ترددت في الآونة الأخير شائعات كثيرة حول نية شركة LG الكورية خروجها من سوق الهواتف.
كما ذكرت وسائل الإعلام الكورية في شهر يناير/كانون الثاني أن الشركة تريد بيع قسم الهواتف الذكية إلى شركة VinGroup الفيتنامية.
ويبدو أن تلك الشائعات كانت صحيحة حيث أعلنت شركة إل جي LG رسمياً عن خروجها من سوق الهواتف المحمولة بعد مسيرة حافلة استمرت لسنوات وقدمت فيها الكثير من الهواتف الذكية.
وأعلنت الشركة عن إغلاق وحدة أعمالها المتنقلة في جميع أنحاء العالم.
وتمت الموافقة على قرار الشركة من قبل مجلس الإدارة صباح اليوم، وقالت شركة التكنولوجيا الكورية إنها تريد التركيز على قطاعات أخرى.
حيث سيمكن قرار إل جي الاستراتيجي بالخروج من قطاع الهواتف المحمولة من تركيز الشركة على مجالات أخرى آخذة بالنمو مثل مكونات السيارات الكهربائية، والمنازل الذكية والروبوتات والذكاء الاصطناعي فضلاً عن المنصات والخدمات.
ستظل الهواتف الحالية معروضة للبيع كما وعدت LG باستمرار دعم منتجاتها “لفترة زمنية ستختلف حسب المنطقة”.
لم تقل الشركة أي شيء عن التسريح المحتمل للعمال باستثناء قولها أن “التفاصيل المتعلقة بالتوظيف سيتم تحديدها على المستوى المحلي”.
وتوقعت إل جي الانتهاء من إغلاق أعمالها في مجال الهواتف الذكية بحلول نهاية يوليو/تموز من هذا العام.
وصنعت الشركة بعض الهواتف المثيرة للاهتمام خلال مسيرتها إلا أن أعمالها كانت خاسرة لمدة 23 ربعاً على التوالي.
حيث بلغت خسائر الشركة في هذه الفترة الزمنية بحسب تقرير صادر عن صحيفة كوريا تايمز حوالي 5 ترليون وون (4.5 مليار دولار).
وتعتبر شركة LG واحدة من أولى الشركات التي صنعت هواتف أندرويد وكان أول جهاز لها وهو هاتف LG Eve قد تم إطلاقه في عام 2009.
والسؤال المطروح في النهاية: من هي الشركة التالية التي لن تستطيع الاستمرار في سوق الهواتف الذكية، يبدو أن شركة HTC أو سوني Sony هي الشركة التالية.
كانت شركة HTC في أيام مجدها في الماضي لكنها تراجعت كثيراً في السنوات الماضية مع بروز العديد من المنافسين.
تعود الشركة الآن من خلال الإعلان عن هاتف HTC Wildfire E3 منخفض المواصفات ومتميز بأربع كاميرات وبطارية كبيرة وشرائح ميدياتيك Mediatek.
مواصفات هاتف HTC Wildfire E3
يعمل الهاتف بشرائج Helio P22 مع وحدة معالجة مركزية ثمانية النوى تعمل بسرعة 2.0 جيجاهرتز.
يحتوي على 3 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي وخيارين للتخزين: 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت ، مع دعم كرت ذاكرة حتى سعة 128 غيغابايت من خلال فتحة microSD.
شاشة الهاتف عبارة عن شاشة LCD مقاس 6.5 بوصة بدقة +HD، لا يوجد مكان لماسح بصمات الأصابع في الشاشة، لذلك تم وضعه في الخلف.
عند الحديث عن الجزء الخلفي، يشتمل إعداد الكاميرا الرئيسي على كاميرا رئيسية بدقة 13 ميجابكسل، وكاميرا ذات زاوية فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل.
وكاميراتين بدقة 2 ميجابكسل واحدة لصور الماكرو والأخرى للصور الشخصية.
الكاميرا الأمامية هي أيضاً بدقة 13 ميجابكسل، مخفية خلف درجة قطرة الماء.
يأتي الهاتف ببطارية سعة 4,000 مللي أمبير، ويتم شحنها من خلال منفذ USB-C.
يتضمن الهاتف Bluetooth 4.2، ومقبس صوت 3.5 ملم، و Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac وبترددات 2.4 جيجاهرتز و 5 جيجاهرتز، مع دعم Dual LTE. نظام التشغيل هو Android 10.
ألوان وسعر هاتف HTC Wildfire E3
يتوفر HTC Wildfire E3 بلونين أزرق أو أسود. وهو مدرج حالياً في متجر التجزئة الروسي Citilink، ولكن لم يتم الكشف عن الأسعار والتوافر.
هل سبق لك أن لاحظت أن نظام أندرويد Android على هواتف سامسونج Samsung لا يشبه نظام أندرويد Android على هاتف جوجل بكسل Google Pixel أو شاومي Xiaomi؟
كلاهما يستخدم نفس نظام التشغيل، لكن قد يبدو مختلفاً تماماً. هل تعلم السبب؟ وهل تعلم ماذا تعني واجهات نظام أندرويد Skins؟
مصنعو أجهزة أندرويد يحبون تغيير الواجهة Skin:
ليست جميع أجهزة أندرويد Android متشابهة، فنحن لا نتحدث فقط عن المظهر المادي للجهاز. تستخدم العديد من الشركات المصنعة التي تنتج أجهزة أندرويد Android الواجهات الخاصة بها لجعل نظام التشغيل يبدو فريداً.
هناك بعض الأشياء التي يجب عليك فهمها حول نظام أندرويد Android قبل الغوص في الواجهات Skins على وجه التحديد.
سنشرح ماهية الواجهات بالضبط، ولماذا يُسمح للمصنعين بتعديل نظام أندرويد Android، وما يعنيه كل ذلك بالنسبة لنظام أندرويد Android ككل.
ما هو نظام أندرويد الخام Stock Android؟
قبل أن نصل إلى الواجهات Skins، من المهم أن نفهم نظام التشغيل الأساسي. نظام أندرويد Android هو نظام تشغيل مفتوح المصدر تم تطويره بواسطة شركة جوجل Google.
إن ميزة مفتوح المصدر هي ما تجعل واجهات أندرويد Android Skins المختلفة أمراً ممكناً.
تقوم جوجل Google بإجراء تغييرات وتحديثات على نظام أندرويد Android، ثم تقوم بإصدار كود المصدر إلى Android Open Source Project (AOSP).
هذا الرمز (الكود) الأصلي هو ما يشير إليه الكثيرون باسم أندرويد الخام Stock Android أو vanilla لأنه إصدار بسيط للغاية.
Android 11
يبدأ مصنعو الأجهزة، مثل شركات سامسونج Samsung وLG وOnePlus وغيرهم من نظام أندرويد الخام Stock Android.
ومع ذلك، نظراً لأن كود نظام أندرويد Android مفتوح المصدر، فلهم مطلق الحرية في تعديله حسب رغبتهم. لكن إذا كانوا يريدون تضمين تطبيقات وخدمات جوجل Google على أجهزتهم، فيجب عليهم أولاً تلبية بعض المتطلبات.
عندما يتم طرح إصدار جديد من نظام أندرويد Android، فإن الأمر متروك للشركات المصنعة لتخصيصه وإرساله إلى أجهزتهم الخاصة.
شركة جوجل Google ليست مسؤولة عن تحديث جميع أجهزة أندرويد Android. حيث يعد نظام أندرويد الخام Stock Android ببساطة نقطة البداية التي يمكن للشركات الأخرى بناء واجهاتهم الخاصة عليها.
ما هي واجهات أندرويد Android Skins؟
يتم وصف واجهة أندرويد Android Skin بسهولة على أنها نسخة معدلة من نظام أندرويد Android. فيما يلي بعض أشهر واجهات أندرويد Android:
Samsung One UI
Google Pixel UI
OnePlus OxygenOS
Xiaomi MIUI
LG UX
HTC Sense UI
هناك مستويات مختلفة من التعديل عندما يتعلق الأمر بواجهات نظام أندرويد Android Skins. على سبيل المثال، لا تعمل أجهزة جوجل بكسل Google Pixel بنظام أندرويد الخام Stock Android، ولكن تعديلات واجهة المستخدم Google (UI) قليلة إلى حد ما.
من ناحية أخرى، تشغّل أجهزة سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy واجهة One UI، وهي تبدو مختلفة قليلاً عن الأجهزة ذات نظام أندرويد الخام Stock Android.
Samsung One UI 2
ربما تكون واجهة المستخدم One UI من سامسونج هي واجهة أندرويد Android الأكثر استخداماً. تم تعديل كل شيء من قائمة الإعدادات وشاشة القفل إلى مركز الإشعارات بطريقة خاصة، وهذا هو الحال مع معظم واجهات أندرويد Android الأخرى.
ومع ذلك، فإن الواجهات هي أكثر من مجرد جماليات. حيث تحتوي هواتف سامسونج Samsung على العديد من ميزات البرامج التي لن تجدها على الأجهزة الأخرى.
على سبيل المثال، يحتوي هاتف Samsung Galaxy Fold على الكثير من الميزات المخصصة لشاشته القابلة للطي. تسمح الواجهات للشركة المصنعة ليس فقط بتخصيص المظهر، ولكن أيضاً بإدراج ميزات خاصة لتمييز أجهزتها.
OnePlus OxygenOS 11
كما ذكرنا أعلاه، يجب على الشركات المصنعة تلبية متطلبات معينة إذا كانوا يريدون تضمين متجر جوجل بلاي Google Play Store وخدمات جوجل Google الأخرى على أجهزتهم.
تضع شركة جوجل Google هذه المتطلبات حتى تعمل تطبيقات أندرويد Android باستمرار في الواجهات المختلفة.
هذا هو السبب في أن أجهزة أندرويد Android التي تأتي مع خدمات جوجل Google تعمل بشكل عام بنفس الطريقة.
هذا يعني أيضاً أنه إذا قمت بالتبديل من هاتف سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy بواجهة One UI إلى ون بلس OnePlus مع واجهة OxygenOS، فستظل جميع تطبيقاتك تعمل.
الخلاصة الرئيسية هنا هي أن واجهة أندرويد Android هي ببساطة نسخة معدلة من نظام التشغيل أندرويد Android. ومع ذلك، إذا كان الجهاز الذي يعمل بنظام أندرويد Android سيتضمن خدمات جوجل Google، فإن هذا يلزم بعض المتطلبات.
هل واجهات أندرويد هي سبب بإبطاء التحديثات؟
غالباً ما تكون الواجهات موضوعاً للنقاش عندما يتعلق الأمر بالتحديثات في الوقت المناسب. لا تتلقى العديد من أجهزة أندرويد Android آخر التحديثات إلا بعد عدة أشهر من إصدار جوجل Google لها. ولكن هل يتم إلقاء اللوم على الواجهات في هذه المشكلة؟ نوعاً ما!
كما أوضحنا أعلاه، عندما تصدر جوجل Google تحديثاً لنظام أندرويد Android، تشارك الشركة كود المصدر مع مشروع Android Open Source Project.
يعود الأمر بعد ذلك إلى الشركات المصنعة للأجهزة لإجراء تعديلاتهم المخصصة وإرسالها إلى أجهزتها.
Google Pixel UI
تتمتع جوجل Google بميزة هنا، لأن واجهة أجهزة بكسل Pixel الخاصة بها ذات تغييرات قليلة للغاية. وبذلك فإن من السهل على جوجل Google إرسال آخر التحديثات إلى أجهزة Pixel بمجرد توفرها.
بينما الشركات المصنعة الأخرى مثل سامسونج Samsung لديها المزيد من العمل للقيام به.
الواجهات أكثر من مجرد تغيير للشكل:
واجهات أندرويد Android أكثر من مجرد أشكال. حاول ألا تفكر في رقم إصدار أندرويد Android بقدر ما تفكر في إصدار الواجهة التي تستخدمها.
ربما لا يعمل جهاز سامسونج Samsung على أحدث إصدار من أندرويد Android، ولكن هناك قد يكون لديه أحدث إصدار من واجهة سامسونج One UI.
على سبيل المثال، تعد أجهزة أمازون Amazon سريعة في إصدارات أندرويد Android، ولكن لا أحد يهتم. يهتم الأشخاص أكثر بكونهم يستخدمون أحدث إصدار من Fire OS أكثر من استخدامهم أحدث إصدار من أندرويد Android. من المفيد التفكير في One UI وOxygenOS وواجهات أخرى بنفس الطريقة.
إذا كنت تحتاج دائماً إلى أحدث إصدار من أندرويد Android في أسرع وقت ممكن، فإن هواتف جوجل بكسل Google Pixel هي الحل الأمثل.
ستتأخر دائماً جميع الأجهزة الأخرى قليلاً، ولكن كما ذكرنا أعلاه، لن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة لمعظم الأشخاص.
في حال كنت لم تتمكن من فتح جهازك العامل بنظام أندرويد Android بسبب أحد الحالات التالية:
قمت أو أحدً ما بإعادة ضبط الهاتف العامل بنظام أندرويد Android إلى إعدادات المصنع ونسيتم بيانات الدخول إلى حساب جوجل Google المربوط به.
قمت بتعيين كلمة سر Password أو رقم تعريف شخصي PIN أو نمط قفل لهاتفك، ونسيتها، ولا تستطيع الآن الدخول إلى الهاتف.
لقد فزت بهاتف جديد، وقمت بتسجيل الدخول إليه باستخدام حساب جوجل Google، وقمت بإعادة ضبط المصنع، وبعته. لا يستطيع الشخص الآخر الآن تجاوز إعداد حساب جوجل السابق لأنه يقول أنه يجب عليه تسجيل الدخول باستخدام حساب جوجل تمت مزامنته مسبقاً على الهاتف، هل هناك طريقة لتجاوز التحقق من حساب جوجل Google؟
قمت بتعيين بصمة الوجه face lock أو بصمة الإصبع fingerprint ولسبب ما لم تعد تعمل، ولم يعد بإمكانك إعادة تعيينها؟
هذا الدليل سيشرح أفضل طريقة لإلغاء قفل هاتف أندرويد Android باستخدام برنامج iMyFone LockWiper (Android) لإلغاء قفل FRP وأقفال أجهزة أندرويد Android المختلفة علىالفور وبسهولة.
لماذا برنامج LockWiper من iMyFone؟
برنامج LockWiper هو كل ما تحتاجه في حالة قفل جهاز أندرويد Android.
يعمل على كلا النظامين ويندوز Windows وماك Mac.
آمن وموثوق 100%.
سهل الاستخدام.
إزالة حساب جوجل بعد قفل الهاتف بواسطته بعد إعادة ضبط المصنع:
تم تصميم نمط الحماية FRP بعد إعادة تعيين الهاتف إلى إعدادات المصنع لحماية جهاز أندرويد Android من الدخول إليه من قبل الآخرين.
ولكن ماذا لو كنت تواجه مشكلة في تجاوز التحقق من حساب جوجل Google على هاتفك الخاص؟ لا داعي للقلق!
يمكن أن يساعدك أداة فتح القفل LockWiper من iMyFone على إزالة حساب جوجل Google من هواتف سامسونح Samsung أو الأجهزة اللوحية بسهولة فهو أفضل برنامج لإزالة قفل حساب جوجل FRP
ماذا يمكنك فعله بعد قفل أجهزة سامسونج المقفولة بحساب جوجل بعد عملية ضبط المصنع FRP؟
الوصول إلى جهازك بالكامل والاستمتاع بجميع الميزات.
استخدم حساب جوجل Google مختلف.
إزالة جهازك من حساب جوجل السابق.
تجاوز شاشة قفل جهاز أندرويد Android على الفور وبأمان:
إن برنامج LockWiper هو أفضل أداة لإزالة شاشة قفل أندرويد Android لمساعدتك في إزالة قفل الشاشة في كل السيناريوهات، قفل الشاشة باستخدام رقم تعريف شخصي PIN، نمط، كلمة سر، بصمة الإصبع وبصمة الوجه، وحتى بعد عدة محاولات غير صحيحة لفك القفل.
افتح قفل شاشة سامسونج Samsung بدون فقدان البيانات:
عندما يكون جهاز سامسونج Samsung مقفولاً، يتيح لك برنامج إزالة قفل شاشة LockWiper إلغاء قفل الشاشة من معظم أجهزة سامسونج Samsung بدون فقدان البيانات، وستكون جميع بياناتك آمنة، وبسهولة تامة بدون أي مهارات تقنية مطلوبة منك.
تجاوز شاشة القفل على هواتف أندرويد كثيرة:
من خلال بضع نقرات، يتمكن برنامج LockWiper من فتح معظم أجهزة أندرويد Android بسرعة.
إلى جانب هواتف سامسونج Samsung في الوقت الحاضر، تم دعم هواتف LG وشاومي Xiaomi وهواوي Huawei وموتورولا Motorola وأونور Honor وفيفو Vivo وجوجل Google وسوني Sony و HTC والمزيد.
إليك قائمة تفصيلية بالهواتف والأنظمة المدعومة من خلال هذا الرابط.
طريقة سهلة لإزالة أقفال أندرويد Android:
يمكن أن يؤدي تجاوز شاشة قفل الهاتف باستخدام برنامج iMyFone LockWiper إلى إزالة حساب جوجل Google من الهاتف وإزالة رموز مرور شاشة القفل بما في ذلك النمط وكلمة المرور ورقم التعريف الشخصي PIN وبصمة الإصبع وقفل الهاتف ببصمة الوجه بسهولة. تحتاج فقط إلى 3 خطوات لإنهاء عملية إلغاء القفل.
الخطوة الأولى هي اختيار نمط فك القفل:
ستقوم بتنزيل البرنامج من هنا وتشغيله، وستختار هنا فيما إذا تريد فك قفل الهاتف بإزالة حساب جوجل (خاص بأجهزة سامسونج).
الخطوة الثانية وصل الهاتف بالحاسب:
من خلال مأخذ USP، وسيقوم البرنامج بالكشف عن الهاتف تلقائياً على الفور.
الخطوة الثالثة اتباع التعليمات:
اتبع التعليمات التي تظهر على الشاشة لإزالة حساب جوجل Google أو إلغاء قفل هاتف أندرويد Android بسهولة.
شراء البرنامج، وسعر خاص لزوار موقعنا:
تستطيع شراء البرنامج من خلال عدة عروض شهرية وسنوية ومدى الحياة من خلال هذا الرابط.
بالنسبة للعرض السنوي، فهناك عرض خاص لزوار موقعنا من خلال استخدام كود التفعيل F487SA ، حيث تستطيع الحصول على النسخة Pro من البرنامج لكلا النظامين ويندوز Windows وماك Mac لمدة سنة كاملة بسعر مخفض جداً 29.95 دولار (السعر قبل الحسم 69.95 دولار).
كما يتوفر نسخة من البرنامج لنظام iOS أي لهواتف آيفون وأجهزة آيباد اسمه iMyFone LockWiper
لم تعد شركة أتش تي سي HTC ذات نشاط تجاري مزدهر بالنسبة للهواتف الذكية ، إلا أن جهودها المتفرقة تذكرنا بأن الشركة تسعى للعودة إلى السوق .
وتماشياً مع خطة الشركة لتقديم أول هاتف يدعم اتصالات الجيل الخامس 5G هذا العام وبإعلان تشويقي مثير ، فقد كشفت الشركة التايوانية عن زوج من الهواتف الذكية من الفئة المتوسطة بالكثير من المميزات المشتركة ، من أحجام البطاريات إلى عدد الكاميرات . وهما HTC U20 5G و إتش تي سي ديزاير 20 برو HTC Desire 20 Pro.
الهاتف الأول HTC U20 5G :
بالنسبة للهاتف الأول U20 5G وهو الهاتف الأكثر تميزاً ، وذلك بفضل الزجاج الخلفي المصنفر ، الذي يمكنك اختياره بدرجات من الرمادي أوالأخضر ، بالإضافة إلى شاشة كبيرة بحجم 6.8 بوصة والتي تغطي معظم الجزء الأمامي للهاتف .
في الخلف ، هناك أربعة كاميرات : كاميرا أساسية بدقة 48 ميجابكسل مقترنة بأجهزة استشعار فائقة الاتساع ultra-wide وماكرو macro وعمق المجال depth-of-field ، وتدعم الكاميرا التسجيل المستقر الذي يدعم الدقة فور كي 4K.
أما بالنسبة لقدراته الداعمة لاتصالات الجيل الخامس فتأتي من معالجه Snapdragon 765G SoC من كوالكوم Qualcomm ، والذي ساعد على جلب ميزات الاتصال المتطورة للمستخدمين .
بالنسبة لباقي المواصفات ، فيتمتع الجهاز بذاكرة وصول عشوائي (رام) RAM : تبلغ 8 جيجابايت الوصول وذاكرة تخزين : 256 جيجابايت وهي قابلة للتوسيع.
بالنسبة للبطارية، يأتي الهاتف الذكي U20 5G ببطارية بسعة 5,000 ميللي أمبير ، يتم شحنها باستخدام شاحن باستطاعة 18 وات ، وعلى الرغم من وجود شواحن أسرع ضمن شريحة السعر هذه ،إلا أن هذه السرعة يفترض أن تكون كافية ، يوجد قارئ بصمة الإصبع على ظهر الهاتف.
الهاتف الثاني : إتش تي سي ديزاير 20 برو HTC Desire 20 Pro
يوفر هذا الهاتف ديزاير 20 برو Desire 20 Pro ذو الميزانية المحدودة مجموعة أكثر تواضعاً من الأجزاء الداخلية ، ويأتي بظهر بلاستيكي منسج ، الشاشة أصغر قليلاً وتحتفظ بالدقة عالية الجودة FHD وتكون الحواف أكثر سمكاً.
تم تجهيز الهاتف بمعالج سناب دراغون Snapdragon 665 القديم ، مع 6 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي ، و 128 غيغابايت من التخزين المدمج . وباستخدام هذا المعالج فإنه لا يمكن لهذا الهاتف Desire 20 Pro من دعم خدمات الجيل الخامس ، ويستعير الهاتف ترتيب الكاميرات الخلفية الرباعي من الهاتف السابق U20 5G.
ويحوي هذا الهاتف على مقبس سماعة رأس ، وبطارية 5,000 ميلي أمبير خاصة به – ومع ذلك ، فإن سرعة الشحن ليست بنفس سرعة الشحن بالنسبة ل U20 5G. يوجد أيضاً قارئ بصمة الإصبع في الخلف ، حيث تستقر السبابة.
لم تستطع إتش تي سي HTC البحث عن حل للبصمة ضمن شاشة العرض على أي حال نظراً لعدم وجود شاشة أوليد OLED في أي من الهاتفين .
المواصفات الكاملة للهاتف الذكي إتش تي سي ديزاير 20 برو HTC Desire 20 Pro
شريحتان SIM . يدعم الاتصالات من الجيل الرابع 4G LTE
البلوتوث : الإصدار الخامس Bluetooth 5.0
الشبكة اللاسلكية (الواي فاي ) : Wi-Fi AC
يدعم تقنية NFC
الأبعاد : 162 × 77 × 9.4 ميلي متر .
الوزن : 201 غرام .
قارئ بصمة الإصبع : في الخلف .
المنافذ : منفذ USB نوع C ، منفذ لسماعة الرأس 3.5 ملم .
الألوان : أسود أو أزرق
فيديو يوضح أبرز مواصفات الهاتف الذكي إتش تي سي ديزاير 20 برو Desire 20 Pro
توجد قائمة المنتجات لهذين الهاتفين بالفعل على موقع HTC Taiwanالإلكتروني ، لكن الشركة لم تكشف عن أسعارها. سيتوفر هاتف Desire 20 Pro للطلب المسبق من 18 حزيران حتى 30 حزيران، لذلك يجب أن يبدأ الشحن بعد تلك الفترة بقليل ، ستأتي هذه الطلبات المسبقة مع زوج مجاني من سماعات البلوتوث.
لم يتم مشاركة مثل هذه التفاصيل للهاتف U20 Pro ، ولا نعرف متى ستحصل الأسواق الأخرى على أي من هذين الهاتفين.
نفت شركة HTC التايوانية الأخبار التي انتشرت في الفترة الأخيرة عن قرب خروج الشركة من سوق الهواتف المحمولة، وقالت HTC أن أعمالها في ذلك السوق مستمرة وستتابع فيه خلال المرحلة القادمة.
كما نوّهت الشركة إلى أهمية الهاتف المحمول في حياة الجميع هذه الأيام، وبالتالي ليس هنالك أي مبرر لإغلاق قسم الهواتف في الشركة حتى لو لم تكن النتائج الأخيرة مرضية.
حيث تعرضت الشركة لسلسلة طويلة من الخسائر المتلاحقة التي كانت تتزايد في كل تقرير فصلي للأرباح فيما يخص قسم الهواتف المحمولة، حتى أصبح هذا القسم عبئاً عليها.
لكن على ما يبدو فإن الشركة ترفض حتى الآن الاعتراف بالهزيمة، وبالتالي ستستمر بتقديم الهواتف المحمولة أملاً بتحسن الوضع ووقف نزيف الأموال وتعويض الخسائر السابقة.
وعلى الرغم من أن وضع الشركة مشابه تماماً لوضع شركة سوني Sony اليابانية فيما يخص الهواتف المحمولة، إلا أن التركيبة العامة للشركتين مختلفة تماماً.
فشركة سوني هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات العالمية والتي لديها الكثير من المنتجات والاستثمارات في العديد من القطاعات غير قطاع الهواتف المحمولة.
لذلك لم تجد الشركة مشكلة بالاعتراف بفشلها في سوق الهواتف المحمولة وخروجها من بعض الأسواق لتقليل الخسائر، وذلك لأن الشركة لا تعتمد أساساً على قسم الهواتف المحمولة.
بالتأكيد فإن شركة HTC تملك هي الأخرى بعض الأقسام التي تستطيع من خلالها تحقيق الأرباح وتعويض خسائر الهواتف المحمولة، ولا سيما قسم الواقع الافتراضي وأجهزته الخاصة.
حيث تطمح الشركة مستقبلاً إلى دمج وربط منتجات أقسامها المختلفة لتقوية القدرة التنافسية لتلك المنتجات في الأسواق، مثل تقديم هواتف بمواصفات جيدة مع دعمها لكثير من التقنيات الجديدة مثل الواقع الافتراضي وشبكات الجيل الخامس.
وتأكيداً على استمرار الشركة في سوق الهواتف المحمولة، وعدت HTC بإطلاق نسخة من هاتف HTC U12 Life مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي قبل نهاية العام الحالي.
كما قالت أن العام 2019 سيشهد إطلاق جهاز رائد تحت اسم HTC لكن من غير المعروف فيما إذا كانت تخطط الشركة الاستمرار في سلسلة هواتفها الرائدة التي كان آخرها هاتف HTC U12 Plus أم أنها ستبدأ مع سلسلة جديدة.
شركة HTC كانت في أسوأ أوضاعها خلال الفترة الماضية، حيث باعت قسماً كبيراً من فريقها المسؤول عن صناعة الهواتف المحمولة إلى شركة جوجل، واضطرت إلى تسريح 1500 موظف مؤخراً.
لذلك فإن مهمة الشركة تبدو صعبة إن لم تكن مستحيلة في العام القادم، لكن من الجيد أن الشركة تريد المتابعة وعدم الاستسلام لذلك تبدو وكأنها واثقة من نجاح أفكارها وخططها القادمة.
قامت شركة HTC بالاستغناء عن 1500 موظف من قسم التصنيع التايواني التابع لها في محاولة للحد من الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الشركة في النتائج الفصلية الأخيرة.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تحاول جاهدةً إعادة قسم الهواتف المحمولة إلى العمل بتنظيم جديد من أجل تحقيق الأرباح وتقليص الخسائر المتلاحقة.
وكما أشار الصحفي Samson Ellis فإن عمليات التسريح تعمل على تقليص بنسبة 22% من القوة العاملة الكاملة لشركة HTC.
مما يمثل انخفاضاً حاداً في هذه القوة، ولكن بالمقابل فإن هذا الأمر يبدو ضرورياً في الحالات التي تعاني فيها الشركات والمؤسسات من خسائر متلاحقة، وهو طريقة لتقليل النفقات المتكررة.
من المهم ملاحظة أن هؤلاء الموظفين الذين تم تسريحهم والبالغ عددهم 1500 موظف لا ينتمون إلى 2000 عامل من فريق تصميم HTC الذي انتقل إلى جوجل Google في صفقة بقيمة 1.1 مليار دولار في كانون الثاني الماضي.
حيث تُبيّن خطوة الاستغناء عن 1500 موظف مدى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به الشركة لأنه يأتي بعد خطوة انتقال 2000 موظف من قسم التصميم.
وبالتالي فإنه من الممكن وضع العديد من إشارات الاستفهام الآن عن القوة العاملة التي تحتفظ بها الشركة هذا الوقت وخططها للمستقبل القريب.
June 26: @htc says it will return to profitability this year July 2: @htc says it will cut its Taiwan workforce by 1,500 people (about 22% of total employees)
إنها ليست الدفعة الأولى من عمليات التسريح التي تقوم بها الشركة، ففي وقت سابق من هذا العام قامت أيضاً بتسريح العديد من الموظفين من مكاتبها في الولايات المتحدة خلال عملية إعادة تنظيم.
قد تبدو جميع الخيارات مطروحة أمام HTC في الوقت الحالي، وقد نشهد العديد من عمليات إعادة التنظيم أو تسريح العمال في المستقبل القريب، كما أن عملية الاستحواذ على الشركة من قِبل جوجل لم تعد بعيدة.
وتسعى HTC في خطواتها الأخيرة أن تقلل من الاعتماد على قسم الهواتف المحمولة وأن تركّز بدلاً من ذلك على مشاريع أخرى مثل مشاريع الواقع الافتراضي.
الجدير بالذكر أن قبل أيام فقط تم الإعلان عن أن شركة سوني Sony التي تعاني هي الأخرى من خسائر متلاحقة ستقوم بإغلاق مكاتبها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لتقليل النفقات الخارجية.
أعلنت شركة HTC اليوم عن هاتفها الرائد لعام 2018 والذي يأتي باسم HTC U12 Plus، حيث ستكون الأنظار موّجهة إليه خلال هذا العام أملاً بتحسين الوضع الاقتصادي المتدهور للشركة.
وقبل البدء باستعراض المواصفات، لا بد أن الجميع يبحث عن HTC U12 الغير موجود! ولماذا تم إطلاق الهاتف مع كلمة Plus؟
في العام الماضي تم إصدار الهاتف HTC U11 وبعد فترة أصدرت الشركة هاتف HTC U11 Plus، لكن ولأسباب قد تتعلق بالوضع الاقتصادي الصعب، فإن الشركة تريد إصدار هاتف رائد واحد هذا العام.
لذلك، ولكي يُحسم القرار منذ الآن بعدم تواجد هاتف رائد ثان للشركة، تم إصدار الهاتف باسم HTC U12 Plus.
يحتوي الهاتف على شاشة بحجم 6 بوصة من نوع LCD عالية الدقة (2880 × 1440) وبنسبة أبعاد 19:9 مع كثافة 537 بكسل في الإنش الواحد.
وهي تُعتبر جيدة بشكل عام ولكنها ما زالت بعيدة عن جودة ألوان شاشات OLED التي رأيناها في هواتف Galaxy S9 و Huawei P20 Pro.
ويُعتبر الهاتف قليل الحواف في الواجهة الأمامية التي تشغل الشاشة منها نسبة 80% تقريباً، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
يغيب عن الهاتف أمران ملفتان للنظر، الأول القطع الموجود أعلى الحافة العلوية في الواجهة الأمامية والذي اعتدنا على رؤيته في هواتف هذا العام.
أما الأمر الثاني فهو للأسف منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكن الهاتف يحتفظ بميزات صوتية جيدة من خلال مكبرات الصوت BoomSound المحببة من HTC.
ويأتي الهاتف مزوّداً بنسخة محسّنة من تقنية الضغط Edge Sense التي رأيناها العام الماضي، والتي تسمح للمستخدم بتخصيصها لتنفيذ أوامر محددة عند الضغط على طرفي الهاتف.
جوانب التحسين التي طرأت على الميزة هذا العام تتضمّن التحسس لقوة الضغط وتفسير كيفية حمل الهاتف وإيقاف الشاشة من الدوران التلقائي إلى الوضع الأفقي عندما لا يريد المستخدم ذلك.
ستحصل كل من كندا والصين والولايات المتحدة على خيار سعة 128 جيجابايت، أما باقي المناطق فعلى الأغلب أن تتوافر فيها نسخة الهاتف 64 جيجابايت فقط، ولكن لا داعي للقلق لأن الهاتف يملك منفذ بطاقة ذاكرة خارجية.
وتعمل HTC على مضاعفة جهودها لتقديم كل من مساعد Google الرقمي و المساعد Alexa من أمازون على هاتفها الرائد، أما بالنسبة لنظام التشغيل فهو أندرويد أوريو 8.0.
بالحديث عن الكاميرا، فقد اختارت HTC أن تزوّد هاتفها بنظام الكاميرا المزدوجة للكاميرا الخلفية والأمامية معاً، أي أن الهاتف يأتي مع أربع كاميرات.
الكاميرا الخلفية بعدستين، الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل بفتحة عدسة صغيرة F/2.6، وتأتي الكاميرا مع المثبت البصري OIS وتقريب بصري 2x optical zoom.
الكاميرا الأمامية مزدوجة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وقادرة على تصوير فيديو بدقة FHD.
البطارية بسعة 3500 ميللي آمبير مع تقنية الشحن السريع Quick Charge 3.0 لملء 50% من بطارية الهاتف خلال 35 دقيقة.
سيتوافر الهاتف بثلاثة ألوان مميزة، الأول قريب من اللون الفضي عندما ينعكس الضوء عليه، الثاني أحمر ناري وهو نسخة أكثر وردية من الأحمر الشمسي الذي رأيناه على هاتف U11.
أما اللون الثالث فسيكون الأكثر تميزاً حيث يقدم زجاج خلفي شفاف بلون أزرق يمكن من خلاله رؤية المكونات الداخلية للهاتف.
سيبدأ الطلب المسبق على هاتف HTC U12 Plus في الولايات المتحدة بسعر 799 دولاراً مع 64 جيجابايت أو 849 دولاراً مع سعة تخزين تبلغ 128 جيجابايت، ولا معلومات رسمية عن سعر وتوافر الهاتف في المنطقة العربية حتى الآن.
أضافت الكثير من الهواتف الذكية المتطورة وحدات كاميرا وعدسات متعددة multiple camera modules and lenses في الجزء الخلفي أو الأمامي من تصميماتها. لعلّك تتساءل لماذا ؟
الحقيقة أن هذه المكونات تفعل أشياء مختلفة في الهواتف المختلفة، وهذا ما سنشرحه لك في هذا المقال.
تعد الكاميرات الخلفية المتعددة ميزة فاخرة في الوقت الحالي، ولا تزال مقتصرة على الهواتف الأكثر تكلفة، ولكن الطبيعة المنتشرة للتكنولوجيا المحمولة تعني أننا سنشاهدها قريبًا على طرازات هواتف أقل تكلفة، لذا فمن الجيد التعرف على كيفية عملها.
نهج اثنان أفضل من واحد Two Are Better Than One:
وحدات الكاميرا والعدسات المختلفة تحقق فاعلية أفضل في أداء المهام. تعد العدسة الواسعة الزاوية wide-angle ذات الفتحة المنخفضة low-aperture عدسة مثالية لجمع التفاصيل الدقيقة عن قرب، ولكنها ليست رائعة عندما يكون هدفك هو تصوير الحركة Motion.
بالطبع يمكن للعدسة الأطول أن تكبّر صور الأشياء البعيدة، ولكنها تسمح بدخول قدر أقل من الضوء.
باستخدامك كاميرا تقليدية، فإن التقاط صورتين باستخدام عدستين مختلفتين ليس أمرًا مفيدًا تمامًا، فسينتهي بك المطاف إلى الحصول على صورتين عاديتين.
ولكن مع عمليات معالجة الصور المتخصصة specialized image processing المضمنة في البرنامج الذي تعمل عليه الكاميرات الرقمية، فسوف تتمكن من الجمع بين نقاط القوة لكل من العدسات ومعالجات الصور، وإزالة نقاط الضعف.
مما ينتج عن ذلك صورة واحدة أكثر إشراقًا ووضوحًا ودقة في تفاصيلها من أي كاميرا أخرى يمكن أن تحقق هذه النتيجة لوحدها.
لا يعد الجمع بين عدة صور تقنيةً جديدة. فهذه هي الطريقة التي يعمل بها تصوير HDR: حيث يقوم المصورون بالتقاط صور متعددة بمستويات مختلفة من التعرّض للضوء exposure لإبراز أجزاء ملونة مختلفة من الصورة، ثم يدمجونها لتحقيق نطاق ديناميكي عالHigh Dynamic Range.
عملية المعالجة التي تتم في الهاتف هي فقط أتمتة هذه العمليات وتطبيقها على الفور لمنح المستخدمين صورًا أفضل، خصوصاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.
أصبحت معالجة الصور Image Processing الآن تتضمن الكثير من الأشياء الأخرى أيضاً، لكن نكون صريحين فبعض هذه الأشياء لا يساعد الصورة بقدر ما يعبث بها.
ويعد تأثير بوكيه Bokeh مثالًا جيدًا على ما قلناه سابقاً: فغالبًا ما تقوم معظم كاميرات الهواتف بجعل جزء من الصورة ضبابياً بشكل مصطنع لتحقق تأثير انخفاض عمق الحقل low depth of field على عدسة الكاميرا العادية.
(ملاحظة: عمق الحقل Depth Of Field أو اختصاراً DOF هو المسافة حول بؤرة التركيز POF حيث تظهر الأجسام بشكل واضح في الصورة)
ولكن بمعزل عن هذا التأثير، فبشكل عام، يمكن أن تؤدي الهواتف المتطورة ذات العدسات المزدوجة double lenses ومعالجة الصور المتقدمة advanced image processing أداءً أفضل من نظيراتها ذات العدسة الواحدة single lens.
أمثلة طبقت هذا النهج: هواتف آيفون iPhone 7 Plus و 8 Plus و X، وهواتف سامسونج Samsung Galaxy Note 8 و Galaxy S9، وهواتف هواوي Huawei Honor 8 و LG V20 و V30.
نهج خيار التكبير المزدوج Double Zoom Option:
تحوي كاميرات الهواتف على إمكانات مذهلة، ولكن هناك شيء واحد لا يزال غير جيد بشكل كاف، وهو التقريب Zoom. الأجهزة الهاتفية صغيرة ورفيعة جدًا لتستوعب هذا النوع من الإلكترونيات المُصغّرة والبصريات اللازمة لخاصية التقريب الفوتوغرافي الحقيقي.
ولكن استخدام وحدات وعدسات كاميرا متعددة يمكن أن يخفف من هذه المشاكل، على الأقل إلى حد ما. يمكن تعيين العدسة الثانوية secondary lens في الهواتف المتطورة إلى مستوى تقريب أكبر قليلاً، عموماً نعبر عن هذا المستوى ب 2x.
لن تتفوق نتائج هذه التقنية على تقنية DSLR أو حتى على تقنية التوجيه والالتقاط point and shoot التي تتم بواسطة عدسة تقريب كاملة full zoom lens ، ولكن إذا كان هاتفك هو الكاميرا الوحيدة التي تستخدمها، فستكون هذه النتائج أفضل من التقريب الرقمي digital zoom (الذي بكل بساطة يكبّر الصورة فقط).
على سبيل المثال، يستخدم جهاز iPhone ما يشير إليه بـ كاميرا أساسية ذات زاوية واسعة wide angle وكاميرا ثانوية من نمط تليفوتو Telephoto، حيث يكون التقريب في الثانوية تقريبًا ضعف تقريب الأساسية.
يتم تعيين العدسة الثانوية عادةً بقيمة وقفةF-Stop مختلفة (وهي وحدة قياس الضوء في التصوير الفوتوغرافي وتعتمد بشكل اساسي على فتحة العدسة حيث يتم قياس الضوء الذي يدخل من العدسة الى السينسور ويتم الاشارة لها بالأرقام).
تقاس هذه القيمة بنسبة الفتحة aperture إلى قطر العدسة diameter of the lens. هذه خاصية مادية في الكاميرات وتعني أن العدسة المقربة تعمل مع ضوء أقل من العدسة القياسية ، وبالتالي تأخذ صورًا أكثر قتامة وأقل حدة.
مرة أخرى، فمعالجة الصور بالجمع بين صور متعددة image processing—combining multiple images يمكن أن يساعد في تخفيف ما سبق. يتم أيضًا تمكين بعض الحيل البرمجية الأكثر إثارة، مثل قدرة سامسونج Samsung على التقاط صورتين وإضافة أجزاء الصورة المفقودة من لقطة التقريب.
ساحر أوز هنا ليس مصطلحاً فنياً، بل طريقة لك للتذكير بمثال آخر على الكاميرا المزدوجة dual camera: الملونة وبالأسود والأبيض، في بعض الأنواع، يتم تخصيص وحدتي الكاميرا المختلفتين لالتقاط صور ملونة وأحادية اللون monochrome .
لا ينتج عن ذلك صورتين، إنما صورة واحدة تستخدم معلومات الألوان من واحدة لتزيد التفاصيل الحادة في الأخرى.
ومرة أخرى، يعتمد هذا الإعداد الثنائي على برنامج معالجة الصور في الهاتف ليتمكن من خلق السحر 🙂 ، ويعوّض قيود حجم الهواتف في وحدات الكاميرا الأكبر حجمًا.
يمكن أن تسمح الخصائص المختلفة للكاميرا أحادية اللون monochrome camera للهاتف بالتركيز بشكل أسرع أو ضبط المعاينة لإظهار الصورة النهائية بشكل أكثر دقة.
يوجد هاتف مميز واحد على الأقل يجمع بين كل الأساليب المذكورة أعلاه لإعداد كاميرا ضخمة ثلاثية: هذا الهاتف هو هواوي P20 Pro.
يشتمل هذا الهاتف على ثلاث كاميرات خلفية: كاميرا تقريب 3x لتصوير المسافات البعيدة ، وكاميرا رئيسية بدقة 20 ميجابكسل megapixel للصور الملونة color والصور الشخصية portraits ، وكاميرا أحادية اللون monochrome لجمع تفاصيل أكثر وضوحًا للصورة.
ربما لن يكون هذا الهاتف هو آخر هاتف لتجربة هذه التقنية ، فهناك بالفعل شائعات عن جهاز آيفون iPhone ثلاثي الكاميرا.
أمثلة طبقت هذا النهج، Mate 10، وهواتف Honor 8 و 9، Huawei P9 و P10 و P20 و P20 Pro
إعدادات أخرى للكاميرا المزدوجة:
هناك أنظمة كاميرا مزدوجة dual camera أخرى لا تتناسب مع الفئات أو النُهج المذكورة أعلاه، ومعظم هذه الأنظمة أو التصميمات قد تم التخلي عنها. الأمثلة عليها تشمل:
إعداد “Ultrapixel” من HTC: مستشعر الكثافة العالية وعدسة F-stop منخفضة مقترنة بكاميرا تقليدية. لقد تخلت شركة HTC عن تصاميم الكاميرات المزدوجة، و تفضل الآن وحدة ألترابيكسل الفردية single “Ultrapixel” module الأكثر مرونة.
هواتف الكاميرات القديمة ثلاثية الأبعاد3D: استخدمت بعض طُرز Android وحدتين متطابقتين من الكاميرا مع وجود فجوة كبيرة بينهما لالتقاط صور ومقاطع فيديو بتأثير ثلاثي الأبعاد 3D، وعادة ما تقترن هذه التصاميم مع شاشة عدسية ثلاثية الأبعاد 3D lenticular screen ، وقد توقف الاهتمام بهذه الميزة بالتزامن مع توقف الاهتمام بفئة المنتج القصير TV 3D.
الواقع المعززAugmented Reality: تستخدم الهواتف المتخصصة مثل Lenovo Phab 2 Pro وحدات وعدسات ثنائية لقياس المساحة الفعلية المحيطة بها وتخطيطها بدقة.
ربما كان غياب شركة Nokia عن تصنيع الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة من الأخبار المحزنة للجميع، لكن لحسن الحظ فإن شركة HMD قد بدأت مؤخراً بتصنيع الهواتف التي تحمل العلامة التجارية Nokia ويبدو أن عملها يُعتبر من الأعمال الناجحة خاصةً مع قيام المحلل Neil Shah بالكشف عن أن مبيعات هواتف Nokia في الربع الأخير من عام 2017 قد تجاوزت مبيعات شركات HTC و Sony و Google و Lenovo و OnePlus وعدداً آخر من الشركات الأخرى.
كما أكّد تقرير من TechRadar أن شركة HMD استطاعت بيع 4.4 مليون هاتف Nokia خلال الربع الأخير فقط، وهو ما يفوق مبيعات هواتف Pixel من شركة Google لكامل العام وليس للربع الأخير فقط.
وفي حين أن هذه الأخبار تدل على انتعاش العلامة التجارية Nokia مقارنةً بالمنافسين، إلا أن الشركة ما زالت أسفل ترتيب الشركات في مجال تصنيع الهواتف المحمولة، حيث أن الأرقام الأخيرة تدلّ على أن الشركة في المرتبة الحادية عشر بالنسبة لترتيب الشركات المسيطرة على حصة السوق في مجال الهواتف المحمولة.
وبالتالي ما زال أمام شركة HMD الكثير من العمل لتتمكّن من اللحاق بالشركات العملاقة التي تتبادل المراكز الثلاثة الأولى في الوقت الحالي: هواوي Huawei و سامسونج Samsung و آبل Apple، ولكن إن استمرت HMD بنفس الوتيرة لعام آخر فإنه من الممكن أن تتجاوز مبيعات هواتف Nokia Lumia التي وصلت إلى 10.5 مليون جهاز خلال الربع الأخير من عام 2014 في ذروة نجاح هواتف Windows Phone في ذلك الوقت.
وتخطط شركة HMD لعقد حدث خاص بها خلال مؤتمر Mobile World Congress المنعقد نهاية الشهر الحالي، وسنكون بحاجة للانتظار حتى ذلك الوقت لمعرفة فيما إذا كانت الشركة تخطط لإطلاق أجهزة جديدة قريباً.