لم يكن هاتف Galaxy Fold القابل للطي من شركة سامسونج Samsung قادراً على أن يرقى للتوقعات والمستويات التي كانت تأملها الشركة.
حيث بدأ الهاتف بشكل سيء مع مجموعة من المشاكل والكسور التي ظهرت في شاشته والتي ما زالت حتى الآن وحتى بعد عمليات إعادة الهندسة الداخلية تعتبر هشة للغاية.
لكن هذا الأمر قد يتغير تماماً في العام القادم مع هاتف الشركة الجديد القابل للطي والذي قد يستخدم نوع جديد من الزجاج باسم Ultra Thin Glass .
المميز في هذا الزجاج الجديد هو نحافته الشديدة التي تُقدّر بـ 0.1 ملمتر فقط، أي أنها ليست أكثر سماكة من الشعر البشري.
كما يتميز هذا الزجاج أيضاً بمقاومته العالية للخدوش والجروح مع إمكانية ثنيه وطيه بسهولة وهو لا يضيف أي سماكة مزعجة للشاشة ويعمل على حمايتها من جميع العوامل الخارجية.
ومع ذلك فقد تصطدم الشركة بعقبة التكلفة العالية لإنتاج هذا النوع الجديد من الزجاج، حيث أن هنالك تكلفة مرتفعة جداً لإنتاجه وخاصة بكميات كبيرة.
ولا يبدو أن سامسونج مستعدة لصرف المزيد من الأموال على زجاج الشاشة لأنها ستكون مضطرة في النهاية إلى رفع سعر الهاتف وهو ما يتناقض مع الأخبار والتسريبات السابقة.
حيث ادعت تلك التسريبات بأن هاتف الشركة القابل للطي والقادم في العام التالي سيكون أقل تكلفة بشكل واضح من Galaxy Fold وقد يتواجد في الأسواق بنسبة أكبر.
كما ادعت بعض التقارير إلى إمكانية تسعير الهاتف بمبلغ مشابه لأعلى نسخة من هاتف Note 10 Plus أي بسعر قريب من 1500 دولار وهو أقل تماماً من سعر 1980 دولار لهاتف Galaxy Fold.
نأمل فقط أن تكون الشركة قادرة على استخدام الزجاج المذكور في هاتفها القادم مع الحفاظ على التكلفة الإجمالية ضمن الحدود قدر الإمكان، حيث أن وضع الشركة لم يعد يحتمل فشلاً آخر كما حصل هذا العام.
في شهر شباط الماضي من هذا العام، أطلقت شركة هواوي Huawei هاتفها المثير للجدل والقابل للطي Mate X والذي جاء لينافس هاتف سامسونج Samsung القابل للطي Galaxy Fold.
لكن لسوء حظ
الهاتفين، كان لكل منهما عدة أسباب حتى يتم تأجيل إطلاقهما عدداً من المرات ومن
أجل أسباب وحالات مختلفة.
فبالنسبة لهاتف
سامسونج وبعد ظهور مشاكل وكسور فيه، اضطرت الشركة إلى سحب وحدات المراجعة وإعادة
هندسة الهاتف الداخلية ثم أعادت إطلاقه قبل فترة قصيرة.
لكن يبدو أن مشكلة
هواوي كانت أكبر بكثير، حيث فرضت الحكومة الأمريكية حظراً على الشركة بحجة استعمال
أجهزتها ومعداتها من أجل التجسس لصالح الحكومة الصينية.
وفجأة وجدت نفسها
هواوي دون مساعدة الشركات الأمريكية بشكل عام وشركة جوجل Google بشكل خاص والتي كان تعتمد عليها هواوي من أجل الحصول على رخصة
لنظام الأندرويد.
وكان الرئيس التنفيذي
في شركة هواوي Richard
Yu قد وعد سابقاً بأن الهاتف
سيُتاح للبيع في منتصف شهر تشرين الأول الحالي، والآن لدينا تقارير جديدة من الصين
تحمل أخباراً جيدة لمنتظري الهاتف.
حيث قالت تلك
التقارير أن هاتف هواوي القابل للطي قد دخل بالفعل في مرحلة الإنتاج الضخم، وقد
يبدأ بالتوافر بشكل فعلي في الأسواق خلال نهاية الشهر الحالي.
