جوجل ستقوم بحظر إعلانات نظريات المؤامرة الخاصة بفيروس كورونا

ستقوم جوجل Google بحظر الإعلانات التي تروّج لنظريات مؤامرة الفيروسات التاجية كورونا، وتزيل الإعلانات من الصفحات التي تروج لهذه النظريات، أو إزالة المواقع بالكامل التي تنتهك السياسة بدءاً من 18 آب.

ذكرت قناة CNBC هذه الأخبار في وقت سابق أمس، مشيرة إلى أنها تكمل الحظر الناجم عن نشر المعلومات الطبية الخاطئة الضارة.

وأكد متحدث باسم جوجل Google أن السياسة الجديدة ستغطي الصفحات التي تتعارض مع إجماع علمي موثوق حول جائحة فيروس كورونا.

على الرغم من أن جوجل Google تزيل بالفعل ادعاءات الصحة الكاذبة، إلا أنها ستفعل الشيء نفسه قريباً فيما يتعلق بالمزاعم الكاذبة حول أصول الفيروس على سبيل المثال.

لن تنطبق السياسة على الصفحات التي تكشف عن وجود هذه النظريات أو تقدم تقارير عن وجود هذه النظريات، ولن يتم الحظر على نظريات المؤامرة غير المتعلقة بالفيروس التاجي كورونا.

وقال متحدث باسم الشركة:

نحن نضع إجراءات حماية إضافية من خلال توسيع سياسات المطالبات الصحية الضارة للناشرين والمعلنين على حدٍ سواء لتشمل محتوى خطيراً حول أزمة صحية تتعارض مع الإجماع العلمي.

واجهت جوجل Google وغيرها من الأنظمة الكبيرة على الويب صعوبة في تغيير المعلومات باستمرار حول هذا الوباء.

حظرت الشركة لفترة وجيزة جميع المنظمات غير الحكومية المرتبطة بالفيروس التاجي كورونا كما في آذار، لكنها رفعت الحظر بعد شكاوى من منظمات الحملة الديمقراطية.

كما أنها أزالت الكثير من مقاطع الفيديو على موقع يوتيوب حول الوباء، وهو مسار يتم تناوله مع العديد من المواضيع الحساسة الأخرى. ووسط نقص المنتجات في وقت مبكر من الوباء، حظرت مؤقتاً إعلانات بيع أقنعة الوجه، وهي سياسة اعتمدتها فيسبوك Facebook أيضاً.

من غير الواضح مقدار المحتوى الذي ينتهك حالياً قواعد جوجل Google الجديدة وما إذا كانت مواقع محددة سيتم إزالتها بموجب هذه القواعد.

على سبيل المثال، قامت صحيفة The Epoch Times بنشر مؤامرات فيروس كورونا COVID-19 على نطاق واسع وهي تستضيف حالياً إعلانات جوجل Google.

كما تسببت عمليات إزالة الإعلانات البارزة في حدوث جدل في الماضي، بما في ذلك إزالة إعلانات موقع Zero Hedge بسبب العنصرية المتفشية في قسم التعليقات.

أكدت جوجل Google الأسبوع الماضي أنها أعادت إعلانات الموقع بعد تغييرات في إدارة الموقع.

مقالات قد تعجبك:

فيسبوك أضافت ميزة مشاركة الشاشة في مكالمات فيديو ماسنجر
قراصنة روس يحاولون سرقة أبحاث فيروس كورونا Covid-19 وروسيا تنفي
إنستغرام أطلق صفحة تسوق جديدة لتسهيل الوصول إلى المنتجات
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

قراصنة روس يحاولون سرقة أبحاث فيروس كورونا Covid-19 وروسيا تنفي

يستهدف قراصنة أجهزة المخابرات الروسية المنظمات المشاركة في تطوير لقاح فيروس كورونا COVID-19 وفقاً للسلطات الأمريكية والمملكة المتحدة والكندية.

وندّد المركز الوطني للأمن السيبراني (NCSC) في المملكة المتحدة بهجمات القرصنة في تقرير صدر يوم الخميس.

يعتقد المركز الوطني للأمن السيبراني NCSC أن المسؤولون عن ذلك هم مجموعة APT29 المعروفون أيضاً باسم  The Dukesو Cozy Bear، وهي منظمة تجسس تقول أنها مرتبطة على الأرجح بخدمات المخابرات الروسية.

ويقول التقرير أن عدداً من الوكالات الشريكة تؤيد هذا الادعاء، بما في ذلك المؤسسة الكندية لأمن الاتصالات، ووزارة الأمن الداخلي الأمريكية، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA)، ووكالة الأمن القومي.

كما يعتقد المركز الوطني للأمن السيبراني NCSC أن القراصنة يجمعون أبحاث فيروس كورونا COVID-19، بما في ذلك معلومات تطوير اللقاحات.

وقال Paul Chichester مدير عمليات المركز في بيان: “ندين هذه الهجمات الدنيئة ضد أولئك الذين يقومون بعمل حيوي لمكافحة جائحة الفيروس التاجي”.

كما أدان وزير الخارجية البريطاني Dominic Raab هذه التصرفات، وجاء في بيان Raab:

من غير المقبول على الإطلاق أن تستهدف المخابرات الروسية أولئك الذين يعملون لمكافحة جائحة الفيروس التاجي. بينما يسعى الآخرون إلى تحقيق مصالحهم الأنانية بسلوك متهور، تواصل المملكة المتحدة وحلفاؤها العمل الشاق لإيجاد لقاح وحماية الصحة العالمية.

