومن أجل تعويض مستشعر ضربات القلب الذي تم إلغاءة من السلسلة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟

شاشة Galaxy Fold تضرّرت بعد 120 ألف عملية طي في اختبار غريب

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها المثير للجدل والقابل للطي Galaxy Fold قالت أن الهاتف يمكن أن يصمد إلى ما يصل لـ 200 ألف عملية فتح وإغلاق، وبالتالي فإن الهاتف سيصمد لمدة 5 سنوات حتى مع الاستخدام المكثف.

حسناً يبدو أن هذه الوعود ليست دقيقة تماماً، حيث قرر موقع CNET إخضاع هاتف الشركة القابل للطي لعمليات كثيرة من الفتح والإغلاق بمساعدة ما يشبه الروبوت الآلي من أجل التأكد من متانة وصمود الهاتف.

وللأسف فقد تعرضت شاشة الهاتف للأضرار عند الوصول إلى رقم 120 ألف عملية طي، أي أنه أقل من الرقم الذي وعدت به سامسونج بفارق واضح.

لقد شهدنا اختبار مماثل للهاتف من الشركة نفسها عندما نشرت مقطع فيديو لكيفية اختبار عمليات فتح وإغلاق الهاتف، وهنالك أمر لا يمكن إلا والحديث عنه.

اختبار سامسونج للهاتف كان واقعياً أكثر، حيث يتم فتح وإغلاق الهاتف بنفس السرعة التي يمكن للمستخدم فيها أن يقوم بفتح وإغلاق الهاتف، لذلك كان محاكاة شبه حقيقية لاستعمال الهاتف.

في اختبار CNET والذي يمكن رؤيته في الفيديو المرفق في نهاية المقالة كانت عمليات الفتح والإغلاق سريعة للغاية وعنيفة على الجهاز ولا تحاكي الاستخدام الطبيعي للهاتف.

الأمر الذي سبب ضغطاً متشارعاً ومتزايداً على المفصل، لذلك ربما لم يصمد الهاتف إلا للوصول إلى 120 ألف عملية فتح وإغلاق وهذا رقم ليس بالسيء على أي حال ولكنه لا يصل لوعود الشركة.

وبجميع الأحوال فقد لا تكون مشكلة المستخدم الأكبر مع عمليات الفتح والإغلاق فقط، فالهاتف بدأ بشكل سيء واضطرت الشركة إلى سحب وحدات المراجعة من أجل إعادة هندسة الجهاز من الداخل.

ولا يبدو أن عمليات التحسين الأخيرة قد جنّبت الهاتف كل المخاطر، فلا يزال الهاتف يُعتبر من الأجهزة الضعيفة التي تحتاج إلى معاملتها برفق بعيداً عن الماء والغبار.

وهو الأمر الذي لا يبدو متناسباً مع التكلفة العالية للهاتف حيث يتم بيعه بمبلغ حوالي 2000 دولار أمريكي وقد يصل إلى سعر أعلى في بعض البلدان نتيجة عدد الوحدات المعروضة للبيع والذي يُعتبر محدوداً.

قد لا يمثّل Galaxy Fold الهاتف الذي تنتظره بالفعل أو الذي ستكون على أتم الاستعداد من أجل التخلي عن 2000 دولار من أجله، وقد تعرف سامسونج هذا الكلام جيداً، لكن نظراً لأن التقنية ما زالت في بدايتها فقد نشهد على نسخ محسّنة من الهاتف في السنوات القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟

سامسونج أغلقت آخر مصنع لها في الصين

أغلقت شركة سامسونج Samsung آخر مصنع لها في الصين في مدينة Huizhou حيث كانت الشركة قد خفّضت من نسبة الإنتاج في المصنع المذكور قبل بضعة أشهر، أما الآن فقد تم إغلاق المنشأة بالكامل بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

في عام 2017، صنع ذلك المصنع 64 مليون هاتف، وهو جزء مهم من إنتاج سامسونج العالمي البالغ 394 مليون، وفي عام 2011 أنتج هذا المصنع 70 مليون هاتف.

بينما أنتج مصنع Tianjin في ذلك الوقت 56 مليون، وقد تم إغلاق منشأة Tianjin أواخر العام الماضي.

هذا لا يعني أن شركة سامسونج ستنسحب من السوق الصيني، بل إنها ستواصل بيع الهواتف هناك، ومع ذلك فإن المنافسة الشديدة من العلامات التجارية المحلية تعني أنه لم يعد مجدياً تصنيع هواتف الشركة هناك.

تقلصت حصة سامسونج في السوق الصيني إلى 1 ٪ حيث يلجأ المستهلكون الصينيون إلى العلامات التجارية المحلية للأجهزة ذات الأسعار المعقولة وإلى شركتي هواوي Huawei وآبل Apple للنماذج المتميزة.

سيتم نقل معدات الإنتاج من المصنع إلى منشآت أخرى حول العالم، حيث تقوم الشركة بتوسيع طاقتها الإنتاجية في بلدان مثل الهند وفيتنام بسبب انخفاض تكلفة التصنيع هناك.

كما لجأت سامسونج في الفترة الأخيرة إلى إنتاج هواتف ODM، والتي تعني أنها هواتف تحمل اسم سامسونج وعلامتها التجارية ولكن يتم تصنيعها بواسطة مصانع تابعة لشركات أخرى بموجب ترخيص واتفاقية محددة.

كان هاتف Galaxy A6s أول هاتف ODM لشركة سامسونج، ويوجد أيضاً هاتف Galaxy A10s والذي تم تصنيعه بواسطة Jianxing Yongrui Electron Technology.

الجدير بالذكر أن سامسونج ليست الشركة الوحيدة التي تنهي عمليات إنتاج هواتفها في الصين، فقد سبقتها شركة سوني Sony عندما أغلقت مصنعاً للهواتف الذكية في بكين في وقت سابق من العام الحالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