دخول الهاتف في مرحلة
الإنتاج الأساسية تعني أن الشركة قد وصلت إلى المرحلة الأخيرة من هندسة الهاتف في
كل مجالاتها سواء الداخلية من حيث القطع والهاردوير أو البرمجية من حيث النظام.
من حيث القطع
الداخلية وبسبب تأخير إطلاق الهاتف عدة أشهر، فإن المعالج المستخدم بداخله ربما تم
تغييره من Kirin
980 إلى Kirin 990 وهو أمر لصالح المستخدم ولصالح الهاتف نفسه من
أجل المنافسة.
أما من حيث برنامج
التشغيل، فإننا نعتقد أن الشركة قد اتبعت نفس الحل الخاص بهواتف Mate 30 الأخيرة عندما تم استعمال نسخة مفتوحة المصدر من نظام الأندرويد.
الجدير بالذكر أن سبب
التأخير في إطلاق الهاتف لم يكن متعلقاً بالحظر الأمريكي فقط، بل أن المشاكل التي
ظهرت في شاشة Galaxy
Fold قد دقّت ناقوس الخظر في
هواوي أيضاً.
حيث أجرت الشركة بعض
التعديلات على الشاشة الخاصة بالهاتف والقابلة للطي منعاً لحدوث مشاكل وكسور
مشابهة، وكانت هنالك بعض التقارير السابقة التي أفادت بأن هواوي تجد صعوبة في
إنتاج كميات كبيرة من الشاشات القابلة للطي.
سعر الهاتف لن يتغير
حيث سيتم بيعه بمبلغ 2250 دولار أمريكي، سيتغير السعر من منطقة إلى أخرى ولكنه
سيكون مرتفعاً بجميع الأحوال.
رأينا هذا العام نماذج جديدة لهواتف محمولة ظهرت وكأنها تمثّل مستقبل صناعة الهواتف في العالم، خاصةً الهواتف القابلة للطي والتي أصبحت متوافرة بشكل رسمي في السوق من خلال هاتف Galaxy Fold.
ولا ننسى هاتف Mi Mix Alpha والذي مثّل أول هاتف محمول مؤلف من شاشة فقط، وبالتالي كانت تلك النماذج تدل بشكل واضح أن مستقبل الهواتف المحمولة لن يكون تقليدياً كما هو عليه الحال الآن.
آخر تلك النماذج الجديدة التي تم استعراضها هو ما كشفت عنه شركة Essential، هذه الشركة المميزة بأمرين، الأول أن الشركة تتبع لـ Andy Rubin مؤسس نظام الأندرويد، والآخر أن الشركة صاحبة هاتف PH-1 والذي لم يُكتب له النجاح.
لكن على ما يبدو فإن
الشركة لن تتخلى عن مهمة تطوير الهواتف الجديدة، وهذه المرة بتصميم جديد بالكامل
حيث عرضت نموذجاً لهاتف مستقبلي يبدو أنه أطول من أي هاتف آخر تم استعراضه خلال
الأعوام السابقة.
من غير المعروف سبب
اعتماد الشركة على هذا التصميم الغريب، لكن يبدو أن الشاشة الطويلة والنحيفة ستعمل
على عرض التطبيقات المفتوحة بشكل عمودي وبطريقة متزامنة.
أبرز ما يميز النموذج
الغريب هو امتلاكه لبصمة متواجدة في الجهة الخلفية مع مجموعة ألوان متميزة
ومتدرجة، ويبدو مشابهاً بالشكل والزوايا لهاتف شركة سامسونج Samsung القابل للطي.
الهاتف الجديد يتم تطويره واختباره في الوقت الحالي تحت اسم Project
Gem وسيكون جاهزاً في نهاية
المطاف على شكل هاتف قابل للطي لكن مع شاشة بأبعاد غير مألوفة.
لا تواجد الكثير من
التفاصيل حول المواصفات التقنية التي ستعمل الشركة على تضمينها في الهاتف المرتقب،
ولا عن السعر المتوقع أو تاريخ طرحه في السوق حيث سيتم توافره بكيمات قليلة على
الأغلب.
