عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها المثير للجدل والقابل للطي Galaxy Fold قالت أن الهاتف يمكن أن يصمد إلى ما يصل لـ 200 ألف عملية فتح وإغلاق، وبالتالي فإن الهاتف سيصمد لمدة 5 سنوات حتى مع الاستخدام المكثف.
حسناً يبدو أن هذه
الوعود ليست دقيقة تماماً، حيث قرر موقع CNET إخضاع هاتف الشركة القابل
للطي لعمليات كثيرة من الفتح والإغلاق بمساعدة ما يشبه الروبوت الآلي من أجل
التأكد من متانة وصمود الهاتف.
وللأسف فقد تعرضت
شاشة الهاتف للأضرار عند الوصول إلى رقم 120 ألف عملية طي، أي أنه أقل من الرقم
الذي وعدت به سامسونج بفارق واضح.
لقد شهدنا اختبار مماثل للهاتف من الشركة نفسها عندما نشرت مقطع فيديو لكيفية اختبار عمليات فتح وإغلاق الهاتف، وهنالك أمر لا يمكن إلا والحديث عنه.
اختبار سامسونج للهاتف كان واقعياً أكثر، حيث يتم فتح وإغلاق الهاتف بنفس السرعة التي يمكن للمستخدم فيها أن يقوم بفتح وإغلاق الهاتف، لذلك كان محاكاة شبه حقيقية لاستعمال الهاتف.
في اختبار CNET والذي يمكن رؤيته في الفيديو المرفق في نهاية المقالة كانت عمليات
الفتح والإغلاق سريعة للغاية وعنيفة على الجهاز ولا تحاكي الاستخدام الطبيعي
للهاتف.
الأمر الذي سبب ضغطاً
متشارعاً ومتزايداً على المفصل، لذلك ربما لم يصمد الهاتف إلا للوصول إلى 120 ألف
عملية فتح وإغلاق وهذا رقم ليس بالسيء على أي حال ولكنه لا يصل لوعود الشركة.
وبجميع الأحوال فقد
لا تكون مشكلة المستخدم الأكبر مع عمليات الفتح والإغلاق فقط، فالهاتف بدأ بشكل
سيء واضطرت الشركة إلى سحب وحدات المراجعة من أجل إعادة هندسة الجهاز من الداخل.
ولا يبدو أن عمليات
التحسين الأخيرة قد جنّبت الهاتف كل المخاطر، فلا يزال الهاتف يُعتبر من الأجهزة
الضعيفة التي تحتاج إلى معاملتها برفق بعيداً عن الماء والغبار.
وهو الأمر الذي لا يبدو متناسباً مع التكلفة العالية للهاتف حيث يتم بيعه بمبلغ حوالي 2000 دولار أمريكي وقد يصل إلى سعر أعلى في بعض البلدان نتيجة عدد الوحدات المعروضة للبيع والذي يُعتبر محدوداً.
قد لا يمثّل Galaxy Fold الهاتف الذي تنتظره بالفعل أو الذي ستكون
على أتم الاستعداد من أجل التخلي عن 2000 دولار من أجله، وقد تعرف سامسونج هذا
الكلام جيداً، لكن نظراً لأن التقنية ما زالت في بدايتها فقد نشهد على نسخ محسّنة
من الهاتف في السنوات القادمة.
أقامت شركة مايكروسوفت Microsoft يوم الأمس حدثاً كبيراً في نيويورك للإعلان عن مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة بالكامل مع خيارات متنوعة من أجهزة وحواسيب العلامة التجارية Surface، وهذه مراجعة كاملة تفصيلية لما تم الإعلان عنه:
1- Surface Duo:
قد يكون جهاز Surface Duo هو الجهاز الأكثر إثارة الذي تم الإعلان عنه
في حدث الأمس، حيث ساهم هذا الجهاز في دخول شركة مايكروسوفت رسمياً في سوق الأجهزة
ثنائية الشاشة أو التي تشبه الأجهزة القابلة للطي.
الجهاز الجديد يعمل بنظام الأندرويد من جوجل Google ويمتلك شاشة ثنائية مزدوجة، كل من الشاشتين تأتي بحجم 5.6 بوصة.
يمكن استخدام
الشاشتين معاً للحصول على عرض أوسع أو يمكن استخدام واحدة منها كلوحة مفاتيح موسعة
للشاشة الرئيسية الثانية، أو استخدامها بشكل منفصل لعرض محتوى مختلف.
يتمتع الجهاز بمرونة عالية مع إمكانية طيه حتى 360 درجة ليبدو مشابهاً للأجهزة القابلة للطي التي تم الإعلان عنها في الفترة الأخيرة ولا سيما هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung.
لن يتم إطلاق الجهاز
حتى نهاية العام المقبل، لذلك هنالك متسع من الوقت لتطوير التطبيقات التي يمكن أن
تستفيد من الشاشة الثنائية المزدوجة.
لم تكشف الشركة عن
المزيد من التفاصيل حول هذا الجهاز، ويبدو أنها ما زالت بحاجة للمزيد من الوقت من
أجل عملية الإطلاق الرسمية.
2- Surface Neo:
https://www.youtube.com/watch?v=fssZICsV4Rg
هذا هو الجهاز الثاني
الخاص بمايكروسوفت مع شاشة ثنائية مزدوجة، حيث يحمل الجهاز كما في النسخة السابقة
شاشة مزدوجة يمكن الاستفادة منها في تشغيل أكثر من تطبيق أو في فصل محتوى العرض.
وعلى عكس الجهاز
السابق والذي يبدو وكأنه هاتف مع قدرته على إجراء المكالمات وقدومه مع نسخة من
نظام الأندرويد، فالنسخة هذه تبدو أقرب لأن تكون جهاز حاسوب.
حيث كشفت الشركة عن تزويده بمعالج جديد من إنتل Intel وبالاسم Lakefield والذي تم تطويره بشكل خاص من أجل النوع الجديد من الأجهزة ذات الشاشات المزدوجة بحسب كلام الشركة.
أيضاً فإن الجهاز
الجديد يأتي مع نسخة خاصة من نظام ويندوز الشهير الخاص بالشركة، هذه النسخة هي
ويندوز 10X، وهي نسخة خاصة من ويندوز 10 تم تطويرها من
أجل أجهزة الشاشات الثنائية.
يعد هذا الجهاز هو
التطوير النهائي لمفهوم Microsoft Courier الذي تم استعراضه في وقت
سابق ليمثل مفهوم الشركة الخاص بالأجهزة ذات الشاشات المزدوجة.
في التفاصيل التي تم الكشف عنها، فإن Surface Neo يأتي مع شاشة بحجم 9 بوصة ومفصل قابل للدوران 360 درجة مع دعم القلم الإلكتروني ويبلغ سمك كل طرف عندما يكون الجهاز مفتوحاً حوالي 5.6 ملم فقط.
3- Surface Pro X:
https://www.youtube.com/watch?v=v5SFBpMiaiQ
يأتي حاسوب Surface Pro X الجديد ليوفر خيارات إضافية للمستخدم في
تشكيلة أجهزة الشركة الجديدة التي تم الإعلان عنها يوم الأمس.
حيث يحتوي الحاسوب الجديد على معالج Surface SQ1 من شركة كوالكوم Qualcomm كما ويعمل مع نسخة مخففة من نظام ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت.
شاشة الحاسوب من نوع LCD وتعمل بتقنية PixelSense مع دقة عرض 1920*2880
بكسل مع كثافة 267 بكسل في الإنش الواحد وسماكة لا تتجاوز 5.3 ملم في الهيكل.
يمتاز الحاسوب بتصميم
يسمح لحفظ القلم في مكان محدد في مقدمة لوحة المفاتيح وهو مزوّد بكاميرا بدقة 4K مع دعم اتصالات الجيل الرابع 4G.
يمتلك الحاسوب منفذ USB C مع دعم الشحن السريع وهو مزوّد ببطارية قادرة على الصمود لمدة يوم
كامل من العمل بحسب كلام الشركة.
سيتوافر الحاسوب
الجديد للبيع في الخامس من شهر تشرين الثاني القادم، وبسعر 999 دولار أمريكي.
4- Surface Pro 7:
https://www.youtube.com/watch?v=V4Hwi3o2X0E
بالإضافة إلى الأجهزة
السابقة، أضافت مايكروسوفت حاسوب Surface Pro 7 ليكون من بين الخيارات
التي تم الإعلان عنها.
الحاسوب الجديد يمتلك
شاشة بحجم 12.3 بوصة بنسبة أبعاد 2:3 ومع دقة 1824*2736 بكسل وبتقنية PixelSense.
خيارات الذواكر في الحاسوب
متنوعة، حيث تتنوع خيارات التخزين الداخلي لتبدأ من 128 جيجابايت ويمكن أن تصل إلى
1 تيرابايت، أما ذاكرة الرام فيمكنك الاختيار من بين 4 أو 8 أو 16 جيجابايت.
يضم الحاسوب الجديد
معالج إنتل من الجيل العاشر مع دعم Bluetooth 5 و WiFi 6 ومنفذ USB C ومع بطارية تدوم 10 ساعات
من الاستخدام المتواصل.
يمتاز الحاسوب
بامتلاكه لكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل وكاميرا خلفية بدقة 5 ميجابكسل مع دعم
لاستخدام القلم الذكي.
تختلف الأسعار
باختلاف المعالج المستخدم وذاكرة التخزين مع ذاكرة الرام، وهي تبدأ من 749 دولار
أمريكي للنسخة الأساسية مع معالج Core i3 و 4 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
النسخة التي تأتي مع
معالج Core i5 مع 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين
داخلي سعرها 899 دولار، ويرتفع السعر إلى 1199 دولار مع زيادة التخزين إلى 256
جيجابايت، ثم يرتفع إلى 1399 دولار مع زيادة الرام إلى 16 جيجابايت والتخزين إلى 256
جيجابايت.
النسخة التي تمتلم
معالج Core i7 مع 16 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين
يبلغ سعرها 1499 دولار، ويرتفع السعر إلى 2299 دولار عندما تزيد الذواكر لتصل إلى
الحد الأقصى 1 تيرابايت تخزين مع 16 جيجابايت رام.
5- Surface Laptop 3:
قالت مايكروسوفت عن
هذا الحاسوب بأنه الموازن الأفضل بين القوة والفخامة، والأنسب لأداء المهام
اليومية، حيث يتوافر بطرازين، الأول مع قياس شاشة 13.5 بوصة والثاني 15 بوصة.
يمتاز الحاسوب الجديد
بأنه يأتي مع معالجات إنتل من الجيل العاشر ومع هيكل مصنوع من الألمنيوم بالكامل،
ومع منفذي USB-A و USB-C.
نسخة 15 بوصة تتميز
بأنها تمتلك بطاقة الرسوميات القوية AMD Ryzen Surface Edition، أما البطارية فقد وعدت الشركة بأنها ستدوم طوال اليوم مع العلم
أنها تدعم الشحن السريع.
التحسينات على
الحاسوب الجديد مقارنةً بالأجيال السابقة شملت كل من الكاميرا ومكبرات الصوت بحيث
يضمن الحاسوب الجديد تجربة استخدام جديدة بالكامل.
نسخة 13.5 بوصة سيبدأ
سعرها من 999 دولار أمريكي، أما النسخة الأخرى التي تأتي مع شاشة 15 بوصة فسيبدأ
سعرها من 1199 دولار.
في الربع الأول من العام الحالي، كشفت شركة سامسونج Samsung عن أحد أهم هواتفها وأكثرها ترقباً، حيث تم الإعلان عن Galaxy Fold أول هاتف قابل للطي من الشركة.
لم يبدأ هاتف سامسونج القابل للطي بطريقة صحيحة، إذ تم توجيه الكثير من
الانتقادات إلى تصميم الهاتف من جهة وإلى سعره من جهة أخرى، حيث وصل سعر الهاتف
إلى 1980 دولار أمريكي.
أما الكارثة الأكبر فقد كانت اضطرار الشركة إلى سحب وحدات المراجعة بعد
ظهور مشاكل وكسور في شاشة الهاتف، ثم استغرقت سامسونج عدة أشهر من أجل إصلاح تلك
المشاكل وإعادة طرح الهاتف للبيع قبل أسابيع.
الهاتف الجديد القابل للطي من سامسونج لا يتوافر بكميات كبيرة ولن يكون
متاحاً في العديد من الأسواق كما هو الحال بالنسبة لهواتف الشركة الرائدة من سلاسل
S أو Note.
لكن جميع تلك الأمور
من المتوقع أن تتغير خلال العام القادم، حيث تدعي بعض التقارير إلى أن الشركة
تجهّز لهاتف قابل للطي مختلف عن هاتف هذا العام.
أبرز الميزات التي
يمكن ملاحظتها من التقارير الأخيرة هو أن سعر هاتف العام القادم سيكون أقل بشكل
واضح من سعر Galaxy
Fold.
أما الأمر الهام
الآخر هو أنه سيكون بنسخة عالمية متوافرة في جميع الأسواق والمتاجر حيث سيتم
إنتاجه بكميات كبيرة كما هو الحال في هواتف الشركة الأخرى.
عملية خفض السعر العام القادم قد ترافقها عدة تخفيضات في المواصفات، ولا سيما الذواكر المتاحة حيث يأتي Galaxy Fold مع 12 جيجابايت رام و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
كما أن آلية الطي من
المتوقع أن تكون مغايرة في هاتف العام القادم مع اعتماد طريقة جديدة فلا تحتاج إلى
المفاصل المعقدة الموجودة في Galaxy Fold.
يمكن بسهولة ربط تلك الأخبار مع الأخبار السابقة التي كشفت عن أن الشركة تدرس دمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note ضمن سلسلة واحدة ومن ثم إلغاء سلسلة النوت التي يتم طرحها في النصف الثاني من العام.
أحد الأسباب التي تم تقديمها من أجل دمج السلسلتين هو أن سلسلة للهواتف القابلة للطي ستحل محل سلسلة النوت في النصف الثاني من العام، وبالتالي فإن الهاتف القابل للطي قد يصل بعد عام من الآن في وقت مشابه لوقت الإعلان عن Note 10 هذا العام.
تعمل شركة مايكروسوفت Microsoft
على جهاز Surface بشاشة مزدوجة قد يشبه مفهوم Courier
الخاص بالشركة.
ومن المتوقع أن
يقدّم عملاق البرمجيات معلومات إضافية عن الجهاز في حدث Surface
الشهر المقبل، حيث أن براءات الاختراع الجديدة تظهر أن عمل مايكروسوفت يتجاوز فكرة
الأجهزة ذات الشاشة المزدوجة.
فقد ظهرت براءة اختراع جديدة رصدها WindowsUnited
لتكشف عن أن
مايكروسوفت تعمل على مفصل خاص يستخدم السائل لتقليل الضغط على
الشاشات المرنة والقابلة للطي.
يمكن ملء السائل داخل تجاويف حول الشاشة المرنة لمساعدتها
على الانحناء والانتقال إلى أشكال مختلفة، ويُظهر مثال مايكروسوفت التوضيحي جهازاً ذي
وجهين منفصلين وشاشة OLED مرنة تمتد عبر الجهاز بأكمله.
لطالما ركزت مايكروسوفت على العمل المفصلي المعقد
والمثير للإعجاب مع أجهزتها Surface، ويتم وصف
هذا المفصل الخاص في الكثير من التفاصيل في ملف براءات الاختراع.
تُظهر الرسوم التوضيحية مفاهيم متعددة لتجميع مفصلات
معقدة بهياكل لمنع المواد الغريبة والأوساخ من الدخول إلى مجموعة المفصلات الخاصة
بالجهاز.
واجهت سامسونج Samsung مشكلاتها الخاصة مع دخول تلك المواد أسفل الوحدات القديمة من Galaxy Fold، واضطرت الشركة إلى سحب تلك الوحدات وإعادة هندسة بنية الجهاز الداخلية، ومن الواضح أن مايكروسوفت تريد تجنب سيناريو مشابه.
الجزء الأكثر إثارة للاهتمام هو أن البراءات السابقة تم
تقديمها بواسطة ترخيص تكنولوجيا مايكروسوفت، مما قد يشير إلى أن الشركة ستقوم بترخيص
هذه التكنولوجيا لشركاء آخرين وصنّاع أجهزة الكمبيوتر.
تعمل مايكرويوفت حالياً عن كثب مع شركة إنتل Intel وعدد من الشركات المصنّعة للمعدات الأصلية لتجهيز إصدار جديد من نظام ويندوز Windows يطلق عليه اسم Windows Lite، والذي سيتم تشغيله على أجهزة قابلة للطي مع شاشة مزدوجة.
سيتم توجيه إصدار Windows
الجديد هذا إلى أجهزة مزدوجة الشاشة وقابلة للطي، حيث قامت مايكروسوفت أيضاً بترخيص
بعض المفصلات الخاصة بـ Surface Pro لشركائها.
لا تكشف ملفات براءات الاختراع عن جهاز دقيق على الرغم
من أن بعض أجهزة Surface الخاصة بالشركة قد تم رصدها في ملفات براءات
الاختراع من قبل.
ظهر Surface Studio في ملف
براءة اختراع، وحتى جهاز Andromeda الذي تم
إلغاؤه من الشركة شوهد في براءات الاختراع قبل أن تنتقل الشركة إلى نماذج
أولية مزدوجة الشاشة.
من غير المحتمل أن نشاهد جهازاً كاملاً سيتم كشف النقاب
عنه في حدث الشركة في مدينة نيويورك في الشهر المقبل، ولكن قد نشهد معلومات إضافية
بشأن ما تعمل عليه الشركة.
شهد سوق الهواتف المحمولة القابلة للطي هذا العام بداية سيئة للغاية، حيث تم تأجيل الهاتفين القابلين للطي من سامسونج Samsung وهواوي Huawei عدة مرات نتيجة مشاكل مختلفة.
ومع ذلك يبدو أن
الشركات الكبرى ما زالت تراهن على سوق الهواتف القابلة للطي وكأنه المستقبل
الحقيقي للهواتف التقليدية الموجودة حالياً.
وعلى الرغم من انشغال
سامسونج بحل مشاكل هاتف Galaxy Fold إلا أن ذلك لم يمنعها من
البحث عن تصميم مناسب لهاتفها القادم القابل للطي، وهو ما كشفت عنه براءة اختراع
جديدة للشركة.
ليس من الضروري أن
تكون براءة الاختراع خاصة بالهاتف التالي الذي سيخلف Galaxy Fold في العام القادم على سبيل المثال، ولكن من الواضح أن الشركة تريد
نمط آخر من طريقة الطي.
اتبع Galaxy Fold طريقة الطي إلى الداخل، حيث يتم طي الشاشة
الكبيرة الرئيسية إلى الداخل لتبقى شاشة صغيرة خارجية، عكس Mate X الذي يعمل على طي الشاشة الرئيسية الكبيرة إلى الخارج.
حصلنا على معلومات سابقة بأن الشركة تفكّر بإنتاج هواتف مستقبلية قابلة للطي أكثر تشابهاً مع Mate X من تشابهها مع هاتف الشركة الحالي، وعلى ما يبدو بأن هذه المعلومات صحيحة.
حيث أن براءة
الاختراع الجديدة تكشف عن طريقة طي الشاشة الرئيسية إلى الخارج، لكن بطريقة مختلفة
قليلاً عن طريقة طي هاتف هواوي.
قام موقع LetsGoDigital ببناء صور حاسوبية متوقعة للتصميم المرتقب
بناءً على المعلومات والمخططات المسربة من براءة الاختراع، وبفضل هذه الصور لدينا
الآن تصوراً أفضل عن تصميم هاتف سامسونج القادم.
طي الهاتف هذه المرة
سيكون عمودياً، وبالتالي فإن الشاشة الرئيسية ستكون أطول وبشكل مستطيل أكثر من كونها مربع،
أي أنها متشابهة مع شاشات الهواتف التقليدية وليس مع شاشة الهاتفين القابلين للطي
من سامسونج وهواوي التي كانت مربعة تقريباً.
يسمح هذا الأمر بطي الشاشة إلى الخارج بطريقة يمكن استعمال جزء منها في حال
لم يكن هنالك حاجة لشاشة الهاتف بالحجم الكامل.
كما تقترح براءة الاختراع أن يتم طي الشاشة إلى الخارج بنسب متفاوتة بحيث
لا يتم تغطية الكاميرا الخلفية، وفي هذه الحالة سيتم الاستغناء تماماً عن الكاميرا
الأمامية.
فعندما يتم طي الشاشة لتصبل أسفل الكاميرا الخلفية يمكن عندها استخدام هذه الكاميرا مع الشاشة لالتقاط الضور الذاتية أو البدء بمحادثات الفيديو.
لا تتوافر أي معلومات في الوقت الحالي عن الوقت المتوقع لدخول هذا التصميم في مرحلة الإنتاج لدى الشركة أو إذا كان هنالك خطة لإدخاله أصلاً في المستقبل القريب.
أعلنت كل من سامسونج Samsung و هواوي Huawei عن هواتف قابلة للطي بداية هذا العام، لكن للأسف فإن كل من الشركتين قامت بتأجيل إطلاق هاتفها المرتقب عدة مرات.
بالنسبة لسامسونج، فقد تعلّق الأمر بظهور كسور ومشاكل في شاشة الهاتف Galaxy Fold، مما دفع بالشركة إلى تأجيل إطلاق الهاتف عدة مرات، كان آخرها جدولة إعادة الإطلاق في شهر أيلول القادم.
بالنسبة لهواوي، لم تظهر مشاكل محددة في هاتفها Mate X، ومع ذلك كان لدى هواوي مشاكل أكبر مع الحكومة الأمريكية فيما يتعلق بأنظمة وخدمات الشركات الأمريكية مثل نظام الأندرويد من جوجل Google.
تأجل Mate X سابقاً إلى شهر أيلول، ثم عادت وقالت الشركة أن الهاتف لن يكون جاهزاً الشهر القادم وسيحتاج إلى شهر تشرين الأول على الأقل، فلماذا استغرقت هواوي كل هذه الفترة؟
في الحقيقة يبدو أن
تأجيل الهاتف لا يتعلق فقط بحل المشاكل مع الحكومة الأمريكية وإعادة هندسة الهاتف
الداخلية منعاً لظهور مشاكل Galaxy Fold، وإنما هنالك تطويرات على
المواصفات الداخلية أيضاً.
حيث سيتم إطلاق الهاتف مع معالج Kirin 990 الذي لم يتم
الإعلان عنه بعد، وهو النسخة الأحدث والأكثر قوة من معالجات هواوي الرائدة والتي
سنراها هذا العام في هواتف Mate 30.
الأمر لا يقتصر على المعالج، حيث استخدم هاتف Mate X مستشعر الكاميرا المتواجد في هاتف Mate 20 عندما تم الإعلان عنه أول مرة، لكن بعد تأجيله عدة مرات فإن الشركة ستغيّر المستشعر إلى نوع أفضل.
حيث سيتم استخدام المستشعر الذي تم اختباره في هاتف P30 وسيكون من نوع RYYB وليس من نوع RGB وذلك لتظهر كاميرات الهاتف القابل للطي متناسبة مع أجهزة هواوي الرائدة لهذا العام.
ليس لدينا معلومات فيما إذا كانت الشركة ستغيّر أيضاً في بعض المواصفات الداخلية مثل الذواكر، لكن من المتوقع أن فترة الانتظار الطويلة ستكون ذات فائدة في النهاية مع هذه التحديثات.
يبدو أنها لعنة الهواتف القابلة للطي! هذا النوع الجديد من الهواتف الذي سجّل أسوأ بداية في عالم التقنية من بين التقنيات الجديدة التي تم إطلاقها للمرة الأولى في السوق.
أعلنت كل من سامسونج Samsung و هواوي Huawei عن هاتفين قابلين للطي بالاسمين Galaxy Fold و Mate X على الترتيب في بداية العام، وحتى الآن لم يصل أي من الهاتفين إلى رفوف المتاجر.
بالنسبة لسامسونج
كانت الشركة مضطرة إلى تأخير إطلاق هاتفها في السوق بعد سلسلة من المشاكل التي
حدثت في شاشة الهاتف والتي تبيّن أنها بحاجة لبعض التعديلات.
بالنسبة لهواوي والتي
كان أمامها فرصة ذهبية لتسجيل تقدم على سامسونج وإطلاق هاتفها القابل للطي أولاً،
إلا أن الشركة علقت في مشاكل لم تنتهِ حتى الآن مع الشركات الأمريكية بعد حظرها في
الولايات المتحدة.
اليوم لدينا اخبار
سيئة لمن ينتظر هاتف Mate X حيث قالت هواوي لموقع TechRadar خلال حدث صحفي في الصين أن الهاتف المرتقب
لن يصل في شهر أيلول وقد تم تأجيله لمرة جديدة.
من غير المرجح أن يصل
الهاتف إلى الأسواق قبل شهر تشرين الثاني، على الرغم من تأكيد الشركة بأن الهاتف
سيصل للسوق خلال هذا العام.
من غير المعروف سبب
تعرض الهاتف لتأجيل جديد، في حين تشير التوقعات إلى أن الشركة غير قادرة على إطلاق
هاتف بمبلغ مرتفع جداً دون أن تقدّم ضمانات حقيقية للمستخدمين بأن مشاكلها مع جوجل
Google و ARM قد تم حلها تماماً.
أيضاً أشارت بعض
المصادر إلى أن الشركة قررت إجراء المزيد من الاختبارات على هاتفها الجديد منعاً
لحدوث المشاكل التي ظهرت في Galaxy Fold.
في هذه الحالة، فإن
السباق بين الشركتين الكورية والصينية سيُحسم لصالح سامسونج فيما إذا التزمت
الأخيرة بموعد إطلاق هاتفها خلال الشهر القادم.
بعد طول انتظار، وبعد العديد من التواريخ المسربة والمتوقعة، أعلنت شركة سامسونج Samsung وبشكل رسمي وصول هاتفها القابل للطي Galaxy Fold إلى الأسواق بدءاً من شهر أيلول القادم.
حيث قالت الشركة أنها
انتهت تماماً من إصلاح المشاكل المتعلقة بالجهاز، وأن الهاتف الجديد أصبح جاهزاً
لأن يبصر النور من جديد في وقت ما من الشهر التاسع من العام.
— Samsung US Newsroom (@SamsungNewsUS) July 25, 2019
كما وأكّدت الشركة
أنه تم في الفترة السابقة إجراء تغييرات أساسية على التصميم الداخلي للهاتف منعاً
لحدوث أي مشاكل جديدة، وقد تم إضافة بعض الميزات إلى برنامج الهاتف، مع المحافطة
على السعر كما كان سابقاً 1980 دولار أمريكي.
في الإصدار الجديد، تم تمديد الطبقة الواقية العليا لشاشة Infinity
Flex إلى ما وراء الإطار، مما يجعلها جزءاً لا
يتجزأ من بنية الشاشة ولا يمكن إزالتها بسهولة كما في السابق.
سيتميز Galaxy Fold بتعزيزات
إضافية لحماية الجهاز بشكل أفضل من الجسيمات الخارجية مع الحفاظ على تجربة الطي بشكل
سلس وسريع دون أي عوائق.
كما وتم تعزيز الجزء العلوي والسفلي من منطقة المفصلات
بأغطية حماية إضافية حديثة، وتم تضمين طبقات معدنية إضافية أسفل شاشة Infinity
Flex لتعزيز حماية الشاشة، مع تقليل المسافة بين
المفصلين وجسم
الهاتف.
ربما كان تمديد الطبقة الواقية هو أهم ما يمكن أن تفعله
سامسونج، لأن الكثير من المراجعين اعتقدوا أن الطبقة هي مجرد غطاء واقي للشاشة
وحاولوا إزالته، مما أضر بشاشة الهاتف.
من المرجح أن تمنع التعزيزات الإضافية دخول الجسيمات
الخارجية، وهي المشكلة التي واجهها فريق موقع The Verge
أثناء مراجعة الجهاز، الأمر الذي أدى إلى حدوث كسور داخلية في شاشة الهاتف.
وكانت الشركة قد واجهت هذا العام أزمة اقتربت كثيراً من أزمة هاتف Note 7 في عام 2017، حيث بدأت مجموعة من المشاكل والكسور بالظهور في شاشة الهاتف الذي تم الترويج له كثيراً وصرفت الشركة أموالاً طائلة للتسويق من أجله.
لحسن حظ سامسونج
وخلافاً لأزمة Note
7، تم اكتشاف المشاكل في
وحدات المراجعة التي تم إرسالها للصحفيين والمواقع التقنية وذلك قبل بدء بيع
الهاتف ووصوله للأسواق العالمية.
أجّلت الشركة على الفور موعد الإطلاق في الأسواق والذي كان مقرراً في شهر نيسان الماضي، وسحبت وحدات المراجعة وطلبت من المراجعين حذف مقالاتهم ومقاطع الفيديو الخاصة بالجهاز.
وُضعت سمعة الشركة على المحك، وتم المخاطرة بأكبر مشروع لسامسونج منذ سنوات، والسبب كما في أزمة Note 7 هو التسرع في إطلاق المنتج لكسب السوق.
اعترف الرئيس التنفيذي للشركة بهذا التسرع واعتذر عن هذا الخطأ الفادح، ووعد بإطلاق Galaxy Fold بميزات جديدة ومع تقديم تسهيلات وخصوم للمستخدمين الذي اضطروا إلى إلغاء الحجز المسبق للهاتف بعد تأجيله.
لحسن حظ سامسونج فإن مسعاها بأن تكون أول شركة تعلن عن هاتف قابل للطي بمفهوم كامل قابل للشراء ربما سينجح في النهاية، وذلك لأن هواوي Huawei قامت أيضاً بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي Mate X بعد أزمتها مع الحكومة الأمريكية ولإجراء المزيد من الاختبارات.
من المحتمل أن Galaxy Fold جاهز للإطلاق منذ هذه اللحظة، لكن الشركة اضطرت إلى تأجيل الإطلاق حتى الشهر التاسع نظراً لانشغالها حالياً بحدث الشهر القادم الذي سيتضمن الإعلان عن هاتف Note 10 بنسخه المختلفة.
مع بداية العام الحالي، بدأت الشركات العملاقة في عالم الهواتف المحمولة بالتنافس على تقديم نوع جديد من الهواتف والتي أصبحت تُعرف فيما بعد بالهواتف القابلة للطي، حيث تمتلك تلك الهواتف شاشة يمكن طيها للداخل أو للخارج.
وصلنا الآن إلى منتصف العام ولم تستطع الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei طرح المنتجات التي أعلنت عنها وهي Galaxy Fold و Mate X على الترتيب في الأسواق العالمية.
ورغم أن البعض وصف الهواتف القابلة للطي بالمغامرة الكبيرة التي من الصعب الدخول فيها أو من المحتمل أن تتضمن الكثير من المشاكل، فإن لدى شركة سوني Sony مغامرة أكبر وأكثر خطورة.
حيث تحدّثت التقارير الأخيرة عن قيام الشركة بالبدء بمرحلة البحث والدراسة الخاصة بإنتاج هاتف مزوّد بشاشة قابلة للف – وليس للطي – الأمر الذي يضيف مجموعة من التحديات والمخاطر على المشروع.
يقول التقرير أن الشركة تبحث الآن مجموعة من النماذج الأولية التي سيجري اختبارها تمهيداً لاختيار النموذج الأفضل من أجل بناء الهاتف المرتقب وفقه.
في هذه المرحلة، يكون من الصعب جداً تخيل شكل ومواصفات الهاتف المرتقب نظراً لأن الشركة نفسها لم تصل إلى هذه المعلومات، ولكن هذا لم يمنع مصادر التقرير من تحديد المواصفات الأساسية للهاتف القادم.
سيكون الهاتف من بين الأجهزة الرائدة، أي أنه مزوّد بأحدث معالج من شركة كوالكوم، وفي هذه الحالة قد يكون المعالج هو Snapdragon 855 إذا تم الإعلان عن الهاتف مع نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم.
سيكون الهاتف المرتقب متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس والتي بدأت بالانتشار بشكل واسع مع دعم متزايد من الهواتف الرائدة المختلفة من قبل جميع الشركات تقريباً.
عندما نضيف هذه المواصفات الرائدة إلى شاشة قابلة للف فإنه يمكننا تخيّل السعر المرتفع جداً الذي سيتم تسعير الهاتف الجديد به، فهل ستكون سوني مستعدة لهذه المغامرة؟
عانت الشركة اليابانية في الفترة الأخيرة من ضعف حاد في المبيعات وأزمة كبيرة في قسم الهواتف المحمولة أجبرتها على تقليص عدد الأسواق العالمية التي ستنافس بها.
لذلك فإذا كانت الشركة تجد صعوبة في تسويق هواتفها الكلاسيكية العادية، فهل يمكنها التسويق لهاتف مع شاشة قابلة للف؟ لا يمكننا توقع الإجابة حتى نحصل على المزيد من المعلومات.
الجدير بالذكر أن شركة LG كانت قد قدّمت نموذج تلفاز ذكي مزوّد بشاشة قابلة للف، لذلك من المحتمل أن تتعاون سوني مع LG من أجل المشروع القادم في حال لم يتم إلغائه بعد انتهاء مرحلة البحث والدراسة.
بعد أيام قليلة فقط من تصريح DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج Samsung بأن الشركة ستحتاج للمزيد من الوقت حتى تصلح هاتف Galaxy Fold، صدر اليوم تقرير جديد من وكالة Bloomberg الإخبارية حمل معه معلومات ينتظرها الجميع.
بحسب تقرير الوكالة الذي يعتمد على مصادر من داخل الشركة، فإن سامسونج أنهت الآن عملية إعادة التصميم الخاصة بالهاتف الذي تأجّل إطلاقه سابقاً بسبب ظهور مشاكل وكسور في وحدات المراجعة التي تم توزيعها.
بحسب تقرير الوكالة، فإن الشركة ستقدّم هاتفها القابل للطي والمثير للجدل Galaxy
Fold
بتصميم داخلي مختلف عن النسخة التي تم طرحها في البداية.
سيعالج التصميم الجديد جميع المشاكل التي ظهرت سابقاً، والتي كان أهمها
سهولة إزالة الطبقة الواقية للشاشة والتي تبين فيما بعد أن إزالتها يمكن أن تسبب
تعطل الشاشة.
مع التصميم الجديد، ستنتهي حواف الطبقة الواقية إلى أسفل الشاشة بشكل يصعب
إزالتها أو العبث بها، مما يؤمن حماية مضاعفة للشاشة القابلة للطي.
أيضاً كانت نسخ المعاينة من الهاتف تعاني من وجود فراغات بين مفاصل الطي المتوضّعة أسفل الشاشة، الأمر الذي أدى إلى ظهور كسور في شاشة الهاتف بعد أيام قليلة فقط من الاستخدام كما حصل مع وحدة المراجعة التي حصل عليها موقع The Verge.
لكن من المؤكد أن الشركة قد عملت على ملء تلك الفراغات بشكل يمنع ظهور أية
كسور في شاشة الهاتف حتى بعد استخدامها لمدة طويلة، أو هذا ما نأمله على الأقل.
على الرغم من تأكيد التقرير بأن الهاتف أصبح الآن جاهزاً
للإطلاق، إلا أن الشركة لم تحدد أي موعد رسمي بعد من أجل إعادة إطلاق الهاتف وفتح
باب الطلبات المسبقة.
لدى سامسونج حدث ضخم في السابع من الشهر القادم، حيث سيتم فيه الإعلان عن هاتف الشركة الرائد للنصف الثاني من العام Galaxy Note 10، فهل ستعمل الشركة على إعادة إطلاق هاتفها القابل للطي في هذا الحدث؟
حسناً، لا يوجد ما يشجّع الشركة على فعل هذا الأمر،
أولاً من أجل إبقاء الأضواء مركّزة على Note 10، وثانياً من أجل إعطاء الهاتف
مزيداً من الوقت لإتمام كامل عمليات الاختبار.
ومع تأجل إطلاق هاتف شركة هواوي Huawei القابل للطي Mate X أيضاً، يبدو أن سامسونج الآن غير مستعجلة في إطلاق هاتفها، لذلك لا يتوقع المحللون ظهور الهاتف في حدث السابع من آب.
بجميع الأحوال، سيصل الهاتف المنتظر Galaxy Fold إلى الأسواق
في وقت ما من هذا العام، وكل ما نتمناه أن تكون الشركة قادرة على إعادة بناء الثقة
بهذا الهاتف وأن تتجنب كارثة شبيهة بكارثة Note 7 عام 2016.