نوت 10 سجّل ضعف عدد الطلبات المسبقة لهاتف نوت 9

كشفت سامسونج رسمياً هذا الشهر عن هاتفها الرائد والأكثر قوة لهذا العام Galaxy Note 10 مع نسخة أكثر قوة وأكبر حجماً بالاسم Note 10 Plus.

وفي اللحظة الأولى من إعلان الهاتف، بدأت النقاشات حول ما إذا الهاتف قد يستطيع أن يلبي رغبات المستخدمين وبالأخص عشّاق سلسلة النوت الشهيرة لدى الشركة.

الجواب الأولي الذي جاء من كوريا الجنوبية يوضّح أن الهاتف قد سجّل نجاحاً هائلاً هناك، حيث أن عدد الطلبات المسبقة التي تم تسجيلها كان ضعف عدد الطلبات المسبقة المسجّلة لهاتف Note 9.

بدأت سامسونج بفتح باب الطلب المسبق في كوريا الجنوبية منذ يوم 9 آب، وبعد مرور حوالي 11 يوماً وصل عدد الطلبات المسبقة المسجّلة إلى 1.3 مليون وحدة وهو رقم قياسي.

في كوريا الجنوبية، كانت أغلبية الطلبات تتجه إلى نسخة Note 10 Plus التي تأتي مع 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، في حين أن اللون الأكثر شعبية هو اللون المتدرج Aura Glow الذي اشتهر فيه الهاتف الجديد.

والجدير بالذكر أن سامسونج تبيع النسخ المتوافقة فقط مع شبكات الجيل الخامس في كوريا الجنوبية، هذا يعني أن الهواتف التي تم طلبها جميعها تدعم اتصالات هذا النوع المتقدم من الشبكات.

لم يكن Note 10 تحديثاً كبيراً ومميزاً عن هاتف S10 أو S10 Plus، لكن بالنسبة لهاتف Note 9 فقد شكّل الهاتف الجديد قفزة كبيرة، الأمر الذي يفسّر سبب نجاح الهاتف ورغبة المستخدمين الانتقال من Note 9 إلى Note 10.

في هاتف النوت الجديد، ستحصل على كاميرا إضافية في النسخة العادية وكاميرتين إضافيتين في النسخة Plus مع بطارية أكبر وشاشة أكبر وميزات جديدة في القلم، وذلك مقارنةً مع نوت العام السابق.

فضلاً عن الميزة الأكثر أهمية وهي دعم اتصالات الجيل الخامس في هاتف النوت الجديد، خاصةً بعد الانتشار الكبير لهذا النوع من الشبكات في كوريا الجنوبية على وجه التحديد.

سنكون بحاجة للانتظار المزيد من الوقت من أجل مراقبة أداء الهاتف في المبيعات في الأسواق العالمية، وفيما إذا كان الهاتف الجديد سيكون جاهزاً لمنافسة هواتف عملاقة أخرى مثل iPhone 11 من آبل و Mate 30 من هواوي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟
جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟

رئيس آبل اعترف بقلقه من منافسة سامسونج وقوّتها

نعلم جميعاً أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و سامسونج Samsung تمثّلان القوتين الأكبر في عالم صناعة الهواتف المحمولة في الوقت الحالي، خاصةً بعد تراجع هواوي بسبب أزمتها مع الحكومة الأمريكية.

في نهاية العام الحالي، سيصل التنافس بين هاتين القوتين إلى درجاته القصوى، حيث لدى سامسونج جهازها الرائد Note 10 ولدى آبل تشكيلة هواتف ستكشف عنها خلال الشهر القادم.

لكن هل من الممكن فعلاً أن تكون آبل خائفة من التنافس مع سامسونج في هذه الفترة؟ بالطبع فإننا لا نتخيل بأن نحصل على مثل هذا التصريح من آبل، ولكن يوم الأمس حدث هذا الأمر بالفعل وعلمنا به عن طريق الرئيس الأمريكي!

بدأت القصة عندما اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك على طاولة العشاء في يوم الجمعة الماضي، وتناول الطرفان عدداً من الأمور المتعلقة بالحرب التجارية الحالية بين الصين والولايات المتحدة.