من الواضح أن الشركة قد فشلت سابقاً في إقناع المستخدمين بهاتف PH-1، وكنا قد سمعنا أخباراً تفيد بأن الشركة لم تعد مهتمة بتطوير الهواتف المحمولة.
لكن إعلان الشركة مؤخراً عن هذا النموذج الغريب كشف عن عودتها إلى سوق الهواتف المحمولة بأفكار وتصاميم جديدة، يبقى أن نتتظر فقط المزيد من التفاصيل حول هذا المشروع وفيما إذا كان قادراً على إثبات نجاحه.
عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها المثير للجدل والقابل للطي Galaxy Fold قالت أن الهاتف يمكن أن يصمد إلى ما يصل لـ 200 ألف عملية فتح وإغلاق، وبالتالي فإن الهاتف سيصمد لمدة 5 سنوات حتى مع الاستخدام المكثف.
حسناً يبدو أن هذه
الوعود ليست دقيقة تماماً، حيث قرر موقع CNET إخضاع هاتف الشركة القابل
للطي لعمليات كثيرة من الفتح والإغلاق بمساعدة ما يشبه الروبوت الآلي من أجل
التأكد من متانة وصمود الهاتف.
وللأسف فقد تعرضت
شاشة الهاتف للأضرار عند الوصول إلى رقم 120 ألف عملية طي، أي أنه أقل من الرقم
الذي وعدت به سامسونج بفارق واضح.
لقد شهدنا اختبار مماثل للهاتف من الشركة نفسها عندما نشرت مقطع فيديو لكيفية اختبار عمليات فتح وإغلاق الهاتف، وهنالك أمر لا يمكن إلا والحديث عنه.
اختبار سامسونج للهاتف كان واقعياً أكثر، حيث يتم فتح وإغلاق الهاتف بنفس السرعة التي يمكن للمستخدم فيها أن يقوم بفتح وإغلاق الهاتف، لذلك كان محاكاة شبه حقيقية لاستعمال الهاتف.
في اختبار CNET والذي يمكن رؤيته في الفيديو المرفق في نهاية المقالة كانت عمليات
الفتح والإغلاق سريعة للغاية وعنيفة على الجهاز ولا تحاكي الاستخدام الطبيعي
للهاتف.
الأمر الذي سبب ضغطاً
متشارعاً ومتزايداً على المفصل، لذلك ربما لم يصمد الهاتف إلا للوصول إلى 120 ألف
عملية فتح وإغلاق وهذا رقم ليس بالسيء على أي حال ولكنه لا يصل لوعود الشركة.
وبجميع الأحوال فقد
لا تكون مشكلة المستخدم الأكبر مع عمليات الفتح والإغلاق فقط، فالهاتف بدأ بشكل
سيء واضطرت الشركة إلى سحب وحدات المراجعة من أجل إعادة هندسة الجهاز من الداخل.
ولا يبدو أن عمليات
التحسين الأخيرة قد جنّبت الهاتف كل المخاطر، فلا يزال الهاتف يُعتبر من الأجهزة
الضعيفة التي تحتاج إلى معاملتها برفق بعيداً عن الماء والغبار.
وهو الأمر الذي لا يبدو متناسباً مع التكلفة العالية للهاتف حيث يتم بيعه بمبلغ حوالي 2000 دولار أمريكي وقد يصل إلى سعر أعلى في بعض البلدان نتيجة عدد الوحدات المعروضة للبيع والذي يُعتبر محدوداً.
قد لا يمثّل Galaxy Fold الهاتف الذي تنتظره بالفعل أو الذي ستكون
على أتم الاستعداد من أجل التخلي عن 2000 دولار من أجله، وقد تعرف سامسونج هذا
الكلام جيداً، لكن نظراً لأن التقنية ما زالت في بدايتها فقد نشهد على نسخ محسّنة
من الهاتف في السنوات القادمة.
أقامت شركة مايكروسوفت Microsoft يوم الأمس حدثاً كبيراً في نيويورك للإعلان عن مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة بالكامل مع خيارات متنوعة من أجهزة وحواسيب العلامة التجارية Surface، وهذه مراجعة كاملة تفصيلية لما تم الإعلان عنه:
1- Surface Duo:
قد يكون جهاز Surface Duo هو الجهاز الأكثر إثارة الذي تم الإعلان عنه
في حدث الأمس، حيث ساهم هذا الجهاز في دخول شركة مايكروسوفت رسمياً في سوق الأجهزة
ثنائية الشاشة أو التي تشبه الأجهزة القابلة للطي.
