الإعلان رسمياً عن هواتف الآيفون الجديدة لهذا العام

أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.

وبذلك تخطو فئة الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.

مع نهاية العام، ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.

هذا العام وكما هو الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.

اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.

كيف استعدت آبل لهذه المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية التالية:

هاتف iPhone 11 Pro:

اخترنا البدء من هذا الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من المواصفات الرائدة.

إذا أردنا أن نتكلم عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.

أما من الخلف، فيكفي أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.

الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.

شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب بصري 2X Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الجديدة هذا العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.

يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو البصمة المدمجة بالشاشة.

لم تكشف آبل عن سعة بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن هاتف iPhone 11 Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.

يتوافر الهاتف بألوان الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11 Pro Max:

على عكس سامسونج التي ميّزت Note 10 Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة فقط .. وبالسعر طبعاً.

نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.

وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.

معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.

ما زال الهاتف يدعم نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.

بطارية الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone XS Max العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.

يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11:

منذ العام الماضي، قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.

لكن ما حدث بالفعل هو أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً، وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه الكوكب في النصف الأول من 2019.

وبالتالي كان من المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.

لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.

الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.

شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم 6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية الصوت Dolby Atmos.

وحده المعالج لم يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.

الكاميرا الخلفية هنا أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.

العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،

منافذ الهاتف المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.

تم تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من بطارية هاتف iPhone XR العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.

يتوافر الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر والأصفر، وسيبدأ سعره من 699 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب

الإعلان عن هاتف Xperia 5 الجديد من سوني

خلال معرض IFA 2019 المقام حالياً، دخلت شركة سوني Sony للمرة الثانية هذا العام في المنافسة في فئة الهواتف الرائدة من خلال إعلانها عن هاتف Xperia 5 بعد الهاتف السابق Xperia 1.

لا يمكن اعتبار الهاتف الجديد جديداً بالكامل رغم أن الشركة قفزت بالتسمية من 1 إلى 5، بل هو في الحقيقة نسخة محدثة وبحجم أصغر من الهاتف السابق، حيث ما زالت الشركة تراهن على الهواتف التي تتمتع بحجم أصغر من الهواتف المنتشرة حالياً.

الهاتف يحافظ على نفس لغة التصميم الكلاسيكية التي اشتهرت بها الشركة، دون إجراء أي تحديثات حقيقية، مع مواصفات رائدة فيما يتعلق بهذا الأمر من خلال استخدام زجاج Gorilla Glass 6 وإطار الألمنيوم مع تمتع الهاتف بمعيار IP68 لمقاومة المياه.

الشاشة من نوع OLED بحجم 6.1 بوصة بدقة 2520*1080 بكسل مع نسبة أبعاد طويلة جداً 21:9 والتي تجعل من الهاتف نحيفاً وطويلاً بشكل غريب، تغطي الشاشة 80.9% من الواجهة الأمامية وتبلغ كثافة البكسلات 449 بكسل في الإنش الواحد.

استخدمت سوني نفس المعالج الرائد في هاتفها السابق، حيث ستجد هنا المعالج Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640 مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.

انتقلت الكاميرات الثلاثية الخلفية من منتصف الواجهة في Xperia 1 لتصبح في الجهة الجانبية من الواجهة، دون زيادة المواصفات أو استخدام مستشعرات جديدة.

المستشعر الرئيسي بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/1.6 وبعد بؤري 26 ملم مع حجم بكسل 1.4 ميكرومتر، مدعوماً بمثبت بصري OIS خماسي المحاور.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom مع بعد بؤري 52 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مدعومة بمثبت بصري OIS ثان خماسي المحاور.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل أيضاً بفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لتصوير مشاهد بزاوية عريضة.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD مع استعمال مثبت إلكتروني للصورة.

إمكانيات الكاميرا الخلفية في تصوير الفيديو تتمثل بتصوير فيديوهات 4K بمعدل 30 إطار في الثانية مع إمكانية تصوير فيديوهات بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية كما يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، لكن يفتقد Xperia 5 لمنفذ 3.5 ملم، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

يمتلك الهاتف بطارية بسعة 3140 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط، مع بصمة جانبية ونظام Android 9 Pei وليس Android 10.