وقال Raab: “ستواصل المملكة المتحدة مواجهة أولئك الذين يقومون بهذه الهجمات السيبرانية، وسنعمل مع حلفائنا لمحاسبة الجناة”.

وقال متحدث باسم NCSC في رسالة بالبريد الإلكتروني: “لقد دعمنا دائماً الأوساط الأكاديمية وصناعة الأدوية، سواء مؤسسات القطاع العام أو الخاص، وكنا واضحين أن هذا العمل هو أولويتنا القصوى في الوقت الحاضر”.

ووفقاً لتقرير NCSC، تستخدم منظمة APT29 مجموعة متنوعة من الأدوات والتقنيات في عملية القرصنة.

وكتب التقرير: “تستخدم المجموعة بشكل متكرر عمليات استغلال متاحة للجمهور لإجراء مسح واستغلال على نطاق واسع ضد الأنظمة الضعيفة، على الأرجح في محاولة للحصول على بيانات اعتماد المصادقة للسماح بوصول إضافي”. يُعتقَد أن المتسللين يمتلكون مخزن كبير من معلومات تسجيل الدخول.

بمجرد اختراق APT29 للمنظمات المستهدفة، فإن المجموعة تنشر برامج ضارة مخصصة… لإجراء المزيد من العمليات في نظام الضحية.

من جهتها نفت روسيا هذه الاتهامات، وأفاد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف Dmitry Peskov في تصريحات نقلتها وكالة تاس TASS الروسية:

ليس لدينا معلومات عمن يمكن أن يكون اخترق شركات الأدوية ومراكز الأبحاث في بريطانيا.

مع النمو المستمر في حالات فيروس كورونا COVID-19 في جميع أنحاء العالم، حذرت عدة دول من الهجمات الإلكترونية الدولية الموجهة إلى البحوث الطبية.

في أيار الماضي، اتهم مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية CISA الصين رسمياً بتمويل وتشغيل جهود القرصنة لسرقة معلومات لقاح جديد لفيروس كورونا من الولايات المتحدة وحلفائها، مشيرين إلى أن السرقة المحتملة لهذه المعلومات تعرض تقديم خيارات علاج آمنة وفعالة للخطر.

وفي وقت سابق من هذا العام، أصدرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تحذيراً بشأن مجموعات التهديد المستمر المتقدمة من دول مثل الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا تستهدف منظمات الرعاية الصحية وشركات الأدوية والأوساط الأكاديمية ومجموعات البحث الطبي والحكومات المحلية.

مقالات قد تعجبك:

تحديث كبير وميزات جديدة قادمة لـ جيميل Gmail
ميزة التحكم بالسيارة دون مفاتيح لهواتف آيفون أصبحت متاحة الآن!
الولايات المتحدة أكدت أنها ستقوم بحظر تيك توك خلال أسابيع
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب

بيل غيتس دعى الى توفير علاج لكوفيد-19 (كورونا) للأكثر احتياجاً وليس لمن يدفع أكثر

قال مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس Bill Gates يوم السبت أن الأدوية واللقاح المستقبلي لعلاج فيروس كورونا COVID-19 يجب أن يتم تأمينهم لمن يحتاج اليهم أكثر وليس لمن يدفع أكثر (صاحب أعلى سعر).

قال غيتس Gates (عن بعد) خلال مؤتمر COVID-19:

إذا تركنا الأدوية واللقاحات تذهب إلى الذي يدفع أكثر، بدلاً من الناس والأماكن التي هم بأمس الحاجة إليها، سيكون لدينا وباء أطول وأكثر ظلماً وأكثر فتكاً. نحن بحاجة إلى قادة لاتخاذ هذه القرارات الصعبة بشأن التوزيع بشكل عادل، وليس فقط على عوامل الدفع في السوق.

قالت منظمة الصحة العالمية في 6 تموز أن هناك 21 لقاحاً مرشحاً في التجارب السريرية التي يجري اختبارها على متطوعين من البشر.

حذر خبراء الصحة العامة من قومية اللقاحات (أي تنافس البلدان مع بعضها البعض للحصول على لقاح محتمل أولاً)، ويتوقعون أنه سيكون له عواقب وخيمة على الصحة العامة والاقتصاد العالمي.

كما تعهدت مؤسسة Bill & Melinda Gates بمبلغ 250 مليون دولار من أجل أبحاث فيروس كورونا COVID-19، لدعم تطوير التشخيصات والعلاجات واللقاحات… والمساعدة في التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للفيروس.

استقال جيتس من منصب الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت Microsoft في عام 2000 وترك منصبه بدوام كامل في شركة مايكروسوفت Microsoft في عام 2008 للتركيز على العمل التأسيسي. في عام 2015، حذر خلال حديثه في مؤتمر TED من أن العالم ليس مستعداً لوباء عالمي.