الجهاز الجديد يعمل بنظام الأندرويد من جوجل Google ويمتلك شاشة ثنائية مزدوجة، كل من الشاشتين تأتي بحجم 5.6 بوصة.
يمكن استخدام
الشاشتين معاً للحصول على عرض أوسع أو يمكن استخدام واحدة منها كلوحة مفاتيح موسعة
للشاشة الرئيسية الثانية، أو استخدامها بشكل منفصل لعرض محتوى مختلف.
يتمتع الجهاز بمرونة عالية مع إمكانية طيه حتى 360 درجة ليبدو مشابهاً للأجهزة القابلة للطي التي تم الإعلان عنها في الفترة الأخيرة ولا سيما هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung.
لن يتم إطلاق الجهاز
حتى نهاية العام المقبل، لذلك هنالك متسع من الوقت لتطوير التطبيقات التي يمكن أن
تستفيد من الشاشة الثنائية المزدوجة.
لم تكشف الشركة عن
المزيد من التفاصيل حول هذا الجهاز، ويبدو أنها ما زالت بحاجة للمزيد من الوقت من
أجل عملية الإطلاق الرسمية.
2- Surface Neo:
https://www.youtube.com/watch?v=fssZICsV4Rg
هذا هو الجهاز الثاني
الخاص بمايكروسوفت مع شاشة ثنائية مزدوجة، حيث يحمل الجهاز كما في النسخة السابقة
شاشة مزدوجة يمكن الاستفادة منها في تشغيل أكثر من تطبيق أو في فصل محتوى العرض.
وعلى عكس الجهاز
السابق والذي يبدو وكأنه هاتف مع قدرته على إجراء المكالمات وقدومه مع نسخة من
نظام الأندرويد، فالنسخة هذه تبدو أقرب لأن تكون جهاز حاسوب.
حيث كشفت الشركة عن تزويده بمعالج جديد من إنتل Intel وبالاسم Lakefield والذي تم تطويره بشكل خاص من أجل النوع الجديد من الأجهزة ذات الشاشات المزدوجة بحسب كلام الشركة.
أيضاً فإن الجهاز
الجديد يأتي مع نسخة خاصة من نظام ويندوز الشهير الخاص بالشركة، هذه النسخة هي
ويندوز 10X، وهي نسخة خاصة من ويندوز 10 تم تطويرها من
أجل أجهزة الشاشات الثنائية.
يعد هذا الجهاز هو
التطوير النهائي لمفهوم Microsoft Courier الذي تم استعراضه في وقت
سابق ليمثل مفهوم الشركة الخاص بالأجهزة ذات الشاشات المزدوجة.
في التفاصيل التي تم الكشف عنها، فإن Surface Neo يأتي مع شاشة بحجم 9 بوصة ومفصل قابل للدوران 360 درجة مع دعم القلم الإلكتروني ويبلغ سمك كل طرف عندما يكون الجهاز مفتوحاً حوالي 5.6 ملم فقط.
3- Surface Pro X:
https://www.youtube.com/watch?v=v5SFBpMiaiQ
يأتي حاسوب Surface Pro X الجديد ليوفر خيارات إضافية للمستخدم في
تشكيلة أجهزة الشركة الجديدة التي تم الإعلان عنها يوم الأمس.
حيث يحتوي الحاسوب الجديد على معالج Surface SQ1 من شركة كوالكوم Qualcomm كما ويعمل مع نسخة مخففة من نظام ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت.
شاشة الحاسوب من نوع LCD وتعمل بتقنية PixelSense مع دقة عرض 1920*2880
بكسل مع كثافة 267 بكسل في الإنش الواحد وسماكة لا تتجاوز 5.3 ملم في الهيكل.
يمتاز الحاسوب بتصميم
يسمح لحفظ القلم في مكان محدد في مقدمة لوحة المفاتيح وهو مزوّد بكاميرا بدقة 4K مع دعم اتصالات الجيل الرابع 4G.