ألوان الهاتف تتنوع بين الأزرق والرمادي والأحمر والأسود، دون توافر معلومات رسمية من الشركة عن السعر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

شاومي كشفت عن الهاتفين Redmi Note 8 و Note 8 Pro

عندما استقلّت العلامة التجارية Redmi عن الشركة الأم شاومي Xiaomi كان الجميع ينتظر ما الذي يمكن أن تقدّمه العلامة الجديدة من أجهزة منافسة؟

في الحقيقة سجّلت تلك العلامة نجاحاً غير متوقعاً خلال الأشهر الماضية، حيث كانت تشعل المنافسة أكثر فأكثر مع كل هاتف تطرحه في السوق.

مثل Redmi Note 7 أو Note 7 Pro والذي كان خياراً لا يمكن إلا والتفكير فيه عند الحديث مع الفئة المتوسطة، ثم تابعت الشركة بسلسلة النجاحات مع الإعلان عن قاتل الهواتف الرائدة K20 Pro والذي كان قاتلاً بالفعل.

اليوم تكمل العلامة Redmi سلسلة هواتفها المنافسة بالإعلان عن الهاتفين الجديدين Redmi Note 8 و Note 8 Pro بمواصفات مميزة وبأسعار منافسة إلى أبعد حد يمكن تخيله، هذه مراجعتنا التفصيلية للجهازين:

الهاتف Note 8 Pro:

يأتي الهاتف بتصميم مميز مع واجهة أمامية تكاد تخلو تماماً من الحواف مع حافة سفلية نحيفة جداً وقطع أمامي صغير في أعلى الشاشة من أجل استيعاب الكاميرا الأمامية.

من الخلف، تصطف الكاميرات في منتصف الواجهة بشكل عمودي مع مجموعة من التدرجات اللونية المميزة على الجوانب بطريقة تذكّرنا بهاتف K20 Pro لكن مع تشيكلة ألوان جديدة أكثرها تميزاً هو الأخضر.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.53 بوصة وبدقة 2340*1080، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة بكسلات 395 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بأنها محيمة بطبقة من Gorilla Glass 5.

رغم تشكيك البعض بإمكانية اعتماد شاومي على معالج من شركة ميدياتك MediaTek، إلا أن التسريبات السابقة كانت صحيحة حيث ينبض داخل الهاتف المعالج Helio G90T المصنّع بتقنية 12 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76MC4.

يتميز الهاتف بامتلاكه لنظام تبريد بالسائل للمحافظة على درجة الحرارة أثناء اللعب، وهو يأتي بذاكرة رام 6 أو 8 جيجابايت، وبذاكرة تخزين داخلي 64 أو 128 جيجابايت.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية مؤلفة من 4 عدسات، مع مستشعر أساسي في العدسة الرئيسية بدقة 64 ميجابكسل وهو أوّل هاتف من شاومي يستعمل مستشعر بهذه الدقة.

المستشعر الرئيسي من شركة سامسونج Samsung وتتميز العدسة بفتحة F/1.8 وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكنها إنتاج صور بكثافة هائلة من البكسلات تصلح لالتقاط الصور المخصصة للإعلانات ذات الأبعاد الكبيرة.

العدسة الثانية مخصصة للتصوير بالزاوبة عريضة وهي تأتي بمستشعر بدقة 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم مع حجم بكسل 1.12 ميكرومتر.

العدسة الثالثة بدقة 2 ميجابكسل فقط وبفتحة F/2.4 مع حجم بكسل 1.75 ميكرومتر وهي مخصصة لاستشعار العمق في المشهد المصوّر من أجل صور البورتريه.

العدسة الرابعة مطابقة للعدسة السابقة بالمواصفات فيما يتعلق بالدقة وبحجم الفتحة، لكنها من نوع ماكرو المخصصة لالتقاط صور للأجسام القريبة جداً من العدسة، أي على بعد لا يتجاوز 2 سم.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، كما يمكنها تسجيل مقاطع فيديو بحركة بطيئة جداً تصل إلى 960 إطار في الثانية الواحدة.

الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وتأتي مع مجموعة من فلاتر الذكاء الاصطناعي لتجميل الوجه، كما أنها تدعم ميزة قفل الهاتف عبر التعرف على وجه المستخدم، ويمكن تصوير فيديو من خلالها بدقة FHD.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص من أجل سماعات الرأس، كما يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

تبلغ سعة بطارية الهاتف 4500 ميللي أمبير ويمكن شحنها بشكل سريع بتقنية Quick Charge 4+ وبقوة 18 واط، كما يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية ماسحاً لبصمات الأصابع ويعمل بنظام Android 9.0 Pie.

يتوافر الهاتف بمجموعة ألوان مميزة مثل الأخضر والأبيض والأسود، أما عن الأسعار فهي تبدأ من 196$ لنسخة 6/64 و 223$ لنسخة 6/128 و 250$ لنسخة 8/128 وذلك في الصين.

الهاتف Redmi Note 8:

يأتي الهاتف بحجم أصغر بقليل من النسخة السابقة، ومع اصطفاف تقليدي للكاميرات الخلفية التي ما زال عددها 4 لكنها متواجدة بشكل عمودي على الجهة الجانبية من الهاتف، أما الواجهة الأمامية فتبدو مشابهة لواجهة النسخة Pro.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.3 بوصة وبدقة 2340*1080، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة بكسلات 409 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بأنها محيمة بطبقة Gorilla Glass 5 أيضاً.

معالج الهاتف هو Snapdragon 665 من كوالكوم المصنّع بتقنية 11 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 610 وتتنوع خيارات ذاكرة الرام بين 4 و 6 جيجابايت، وبين 64 و 128 جيجابايت للتخزين الداخلي.

يمتلك الهاتف نظام الكاميرا الخلفية الرباعية، حيث أن العدسة الرئيسية تأتي بمستشعر بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

العدسة الثانية المخصصة للتصوير بالزاوية العريضة وعدسة العمق الثالثة وعدسة الماكرو الرابعة مطابقة جميعها للمواصفات الواردة في مراجعة النسخة Pro، وكذلك هو الحال بالنسبة لتصوير الفيديو.

الكاميرا الأمامية بدقة 13 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي أيضاً تدعم فلاتر الذكاء الاصطناعي لتجميل الوجه مع تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص من أجل سماعات الرأس، كما يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

تبلغ سعة بطارية الهاتف 4000 ميللي أمبير ويمكن شحنها بشكل سريع بقوة 18 واط، كما يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية ماسحاً لبصمات الأصابع ويعمل بنظام Android 9.0 .

يتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان ذات التدرجات اللونية المميزة مثل الأزرق المتموج، أما عن الأسعار فهي تبدأ من 140$ لنسخة 4/64 و 168$ لنسخة 6/64 و 196$ لنسخة 6/128.

لم تذكر الشركة أية معلومات رسمية فيما إذا كانت الأسعار العالمية ستكون مشابهة للأسعار في الصين، كما لا تتوافر معلومات مؤكدة فيما إذا كانت النسخة Pro ستتوافر بنسخة عالمية خارج الصين، دعونا نأمل ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل

تسريب الصور الحقيقية الأولى لهاتف جوجل Pixel 4

تناقلت المواقع والصفحات التقنية صورتين مسربتين أظهرتا هاتفين متوافقين لدرجة كبيرة مع التسريبات السابقة الخاصة بهاتف جوجل Google القادم Pixel 4 وأخيه الأكبر Pixel 4 XL.

بعض من التسريبات السابقة لم تكن تسريبات، بل كانت معلومات رسمية قد شاركتها جوجل بنفسها والتي كشفت عن اعتماد منطقة مربعة الشكل في الواجهة الخلفية للهاتف من أجل احتواء الكاميرات الخلفية.

يقال أن تلك الصور قد تم تسريبها من مجموعة تيلغرام صغيرة وتم نشرها على منتديات XDA-Developers ويمكن من خلالها ملاحظة العديد من الأمور الخاصة بالتصميم.

من الواجهة الخلفية يظهر لنا أن الشركة ستتخلى عن نظام الواجهة المؤلفة من لونين كما في الأجهزة السابقة، ومن المحتمل أن تكون أجهزة هذه العام بلون يغطي كامل الواجهة.

أيضاً لا نرى أي مستشعر لبصمات الأصابع في تلك الواجهة، الأمر الذي يدل على اعتماد الشركة على نظام آخر لتأمين الهاتف قد يكون نوع متقدم من نظام FaceID لبصمة الوجه الخاص بشركة آبل أو وسيلة أخرى.

بالنسبة للكاميرات، أصبح من الواضح أن الشركة ستتخلى عن فكرة الكاميرا الخلفية الواحدة، وستصبح تلك الكاميرا مؤلفة من أكثر من عدسة للمرة الأولى.

سيتم تجميع العدسات مع الفلاش في منطقة مربعة الشكل يبدو أنها مستنسخة بالشكل والتوقيت عن التصميم الذي ستعتمده آبل في هواتف الآيفون الخاصة بها هذا العام.

لا تبدو الواجهة الخلفية سيئة، عكس الواجهة الأمامية التي تبدو كذلك بالفعل، حيث من المستغرب رؤية هاتف رائد هذه الأيام بحافة علوية عريضة إلى هذه الدرجة كما يظهر في الصور.

ويبدو أن جوجل لديها مشكلة حقيقية في المنافسة في التصميم في واجهة الهاتف، حيث أضافت قطعاً أمامياً قبيحاً في العام الماضي لهاتف Pixel 3 XL وهذا العام ستستعمل حافة علوية عريضة.

وبمناسبة الحديث عن النسخة XL فإنه لا يوجد لدينا ما يؤكد فيما إذا كانت الصور السابقة هي للهاتف Pixel 4 أو للهاتف Pixel 4 XL لكن بحسب معلومات Unbox Therapy فإن كل من الهاتفين سيمتلك تلك الحافة المزعجة.

سنكون بحاجة للانتظار للمزيد من الوقت من أجل التأكد من صحة المعلومات السابقة إما من خلال تسريبات مستقبلية أو إذا قررت الشركة مشاركتنا المزيد من المعلومات عن أجهزتها حتى قبل الإعلان الرسمي كما فعلت سابقاً!

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟

الآيفون القادم سيستخدم نفس شاشات هاتف نوت 10

نشر موقع 9to5Mac تقريراً قال فيه أنه وبحسب مصادر مطلعة فقد تقوم شركة آبل Apple باستخدام نفس المواد التصنيعية الموجودة في شاشات هواتف Galaxy Note 10 وذلك في الآيفون الجديد iPhone 11.

بالنسبة إلى أجهزة iPhone X و iPhone XS، استخدمت آبل مجموعة خاصة من المواد – يُفترض أنها مخصصة من قبل آبل – لكن هذا الأمر لن يحدث في هاتف الشركة الجديد.

بحسب التقرير فإن مواد التصنيع الخاصة بالهاتفين iPhone X و iPhone XS تحمل اسم LT2 أما الشاشات المستخدمة في هواتف Galaxy S10 و Note 10 فهي تستخدم علامة M9.

لذلك إذا نظرت إلى شاشة Galaxy Note 10 وأعجبت بها، فمن المحتمل أن تكون شاشة iPhone 11 مطابقة تماماً، وهو أمر جيد بالنسبة للمراجعات الأخيرة.

ليس من الواضح سبب تخلّي آبل عن موادها الخاصة في صناعة الشاشات، ربما بسبب كفاءة مواد سامسونج بشكل أكبر أو لعوامل لوجستية أخرى أو قد يكون لذلك أسباب متعلقة بتكلفة الإنتاج.

تم تغريم شركة آبل مؤخراً ما قيمته 600 مليون دولار تقريباً من قبل سامسونج لعدم شرائها الكميات المتفق عليها من شاشات الـ OLED، لذلك من المحتمل أن آبل قد لا تكون قادرة على التفاوض على نفس القدر من النفوذ هذه المرة.

تشير التوقعات إلى أن حدث آبل الخاص بإطلاق هواتف الآيفون الجديدة سيكون في 10 أيلول القادم، رغم أننا لم نحصل على معلومات رسمية حول هذا الأمر ولم تبدأ الشركة بعد بتوزيع الدعوات.

أما من ناحية الأسماء الجديدة فقد يكون لدينا هذا العام أسماء طويلة مثل iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max.

مقالات قد تعجبك:

جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟

قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية  لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟

ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟

بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم  في عصر الهواتف الذكية  , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !

إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..

تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة  , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..

لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..

يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ،  حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية  , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,

و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة Signature OLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..

تعمل الشركات المصنعة مثل Samsung و Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟

رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..

حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.

يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،

كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.

و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..

توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :

توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold  و  Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.

أو  جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..

لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة ,  هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير ,  و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!

هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!

هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟

بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية ,  بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …

الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens ) ،

لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..

هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي ,  حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..

كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..

و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.

عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً  بالنسبة للمصنعين.

إذ بالتأكيد  ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان  ..

كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟

يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019 .

والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).

إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )

شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:

كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.

وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.

أصدرت شركة شاومي Xiaomi مقطع فيدوي لهاتفهم القابل للطي في وقت سابق , إلا أنّ الشركة قررت على ما يبدو الانتظار و دراسة الموضوع بشكل أكبر قبل الدخول في سوق الهواتف القابلة للطيّ و طرح هاتفها الجديد ..

https://www.youtube.com/watch?v=w3-aDOMI6Mk

كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..

قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :

مقالات قد تعجبك :

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل الطرق لحماية خصوصية الهاتف الذكي

الإعلان عن الهاتف nubia Z20 مع شاشتين أمامية وخلفية

هل تذكرون هاتف Nubia X؟ إنه أحد أكثر الهواتف غرابةً التي تم الإعلان عنها في الفترة الماضية حيث قدّم حل إبداعي جديد من أجل التخلص من مشكلة الكاميرا الأمامية.

لم يقم الهاتف بوضع الكاميرا في ثقب أو قطع، ولم يخفيها في آلية منبثقة أو منزلقة، بل ببساطة قام بإزالتها من الهاتف بشكل كامل، ووضع شاشة ثانوية في واجهة الهاتف الخلفية من أجل ذلك.

مع وضع الشاشة الثانوية، أصبح بإمكان المستخدم استعمال الكاميرا الخلفية ككاميرا سيلفي أو من أجل محادثات الفيديو بكل سهولة وبالتالي لم يعد هنالك حاجة لوجود كاميرا في واجهة الهاتف.

تبدو العلامة التجارية Nubia التي تتبع لشركة ZTE واثقة من هذا الحل، حيث أعلنت اليوم عن هاتف جديد من الفئة الرائدة  بالاسم Z20 وهو يتبع نفس هذا الحل الغريب، أي مع وجود شاشة ثانوية.

يأتي الهاتف بأبعاد 158.6 ملم طولاً و 75.2 ملم عرضاً مع سماكة 9.2 ملم ووزن 186 غرام، وهو مغطى بزجاج الحماية من الأمام والخلف ويحيط الألمنيوم بجوانبه.

الشاشة الرئيسية الأولى بحجم 6.42 بوصة من نوع AMOLED وبدقة 2340*1080 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 401 بكسل في الإنش الواحد وتدعم معيار HDR10 ومنحنية من الجانبين كما في هواتف سامسونج الرائدة.

الشاشة الثانوية الخلفية تأتي بحجم 5.1 بوصة ومن نوع AMOLED وبدقة 1080*2340 بكسل وهي محمية بطبقة من زجاج Corning Gorilla Glass 3.

يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 Plus المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، علماً أن خيارات ذاكرة الرام هي 6 و 8 جيجابايت، والتخزين الداخلي 128 و 512 جيجابايت.

الهاتف مزوّد بكاميرا ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.7 وببعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ومثبت بصري للصورة OIS.

العدسة الثانية مقرّبة بدقة 8 ميجابكسل ويمكنها تكبير المشهد بصرياً ثلاث مرات، أما العدسة الثالثة فهي بدقة 16 ميجابكسل وببعد بؤري 12 ملم ويمكنها التصوير بزاوية عريضة.

لدى الكاميرا قدرات استثنائية في تصوير الفيديو، حيث يمكن تسجيل فيديو بدقة 8K مع توافر خيارات لتصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

لا يوجد في الهاتف كاميرا أمامية كما ذكرنا، يمكن استخدام الكاميرا الثلاثية السابقة ككاميرا سيلفي مع وجود الشاشة الخلفية، الأمر الذي يسمح بالتقاط صور ومقاطع فيديو ذاتية بجودة عالية.

لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولا منفذ من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، ولا مكبرات صوت ستيريو خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4000 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بقوة 27 واط، مع عدم تواجد خيارات من أجل الشحن اللاسلكي أو الشحن اللاسلكي العكسي.

يمتلك الهاتف ماسحين لبصمة الإصبع، يتوضع الأول على الجهة الجانبية اليمنى للهاتف في حين يقع الآخر على الجهة اليسرى، ويعمل الهاتف مع نظام Android 9.0 Pie.

سيتوافر الهاتف بالألوان الأحمر والأزرق والأسود ويبلغ سعره في الصين 497 دولار أمريكي لنسخة 6/128 و 525 دولار لنسخة 8/128 و 596 دولار لنسخة 8/512.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي ملفات EPUB ؟ وكيف يمكن فتحها؟

أهم المعلومات المتوافرة عن هاتف Mate 30 Pro

مع دخولنا النصف الثاني من العام، تتجه الأنظار إلى الشركات الثلاث الأضخم في عالم الهواتف المحمولة، حيث لدى كل شركة من تلك الشركات عملاق واحد على الأقل سينزل إلى ساحة المنافسة.

نحن نتحدث عن شركات سامسونج Samsung و آبل Apple و هواوي Huawei، فالأولى لديها نسختين على الأقل من سلسلة Galaxy Note الشهيرة، أما الثانية فلديها تشكيلة جديدة من هواتف الآيفون هذا العام.

أما الثالثة فالحديث هنا عن هواتف هواوي، حيث يبدو أن الشركة تريد العودة بقوة إلى المنافسة خاصةً بعد أزمتها الأخيرة مع الحكومة الأمريكية، ولا يوجد أفضل من مشروعها القادم من سلسلة Mate لتنفيذ هذه العودة.

هذا العام ستعلن الشركة عن هاتفها الرائد صاحب المواصفات القياسية Huawei Mate 30 Pro، ومع أن هنالك المزيد من الوقت حتى نصل إلى يوم الإعلان، إلا أن التسريبات بدأت تظهر منذ فترة قصيرة.

بدءاً من التصميم، كنا قد تحدثنا سابقاً عن احتمال انتقال الشركة لاعتماد المنطقة الدائرية المخصصة للكاميرات الخلفية في واجهة الجهاز الخلفية، وذلك بعد أن استعملت الشركة المنطقة المربعة العام السابق.

ما يهمنا أكثر هو الواجهة الأمامية والشاشة التي ستعتمدها الشركة، حيث لدينا هنا الصورة الأولية لزجاج الحماية المخصص لشاشة الهاتف Mate 30 مع النسخة الأكبر حجماً Mate 30 Pro.

من الواضح أن الواجهة الأمامية للهاتفين ستتضمن قطع أمامي عريض نسبياً، ويبدو أن الشركة مجبرة على استخدامه مجدداً بسبب استعمالها لمجموعة من المستشعرات.

هذه المستشعرات متعلقة بنظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والمشابه تماماً لنظام FaceID الخاص بشركة آبل Apple، إلى جانب المستشعر الخاص بالكاميرا الأمامية.

بالنسبة للهاتف Mate 30 Pro والمعروف أنه سيتضمن شاشة منحنية على الأطراف على طريقة هواتف شركة سامسونج Samsung الرائدة، فإن الانحناء هذا العام سيكون أكبر.

حيث من المتوقع أن تزيد هواوي انحناء جوانب الشاشة بشكل أكبر وبزاوية 90 درجة تقريباً، مما يعطي مظهراً أجمل للهاتف لكنه قد يمثّل مشكلة للأشخاص الذين لا يفضلون الشاشات المنحنية.

وبالحديث عن الشاشة، فإن هاتف Mate 30 Pro سيمتلك شاشة بمعدل تحديث 90 هرتز كما في هاتف OnePlus 7 Pro، مع قياس 6.71 بوصة وهي من نوع OLED بكل تأكيد.

بطارية الهاتف ستكون بسعة 4200 مللي أمبير وستدعم الشحن السلكي السريع بقوة 55 واط كما تسرب في بعض التقارير.

بالنسبة للكاميرات والتي كانت دائماً مميزة في هواتف السلسلة، فإن الشركة ستعتمد النظام الرباعي للعدسات لكن مع احتمالية تخصيص عدسة من تلك العدسات لما يسمى بالتصوير السينمائي.

حيث قامت الشركة بتسجيل العلامة التجارية Cine Lens للعدسات المستخدمة في هواتفها، وفي الوصف الخاص بهذا النوع من العدسات فإنها مخصصة لتسجيل الصوت والفيديو بميزات كثيرة شبيهة بالتصوير السينمائي الاحترافي.

الفترة القادمة ستحمل معها بالتأكيد المزيد من المعلومات الخاصة بهواتف الشركة القادمة، وقد نحصل على المزيد من التأكيدات الخاصة بالمعلومات الواردة سابقاً، وسنعمل على تغطيتها بالفعل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور
جميع الخفايا وبيوض الفصح خلف شعارات أنظمة أندرويد

شاومي أعلنت عن Mi A3 بمواصفات مخيبة للآمال

في العام الماضي، أعلنت شركة شاومي Xiaomi عن هاتف Mi A2 الذي أحدث ضجّة واسعة نظراً لامتلاكه مواصفات منافسة إلى حد كبير في وقتها.

كان Mi A2 مميزاً بمعالجه وكاميرته، بالإضافة إلى تصميم متين وقوي وشاشة بدقة FHD مع سلاسة كبيرة في الأداء نظراً لاعتماده على نظام Android One من جوجل Google.

كانت الشركة مطالبة هذا العام بإحداث نفس الضجة التي حصلت في العام الماضي، لكن هذا لم يحدث للأسف مع الإعلان الرسمي عن هاتف Mi A3 يوم الأمس.

لا يمكن وصف مواصفات Mi A3 بأنها سيئة، لكن يمكن اعتبارها بسهولة أنها مخيبة لآمال محبي السلسلة الذين انتظروا هاتفاً منافساً بشراسة في الفئة المتوسطة المزدحمة أساساً بالهواتف القوية في هذه الأيام.

ومع أن الموعد المقرر للإفراج عن الهاتف لم يكن يوم الأمس، إلا أن الشركة أقامت حدثاً لإطلاق الهاتف في أوروبا حيث أعلنت عن كامل مواصفاته وعن سعره.

ويبدو أن Mi A3 ليس إلا إعادة إطلاق لهاتف Mi CC9e الذي تم الإعلان عنه قبل أيام بوصفه من ضمن الهواتف الأولى من سلسلة الشركة الجديدة Mi CC.

كانت التوقعات تشير إلى أن سلسلة Mi A هذا العام ستكون مبنية على سلسلة Mi CC، لكننا كنا نتوقع أن يأتي هاتف Mi A3 كنسخة عالمية من هاتف Mi CC9 وليس هاتف Mi CC9e صاحب المواصفات الأقل، فهل لدى الشركة نسخة أقوى من Mi A3 ستعمل على إعادة إطلاقها لاحقاً؟

بغض النظر من الجواب، سنلقي حالياً نظرة تفصيلية على مواصفات الهاتف الجديد الذي يأتي بأبعاد 153.5 ملم طولاً و 71.9 ملم عرضاً مع سماكة 8.5 ملم ووزن 173.8 غرام.

الشاشة من نوع Super AMOLED بحجم 6.01 بوصة وبدقة 720*1560 بكسل وهي بأبعاد 19.5:9 مع كثافة 286 بكسل في الإنش الواحد، ومحمية بطبقة Gorilla Glass 5.

معالج الهاتف هو Snapdragon 665 المصنّع بتقنية 11 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 610، وتتنوع خيارات الذواكر بين 64 أو 128 جيجابايت تخزين داخلي مع 4 جيجابايت ذاكرة رام.

أضافت الشركة إلى الهاتف نظام الكاميرا الثلاثي في الواجهة الخلفية، حيث أن العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.8 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة حيث يمكنها التقاط مشهد بزاوية 118 درجة.

العدسة الثالثة بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة لالتقاط معلومات عمق المشهد من أجل صور البورتريه، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية الواحدة.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية، ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، كما يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

يمتلك الهاتف بطارية بسعة 4030 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بقوة 18 واط وبتقنية Quick Charge 3، ويعمل الهاتف بنظام Android One بتحديث Android 9.0 Pie.

تم الإعلان عن سعر الهاتف في أوروبا وهو يكلّف 250 يورو للنسخة الأساسية التي تأتي مع 64 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، في حين يجب عليك إنفاق 30 يورو إضافية للحصول على نسخة 128 جيجابايت.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي ملفات EPUB ؟ وكيف يمكن فتحها؟

سامسونج أضافت Galaxy M40 إلى هواتفها المتوسطة الجديدة

لا يمكن تجاهل النجاح الذي سجّلته هواتف سلسلة Galaxy M الجديدة التي بدأت شركة سامسونج Samsung بالإعلان عن هواتف متوسطة  تحت اسمها.

حيث حققت السلسلة بعض النجاح في الفئة التي لطالما وجدت فيها سامسونج صعوبة بالغة في المنافسة ضد الشركات الصينية التي تبدو أكثر خبرة في كيفية جذب زبون الفئة المتوسطة.

غيّرت الشركة سياستها في تلك الفئة، ودعمت سوق الهواتف المتوسطة بمجموعة من هواتف Galaxy M و Galaxy A التي أظهرت هواتف سامسونج بمظهر جديد ساعد على جذب المزيد من المستخدمين.

يوم الأمس، أضافت الشركة عضو جديد إلى هواتف 2019 المتوسطة، وهو هاتف Galaxy M40 الذي تخلّى تماماً عن قطع الشاشة الصغير وانتقل لاستخدام ثقب جانبي على طريقة الهواتف الرائدة من سلسلة Galaxy S.

يتميّز الهاتف الجديد في واجهته الأمامية بحافة سفلية صغيرة، أما في الخلف فيمكن ملاحظة الكاميرات الخلفية الثلاث متوضّعة بشكل عمودي في الجهة الجانبية، يبلغ طول الهاتف 155.3 ملم أما عرضه 73.9 ملم مع سماكة 7.9 ملم ووزن 168 غرام.

شاشة الهاتف بحجم 6.3 بوصة وهي من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2340 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19.5:9.

الشاشة محمية بطبقة حماية Corning Gorilla Glass من طراز غير معروف، وتتميز تلك الشاشة بأنها تعمل على تقنية الاهتزاز لإصدار الصوت الذي يخرج من الهاتف، وبالتالي فهي تعمل كمكبر صوت.

ينبض داخل الهاتف معالج كوالكوم المتوسط Snapdragon 675 المصنّع بتقنية 11 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 612، ويمكنك الحصول على ذاكرة رام بسعة 4 أو 6 جيجابايت مع 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانية مخصصة للتصوير بزاوية عريضة وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.

يبلغ حجم البكسل في العدسة الثانية 1.12 ميكرومتر في حين أن البعد البؤري 12 ملم، أما العدسة الثالثة فهي تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.

الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD، في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، لكن من المفاجئ أن منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس قد اختفى من الهاتف، منفذ الـ USB من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 3500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 15 واط، ويعمل الهاتف مع نظام Android 9.0 Pie وبواجهة OneUI الجديدة للشركة.

سيتوافر الهاتف بلونين مختلفين من الأزرق، في حين أن سعره سيبدأ من 288 دولار أمريكي، لكن لا معلومات عن السعر والتوافر في الأسواق العربية حتى الآن.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية مسح سجل البحث في Bing