مقالات قد تعجبك:

يوتيوب أضافت مقياس جديد يساعد في فهم الربح بشكل أفضل
فيسبوك تفكر في حظر الإعلانات السياسية قبل الانتخابات الأمريكية
إصدار جديد من سلسلة ألعاب Crash Bandicoot وصل الى الهواتف الذكية
كيفية مشاركة كلمة سر الواي فاي على آيفون
كيفية تغيير اسم وكلمة مرور شبكة الواي فاي Wi-Fi
كيفية مشاركة إنترنت الحاسوب عبر الواي فاي

تطبيق جوجل للصور أوقف النسخ الاحتياطي التلقائي للوسائط من واتساب وتطبيقات أخرى

قامت جوجل Google بتعطيل النسخ الاحتياطي للصور والفيديوهات من تطبيق صور جوجل Google Photos للمجلدات التي تم إنشاؤها بواسطة خدمات مثل واتساب WhatsApp ومسنجر Messenger و إنستغرام Instagram.

وهذا يعني في الأساس أنه بشكل افتراضي لن يتم الاحتفاظ بنسخة احتياطية من الصور ومقاطع الفيديو من تلك الخدمات المحفوظة على هاتفك من خلال صور جوجل Google Photos في المستقبل.

يبدو أن هذا التغيير مؤقت، وتأمل جوجل Google في إحداث تأثير كبير على استخدام موارد الإنترنت أثناء الوباء المستمر. إذا كنت تفضل المزامنة التلقائية، يمكنك بسهولة التراجع عن التغيير يدوياً لإعادة تمكين هذا النسخ الاحتياطي في أي وقت.

يأتي التغيير بفضل إعلان إلى منتدى مساعدة صور جوجل Google Photos، وسيتم أيضاً تقديم إشعار منفصل عبر تطبيق صور جوجل Google Photos كجزء من التغيير بدءاً من اليوم.

يتوفر المزيد من التفاصيل في مستند خاص من جوجل، ولكن بالمختصر جداً هو أن صور جوجل Google Photos تغير إعدادها الافتراضي لتعطيل النسخ الاحتياطي التلقائي للمحتوى في مجلدات الجهاز التي تم إنشاؤها بواسطة تطبيقات مثل واتساب WhatsApp وتطبيق الرسائل Messages و Kik.

يبدو أن القائمة الكاملة للتطبيقات المتأثرة غير متاحة رسمياً، ولكن المعلومات من بعض المواقع الموثوقة تخبرنا أن المجلدات من التطبيقات التالية مدرجة تحت هذا الإجراء:

  • فيسبوك Facebook
  • Helo
  • إنستغرام Instagram
  • LINE
  • الرسائل Messages
  • مسنجر Messenger
  • سناب شات Snapchat
  • تويتر Twitter
  • فايبر Viber
  • واتساب Whatsapp

لن تتأثر النسخ الاحتياطية التي تمت مزامنتها سابقاً بهذا التغيير، ويمكنك إعادة تمكين النسخ الاحتياطي التلقائي إذا كنت ترغب في ذلك، أو إجراء نسخ احتياطي لكل تطبيق على حدى يدوياً.

يبدو هذا النوع من الإجراء متأخراً بعض الشيء. حيث وضعت يوتيوب YouTube قيوداً خاصة بها للمساعدة في تخفيف الازدحام على الإنترنت منذ أشهر، وفرضت خدمات البث الأخرى مثل نتفليكس Netflix التغييرات المؤقتة الخاصة بها أيضاً (ثم خففت الإجراءات بعد ذلك).

لقد تأخر صور جوجل Google Photos قليلاً عن إجراءات حفظ النطاق الترددي للإنترنت أثناء الوباء مقارنة بباقي المنصّات.

مقالات قد تهمك:

مدينة ملاهي جديدة في اليابان تحاكي عالم لعبة سوبر ماريو
الصين على وشك تجاوز الولايات المتحدة كأفضل صانع للتكنولوجيا أداءً في العالم
جوجل ما زالت تدفع مليارات الدولارات لآبل
شاومي أعلنت عن تلفازها الجديد Mi TV Master بقياس 65 بوصة وبدقة 4K
كيفية تحميل مقاطع الفيديو من يوتيوب باستخدام موقع Snappea
كيفية معرفة إذا كان هاتف آيفون معاد تصنيعه (مجدّد)

فيسبوك وإنستغرام سيذكران المستخدمين بارتداء كمامات الوجه

قالت شركة فيسبوك Facebook يوم الخميس، إن الشركة ستضيف رسائل إلى قسم آخر الأخبار News Feed وخلاصة إنستغرام  Instagram لتشجيع الناس على ارتداء كمامات الوجه.

سيظهر التنبيه في الجزء العلوي من قسم آخر الأخبار News Feeds على فيسبوك Facebook ليوجه المستخدمين إلى مركز معلومات COVID-19، وسيكون لديهم روابط إلى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لمزيد من المعلومات.

سوف يشتمل إنستغرام Instagram على مطالبة مماثلة مع روابط إلى مركز السيطرة على الأمراض CDC.

وتقول الشركة إن الخطوة جاءت استجابة لزيادة حالات فيروس كورونا COVID-19 في الولايات المتحدة. يوم الأربعاء، سجلت الولايات المتحدة رقماً قياسياً ليوم واحد، بإضافة 50000 حالة جديدة، حيث بدأت العديد من الولايات في إعادة النظر في خطط إلغاء الحظر في حزيران.