يمتلك الحاسوب منفذ USB C مع دعم الشحن السريع وهو مزوّد ببطارية قادرة على الصمود لمدة يوم
كامل من العمل بحسب كلام الشركة.
سيتوافر الحاسوب
الجديد للبيع في الخامس من شهر تشرين الثاني القادم، وبسعر 999 دولار أمريكي.
4- Surface Pro 7:
https://www.youtube.com/watch?v=V4Hwi3o2X0E
بالإضافة إلى الأجهزة
السابقة، أضافت مايكروسوفت حاسوب Surface Pro 7 ليكون من بين الخيارات
التي تم الإعلان عنها.
الحاسوب الجديد يمتلك
شاشة بحجم 12.3 بوصة بنسبة أبعاد 2:3 ومع دقة 1824*2736 بكسل وبتقنية PixelSense.
خيارات الذواكر في الحاسوب
متنوعة، حيث تتنوع خيارات التخزين الداخلي لتبدأ من 128 جيجابايت ويمكن أن تصل إلى
1 تيرابايت، أما ذاكرة الرام فيمكنك الاختيار من بين 4 أو 8 أو 16 جيجابايت.
يضم الحاسوب الجديد
معالج إنتل من الجيل العاشر مع دعم Bluetooth 5 و WiFi 6 ومنفذ USB C ومع بطارية تدوم 10 ساعات
من الاستخدام المتواصل.
يمتاز الحاسوب
بامتلاكه لكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل وكاميرا خلفية بدقة 5 ميجابكسل مع دعم
لاستخدام القلم الذكي.
تختلف الأسعار
باختلاف المعالج المستخدم وذاكرة التخزين مع ذاكرة الرام، وهي تبدأ من 749 دولار
أمريكي للنسخة الأساسية مع معالج Core i3 و 4 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
النسخة التي تأتي مع
معالج Core i5 مع 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين
داخلي سعرها 899 دولار، ويرتفع السعر إلى 1199 دولار مع زيادة التخزين إلى 256
جيجابايت، ثم يرتفع إلى 1399 دولار مع زيادة الرام إلى 16 جيجابايت والتخزين إلى 256
جيجابايت.
النسخة التي تمتلم
معالج Core i7 مع 16 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين
يبلغ سعرها 1499 دولار، ويرتفع السعر إلى 2299 دولار عندما تزيد الذواكر لتصل إلى
الحد الأقصى 1 تيرابايت تخزين مع 16 جيجابايت رام.
5- Surface Laptop 3:
قالت مايكروسوفت عن
هذا الحاسوب بأنه الموازن الأفضل بين القوة والفخامة، والأنسب لأداء المهام
اليومية، حيث يتوافر بطرازين، الأول مع قياس شاشة 13.5 بوصة والثاني 15 بوصة.
يمتاز الحاسوب الجديد
بأنه يأتي مع معالجات إنتل من الجيل العاشر ومع هيكل مصنوع من الألمنيوم بالكامل،
ومع منفذي USB-A و USB-C.
نسخة 15 بوصة تتميز
بأنها تمتلك بطاقة الرسوميات القوية AMD Ryzen Surface Edition، أما البطارية فقد وعدت الشركة بأنها ستدوم طوال اليوم مع العلم
أنها تدعم الشحن السريع.
التحسينات على
الحاسوب الجديد مقارنةً بالأجيال السابقة شملت كل من الكاميرا ومكبرات الصوت بحيث
يضمن الحاسوب الجديد تجربة استخدام جديدة بالكامل.
نسخة 13.5 بوصة سيبدأ
سعرها من 999 دولار أمريكي، أما النسخة الأخرى التي تأتي مع شاشة 15 بوصة فسيبدأ
سعرها من 1199 دولار.
في الربع الأول من العام الحالي، كشفت شركة سامسونج Samsung عن أحد أهم هواتفها وأكثرها ترقباً، حيث تم الإعلان عن Galaxy Fold أول هاتف قابل للطي من الشركة.
لم يبدأ هاتف سامسونج القابل للطي بطريقة صحيحة، إذ تم توجيه الكثير من
الانتقادات إلى تصميم الهاتف من جهة وإلى سعره من جهة أخرى، حيث وصل سعر الهاتف
إلى 1980 دولار أمريكي.
أما الكارثة الأكبر فقد كانت اضطرار الشركة إلى سحب وحدات المراجعة بعد
ظهور مشاكل وكسور في شاشة الهاتف، ثم استغرقت سامسونج عدة أشهر من أجل إصلاح تلك
المشاكل وإعادة طرح الهاتف للبيع قبل أسابيع.
الهاتف الجديد القابل للطي من سامسونج لا يتوافر بكميات كبيرة ولن يكون
متاحاً في العديد من الأسواق كما هو الحال بالنسبة لهواتف الشركة الرائدة من سلاسل
S أو Note.
لكن جميع تلك الأمور
من المتوقع أن تتغير خلال العام القادم، حيث تدعي بعض التقارير إلى أن الشركة
تجهّز لهاتف قابل للطي مختلف عن هاتف هذا العام.
أبرز الميزات التي
يمكن ملاحظتها من التقارير الأخيرة هو أن سعر هاتف العام القادم سيكون أقل بشكل
واضح من سعر Galaxy
Fold.
أما الأمر الهام
الآخر هو أنه سيكون بنسخة عالمية متوافرة في جميع الأسواق والمتاجر حيث سيتم
إنتاجه بكميات كبيرة كما هو الحال في هواتف الشركة الأخرى.
عملية خفض السعر العام القادم قد ترافقها عدة تخفيضات في المواصفات، ولا سيما الذواكر المتاحة حيث يأتي Galaxy Fold مع 12 جيجابايت رام و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
كما أن آلية الطي من
المتوقع أن تكون مغايرة في هاتف العام القادم مع اعتماد طريقة جديدة فلا تحتاج إلى
المفاصل المعقدة الموجودة في Galaxy Fold.
يمكن بسهولة ربط تلك الأخبار مع الأخبار السابقة التي كشفت عن أن الشركة تدرس دمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note ضمن سلسلة واحدة ومن ثم إلغاء سلسلة النوت التي يتم طرحها في النصف الثاني من العام.
أحد الأسباب التي تم تقديمها من أجل دمج السلسلتين هو أن سلسلة للهواتف القابلة للطي ستحل محل سلسلة النوت في النصف الثاني من العام، وبالتالي فإن الهاتف القابل للطي قد يصل بعد عام من الآن في وقت مشابه لوقت الإعلان عن Note 10 هذا العام.
تعمل شركة مايكروسوفت Microsoft
على جهاز Surface بشاشة مزدوجة قد يشبه مفهوم Courier
الخاص بالشركة.
ومن المتوقع أن
يقدّم عملاق البرمجيات معلومات إضافية عن الجهاز في حدث Surface
الشهر المقبل، حيث أن براءات الاختراع الجديدة تظهر أن عمل مايكروسوفت يتجاوز فكرة
الأجهزة ذات الشاشة المزدوجة.
فقد ظهرت براءة اختراع جديدة رصدها WindowsUnited
لتكشف عن أن
مايكروسوفت تعمل على مفصل خاص يستخدم السائل لتقليل الضغط على
الشاشات المرنة والقابلة للطي.
يمكن ملء السائل داخل تجاويف حول الشاشة المرنة لمساعدتها
على الانحناء والانتقال إلى أشكال مختلفة، ويُظهر مثال مايكروسوفت التوضيحي جهازاً ذي
وجهين منفصلين وشاشة OLED مرنة تمتد عبر الجهاز بأكمله.
لطالما ركزت مايكروسوفت على العمل المفصلي المعقد
والمثير للإعجاب مع أجهزتها Surface، ويتم وصف
هذا المفصل الخاص في الكثير من التفاصيل في ملف براءات الاختراع.
تُظهر الرسوم التوضيحية مفاهيم متعددة لتجميع مفصلات
معقدة بهياكل لمنع المواد الغريبة والأوساخ من الدخول إلى مجموعة المفصلات الخاصة
بالجهاز.
واجهت سامسونج Samsung مشكلاتها الخاصة مع دخول تلك المواد أسفل الوحدات القديمة من Galaxy Fold، واضطرت الشركة إلى سحب تلك الوحدات وإعادة هندسة بنية الجهاز الداخلية، ومن الواضح أن مايكروسوفت تريد تجنب سيناريو مشابه.
الجزء الأكثر إثارة للاهتمام هو أن البراءات السابقة تم
تقديمها بواسطة ترخيص تكنولوجيا مايكروسوفت، مما قد يشير إلى أن الشركة ستقوم بترخيص
هذه التكنولوجيا لشركاء آخرين وصنّاع أجهزة الكمبيوتر.
تعمل مايكرويوفت حالياً عن كثب مع شركة إنتل Intel وعدد من الشركات المصنّعة للمعدات الأصلية لتجهيز إصدار جديد من نظام ويندوز Windows يطلق عليه اسم Windows Lite، والذي سيتم تشغيله على أجهزة قابلة للطي مع شاشة مزدوجة.
سيتم توجيه إصدار Windows
الجديد هذا إلى أجهزة مزدوجة الشاشة وقابلة للطي، حيث قامت مايكروسوفت أيضاً بترخيص
بعض المفصلات الخاصة بـ Surface Pro لشركائها.
لا تكشف ملفات براءات الاختراع عن جهاز دقيق على الرغم
من أن بعض أجهزة Surface الخاصة بالشركة قد تم رصدها في ملفات براءات
الاختراع من قبل.
ظهر Surface Studio في ملف
براءة اختراع، وحتى جهاز Andromeda الذي تم
إلغاؤه من الشركة شوهد في براءات الاختراع قبل أن تنتقل الشركة إلى نماذج
أولية مزدوجة الشاشة.
من غير المحتمل أن نشاهد جهازاً كاملاً سيتم كشف النقاب
عنه في حدث الشركة في مدينة نيويورك في الشهر المقبل، ولكن قد نشهد معلومات إضافية
بشأن ما تعمل عليه الشركة.
شهد سوق الهواتف المحمولة القابلة للطي هذا العام بداية سيئة للغاية، حيث تم تأجيل الهاتفين القابلين للطي من سامسونج Samsung وهواوي Huawei عدة مرات نتيجة مشاكل مختلفة.
ومع ذلك يبدو أن
الشركات الكبرى ما زالت تراهن على سوق الهواتف القابلة للطي وكأنه المستقبل
الحقيقي للهواتف التقليدية الموجودة حالياً.
وعلى الرغم من انشغال
سامسونج بحل مشاكل هاتف Galaxy Fold إلا أن ذلك لم يمنعها من
البحث عن تصميم مناسب لهاتفها القادم القابل للطي، وهو ما كشفت عنه براءة اختراع
جديدة للشركة.
ليس من الضروري أن
تكون براءة الاختراع خاصة بالهاتف التالي الذي سيخلف Galaxy Fold في العام القادم على سبيل المثال، ولكن من الواضح أن الشركة تريد
نمط آخر من طريقة الطي.
اتبع Galaxy Fold طريقة الطي إلى الداخل، حيث يتم طي الشاشة
الكبيرة الرئيسية إلى الداخل لتبقى شاشة صغيرة خارجية، عكس Mate X الذي يعمل على طي الشاشة الرئيسية الكبيرة إلى الخارج.
حصلنا على معلومات سابقة بأن الشركة تفكّر بإنتاج هواتف مستقبلية قابلة للطي أكثر تشابهاً مع Mate X من تشابهها مع هاتف الشركة الحالي، وعلى ما يبدو بأن هذه المعلومات صحيحة.
حيث أن براءة
الاختراع الجديدة تكشف عن طريقة طي الشاشة الرئيسية إلى الخارج، لكن بطريقة مختلفة
قليلاً عن طريقة طي هاتف هواوي.
قام موقع LetsGoDigital ببناء صور حاسوبية متوقعة للتصميم المرتقب
بناءً على المعلومات والمخططات المسربة من براءة الاختراع، وبفضل هذه الصور لدينا
الآن تصوراً أفضل عن تصميم هاتف سامسونج القادم.
طي الهاتف هذه المرة
سيكون عمودياً، وبالتالي فإن الشاشة الرئيسية ستكون أطول وبشكل مستطيل أكثر من كونها مربع،
أي أنها متشابهة مع شاشات الهواتف التقليدية وليس مع شاشة الهاتفين القابلين للطي
من سامسونج وهواوي التي كانت مربعة تقريباً.
يسمح هذا الأمر بطي الشاشة إلى الخارج بطريقة يمكن استعمال جزء منها في حال
لم يكن هنالك حاجة لشاشة الهاتف بالحجم الكامل.
كما تقترح براءة الاختراع أن يتم طي الشاشة إلى الخارج بنسب متفاوتة بحيث
لا يتم تغطية الكاميرا الخلفية، وفي هذه الحالة سيتم الاستغناء تماماً عن الكاميرا
الأمامية.
فعندما يتم طي الشاشة لتصبل أسفل الكاميرا الخلفية يمكن عندها استخدام هذه الكاميرا مع الشاشة لالتقاط الضور الذاتية أو البدء بمحادثات الفيديو.
لا تتوافر أي معلومات في الوقت الحالي عن الوقت المتوقع لدخول هذا التصميم في مرحلة الإنتاج لدى الشركة أو إذا كان هنالك خطة لإدخاله أصلاً في المستقبل القريب.
يبدو أنها لعنة الهواتف القابلة للطي! هذا النوع الجديد من الهواتف الذي سجّل أسوأ بداية في عالم التقنية من بين التقنيات الجديدة التي تم إطلاقها للمرة الأولى في السوق.
أعلنت كل من سامسونج Samsung و هواوي Huawei عن هاتفين قابلين للطي بالاسمين Galaxy Fold و Mate X على الترتيب في بداية العام، وحتى الآن لم يصل أي من الهاتفين إلى رفوف المتاجر.
بالنسبة لسامسونج
كانت الشركة مضطرة إلى تأخير إطلاق هاتفها في السوق بعد سلسلة من المشاكل التي
حدثت في شاشة الهاتف والتي تبيّن أنها بحاجة لبعض التعديلات.
بالنسبة لهواوي والتي
كان أمامها فرصة ذهبية لتسجيل تقدم على سامسونج وإطلاق هاتفها القابل للطي أولاً،
إلا أن الشركة علقت في مشاكل لم تنتهِ حتى الآن مع الشركات الأمريكية بعد حظرها في
الولايات المتحدة.
اليوم لدينا اخبار
سيئة لمن ينتظر هاتف Mate X حيث قالت هواوي لموقع TechRadar خلال حدث صحفي في الصين أن الهاتف المرتقب
لن يصل في شهر أيلول وقد تم تأجيله لمرة جديدة.
من غير المرجح أن يصل
الهاتف إلى الأسواق قبل شهر تشرين الثاني، على الرغم من تأكيد الشركة بأن الهاتف
سيصل للسوق خلال هذا العام.
من غير المعروف سبب
تعرض الهاتف لتأجيل جديد، في حين تشير التوقعات إلى أن الشركة غير قادرة على إطلاق
هاتف بمبلغ مرتفع جداً دون أن تقدّم ضمانات حقيقية للمستخدمين بأن مشاكلها مع جوجل
Google و ARM قد تم حلها تماماً.
أيضاً أشارت بعض
المصادر إلى أن الشركة قررت إجراء المزيد من الاختبارات على هاتفها الجديد منعاً
لحدوث المشاكل التي ظهرت في Galaxy Fold.
في هذه الحالة، فإن
السباق بين الشركتين الكورية والصينية سيُحسم لصالح سامسونج فيما إذا التزمت
الأخيرة بموعد إطلاق هاتفها خلال الشهر القادم.
قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟
ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟
بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم في عصر الهواتف الذكية , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !
إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..
تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..
لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..
يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ، حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,
و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة SignatureOLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..
تعمل الشركات المصنعة مثل Samsungو Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟
رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..
حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.
يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،
كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.
و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..
توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :
توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold و Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.
أو جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..
لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة , هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير , و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!
هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!
هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟
بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية , بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …
الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،
لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..
هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي , حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..
كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..
و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.
عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً بالنسبة للمصنعين.
إذ بالتأكيد ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان ..
كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟
يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019.
والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).
إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )
شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:
كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.
كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..
قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :