حيث أعلنت شركة LG Chem عن تطوير مادة طلاء جديدة للشاشات القابلة للطي تجعل أغطية هذه الشاشات صلبة كالزجاج ولكنها مرنة مثل البلاستيك.
وتعمل هذه المادة على تحسين متانة وقوة أي شاشة قابلة للطي، حيث أصبحت هذه الهواتف أكثر سهولة في الوصول إليها.
الاسم الرسمي للمادة هو “Real Folding Window”، حيث يتم تطبيق مواد طلاء مطورة خصيصًا على فيلم PET الشفاف (راتينج بوليمر لدن بالحرارة).
وباستخدام بضعة ميكرومترات فقط من المادة الجديدة، سيتمكن صانعو الشاشة من إنشاء لوحة رقيقة مقاومة للحرارة تشبه البلاستيك توفر متانة أفضل.
وتدعي الشركة أن أي لوحة يمكن أن تتحمل ما يصل حتى 200,000 طية وستسمح بشاشات خالية من التجاعيد.
علاوة على ذلك ستسمح المادة الجديدة بطي الشاشات للداخل وللخارج.
وبحسب Chang Do Ki نائب الرئيس ورئيس قسم المواد المتقدمة في الشركة فإن Real Folding Window هي خطوة نحو حل المشكلات التي يجدها العملاء في الأجهزة القابلة للطي اليوم (التجاعيد والمتانة).
ستظهر التكنولوجيا الجديدة أولاً على الهواتف المحمولة وستتبعها أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية لاحقًا.
تطبيق دردشة الفيديو Duo من جوجل Google على وشك الحصول على تحديث كبير في جودة المكالمات، بفضل تقنية ترميز الفيديو الجديدة التي تخطط الشركة لنشرها في الأسبوع المقبل.
تقول جوجل Google أن جميع مكالمات Duo ستستخدم الآن تقنية جديدة للترميز تسمى AV1 ، مما يجعل دقة مكالمات الفيديو ذات النطاق الترددي المنخفض تبدو أعلى بكثير من ذي قبل. سيساعد تغيير برنامج الترميز أيضاً في استقرار مكالمات الفيديو.
بالإضافة إلى تحديث AV1 ، ستطلق جوجل Google أيضاً وضعاً جديداً للصور لـ Duo بدءً من اليوم حتى تتمكن من التقاط صور شخصية لك وشخص آخر جنباً إلى جنب ومشاركتها في مكالمتك.
سيتم توسيع الميزة لتشمل المكالمات الجماعية قريباً. تقول جوجل Google إنها تخطط أيضاً لزيادة حجم المكالمة الجماعية من 12 مشاركاً لجعلها أعلى بعد رفع الحد من ثمانية أواخر الشهر الماضي.
ومع ظهور مكالمات الفيديو والمؤتمرات عن بعد خلال أزمة الفيروسات التاجية، تتسابق شركات مثل جوجل Google والمنافس Zoom لإضافة ميزات جديدة، خاصة في حالة Zoom ، لضمان بقاء الأمان والخصوصية على حالهما.
في وقت سابق من اليوم، أضافت جوجل Google معرض يشبه Zoom لتطبيق المكالمات المرئية للمؤسسات Meet.
قالت جوجل Google أيضاً إنها تشهد ارتفاعاً مذهلاً في استخدام Duo ، بما في ذلك زيادة بنسبة 800 بالمائة في رسائل الفيديو. لهذا السبب ، تقول جوجل Google إنها تغير سياستها بشأن رسائل الفيديو هذه، والتي يمكن تسجيلها وإرسالها إلى الأصدقاء لمشاهدتها لاحقاً، بحيث يمكن حفظها تلقائياً بدلاً من انتهاء صلاحيتها بعد 24 ساعة.
في الفترة الماضية، كانت الشركات المختصة في مجال الهواتف المحمولة تتنافس
فيما بينها على تقديم أكبر عدد ممكن من العدسات في الواجهة الخلفية للهواتف مع
أكبر عدد ممكن من الميزات.
وصلت غالبية الهواتف في الوقت الحالي إلى سقف هذا العدد المتمثّل بأربع
عدسات، وأصبحت المنافسة في هذا المجال أكثر هدوءاً على الرغم من أن المنافسة في
دقة المستشعر بالميجابكسل ما زالت مشتعلة.
ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة أن الشركات الصينية التفتت إلى منافسة من نوع
آخر تمثّلت بتقنيات الشحن السلكي واللاسلكي فائقة السرعة.
على سبيل المثال فقد أعلنت شاومي Xiaomi عن أسرع شاحن لاسلكي في العالم بقوة 30 واط قبل أسابيع، ووعدت بتوفر الشاحن مع النسخة الخاصة بشبكات الجيل الخامس من هاتفها Mi 9.
أما على صعيد الشحن السلكي، فقد كشفت الشركة سابقاً عن عملها على تقنية فائة السرعة في هذا المجال بقوة تصل إلى 100 واط، لكن لا أخبار عن توفر تلك الميزة، عكس شركة Oppo التي لديها أخبار مؤكدة.
حيث كشفت Oppo عن أن هاتفها المرتقب Oppo Reno Ace سيدعم الجيل الجديد من تقنية الشحن السلكي فائق السرعة والمعروفة
باسم Oppo
SuperVOOC.
في التحديث الأخير
الخاص بالتقنية، قدّمت الشركة تقنية شحن بقوة 50 واط، لكن مع إعلان الشركة الجديد
عن الجيل التالي من التقنية فقد تم الكشف عن أن قوة الشحن ازدادت لتصل إلى 65 واط.
يُعد هذا الرقم هو
الأحدث في المنافسة المشتعلة حالياً بين الشركات على تقديم أرقام مذهلة في سرعات
الشحن، الأمر الذي يضمن مستقبل رائع لتلك التقنيات.
حتى أن سرعات الشحن الخارقة التي كنا نراها في أفلام الخيال العلمي والتي تسمح بشحن الأجهزة المحمولة خلال فترات قياسية قد لا تبدو بعيدة كثيراً.
وبالحديث عن تلك الأرقام الضخمة، يبدو شاحن 18 واط الذي أضافته آبل Apple للمرة الأولى في علبة هواتف الآيفون الجديدة أمراً تافهاً بعض الشيء!
أقامت شركة شاومي Xiaomi يوم الأمس حدثاً في الصين للإعلان عن آخر تقنياتها وابتكاراتها فيما يتعلق بصناعة الهواتف المحمولة، وحمل الحدث الإعلان عن تقنية جديدة للشحن اللاسلكي باسم Mi Charge Turbo.
ولا تعد تلك التقنية
مجرد إضافة بسيطة في صناعة الشواحن اللاسلكية للهواتف والأجهزة المحمولة، فالتقنية
الجديدة الخاصة بالشركة هي أسرع تقنية شحن لاسلكي تم الإعلان عنها على الإطلاق مع
قوة شحن تصل إلى 30 واط.
يمكن للتقنية الجديدة أن تملأ 25% من بطارية هاتف محمول بسعة 4000 مللي
أمبير خلال زمن 25 دقيقة فقط، في حين باستطاعتها ملء كامل البطارية حتى نسبة 100%
خلال 69 دقيقة.
تقول شاومي أنه ومن خلال التقنية الجديدة التي تسمح بشحن البطارية بسرعة
أكبر فإن فكرة الشحن اللاسلكي ستصبح أكثر فائدة للمستخدم.
وفي حال كانت الأرقام التي كشفت عنها الشركة دقيقة، فإن هذا يعني أن لدى شاومي الآن أسرع شاحن لاسلكي في العالم، متغلبةً بذلك على الشركات الرائدة الأخرى مثل سامسونج Samsung.
لم يتم الكشف عن سعر الشاحن اللاسلكي الذي يدعم تلك التقنية الجديدة، لكن الشركة قالت أنه سيتم إطلاقه رسمياً إلى جانب النسخة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس من هاتف Mi 9، حيث سيتم الإعلان عن هاتف Mi9 5G.
وبالحديث عن الهاتف
الجديد، فمن المتوقع أن تأتي النسخة 5G من الهاتف بشاشة مع دقة
أكبر وبطارية ذات سعة أكبر، كما سيدعم الهاتف تقنية الشحن اللاسلكي العكسي التي
تمكّن استخدام الهاتف كقاعدة شحن لاسلكي للأجهزة الأخرى.
بحسب شاومي فإن
استطاعة الشحن اللاسلكي العكسي في الهاتف الجديد ستكون 10 واط، وسيمكن شحن حتى 20%
من بطارية هاتف iPhone
XS من خلال Mi9 5G خلال 30 دقيقة.
لم تكتفِ الشركة بالإعلان عن تقنية الشحن اللاسلكي الجديدة بقوة 30 واط، بل
كشفت أيضاً عن عملها على تقنية أسرع للشحن اللاسلكي بقوة تصل إلى 40 واط.
وقالت شاومي في حدثها أن العمل ما زال جارياً على تقنية الـ 40 واط ومن المتوقع الانتهاء منها مع نهاية العام الحالي أو بداية العام الجديد.
ومع الأخبار السابقة المتعلقة بقدرة هائلة للشحن السلكي الخاص بالشركة في وقت سابق، يبدو أن شاومي ستصبح واحدة من الشركات الأكثر قوة فيما يتعلق بوسائل الشحن السلكي واللاسلكي.
قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟
ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟
بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم في عصر الهواتف الذكية , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !
إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..
تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..
لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..
يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ، حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,
و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة SignatureOLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..
تعمل الشركات المصنعة مثل Samsungو Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟
رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..
حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.
يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،
كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.
و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..
توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :
توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold و Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.
أو جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..
لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة , هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير , و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!
هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!
هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟
بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية , بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …
الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،
لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..
هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي , حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..
كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..
و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.
عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً بالنسبة للمصنعين.
إذ بالتأكيد ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان ..
كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟
يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019.
والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).
إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )
شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:
كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.
كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..
قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :
في معرض CES 2019 الخاص بـ NVIDIA ، عرضت الشركة تقنية جديدة تسمى DLSS. العروض التوضيحية توضح الأداء الناجح الذي
تم التقاطه في الألعاب التي تتيح رسومات رائعة جديدة لتتبع الأشعة على بطاقات RTX. ولكن كيف يعمل؟
ما هو DLSS؟
يشير DLSS إلى التعلّم الفائق. هناك جزءان لهذه الفكرة،
ولكن دعونا نركز على الجزء الأول أولاً: أخذ العينات الفائقة.
أخذ العينات
الفائقة شيء
يمكنك القيام به على جهازك الآن. إنه يجعل اللعبة بشكل أساسي تعمل بدقة تتجاوز ما
يمكن أن تدعمه شاشتك.
هذا يبدو غريباً،
لكنه يمكن أن يساعد في تخفيف بعض الحواف القاسية في الرسومات متعددة الأضلاع. تدعم
بطاقات NVIDIA و AMD هذه التكنولوجيا بالفعل، كما تفعل بعض ألعاب الكمبيوتر الشخصي ذلك
من تلقاء نفسها.
الآن، إلى جزء التعلم
العميق. التعلم العميق عبارة عن مصطلح غامض: إنه يعني بشكل أساسي أن أطناناً
وأطنانًا من الحسابات تعمل على أجهزة عالية الطاقة في عملية تتحسن بمرور الوقت.
نسمي بعض هذه التطبيقات
الذكاء الاصطناعي (AI) ، لكن هذا تسمية خاطئة؛ النظام لا يتعلم
بأي معنى إنساني، إنه يتحسن فقط في عملية متكررة.
يدير نظام DLSS الخاص بشركة NVIDIA أخذ عينات فائقة على لعبة معينة، مراراً
وتكراراً، على بطاقات الرسومات في مراكز البيانات الضخمة.
إنها تحسب أفضل
الطرق لتطبيق تقنية أخذ العينات الفائقة على لعبة ذات معالجة متكررة على صور تلك
اللعبة — المضلعات والقوام التي تشكل ما تراه على شاشتك.
يظهر جزء التعلم
العميق في العملية هنا؛ يتعلم النظام قدر الإمكان الطريقة التي يجب أن تبدو
بها اللعبة وكيفية جعلها تبدو أفضل.
اجمع بين أخذ
العينات الفائقة لخطوط وأنسجة المضلع الأكثر سلاسة مع التعلم العميق لتطبيق
التحسينات العامة على لعبة ما، وستحصل على DLSS.
يتم تطبيق تقنيات
تحسين الصورة، المحسوبة بالفعل في مراكز بيانات NVIDIA ، سريعاً عبر مراكز معالجة Tensor في بطاقة RTX.
شرح مهندسو NVIDIA العملية وأظهروها لنا، وذلك باستخدام معيار
الرسومات في CES. كانت التحسينات التي تمت على إعداد غير DLSS مثيرة للإعجاب، حيث كانت القوام والمضلعات
أكثر سلاسة وأكثر وضوحاً.
كان هذا صحيحاً حتى
عندما كان الجهاز DLSS يعرض رسوماته عند إخراج أقل (1080 بكسل) من جهاز
غير DLSS (1440 بكسل).
كيف تجعل اللعبة
تسير بشكل أسرع؟
يطبق نظام DLSS تحسينات معممة على الصور المرئية للعبة،
خاصةً إذا كنت تقوم بتشغيل اللعبة مع تمكين تحسينات تتبع NVIDIA للبحث عن الأشعة.
يتيح تتبع البحث عن
الأشعة، الذي تم تقديمه لأول مرة باستخدام بطاقات RTX-series ، انعكاسات وظلال ونشر للضوء أكثر دقة مع
بعض النتائج المذهلة. لقد قمنا بالفعل بتغطية الطرق التي يمكن أن تتبعها الأشعة في
تحسين الصور المرئية داخل اللعبة.
لسوء الحظ، يزيد
تتبع الشعاع أيضاً من الحمل على وحدة معالجة الرسومات. الحمل كبير جداً لدرجة أن
العديد من الألعاب تقل عن مستوى 60 إطاراً لكل ثانية، حتى عند استخدام أحدث بطاقات
NVIDIA والمكونات المتطورة في باقي أجهزة
الكمبيوتر.
باستخدام التحسينات
المحسوبة مسبقاً لـ DLSS ، والتي تم بالفعل تجاوز عدد وحدات معالجة
الرسومات RTX في مراكز بيانات NVIDIA ، يمكن تحسين أداء الألعاب التي تدعم RTX.
في العرض التوضيحي CES، تم تمكين لعبة ذات تتبع للأشعة و DLSS على حد سواء داخل إطار أو اثنين من اللعبة
دون أن يتم تمكين أي تتبع للأشعة على الإطلاق. لوضعها ببساطة قدر الإمكان: يتيح DLSS للألعاب تشغيلها بشكل أسرع بكثير مع تأثيرات
إضاءة رائعة.
تخبرنا NVIDIA أن العملية ليست مثالية: تمكين DLSS قد يغسل القوام أو الهندسة في بعض الحالات
النادرة. لكن بشكل عام، يعتبر التحسين دراماتيكياً ويستحق التمكين إذا كان خياراً.
هل يمكن استخدام
بطاقتي DLSS؟
تعد DLSS إحدى ميزات نظام معالجة Tensor الخاص بشركة NVIDIA ، والموجودة على بنية Turing GPU في بطاقات RTX الجديدة.
إذا كان لديك بطاقة
رسومات GeForce RTX ، فيمكنك استخدام DLSS. إذا لم تقم بذلك، فلا يمكنك ذلك. لهذا، لا
يمكن لبطاقات سلسلة GeForce
GTX 900
و 1000 التي لا تزال تتمتع بشعبية الاستفادة من DLSS.
هل أحتاج إلى اتصال
ويب لاستخدامه؟
لا. في حين أن عملية
DLSS تستخدم كميات هائلة من أجهزة الحوسبة
السحابية – حقول خوادم NVIDIA الضخمة المليئة مع الإصدارات الصناعية من
بطاقات رسومات RTX – تقوم بالعملية على جهاز الكمبيوتر المحلي بمجرد
إعداد النظام وتمكينه. فقط تأكد من تمكين أحدث برامج التشغيل.
هل لعبتي متوافقة
مع DLSS؟
إليك المشكلة:
يتطلب جزء التعلم العميق في DLSS شهوراً من المعالجة في مراكز بيانات NVIDIA قبل أن يتم تطبيقها على ألعاب الكمبيوتر.
لذلك لكل لعبة
جديدة تظهر، تحتاج NVIDIA إلى تشغيل صفيفات GPU العملاقة لفترة طويلة من أجل إعداد DLSS.
بمجرد الانتهاء من
الرفع الثقيل، ستقوم NVIDIA بتحديث برامج تشغيل GPU وتمكين DLSS في الألعاب الجديدة، وعند هذه النقطة يمكن
للمطور تمكينها افتراضياً أو السماح بها كخيار رسومات في قائمة الإعدادات.
نظراً لأن نظام
التعلم العميق يجب أن ينظر إلى الأشكال الهندسية لكل لعبة على حدة لتحسين أداء تلك
اللعبة المحددة، فلا توجد طريقة للتغلب على نهج لعبة واحدة في كل مرة.
سوف تزداد السرعة
مع تحسين NVIDIA – ربما يحلق الوقت لأسابيع أو أيام للعبة
واحدة – لكن في الوقت الحالي يستغرق الأمر بعض الوقت.
في وقت كتابة هذا
التقرير (يناير 2019)، هناك لعبة واحدة فقط تحتوي على DLSS يمكنك تمكينها على كمبيوتر ألعاب في المنزل:
Final Fantasy XV.
حتى في شكل تجريبي ويعمل فقط على أعلى دقة. تُظهر الاختبارات المبكرة أنه، في الواقع، يعزز الإطارات بواقع 10 إلى 15 إطاراً في الثانية – أي نفس المقدار الذي تخسره من خلال تمكين تتبع أشعة RTX في الألعاب الأخرى.
في الوقت الحالي، لا تدعم FFXV تتبع الأشعة، لذلك لا يتم تطبيق تعزيز DLSS حيث تكون هناك حاجة إليه بالفعل.
أعلنت NVIDIA عن قائمة بالألعاب الحالية والقادمة التي
ستدعم DLSS في نهاية المطاف – من المفترض أن الشركة
تدير مراكز بياناتها في طور الاستعداد لها.
في الوقت الحاضر، أكدت NVIDIA دعم DLSS المقبل لخمس وعشرين لعبة، مع ألقاب بارزة بما في ذلك Hellblade: Senua’s Sacrifice ، ARK: Survival Evolved ، Atomic Heart ، Hitman 2 ، Mechwarrior V ، Battlegrounds ، Shadow of the Tomb Raider ، و We Happy.
في CES، أعلنت الشركة أيضاً أن Battlefield V و Anthem القادمة ستدعمان DLSS – وقد يكون الأخير قد تمت معالجته بحلول
الوقت الذي يكون فيه جاهزاً للإصدار.
الألعاب التي ستدعم
كلاً من تأثيرات تتبع أشعة RTX الحصرية ونظام DLSS الذي يدعم الأداء، قائمة قصيرة:
Anthem
Atomic Heart
Battlefield V
MechWarrior V
Shadow of the Tomb Raider
Justice Online
JX3
بطبيعة الحال، ستنمو هذه القائمة عندما يصبح المطورون أكثر راحة مع تتبع الأشعة، وتسهل NVIDIA عملية حساب DLSS وتسريعها، ويطلب اللاعبون من أجهزة الكمبيوتر الشخصية الوصول إلى الميزات الكاملة لبطاقات الرسومات التي تحمل علامة RTX.
تُعد شركة Oppo الصينية واحدة من أكثر الشركات ابتكاراً في عالم الهواتف المحمولة، حيث كانت سبّاقة دائماً للإعلان عن أجدد الميزات المتعلقة بالهواتف المحمولة وأكثرها إثارة.
واستغلت الشركة معرض Mobile World Congress المقام
حالياً في شنغهاي للإعلان عن تقنيتين جديدتين بالكامل في عالم الهواتف المحمولة.
التقنية الأولى كنا قد سمعنا عنها أخباراً سابقة، لكن اليوم تم الإعلان عنها بشكل رسمي، وهي تقنية وضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة.
يمثّل هذا الحل الطريقة المثالية التي لطالما بحثت عنها شركات الهواتف من
أجل التخلص من وضع الكاميرا الأمامية في الواجهة، وتم ابتكار العديد من الحلول من
أجل حل هذه المشكلة.
كانت تلك الحلول مؤقتة، إذ أن الهدف الأساسي الذي يتم العمل عليه هو إخفاء
الكاميرا وكافة المستشعرات تحت الشاشة دون أي أثر ظاهر لها.
اليوم كشفت Oppo
عن توصلها رسمياً للتقنية من خلال إخفاء الكاميرا الأمامية تحت الشاشة، وسيتم
استعمال هذه التقنية بكل تأكيد في أحد هواتف الشركة القادمة قريباً.
التقنية الجديدة الأخرى التي تم الإعلان عنها هي تقنية MeshTalk، والتي تسمج لجهازين بالاتصال من خلال المكالمات والرسائل النصية دون الحاجة لأي نوع من أنواع الشبكات، لا شبكات البلوتوث ولا شبكات الواي فاي ولا شبكات الاتصال التقليدية.
ستعمل تلك التقنية بحسب وصف الشركة ضمن حدود لا تتجاوز مسافة 3 كيلومتر، ودون
الاعتماد على محطة مركزية وبدون استهلاك كميات كبيرة من طاقة البطارية.
وتأمل الشركة من التقنية الجديدة أن تسجّل نجاحاً كبيراً في استخدامها في حالات محددة مثل حالات الطوارئ التي تنقطع فيها كل أنواع شبكات الاتصال، أو في حالات تجمع عدد كبير من العالم ضمن مكان واحد مثل الملاعب.
تمثّل التقنيات الجديدة بحسب مدير المنتجات في الشركة رؤية Oppo للهواتف القادمة في المستقبل القريب، لكن لم يتم تحديد موعد الإعلان عن الهاتف التجاري الذي سيتضمن تلك التقنيات.
ربما اقتربنا كثيراً من الوقت الذي سنودّع فيه جميع الحلول السابقة التي تم
الإعلان عنها من أجل إخفاء الكاميرا الأمامية، بدءاً من القطوع الأمامية مروراً
بالثقوب ضمن الشاشة وانتهاءً بالآليات المنزلقة والمنبثقة.
حيث أنه أصبح من الواضح أن مستقبل الهواتف المحمولة سيكون عبارة عن شاشة
ضخمة تحتل كامل الواجهة الأمامية دون أي إضافات أخرى، وسيتم إخفاء الكاميرا
الأمامية مباشرةً تحت الشاشة كما تم إخفاء مستشعر بصمات الأصابع.
شركة Oppo الصينية كانت أول من أعلن عن التقنية الجديدة بشكل شبه رسمي عندما عرضت مؤخراً وعلى حسابها الرسمي على تويتر فيديو لما يمكن وصفه بالكاميرا المخفية تحت الشاشة.
For those seeking the perfect, notchless smartphone screen experience – prepare to be amazed. 📲
You are taking a very first look at our under-display selfie camera technology. RT! 🤯 pic.twitter.com/FrqB6RiJaY
في شهر أيار الماضي، كانت هنالك شائعات بأن شركة Oppo ستكون الشركة الأولى التي تقدم هاتفاً بهذه
التقنية، وعلى ما يبدو فإن تلك الشائعات كانت حقيقية.
موقع Engadget قال أن الفيديو تم نشره لأول مرة على شبكة Weibo للتواصل الاجتماعي في الصين بواسطة أحد مسؤولي الشركة والذي اعترف صراحةً بأن التقنية تواجه بعض الصعوبات.
الصعوبات التي ظهرت تمثّلت بأن الكاميرات الأمامية تحت الشاشة تقدّم جودة
صورة أقل من الكاميرات الأمامية الاعتيادية نظراً لأنها تحتاج إلى تواجد طبقات
الشاشة فوقها.
لكن مسؤول الشركة قال أن أي تقنية جديدة معرّضة لبعض المشاكل في بداية
طريقها، والأهم هو التوصل لحلول لتلك المشاكل، فهل وصلت Opoo إلى الوقت
الذي تكون فيه قادرة على إعلان هاتف بكاميرا أمامية تحت الشاشة؟
لم تمضي إلا ساعات قليلة على نشر فيديو Oppo لتقنيتها الجديدة حتى جاء الرد المباشر من شركة شاومي Xiaomi والتي أعلنت صراحةً أنها تعمل على نفس التقنية وقد تعلن عن هاتف جديد بكاميرا أمامية تحت الشاشة قريباً.
حيث قام رئيس الشركة Lin Bin بنشر فيديو على شبكة Weibo وعلى شبكة تويتر لنسخة من هاتف الشركة الرائد Mi 9 مع كاميرا أمامية مخفية بالكامل تحت الشاشة.
ليس من الواضح تماماً كيف تعمل تقنية شاومي الجديدة، حيث تشير بعض التقارير إلى أن شاومي قد تقدمت مؤخراً بطلب للحصول على براءة اختراع يبدو أنها تغطي وظائف مماثلة، والتي تستخدم جزأين من الشاشة يتم تشغيلهما بالتبادل للسماح بمرور الضوء إلى مستشعر الكاميرا.
من الجيد أن التنافس على تقديم أفضل التقنيات وأحدثها قد اشتعل بشكل واضح بين شركات الهواتف المحمولة، حيث من المتوقع أن تنضم شركات عملاقة إلى هذا التنافس مثل شركة سامسونج Samsung.
على ما يبدو فإن شركة شاومي Xiaomi الصينية تعمل حالياً على تقنية شحن جديدة بالكامل قادرة على شحن بطارية الهاتف الذكي بقوة قياسية تبلغ 100 واط.
حيث ظهر مقطع فيديو جديد نُشر مؤخراً على شبكة التواصل الصينية Weibo ونشره موقع XDA-Developers، وفي هذا
الفيديو يظهر عمل شاومي على تقنيتها الجديدة واختبارها على أحد الهواتف.
حيث تم شحن هاتف يمتلك بطارية بسعة 4000 مللي أمبير من 0% إلى 100% خلال 17
دقيقة فقط، وهو وقت قياسي بالتأكيد لم يظهر سابقاً ضمن أي تقنية شحن متوافرة في
السوق.
تُعد تقنية الشحن 50W Super VOOC من شركة Oppo هي الأسرع
في الوقت الحالي، حيث يمكنها خلال 17 دقيقة أن تشحن 65% من بطارية هاتف بسعة 3700
مللي أمبير.
الأمر الذي يبرز تفوّق تقنية شاومي بشكل كبير في حال كانت الأرقام التي أظهرها مقطع الفيديو صحيحة، على الرغم من أن الشركة لم تتحدث أبداً عن الآلية المتبعة في التقنية الجديدة.
لن تواجه شاومي مشكلة في منفذ ال USB من نوع Type-C لأنه يدعم
بالفعل إمكانية سحب طاقة بقوة 100 واط، لكن التحدي الأكبر هو توصيل هذا الكم
الهائل من الطاقة إلى البطارية الصغيرة دون إتلافها.
حققت Oppo
هدفها من خلال تقنية Super VOOC جزئياً عن طريق تقسيم بطارية
الهاتف إلى خليتين منفصلتين تبلغ سعة كل منها 1700 مللي أمبير.
فيديو التقنية الجديدة تم نشره من قبل Lu
Weibing
رئيس العلامة التجارية Redmi
التابعة لشاومي، لذلك نفترض أن الاستخدام الأول للتقنية سيكون لجهاز جديد وربما
رائد من العلامة Redmi،
لكن السؤال الآن هو متى يحدث ذلك؟
تستعد شركة LG الكورية للإعلان عن هاتف جديد رائد من سلسلة G حيث اعتادت الشركة على إطلاق هاتف جديد من هذه السلسلة في بداية كل عام.
في الحقيقة فإن هواتف هذه السلسلة مثلها مثل هواتف الشركة بشكل عام غير قادرة على المنافسة بشكل فعال، وأرباح الشركة في قسم الهواتف المحمولة لم تسجّل أرقاماً مثيرة للإعجاب منذ فترة من الزمن.
من أجل ذلك، تحاول LG دائماً البحث عن الميزات
والتقنيات التي يمكن أن تساعدها في إبراز أجهزتها بين زحمة الأجهزة الشهيرة
والقوية التي يتم إصدارها من باقي الشركات.
بالنسبة إلى جهاز LG القادم والذي سيحمل الاسم G8 ThinQ فإنه من المتوقع أن يحمل بعض الميزات والمواصفات الجديدة التي تتعلق بالشاشة والصوت.
حيث من الممكن أن يأتي الهاتف الجديد بشاشة OLED ليصبح
الهاتف الأول من سلسلة G
بدون شاشة LCD،
وهو بالطبع أمر مرحب به نظراً إلى جودة وجمالية ألوان شاشات الـ OLED مقارنةً
بشاشات الـ LCD.
لكن هذا ليس كل شيء، فالأمر المميز هو ليس نوع الشاشة، وإنما التقنية الجديدة التي ستقدّمها، حيث سيتم إصدار الصوت من خلال اهتزاز الشاشة، أو يمكن القول أن الشاشة ستحل محل مكبر الصوت التقليدي.
سبق وأن استخدمت الشركة هذه التقنية الخاصة بالعلامة التجارية Crystal
Sound OLED
في بعض الشاشات الذكية، حيث تهتز الشاشة بأكملها من أجل إصدار صوت بجودة عالية.
بالطبع فإن ذلك سيفيد في تقليل العناصر التي يجب أن
تتواجد على جسم الهاتف مثل السماعات الخارجية، الأمر الذي يحرر مساحة داخلية
إضافية ويساعد على تقديم الهاتف بمظهر أجمل وأبسط.
كما من المتوقع أن تستعمل الشركة تقنية Boombox
Speaker
المسؤولة على الحفاظ على جودة الصوت ونقائه، وهو أمر لطالما لاحظناه وتأكدنا منه
في هواتف الشركة الرائدة.
وبعيداً عن الشاشة وتقنياتها الجديدة، فإن بعض التسريبات السابقة أشارت إلى
إمكانية استخدام الهاتف القادم لكاميرا أمامية ثلاثية الأبعاد مع مستشعر من نوع ToF.
الأمر الذي يسمح بإنشاء صور ومجسمات ثلاثية الأبعاد لوجه المستخدم، مما
يضيف بعض المتعة والتميز لمواصفات الجهاز وإمكانياته.
سنتعرف على القائمة الكاملة للمواصفات المرتقبة للهاتف في نهاية هذا الشهر
عندما يتم الإعلان عنه رسمياً خلال فعاليات معرض MWC.