حتى يوم الخميس، لدى الولايات المتحدة أكثر من 2.7 مليون حالة من فيروس كورونا COVID-19 ، وتوفي أكثر من 128000 شخص.

التوصية الحالية لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها هي أن يرتدي الناس كمامات في الأماكن العامة لحماية الآخرين من العدوى المحتملة، حيث تقلل الكمامات من انتقال رذاذ الجهاز التنفسي الذي قد ينشر الفيروس.

كافح فيسبوك Facebook لاحتواء المعلومات المضللة عن الفيروسات التاجية كورونا على منصاته خلال الوباء.

كما أضافت الشركة ميزات جديدة في محاولة لوقف نشر المعلومات الخاطئة، بما في ذلك تنبيه لإبلاغ الأشخاص الذين ربما شاركوا في منشور يحتوي على معلومات خاطئة.

وقالت الشركة إن مطالبات ارتداء الكمامة بدأت في الظهور على إنستغرام Instagram وفيسبوك Facebook في وقت سابق من يوم أمس.

مقالات قد تعجبك:

تسريبات رسمية لهاتف جالاكسي نوت 20 ألترا Galaxy Note 20 Ultra
واتساب أعلن عن مجموعة جديدة من الميزات التي ستصل قريباً
تصميم جديد لقائمة ابدأ وتحديث لواجهة التنقل بين التطبيقات
كم من الوقت يمكن أن يعيش فايروس كورونا (كوفيد-19) على الهاتف الذكي؟
هل شبكة الجيل الخامس 5G سبب في فيروس كورونا Covid-19؟
بيانات من جوجل تظهر تأثير جائحة فيروس كورونا Covid-19 على تواجد البشر في مختلف الأماكن
اختبار جديد لفيروس كورونا قادر على إعطاء النتيجة في 5 دقائق!

روبوت لتطهير الأماكن من فيروس كورونا Covid-19

روبوت جديد من تصميم معهد ماساتشوستس MIT يستخدم ضوء الأشعة فوق البنفسجية لقتل الفيروس التاجي كورونا لتطهير المستودعات والمدارس والمكاتب.

وقد تم استخدام النظام بالفعل لتعقيم مستودع بوسطن الغذائي. في الاختبارات، غطى الروبوت مساحة 4000 قدم مربع (حوالي 1.5 كيلومتر مربع) من المستودع في غضون 30 دقيقة، مما وفر ما يكفي من الضوء لتحييد حوالي 90% من جزيئات الفيروس التاجي كورونا.

صمم علماء من مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (CSAIL) الأعمدة الرأسية الباعثة للضوء التي تسلط ضوء الأشعة فوق البنفسجية على الأسطح. ثم قاموا بإرفاقها بقاعدة روبوتية متنقلة أنتجتها شركة Ava Robotics.

يمكنك التحقق من ذلك في الفيديو أدناه:

يعتقد الباحثون أنه يمكن استخدام النظام في مجموعة من الأماكن المختلفة، مثل المصانع والمطاعم ومحلات السوبر ماركت. لكن أولاً، يحتاجون إلى تعزيز استقلاليته (تحكّمه الذاتي).

زيادة الاستقلالية:

يستخدم النظام طول موجي قصير للضوء فوق البنفسجي، والمعروف باسم الأشعة فوق البنفسجية-سي VAV-C، لتفتيت الحمض النووي الجرثومي.

تشير الدراسات إلى أن الأشعة فوق البنفسجية-سي UAV-C يمكن أن تقتل الفيروسات التاجية كورونا الأخرى، مثل السارس SARS، وتستخدم بالفعل على نطاق واسع للقضاء على فيروس كورونا COVID-19 في الصين.

ومع ذلك، يمكن أن تتلف أيضاً خلايا الجلد والعين، لذلك يحتاج البشر إلى الانتظار في الخارج بينما تتم عملية التطهير.

في الوقت الحالي، يجب تعليم الروبوت أولاً مساراً حول الموقع. ثم يتبع نقاط علّامة على خريطة المكان، والتي تُظهر للروبوت إلى أين يذهب وإلى أين يوجه الضوء.

الخطوة التالية هي تمكين الروبوت من التكيف مع التغيرات في بيئته. ففي مستودع الطعام، يختلف وضع طاولات الطعام كل يوم حيث ينقلها الموظفون إلى ممرات مختلفة في المستودع.

قالت عالمة أبحاث CSAIL أليسا بيرسون:

لقد بدأنا في تحديد المكونات الثابتة المعروفة في الخريطة. فهي أشياء لا تتغير أبداً، مثل الجدران بالإضافة إلى أرفف معدنية كبيرة لمنصات الطعام النقالة.نحن نتطلع أيضاً إلى تحديد الأماكن التي تتغير فيها الأشياء لذلك قد تكون هناك عقبات، مما يسمح للروبوت بالتركيز على مكان اهتمامه.

يستخدم النظام حالياً كاميرا ثلاثية الأبعاد للتنقل حول العوائق وجهاز LiDARS ثنائي البعد لقياس المسافات من خلال إضاءة الأهداف بالضوء.

وقالت Pearson أن هذا يكفي للمستودعات، ولكن قد تكون هناك حاجة إلى أجهزة استشعار إضافية لمواقع أخرى.

لكن في الوقت الحالي، يركز فريقها على مستودعات الطعام، التي واجهت ارتفاعاً كبيراً في الطلب منذ بدء الوباء. سوف تساعدهم حماية موظفيهم من العدوى على دعم ملايين الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

مقالات قد تعجبك:

الهند حظرت تطبيقات تيك توك TikTok ووي تشات WeChat وتطبيقات أخرى
مايكروسوفت ستكشف قريباً عن نسخة ثانية للجيل الجديد من إكس بوكس
شاومي أعلنت عن هواتف Redmi 9C و 9A
كيفية تجاوز قفل الشاشة والتحقق من حساب جوجل على أجهزة أندرويد
كيفية تنظيف وتطهير فأرة الحاسب ولوحة المفاتيح
كيفية قفل الملفات الشخصية في Netflix (نتفليكس) برمز PIN

الكشف عن أسرع حاسوب فائق في العالم والذي يعمل بمعالجات ARM

احتل الحاسوب الفائق الياباني فوجاكو Fugaku المرتبة الأولى في ترتيب سرعة الحواسيب الفائقة نصف السنوي ، وذلك بحسب موقع Top500 .

الحاسوب الخارق فوجاكو تم تطويره بشكل مشترك من قبل ريكين Riken وفوجيستو Fujitsu ، ويعتمد على نظام A64FX 48-core من فوجيتسو Fujitsu ، ليكون المرة الأولى التي يتصدر القائمة فيها جهاز حاسوب يعتمد على معالجات ARM .

وحقق فوجاكو Fugaku نتيجة 415.5 بيتافلوب ، أسرع 2.8 مرة من أفضل حواسيب IBM ،وهو أقرب منافس له.

وحصل فوجاكو Fugaku أيضاً على أعلى النقاط في التصنيفات الأخرى التي تختبر أجهزة الحاسوب بحسب أعباء العمل المختلفة ، بما في ذلك Graph 500 و HPL-AI و HPCG. لا يوجد حاسوب فائق سابق تصدر جميع التصنيفات الأربعة في وقت واحد.

وفي حين أن تصنيفات الحواسيب العملاقة الأسرع تنحصر عادة بين الأنظمة الأمريكية والصينية ، إلا أن هذا الحاسوب هو الحاسوب الياباني الأول الذي يحتل المرتبة الأولى في Top500 منذ تسع سنوات وذلك منذ سلفه ، حاسوب ريكين كي Riken K.

بشكل عام ، يوجد 226 جهاز حاسوب فائق صيني في القائمة ، و 114 من أمريكا ، و 30 من اليابان . وتساهم الأنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها بأكثر أداء إجمالي بسرعة 644 بيتافلوب.

ومن المقرر أن يبدأ فوجاكو عمله بكامل طاقته في السنة المالية المقبلة ، حتى الآن تم استخدامه على أساس تجريبي في مجال الأبحاث المتعلقة بفيروس كوفيد COVID-19 المعروف باسم كورونا ، بما في ذلك التشخيص ، ومحاكاة انتشار الفيروس ، وفعالية تطبيق تتبع الاتصال الجديد في اليابان.

مقالات قد تعجبك :

أجهزة آيفون وآيباد وماك وآي واتش التي سيصلها iOS 14 و iPadOS 14 و watchOS 7 و macOS Big Sur
كل ما هو جديد ومُعلَن عنه في مؤتمر مطوري آبل WWDC 2020
مراجعة نظام iOS 14 الجديد
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟

أمازون استخدمت الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التباعد الاجتماعي داخل منشآتها

كشفت شركة أمازون Amazon، التي تتم مقاضاتها حالياً بسبب فشلها المزعوم في حماية العمال من فيروس كورونا COVID-19، عن أداة جديدة للذكاء الاصطناعي تقول إنها ستساعد الموظفين على اتباع قواعد المباعدة الاجتماعية.

يجمع برنامج مساعد المسافة Distance Assistant الخاص بالشركة بين شاشة التلفزيون وأجهزة استشعار العمق وكاميرا مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي لتتبع تحركات الموظفين وإعطائهم ملاحظات في الوقت الحقيقي (الفعلي).

عندما يقترب العمال أكثر من ستة أقدام (تقريباً 1.83 متر) من بعضهم البعض، تومض الدوائر حول أقدامهم باللون الأحمر على التلفاز، مما ينبّه الموظفين إلى ضرورة الانتقال إلى مسافة آمنة متباعدة. كما الأجهزة مستقلة، مما يعني أنه يمكن نشرها بسرعة عند الحاجة ونقلها.

تقارن أمازون النظام بفحوصات السرعة الخاصة بالرادار التي تعطي للسائق ملاحظات فورية على قيادته.

وقال Brad Porter -نائب رئيس شركة Amazon Robotics- في منشور له:

تم اختبار المساعدين (يقصد البرامج) في عدد من مباني الشركة، وتخطط الشركة لطرح مئات أخرى في مواقع جديدة في الأسابيع المقبلة.

والأهم من ذلك، تقول أمازون أيضاً إنها ستعمل على توفير مصادر مفتوحة لهذه التكنولوجيا، مما يسمح للشركات الأخرى بتكرار هذه الأجهزة ونشرها بسرعة في مجموعة من المواقع.

أمازون Amazon ليست الشركة الوحيدة التي تستخدم التعلم الآلي بهذه الطريقة، حيث أن عدد كبير من الشركات التي تقدم تحليلات ومراقبة بالفيديو بالذكاء الاصطناعي أنشأت أدوات مماثلة للتباعد الاجتماعي منذ بدء تفشي الفيروس التاجي Covid-19.

تحولت بعض الشركات الناشئة أيضاً إلى حلول مادية، مثل أجهزة شبيهة بأساور تستخدم إشارات البلوتوث لاستشعار القرب ثم الطنين أو الصفير لتذكير العمال عندما يخالفون إرشادات المباعدة الاجتماعية.

على الرغم من أن هذه الحلول ستكون ضرورية للعمال للعودة إلى المرافق المزدحمة مثل المستودعات، إلا أن العديد من خبراء الخصوصية قلقون من أن إدخالها سيؤدي إلى تطبيق مستويات أكبر من المراقبة.

ستنتج العديد من هذه الحلول بيانات تفصيلية عن تحركات العمال طوال اليوم، مما يسمح للمديرين بتعقب الموظفين لمراقبة الإنتاجية، ولن يكون أمام العمال أي خيار سوى أن يتم تعقبهم بهذه الطريقة إذا أرادوا الاحتفاظ بعملهم.

ستؤدي مشاركة أمازون في هذا النوع من التكنولوجيا إلى إثارة الشكوك، حيث يتم انتقاد الشركة في أغلب الأحيان بسبب ظروف العمل القاسية في منشآتها.

في عام 2018، حصلت الشركة على براءة اختراع لسوار من شأنه تتبع حركات العمال في الوقت الحقيقي، وتوجيه ليس فقط المهمة التي يجب عليهم القيام بها بعد ذلك، ولكن إذا كانت أيديهم تتحرك نحو الرف أو الصندوق الخاطئ!

يوحي وصف الشركة لمساعد المسافة Distance Assistant بأنه وحدة قائمة بذاتها تتطلب فقط تغذية تيار، وهي لا تخزن أي بيانات حول حركة العمال.

مقالات قد تعجبك:

ليغو Lego أطلقت مجموعة Mindstorms الجديدة لبناء الروبوتات
جوجل أطلقت مجموعة أجهزة لتشغيل خدمة ستاديا على التلفاز
لعبة جديدة من بوكيمون تحوّل تنظيف الأسنان إلى مغامرة
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

بيانات من جوجل تظهر تأثير جائحة فيروس كورونا Covid-19 على تواجد البشر في مختلف الأماكن

ما شهدناه نادر حقاً: تهديد عالمي حقيقي، يهدد الجميع في كل مكان. ولكن كيف استجابت البشرية لهذا الوباء؟ هل بقي الناس في منازلهم باستمرار كما طلبت منهم معظم الحكومات؟ وإذا لم يفعلوا، فأين ذهبوا؟

يمكننا الإجابة على هذه الأسئلة بفضل جوجل Google. فقد أصدرت بيانات عن حركات الأشخاص التي تم جمعها من ملايين الأجهزة المحمولة التي تستخدم برمجياتها خرائط جوجل Google وما إلى ذلك.

لم يكن هذا المستوى من التفاصيل متاحاً من قبل، بالنسبة للأوبئة السيئة السمعة في التاريخ، فإن الحقائق الأساسية غير متفق عليها (على سبيل المثال عدد الوفيات من وباء الطاعون أو كما يسمى الموت الأسود).

في جميع أنحاء العالم، تختلف الصورة التي ترسمها البيانات، يمكن أن يعزى بعض هذا الاختلاف إلى استراتيجيات الحجر لمختلف البلدان.

كيف تكشف البيانات السلوك؟

قسمت جوجل Google أولاً الأمكنة التي قضى فيها الأشخاص وقتهم في ست فئات: المنازل؛ أماكن العمل؛ الحدائق؛ محطات النقل العام؛ محلات البقالة والصيدليات، ومواقع البيع بالتجزئة والترفيه.

ثم أصدرت بيانات مجمعة عن الوقت الذي تم قضاؤه في كل نوع من أنواع المواقع الستة للأشهر الماضية، مقارنة بالخط الأساسي: فترة الخمسة أسابيع بين 3 كانون الثاني و 6 شباط 2020.

باستخدام بيانات جوجل Google أنشأنا الرسوم البيانية التالية، لمقارنة المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا والدنمارك والسويد واليونان بين منتصف شباط وأوائل أيار.

وللحصول على صورة أكثر سلاسة، قمنا بحساب متوسط ​​متغير لمدة سبعة أيام. يتم أيضاً تصنيف البلدان وتلوينها في دليل الرسم البياني وفقاً لمتوسط ​​السلوك طوال الفترة (مما يعني أن لون البلد يمكن أن يختلف بين الرسوم البيانية).

أخذنا هنا بعض دول أوروبا كمثال، يمكن تطبيق ذلك على كل بلدان العالم…

إذا قمنا بإلقاء نظرة على الوقت الذي يقضيه الناس في أماكن العمل، فقد كان الناس في بعض البلدان يعملون تقريباً كما كانوا من قبل، بينما في بلدان أخرى كان هناك هبوط في نسبة العمل بمقدار 70-80%.

حيث حظرت إسبانيا وإيطاليا جميع الأعمال غير الضرورية، لذلك ليس من المستغرب رؤية هذه الأعمال في أسفل الرسم البياني. ومع ذلك، يمكننا أن نرى تأثير إسبانيا الذي سمح لبعض القطاعات بالانفتاح مرة أخرى في 14 نيسان.

ماذا نفعل بهذه البيانات؟

إن التعب السلوكي Behavioral fatigue، وهو مصطلح ظهر أثناء معالجة حكومة المملكة المتحدة للأزمة، هو الآن قضية يمكن مناقشتها بشكل صحيح.

فبينما كانت إجراءات الإغلاق لا تزال سارية، بدأ الناس في جميع أنحاء أوروبا بمغادرة منازلهم أكثر بمرور الوقت. ومن الواضح أن الالتزام بالإغلاق انخفض بمرور الوقت.

تحتاج الحكومات الآن إلى التحقيق فيما إذا كان هذا قد أثر على انتشار المرض، وهل البقاء في المنزل هو الحل؟ وإذا لم يبق الناس في المنزل، فهل يهمّ أين يذهبون؟

قد تسمح الإجابة على هذه الأسئلة للحكومات بتصميم مزيج مثالي من سياسة الإغلاق الذي يسمح، على سبيل المثال، للناس بالذهاب إلى المتنزهات، ولكن دون الاختلاط في المتاجر ومحطات السكك الحديدية.

نظراً لعدم التخلص من خطر الفيروس، ومن المتوقع حدوث موجات ثانية حول العالم، فإن الحصول على هذه الإجابات سيكون مهماً للغاية.

تستطيع الاطلاع على كامل بيانات جوجل Google من خلال الضغط على هذا الرابط.

مقالات قد تعجبك:

تطبيق جديد استنسخ تيك توك وتفوق عليه وأصبح الأفضل بين التطبيقات
إيلون مسك ربح للتو 780 مليون دولار تقريباً من شركة تيسلا
إكس بوكس سيريس إكس Xbox Series X سيشغل الألعاب القديمة بشكل أجمل من السابق
كيفية التعديل على ملف PDF نصي
ثلاث خطوات لتحويل أي ملف بأي نوع إلى آخر دون تثبيت أي برنامج
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟

هل شبكة الجيل الخامس 5G سبب في فيروس كورونا Covid-19؟

COVID-19 أو المعروف باسم فيروس كورونا Coronavirus ، هو مرض تنفسي انتشر في أكثر من 100 دولة وأعلنت منظمة الصحة العالمية عنه كجائحة.

ولكن إذا قضيت أكثر من خمس دقائق عبر الإنترنت بحثاً بشأن هذا الموضوع، فبالتأكيد سترى بعض التصريحات بأن تقنيات الجيل الخامس هو السبب الحقيقي لهذا المرض.

ما هو الجيل الخامس؟ وهل يمكن أن يسبب الفيروس؟

يمثل الجيل الخامس تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية التي تستخدمها الهواتف الذكية وأجهزة الاتصال الأخرى للمكالمات والاتصال بالإنترنت.

كما هو الحال مع الجيل الثالث والرابع وكل شيء قبله، يتم إرسال الإشعاعات اللاسلكية عبر موجات الراديو، وهي جزء غير ضار من الطيف الكهرومغناطيسي.

معظم الادعاءات التي ستقرأها على الإنترنت تنبع من حقيقة أن موجات الراديو هي إشعاع، وعلى الرغم من أن هذه الكلمة تميل إلى النظر إليها على أنها سلبية، فليس كل الإشعاعات ضارة.

بما أن إشعاعات الراديو غير مؤينة ولا تثير الإلكترونات وتخرجها من مدارها، لا يمكن للجيل الخامس أن يتسبب في تلف الحمض النووي أو التسبب في السرطانات أو الإصابة بفيروس كورونا. وقد أثبتت الدراسات ذلك وهو خاطئ وغير دقيق.

ما هي نظريات المؤامرة الخاصة بالجيل الخامس والفيروسات التاجية؟

كما ذكرنا، فإن نظريات المؤامرة حول الجيل الخامس وغيرها من التقنيات ليست جديدة. لسوء الحظ، لا يبدو أن الناس يتذكرون نفس الادعاءات حول واي فاي Wi-Fi والجيل الرابع وموجات الراديو الأخرى كما هو الحال الآن حول الجيل الخامس.

إذا قمت بالبحث بين سلاسل تعليقات فيسبوك Facebook مثل تلك الموضحة في الصورة أدناه، فستجد العديد من الإدعاءات التي تتضمن بأنهم وجدوا معلومات على الإنترنت “تثبت” أن أمراض الجهاز التنفسي التي يعاني منها الكثيرون من مصابين بالفيروس التاجي بسبب الجيل الخامس.

ملاحظة: لم نقم بنشر أي من روابط المنشورات التي تتضمن الادعاءات كاذبة في الصور أدناه؛ لا نريد المساعدة في نشر الرسائل المزيفة المستخدمة لتخويف الناس.

النظريات التي تظهر عدة خرائط وتدعي أنها تظهر علاقة بين تطور الجيل الخامس وظهور حالات فيروس كورونا هي الأسهل للدحض.

في المثال أدناه، قررت شركات الاتصالات AT&T و Verizon و T-Mobile وغيرها نشر شبكات الجيل الخامس في المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية الكبيرة. يسمح ذلك لشركات الاتصالات بالوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء قبل الانتقال إلى الريف حيث يكون المجتمع أكثر تشتتاً.

ماذا تملك المدن الكبرى الأخرى؟ المطارات الدولية وكثافة السكان الأكبر. نحن نعلم بالفعل أن فيروس كورونا Coronavirus بدأ في الخارج وشق طريقه إلى البلد بسبب المسافرين الذين أصيبوا سابقاً. بمجرد دخول الفيروس إلى المدينة، من السهل جداً نقله إلى الآخرين في جميع أنحاء المنطقة عن طريق الخطأ.

وأخيراً، لدينا هذا الادعاء الذي تمت مشاركته آلاف المرات على فيسبوك Facebook ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى. هناك الكثير من الأشياء التي يمكن دحضها هنا، ولكن دعونا نبدأ بادعاء شخص أن فيروس كورونا Coronavirus بدأ في الصين لأنه كان أول من قام ببناء أكثر من 100000 برج خاص بالجيل الخامس.

أولاً، نعم قامت الصين ببناء أكثر من 100000 برج لاتصالات لجيل الخامس. حتى لو كان لهذا الرقم السحري علاقة مع انتشار الأعراض التي يشعر بها آلاف الأشخاص، فلا يوجد حالياً دليل على أن الدولة كانت أول من وصل إلى 100000 برج.

ثانياً، ساهمت مؤسسة بيل وميليندا جيتس بأموال في الأبحاث المتعلقة بفيروس كورونا على أمل إيجاد علاجات وربما لقاح. بينما هذا الشخص يدعي بمعلوماته تطوير الفيروس أو الادعاء الغريب بأن اللقاح سيشمل المعالجات الدقيقة هو لغز للجميع.

أخيراً، إن الادعاء بأن الآلاف من الأشخاص الذين ماتوا بالفعل بسبب فيروس كورونا جميعهم ممثلون يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الأخلاقي لأي شخص يفكر في مشاركة هذا النوع من المعلومات الخاطئة.

أحد المشاهير في تويتر Twitter نشر نظرية مؤامرة خاصة بالجيل الخامس خاصة به. فقد زعم أن البنية التحتية للاتصالات من الجيل الخامس تتسبب في وفاة الناس.

كما هو الحال مع المشاركات الكثيرة الأخرى، تم نشر هذه التغريدة من قبل الآلاف من الأشخاص ولم يقم تويتر Twitter بعد بإزالة هذه المنشورات الخطيرة.

بدأت الادعاءات التي لا أساس لها من قبل منظري المؤامرة حول 5G المسببة لفيروس كورونا في نشر الخوف من خلال المجتمعات. كما ذكرت صحيفة الجارديان ، فإن السلطات في المملكة المتحدة تحقق في هجمات الحرق المحتملة على أبراج الجيل الخامس.

يُظهر الفيديو أدناه أحد ثلاثة أبراج هاتف للجيل الخامس في المملكة المتحدة التي تعرضت للحرق والتخريب. ومنذ ذلك الحين بدأ هاشتاغ  #5GCoronavirus بالانتشار على تويتر Twitter.

ما يمكنك القيام به للمساعدة في مكافحة المعلومات الخاطئة:

إذا صادفت معلومات خاطئة مماثلة، يجب عليك الإبلاغ عن المنشورات إلى فيسبوك Facebook أو تويتر Twitter أو إنستاجرام Instagram أو أي منصات أخرى ترى هذه الأنواع من الرسائل الخطيرة عليها.

يمكن أن يؤدي الانتشار المستمر للمعلومات الخاطئة والضارة إلى عدم اتخاذ الأشخاص الاحتياطات الصحية المناسبة، وعدم تصديق أطبائهم إذا أصيبوا بفيروس كورونا، وأكثر من ذلك بكثير.

في الوقت الذي يمكن أن تنتشر فيه الأخبار المزيفة عبر الإنترنت في لمح البصر، من المهم التحقق من أي شيء (خاصة الادعاءات الغريبة) التي قد تقرأها عبر الإنترنت.

تقنيات الجيل الخامس لا تجعلك مريضاً:

الشيء المسبب لمرض كورونا هو فعلاً فيروس، ليس هناك شك في ذلك. يقوم الأطباء والعلماء في جميع أنحاء العالم بالبحث بخصوص المرض منذ ظهوره الأول على الساحة العالمية ويبحثون بشكل كبير عن علاج للمساعدة في وقف انتشاره. أي ادعاءات بأن الجيل الخامس يسبب مشاكل صحية كلها خاطئة وضارة في حد ذاتها.

تذكر، إذا كنت ترغب في المساعدة في حماية صحتك وعائلتك في مجتمعك، اغسل يديك، وقم بتنظيف أجهزة الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والسماعات بانتظام.

إليك دليلنا في كيفية تنظيف وتطهير فأرة الحاسب ولوحة المفاتيح.

اقض بعض الوقت في المنزل مع عائلتك فقط، ولا تزر المناطق ذات الكثافة السكانية العالية إذا لم يكن ذلك ضرورياً. أيضا ، لا تكن هذا الشخص.

مقالات قد تعجبك :

ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
كيفية اختيار وتذكر كلمة سر قوية صعبة الاختراق
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
ما هي مستشعرات تسرب المياه؟ ولمَ يجب أن توجد في كل منزل؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