وبعد انتهاء اللقاء وعودة الرئيس الأمريكي إلى واشنطن، تحدّث ترامب مع مجموعة من الصحفيين من وكالات متعددة مثل Bloomberg و CNBC و Fox News عن مجريات اللقاء مع رئيس آبل.

وبحسب الرئيس ترامب فإن تيم كوك قلق من قوة شركة سامسونج في الوقت الحالي، حيث اضطر إلى الاعتراف بهذا الأمر من أجل إقناع الرئيس الأمريكي بضرورة عدم فرض رسوم إضافية على القطع المستوردة من الصين.

وقال ترامب أن تيم كوك أوضح له بأن فرض تعريفات جمركية على منتجات آبل التي يتم تصنيعها في الصين سيؤدي إلى عرقلة المنافسة مع سامسونج.

يتابع ترامب فضح مجريات حديثه ويقول:

لقد التقيت مع تيم كوك، لدي الكثير من الاحترام له، حيث تحدّث معي حول التعريفات الجمركية، وأحد الأشياء التي أثارها هو أن سامسونج هي المنافس الأول، لكن سامسونج لن تتأثر بالرسوم الجمركية لأنها تقع في كوريا الجنوبية.

ويتابع ترامب:

قال لي تيم كوك أنه من الصعب على آبل دفع الرسوم الجمركية إذا كانت تتنافس مع شركة جيدة للغاية مثل سامسونج، وعندما سألته عن قوّة المنافس قال لي إنه منافس جيد جداً.

بالطبع فإن سامسونج لن تتأثر بالحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة ولن يتم فرض رسوم جمركية على منتجاتها لأنها تتمركز في كوريا الجنوبية.

بينما يتم تجميع معظم منتجات آبل في الصين وستخضع لضريبة استيراد إضافية بنسبة 10 بالمائة في وقت لاحق من هذا العام في حال لم يستثني ترامب منتجات الشركة من الرسوم الأخيرة.

كان على تيم كوك أن يعترف بخطورة الأمر في محاولة لإقناع الرئيس بضرورة إلغاء الرسوم الجمركية، وربما لم يرغب رئيس آبل بوصول هذا الحديث إلى الصحافة، لكن الأمر حدث بالفعل.

لم يتخد ترامب قراراً نهائياً بشأن منتجات آبل، لكن في حال استمرت تلك الرسوم فإنه من المتوقع أن تزداد أسعار بعض منتجات آبل مثل ساعة Apple Watch وسماعات AirPods.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري

هواتف سامسونج ستستعمل بطاريات الجرافين خلال العامين القادمين

من المؤكد أن التقنيات المستخدمة في الهواتف المحمولة اليوم قد تطوّرت بشكل سريع جداً وهي قابلة للتطور بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.

اليوم، لدينا هواتف بمعالجات ذات قدرات استثنائية ولدينا كاميرات اقتربت أكثر فأكثر من الكاميرات الاحترافية، فضلاً عن شاشات خلابة وتصاميم مدهشة.

لكن بقيت مشكلة البطاريات المستخدمة في تلك الأجهزة من أبطأ التقنيات تقدّماً قياساً إلى التقنيات الأخرى، حتى مع محاولة الشركات التنافس على تقديم أسرع شحن ممكن.

تتطلب هواتف اليوم القوية ذات الشاشات الكبيرة بطاريات بسعات هائلة، وعندما تزاد سعة البطارية فإن حجمها يزاد داخل الهاتف وتصبح بحاجة إلى تقنية سريعة جداً من أجل شحنها خلال وقت قصير.

لكن الحل الثوري القادم قد يكون لدى شركة سامسونج Samsung والتي تعمل بشكل غير سري على تقنية بطاريات الجرافين، هذه البطاريات التي ستكون الحل الأمثل لجعل بطاريات الليثيوم أيون تستمر لفترة أطول.

منذ اللحظة الأولى، رحّب الجميع بفكرة استخدام بطاريات الجرافين في الأجهزة والهواتف المحمولة، لكن الأمر الذي منع سامسونج أو غيرها من اعتماد البطاريات الجديدة هو التكلفة العالية لاستخدامها.

وفقاً للمحلل التقني الشهير Evan Blass فإن سامسونج ستقدم أحد أجهزتها المحمولة ببطارية الجرافين خلال العام القادم 2020 أو الذي يليه 2021 على الأكثر.

تُعتبر مادة الجرافين من المواد الموصلة والمرنة بدرجة عالية، ومنذ بدء الحديث عن التقنية كنا نعرف أن هذا النوع من البطاريات سيحل محل بطاريات الليثيوم أيون الحالية في وقت ما من المستقبل.

إنها شكل من أشكال الكربون التي يمكن تنفيذها في بطاريات، هذه البطاريات ستكون أقل حجماً وأقل وزناً مما يسمح بتحرير مساحة داخلية إضافية داخل جسم الهاتف.

أضف إلى ذلك فإن بطاريات الجرافين يمكن شحنها بسرعات كبيرة جداً قياساً لسرعات الشحن المتوفرة في الوقت الحالي، والأهم من ذلك أن الزيادة في السرعة لن يصاحبها زيادة في درجة حرارة البطارية.

بحسب المحلل فإن سامسونج تمتلك في الوقت الحالي منتجاً ببطارية الجرافين يجري اختباره، ومع ذلك فإن العامل الأساسي الذي سيحدد وقت إصدار المنتج هو تكلفة التقنية الجديدة.

حيث ما زالت الشركة الكورية بحاجة لمزيد من الوقت من أجل زيادة قدرات الإنتاج الخاصة بالبطاريات الجديدة وخفض التكاليف قدر الإمكان.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

هواتف Galaxy A في العام القادم ستمتلك كاميرات مميزة

بدأت سامسونج Samsung هذا العام ما يمكن تسميته بالسياسة الجديدة كلياً في هواتف الفئة المتوسطة عندما ألغت سلسلة Galaxy J وقامت بتوسعة سلسلة Galaxy A لتشمل هواتف جديدة.

جاءت سلسلة Galaxy A 2019 بخيارت متعددة بدءاً من الهاتف الاقتصادي Galaxy A10 ووصولاً إلى أقوى هواتف السلسلة Galaxy A80 الذي يقترب من فئة الهواتف الرائدة.

وهنالك إشاعات بأن الشركة تحضّر لهاتف Galaxy A90 الذي سيمتلك معالج Snapdragon 855 مع دعم لشبكات الجيل الخامس، أي أنه هاتف بمواصفات رائدة بشكل كلي.

وعلى الرغم من أن كاميرات هواتف السلسلة كانت جيدة تماماً مثل كاميرا Galaxy A50 التي حصلت على نتائج مرضية بالنسبة للفئة المتوسطة وصولاً إلى كاميرا Galaxy A80 ذات الآلية الدوّارة.

إلا أن سامسونج تريد زيادة المنافسة في كاميرات السلسلة في العام القادم، على الأقل بحسب المعلومات التي نشرها حساب @Sudhanshu1414 على تويتر والتي تم تناقلها بين أكبر المواقع التقنية.

في 2020، سيتم تسمية هواتف السلسلة باستخدام الرقم 1 بدلاً من الرقم 0 في الأسماء الحالية، أي سيكون لدينا مجموعة هواتف من Galaxy 21 إلى Galaxy A91.

وبحسب التسريب الجديد فإن هواتف السلسلة ستمتلك جميعها ثلاث كاميرات على الأقل، في حين أن هنالك مجموعة ستمتلك أربع كاميرات خلفية.

بالنسبة للهواتف Galaxy 21 و Galaxy 31 و Galaxy 41 فإن جميعها سيمتلك ثلاث عدسات، رئيسية وزاوية عريضة ومستشعر عمق، مع زيادة دقة العدسة تدريجياً بين النماذج الثلاثة.

كاميرات الهاتفين Galaxy A51 و Galaxy A61 ستمتلك كاميرات خلفية رباعية، حيث سيُضاف إلى التشكيل السابق عدسة مقربة بإمكانها القيام بتكبير بصري وهو أمر جديد تماماً في هواتف الشركة المتوسطة.

في الهواتف الثلاثة العليا من السلسلة Galaxy A71 و Galaxy A81 و Galaxy A91 سيكون لدينا تشكيلة رباعية متضمنة لكاميرا ToF الأكثر تطوراً والقادرة على استشعار عمق المشهد في الوقت الحقيقي.

الأمر الذي يسمح بتنفيذ عزل الجسم عن الحلفية حتى في الفيديو وليس في الصور الثابتة فقط، وهو أمر غير متواجد حالياً إلا في الهواتف الرائدة والقوية من الشركة مثل Note 10 Plus.

نلاحظ أيضاً أن الهواتف الأخيرة ستمتلك عدسات رئيسية بدقات مرتفعة جداً، مثل 48 ميجابكسل و 64 ميجابكسل و 108 ميجابكسل.

كما أن التقريب البصري في الهاتف الأقوى من السلسلة سيصل إلى خمس مرات، وهو أمر غير متواجد حالياً ولا حتى في هواتف الشركة الرائدة.

من الواضح أن سامسونج تتحضّر لحقبة جديدة من المنافسة تكون فيها الكاميرات العامل الأكثر جذباً للزبائن، وبانتظار أجهزة العام القادم سنشهد منافسة بين هواتف الشركات حول قدرات التصوير والميزات المضافة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية اختيار مزود طاقة جديد للكمبيوتر
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟

سامسونج سيطرت على سوق الهواتف في أوروبا بنتائج جيدة

أظهرت أحدث التقارير الإحصائية من Canalys تقدماً مثيراً للإعجاب لشركة سامسونج Samsung في سوق الهواتف المحمولة الأوروبي في الربع الثاني المنتهي من العام الحالي.

وبحسب الإحصائيات الجديدة فقد استطاعت الشركة الكورية أن تزيد من حصتها السوقية في أوروبا بمعدل 20% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.

لتأتي الشركة في المركز الأول بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في أوروبا (وفي العالم أيضاً) حيث استطاعت بيع 18.3 مليون هاتف ذكي في أوروبا.

وتأتي هذه النتائج المريحة للشركة بفضل هواتف الفئة المتوسطة التي كانت الخيار الأمثل بالنسبة للمستخدم الأوروبي، وهنا نتحدث عن هواتف سلسلة Galaxy A الجديدة التي تم إطلاقها هذا العام بخيارات مختلفة.

وعلى عكس سامسونج، فقد سجّلت هواوي Huawei تراجعاً كبيراً في مبيعاتها في أوروبا حيث تراجعت حصتها السوقية بنسبة 16% مقارنةً بأرقام الربع الثاني من العام الماضي.

حيث باعت الشركة الصينية 8.5 مليون هاتف ذكي فقط في أوروبا، وقد يكون للحظر الأمريكي على الشركة وخطر منعها من استخدام نظام الأندرويد التأثير الأكبر على مبيعات الشركة.

أما بالنسبة لشركة آبل Apple فقد سجّلت هي الأخرى تراجعاً ملحوظاً في أرقامها في السوق الأوروبي مع تراجع حصتها السوقية بنسبة 17%، حيث باعت 6.4 مليون هاتف آيفون فقط.

ولا يمكن النظر إلى الأرقام الإحصائية المنشورة دون الإشارة إلى الزيادة المثيرة للإعجاب التي سجّلتها شركة شاومي Xiaomi، حيث زادت من حصتها السوقية بنسبة 48%، ويُعتبر ذلك توسعاً جيداً للشركة خارج الصين.

بحسب احصائيات التقرير، تم بيع 45.1 مليون هاتف ذكي خلال الربع المذكور في أوروبا دون تغيير كبير عن الأرقام المسجّلة في الربع الثاني من العام 2018.

وقد ذكرت الإحصائيات الأخيرة أن هاتف Galaxy A50 هو الهاتف الأكثر مبيعاً في السوق الأوربي خلال فترة الربع الثاني، حيث تم بيع 3.2 مليون هاتف.

كما جاء هاتف Galaxy A40 في المركز الثاني مع 2.2 مليون هاتف مباع، أما المركز الثالث فكان من نصيب هاتف شاومي Note 7 مع 2 مليون هاتف مباع.

عادت سامسونج لتحتل المركز الرابع مع هاتف A20e و 1.9 مليون هاتف مباع، أما آبل فقد استطاعت التواجد في المركز الخامس من خلال هاتف iPhone XR بمبيعات 1.8 مليون هاتف.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

كاميرات Note 10+ تفوّقت على جميع المنافسين في DxOMark

لم تمر إلا أيام قليلة فقط على حدث سامسونج Samsung الكبير والذي تم من خلاله الإعلان عن هاتف Note 10 مع نسخة أقوى بالاسم Note 10 Plus إلا وبدأت الاختبارات الخاصة بالهواتف الجديدة.

وحتى الآن فإن هاتف الشركة الجديد لا يحقق فقط نتائج رائعة في تلك الاختبارات، وإنما بدأ باحتلال المراكز الأولى متفوقاً على جميع المنافسين الموجودين حالياً في سوق الهواتف المحمولة.

البداية من منصة DxOMark الشهيرة لتقييم أداء كاميرات الهواتف المحمولة والتي أصبحت في الفترة الأخيرة المرجع الأساسي لتقييم الكاميرات من خلال إعطاء نتيجة نهائية من عدد النقاط التي حصلت عليها كل كاميرا.

اختارت المنصة نسخة Note 10 Plus لتقييم كاميراتها، تحديداً النسخة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس والتي تعد أقوى النسخ المتوافرة من الهاتف وأغلاها ثمناً.

ومع انتهاء الاختبارات، أصبح Note 10+ أفضل هاتف على الإطلاق في سوق الهواتف المحمولة من حيث الكاميرتين الأمامية والخلفية.

حصل الهاتف على 113 نقطة في اختبار الكاميرا الخلفية، الأمر الذي سمح له بالتغلب على P30 Pro من هواوي و S10 5G حيث يمتلك كل منهما 112 نقطة.

وعلى الرغم من أن الكاميرا المتواجدة في Note 10+ هي ذاتها من حيث المواصفات والأرقام المتواجدة في S10 5G إلا أن خوارزميات الشركة الجديدة وتحديثاتها ساهمت في تطوير أداء الكاميرا الكلي.

أشاد المواقع بجودة الصور التي تنتجها كاميرا هاتف سامسونج الجديد مع نطاق ديناميكي مميز وألوان بحدّة رائعة، على الرغم أنه حصل على نتيجة أقل في اختبارات الصور العاتمة مقارنةً مع P30 Pro.

ولم يكتفِ المواقع بمنح المركز الأول للهاتف في الكاميرات الخلفية، بل تكرر هذا الأمر في الكاميرات الأمامية حيث كان هاتف Asus Zenfone 6 يتصدّر القائمة مع آلية دوران الكاميرا التي تسمح باستعمال كاميرته الخلفية ككاميرا أمامية.

ومع ذلك ورغم قوّة كاميرا Zenfone 6 إلا أن Note 10+ استطاع أن يحتل المركز الأول بوصفه صاحب أفضل كاميرا سيلفي على الإطلاق بنتيجة 99 نقطة.

وبعيداً عن الكاميرات، منح موقع DisplayMate المتخصص بتقييم شاشات الهواتف المحمولة أعلى درجة لشاشة هاتف Note 10+ التي تأتي بحجم 6.8 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة QHD+.

لم يكن هذا الأمر مستغرباً، حيث تُصنّف سامسونج على أنها الشركة رقم 1 على وجه الكوكب عندما يتعلق الأمر بصناعة الشاشات ذات الألوان الرائعة.

قدّم الموقع إشادته بحدة ألوان العرض وتميزها وبسطوع الشاشة الذي وصل إلى رقم قياسي في اختبارات الموقع، حيث يصل سطوع شاشة Note 10+ إلى 1308 شمعة.

وقال الموقع أن شاشة الهاتف هي الشاشة رقم 1 في سوق الهواتف المحمولة في الوقت الحالي، حيث لا يمكن لأي شاشة أخرى أن تتفوق عليها، لتتفوق سامسونج على نفسها بعد شاشة هاتف S10+.

إلى متى سيبقى النوت العاشر متربعاً على عرش قوائم الترتيب؟ وهل سيصمد أمام دفعة الهواتف القادمة من أقوى الشركات في الأشهر التالية؟ سنتعرف على تلك الأجوبة مع نهاية العام الحالي.

مقالات قد تعجبك:

ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية التقاط صور الألعاب النارية

كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟

قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية  لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟

ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟

بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم  في عصر الهواتف الذكية  , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !

إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..

تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة  , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..

لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..

يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ،  حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية  , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,

و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة Signature OLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..

تعمل الشركات المصنعة مثل Samsung و Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟

رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..

حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.

يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،

كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.

و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..

توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :

توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold  و  Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.

أو  جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..

لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة ,  هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير ,  و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!

هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!

هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟

بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية ,  بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …

الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens ) ،

لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..

هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي ,  حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..

كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..

و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.

عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً  بالنسبة للمصنعين.

إذ بالتأكيد  ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان  ..

كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟

يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019 .

والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).

إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )

شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:

كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.

وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.

أصدرت شركة شاومي Xiaomi مقطع فيدوي لهاتفهم القابل للطي في وقت سابق , إلا أنّ الشركة قررت على ما يبدو الانتظار و دراسة الموضوع بشكل أكبر قبل الدخول في سوق الهواتف القابلة للطيّ و طرح هاتفها الجديد ..

https://www.youtube.com/watch?v=w3-aDOMI6Mk

كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..

قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :

مقالات قد تعجبك :

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل الطرق لحماية خصوصية الهاتف الذكي

إطار نوت 10 من الألمنيوم وليس من الفولاذ المقاوم للصدأ

بعد الانتهاء من حدث الإعلان الضخم الذي أقامته شركة سامسونج Samsung يوم الأربعاء الماضي للإعلان عن أحدث وأقوى هواتفها الرائدة Galaxy Note 10، أصدرت الشركة مجموعة من الفيديوهات والإعلانات الترويجية للهاتف.

أحد الفيديوهات الخاصة بالهاتف والتي تم إنتاجها رسمياً من قبل الشركة قد أشارت بشكل واضح إلى أن إطار الهاتف الجديد مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ.

ويقول الراوي في الفيديو الإعلاني: يتم خلط الفولاذ المقاوم للصدأ والزجاج بسلاسة لتقليل الحافة الأمامية.

لم تذكر الشركة أبداً أي شيء عن التحول من الألمنيوم إلى الفولاذ الصلب خلال جلسات الإحاطة الصحفية ولم يتم طرح هذا الموضوع أصلاً على خشبة المسرح خلال حدث الإعلان، مما دفع بالبعض للتساؤل عن سبب قيام الشركة بالترقية إلى مادة جديدة دون أن تخبر أحداً.

لكن في الحقيقة فإن الشركة لم تقم بهذه الترقية أصلاً، حيث أكّدت سامسونج لموقع The Verge أن إطار Note 10 مصنوع من الألمنيوم تماماً مثل الشركات الرائدة الأخرى في السنوات الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الشركة وقعت في خطأ كبير خلال الفيديو الرسمي للهاتف، لكن مهلاً، كيف يمكن لخطأ بهذا الحجم أن يقع في فيديو ترويجي رسمي شاهذه الملايين خلال الساعات الأولى من نشره؟

من المسؤول عن صياغة النص الإعلاني في الفيديو؟ ولماذا تم الحديث عن تلك الميزة؟ وهل كانت الشركة بصدد الانتقال إلى الفولاذ الصلب لكنها غيرت رأيها في الفترة الأخيرة؟

وإذا حدث ذلك بالفعل، فلماذا لم يتم التنسيق بين المسؤولين المختلفين والذين تقع على عاتقهم مسؤولية صياغة النص الإعلاني للفيديو الترويجي للجهاز؟

مجموعة من الأسئلة المحيرة التي لم نجد لها إجابات بالنسبة لشركة بحجم سامسونج ولهاتف هام بحجم نوت 10، لكن يبدو أن الخطأ قد وقع أيضاً في صفحة الهاتف على موقع الشركة الرسمي حيث تم ذكر عبارة الفولاذ المقاوم للصدأ عالي التلميع.

على الفور، قامت الشركة بحذف الفيديو الترويجي الذي يذكر الفولاذ واستبدلته بفيديو آخر، كما وقامت بحذف الجملة المذكورة في صفحة الهاتف على موقعها واستبدلتها بعبارة الألمنيوم عالي التلميع.

وبمناسبة الحديث عن هاتف سامسونج الجديد، فإذا كنت لم تتعرف بعض على مواصفاته التفصيلية، يمكن الانتقال إلى مراجعتنا الكاملة لهاتف الشركة الجديد من هنا.

مقالات قد تعجبك:

لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد

ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟

يتم تصنيع وحدات المعالجة المركزية باستخدام مليارات الترانزستورات الصغيرة والبوابات الكهربائية التي تجري العمليات الحسابية.

أصغر الترانزستور، يلزمه أقل قوة مطلوبة. 7 نانومتر و 10 نانومتر هي قياسات لحجم هذه الترانزستورات – نانومتر، هي طول ضئيل – وهي مقياس مفيد للحكم على مدى قوة وحدة المعالجة المركزية المعينة.

كمرجع، 10nm هي عملية التصنيع الجديدة من إنتل Intel ، والتي تم طرحها لأول مرة في Q4 2019 ، و 7nm عادةً ما تشير إلى عملية TSMC ، وهي ما تستند إليه معالجات AMD الجديدة وشرائح Apple A12X.

لماذا هذه العمليات الجديدة مهمة جداً؟

قانون مور، وهي ملاحظة قديمة مفادها أن عدد الترانزستورات على الشريحة يتضاعف كل عام بينما يتم خفض التكاليف إلى النصف، ظل هذا القانون صحيح لفترة طويلة ولكن تم تباطؤه في الآونة الأخيرة.

في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الثانية، تقلصت الترانزستورات في الحجم بمقدار النصف كل عامين، مما أدى إلى تحسينات هائلة على جدول منتظم.

لكن التقلص المتزايد أصبح أكثر تعقيداً، ولم نشهد ترانزستور يتقلص من إنتل منذ عام 2014. هذه العمليات الجديدة هي أول الانكماشات الرئيسية منذ فترة طويلة، وخاصة من إنتل، وتمثل إعادة إحياء قصيرة لقانون مور.

مع تأخر إنتل، حظيت حتى الأجهزة المحمولة بفرصة اللحاق بالركب، حيث يتم تصنيع رقاقة أبل A12X على أساس عملية TSMC في 7nm، وامتلاك سامسونج Samsung عملية 10nm الخاصة بها.

مع وجود وحدات المعالجة المركزية التالية من AMD على عملية TSMC في 7nm ، فإن هذا يمثل فرصة لهم لتجاوز إنتل Intel في الأداء، وتقديم بعض المنافسة السليمة لاحتكار إنتل Intel في السوق – على الأقل حتى تبدأ رقائق Intel Sunny بحجم 10nm في الوصول إلى الرفوف.

ماذا تعني كلمة nm حقاً:

يتم تصنيع وحدات المعالجة المركزية باستخدام الطباعة الضوئية، حيث يتم حفر صورة وحدة المعالجة المركزية على قطعة من السيليكون.

يشار عادةً إلى الطريقة الدقيقة لكيفية القيام بذلك باسم عقدة العملية process node ويتم قياسها بصغر حجم الترانزستورات التي يمكن تصنيعها من قبل الشركة المصنعة.

نظراً لأن الترانزستورات الأصغر تتميز بالكفاءة في استهلاك الطاقة، فيمكنها إجراء المزيد من العمليات الحسابية دون زيادة درجة الحرارة، وهو عادة ما يكون العامل المحدد لأداء وحدة المعالجة المركزية.

كما يسمح أيضاً بأحجام أصغر للقالب، مما يقلل التكاليف ويمكن أن يزيد الكثافة بنفس الأحجام، وهذا يعني المزيد من النوى لكل شريحة.

إن 7nm فعالة بكثافة ضعف العقدة السابقة التي تبلغ 14 نانومتر، والتي تسمح لشركات مثل AMD بإصدار رقائق خوادم 64 نواة ، وهو تحسن كبير مقارنة بـ 32 مركزاً سابقاً (و 28 من إنتل).

من المهم الإشارة إلى أنه على الرغم من استمرار إنتل في عقد 14nm وتعيين AMD لإطلاق معالجات 7nm الخاصة بها قريباً، فإن هذا لا يعني أن AMD ستكون أسرع مرتين. لا يتناسب الأداء بالضبط مع حجم الترانزستور، وفي مثل هذه المقاييس الصغيرة، لم تعد هذه الأرقام دقيقة بعد الآن.

يمكن أن تختلف الطريقة التي يقيس بها كل مسبك لأشباه الموصلات من واحد إلى آخر، لذلك من الأفضل أخذها كشروط تسويق تستخدم لتجزئة المنتجات بدلاً من قياسات دقيقة للحجم.

على سبيل المثال، من المتوقع أن تتنافس العقدة 10nm القادمة من إنتل مع عقدة TSMC البالغة 7nm ، على الرغم من عدم مطابقة الأرقام.

معالجات الهواتف المحمولة سوف تشهد أكبر التطورات:

مع 7nm (مقارنة بـ 14nm)، يمكنك الحصول على أداء أعلى بنسبة 25٪ بنفس القوة، أو يمكنك الحصول على نفس الأداء بنصف القوة.

هذا يعني عمر أطول للبطارية مع نفس الأداء ورقائق أكثر قوة للأجهزة الأصغر حجماً، حيث يمكنك بشكل فعال مضاعفة الأداء في هدف الطاقة المحدود.

لقد رأينا بالفعل شريحة A12X من Apple وهي تسحق بعض شرائح Intel القديمة في المعايير، على الرغم من تبريدها وتعبئتها بشكل سلبي فقط داخل الهاتف الذكي، وهذه هي أول شريحة بحجم 7nm تصل إلى السوق.

إن الرقائق الأسرع والأكثر كفاءة في استخدام الطاقة تؤثر على كل جانب من جوانب عالم التكنولوجيا تقريباً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟

سامسونج برّرت إزالة منفذ 3.5 ملم من هاتفي Note 10

كشفت سامسونج Samsung رسمياً يوم الأمس عن هاتفين جديدين من سلسلة النوت الشهيرة بالاسمين Note 10 و Note 10 Plus.

وحصل الهاتفان حتى هذه اللحظة على إشادة كبيرة بالتقنيات الجديدة التي تم إضافتها لا سيما في قلم S Pen الشهير وفي كاميرا ToF الجديدة وفي بعض الميزات والإضافات الأخرى.

لكن هنالك شيء غير مفهوم قامت به الشركة يوم الأمس عندما أكّدت رسمياً بأن هواتفها الرائدة وللمرة الأولى على الإطلاق لن تمتلك منفذ 3.5 ملم الشهير من أجل سماعات الرأس.

لطالما كانت سامسونج واحدة من الشركات الكبيرة التي دافعت عن وجود المنفذ واحتفظت به في جميع هواتفها بدءاً من الأجهزة الرائدة وحتى الوصول إلى الأجهزة الاقتصادية.

لكن يبدو أن مسيرة المنفذ مع الشركة الكورية قد وصلت إلى نهاية الطريق حيث تم الإعلان عن الهاتفين الجديدين بدون تواجد ذلك المنفذ.

ولأن اسم سامسونج ارتبط دائماً بوجود المنفذ، فكان على الشركة أن تقدّم تبريرات مقنعة لإزالة المنفذ، أو على الأقل أن تحاول إقناع المستخدمين بضرورة تلك الخطوة.

حيث قال متحدث باسم الشركة لموقع The Verge أن إزالة المنفذ من الهاتف سمحت بإضافة سعة إضافية من البطارية تصل إلى 100 مللي أمبير لبطارية الجهازين الجديدن.

وحاول المتحدث أن يخفف من أثر هذه الخطوة مدعياً أن هذا الأمر سيسمح بتحسين ميزة الاهتزاز haptic feedback من خلال ملء الفجوة المخصصة للسماعات.

بغض النظر عن مدى صحة تلك الأسباب، إلا أن بطارية هاتف Note 10 Plus تبدو كبيرة بالفعل بسعة 4300 مللي أمبير مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشركة تحتاج لترك مساحة داخلية من أجل قلم الهاتف أيضاً.

على أي حال، فقد كان من المتوقع أن تقدم الشركة على تلك الخطوة بعد أن بقيت وحيدة تقريباً من الشركات المنافسة الأخرى التي توفر منفذ السماعات في أجهزتها الرائدة.

ولا يبدو أن الخطوة الجديدة ستكون مخصصة لهاتف النوت الجديد، بل إنها ستكون سياسة عامة في أجهزة الشركة الرائدة، أي أن هاتف Galaxy S القادم في 2020 لن يمتلك المنفذ أيضاً.

وفّرت الشركة سماعات تحتوي على موصل USB-C مباشرةً داخل العلبة دون الحاجة لشرائها بشكل منفصل، لكن ما زالت هذه الخطوة تلقي بظلالها السيئة على محبي المنفذ الذين لطالما وجدوا في هواتف سامسونج الرائدة اختيارهم الأمثل.

مقالات قد تعجبك:

ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد