فتحت سامسونج باب الطلبات المسبقة (الحجز المسبق) لكل من شاشات الألعاب المنحنية ذات الدقة QHD الجديدة التي ظهرت لأول مرة في CES 2020.
الشاشة الأولى، أوديسي Odyssey G7، التي تأتي بحجمين، 27 و 32 بوصة، بسعر 699.99 دولاراً و 799.99 دولاراً على التوالي.
بينما تكلف شاشة أوديسي Odyssey G9 الأكبر بمقاس 49 بوصة ونسبة عرض إلى ارتفاع 32:9 حوالي 1699.99 دولاراً.
يحتوي كل طراز على لوحة VA منحنية QLED 1000R بدقة 1440p ومعدل تحديث 240 هرتز ووقت استجابة 1 مللي ثانية ودعم لتقنيات معدل التحديث المتغير FreeSync 2 و G-Sync.
يجب أن تجعل هذه الشاشة الألعاب تبدو سلسة للغاية، على افتراض أن بطاقة الرسومات التي تمتلكها يمكن أن تقدم معدلات إطار عالية.
هناك بعض الاختلافات بصرف النظر عن الحجم. حيث أن شاشة أوديسي Odyssey G9 تأتي بدقة 5120×1440، بينما شاشة أوديسي Odyssey G7 تبلغ دقتها 2560×1440.
أما إصدار G9 الأغلى، فهو تحت تصنيف HDR1000، وهو أكثر سطوعاً من تصنيف HDR600 لكلا الحجمين في شاشة أوديسي Odyssey G7.
من حيث الجماليات، تبدو هاتان الشاشتان متشابهتان من مسافة بعيدة. ومع ذلك، تحتوي G9 على بلاستيك أبيض لامع في الخلف، بينما تستخدم G7 بلاستيك أسود غير لامع حول الجزء الخلفي مع فتحات زرقاء مثلثة صغيرة في الأمام.
كلاهما يحمل التصميم المستقبلي لـ Iron Man-esque في مكان التقاء الحامل مع الشاشة، وسيتوفر كلا الطرازان في 13 تموز عن طريق شركة سامسونج Samsung وتجار التجزئة الآخرين.
في كانون الأول، أعلنت شركة Amazfit المملوكة لشركة شاومي Xiaomi أنها تطور ساعة ذكية بشاشة OLED منحنية تسمى Amazfit X ، لكنها لم تعطينا إلا القليل من المواصفات.
الآن لدينا جميع المواصفات لأن هذه الساعة دخلت مرحلة الطلب المسبق من خلال Indiegogo. إن سعرها للراغبين بالشراء المسبق هو 149 دولاراً، لكن الشركة تقول إنها ستكلف 329 دولاراً عند إطلاقها في آب 2020. الألوان المتاحة هي الأسود والذهبي.
تحتوي Amazfit X على شاشة من نوع AMOLED منحنية بقياس 2.07 بوصة بدقة 206×640 بكسل وأقصى سطوع 400 شمعة في المتر المربع.
Amazfit فخورة حقاً بتصميمها حيث أن الشاشة ليست فقط منحنية ولكن كل شيء منحني حتى البطارية. استخدمت الشركة عملية تتضمن تسخين الشاشة واللوحة الأم حتى 700 درجة مئوية وكذلك عملية انحناء من 6 خطوات لتحقيق انحناء 92 درجة.
لعملية تصفح الساعة، تخلصت Amazfit من جميع الأزرار ودمجت زر حساس للضغط على الجانب.
يضمن متعقب دقات القلب الجديد والمحسن تتبع القلب بدقة على مدار 24 ساعة بينما يقيس مستشعر الأشعة تحت الحمراء المجاور له مستويات الأكسجين في الدم.
من خلال الجمع بين جميع المستشعرات، يمكن لهذه المجموعة أيضاً قياس مستويات التوتر لديك وتقييم معدل نومك. كما يتوفر دعم GPS و GLONASS أيضاً، وهو أمر نادر الحدوث في قطاع الساعات الذكية.
أفضل جزء من المواصفات هو وجود بطارية بسعة 205 mAh يمكن أن تدوم حتى 7 أيام على عملية شحن واحدة. وبالطبع، يمكنك أن تطمئن إلى أن الساعة مقاومة للماء حتى عمق 50 متراً.
عند إقران الساعة بتطبيق على هاتفك الذكي، يمكن للساعة أن تمنحك الكثير من المعلومات المتعلقة بعملك وتدريباتك الخاصة وتمنحك 9 أوضاع عمل وتدريب مختلفة.
لم ينطلق بعد معرض CES 2020 لكن سامسونج Samsung بدأت بالفعل بعرض أكثر منتجاتها قوة والبداية من زوج من شاشات الألعاب QLED الجديدة.
حيث جاء النموذج الأرقى باسم Odyssey G9 بحجم 49 بوصة وهي شاشة منحنية بمواصفات تُعتبر من ضمن الأعلى في فئتها.
لا تعد Odyssey G9 أول شاشة ألعاب منحنية من سامسونج، كما أنها ليست أول شاشة مقاس 49 بوصة، أو حتى الأولى بدقة عالية لكن Odyssey ترفع المواصفات بكل الطرق تقريباً.
دقة الشاشة 5120 × 1440 بكسل مع دعم HDR1000 وتوفر الشاشة الجديدة ضعف معدل التحديث الاعتيادي حتى 240 هرتز ووقت استجابة أسرع حتى 1 مللي ثانية ودعم FreeSync 2 من AMD جنباً إلى جنب مع تقنية G-Sync المضافة حديثاً من شركة نفيديا.
تعد الشاشة أيضاً أول شاشة مخصصة للمستهلكين من سامسونج مع نسبة انحناء 1000R، وبالتالي فهي تملأ نفس مجال الرؤية تقريباً الخاص بالعين البشرية لتعطيك تجربة غامرة وتشعر وكأن الشاشة ملفوفة حول رأسك.
بالطبع، نظراً لأنها شاشة للألعاب فإن الجزء الخلفي يتميز أيضاً بإضاءة زرقاء متوهجة عملاقة LED تجعل الشاشة تبدو كما لو كانت من أحد أفلام الخيال العلمي.
إلى جانب Odyssey G9، أعلنت الشركة أيضاً عن Odyssey G7، وهي شاشة أصغر بنسبة أبعاد 16:9 وبدقة 2560 × 1440 بكسل والتي تأتي بحجم 32 بوصة و 27 بوصة.
مثل شاشة Odyssey G9 الأكبر حجماً، توفر طرز G7 أيضاً انحناء 1000R، وتعتمد على تقنية Samsung QLED، وتتميز بمعدل تحديث يبلغ 240 هرتز، ووقت استجابة قدره 1 مللي ثانية ودعم FreeSync 2 و G-Sync.
الفرق الحقيقي الوحيد – بغض النظر عن الحجم – هو مستوى HDR المدعوم، تم تصنيف طرز G7 فقط من أجل HDR600 مقارنة بتصنيف HDR1000 على G9.
لم تعلن شركة Samsung بعد عن سعر أو تاريخ إصدار لأي من الشاشات، ولكن مع كل المواصفات العالية فإننا لا نتوقع أي سعر متوسط أو مناسب.
أقامت شركة مايكروسوفت Microsoft يوم الأمس حدثاً كبيراً في نيويورك للإعلان عن مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة بالكامل مع خيارات متنوعة من أجهزة وحواسيب العلامة التجارية Surface، وهذه مراجعة كاملة تفصيلية لما تم الإعلان عنه:
1- Surface Duo:
قد يكون جهاز Surface Duo هو الجهاز الأكثر إثارة الذي تم الإعلان عنه
في حدث الأمس، حيث ساهم هذا الجهاز في دخول شركة مايكروسوفت رسمياً في سوق الأجهزة
ثنائية الشاشة أو التي تشبه الأجهزة القابلة للطي.
الجهاز الجديد يعمل بنظام الأندرويد من جوجل Google ويمتلك شاشة ثنائية مزدوجة، كل من الشاشتين تأتي بحجم 5.6 بوصة.
يمكن استخدام
الشاشتين معاً للحصول على عرض أوسع أو يمكن استخدام واحدة منها كلوحة مفاتيح موسعة
للشاشة الرئيسية الثانية، أو استخدامها بشكل منفصل لعرض محتوى مختلف.
يتمتع الجهاز بمرونة عالية مع إمكانية طيه حتى 360 درجة ليبدو مشابهاً للأجهزة القابلة للطي التي تم الإعلان عنها في الفترة الأخيرة ولا سيما هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung.
لن يتم إطلاق الجهاز
حتى نهاية العام المقبل، لذلك هنالك متسع من الوقت لتطوير التطبيقات التي يمكن أن
تستفيد من الشاشة الثنائية المزدوجة.
لم تكشف الشركة عن
المزيد من التفاصيل حول هذا الجهاز، ويبدو أنها ما زالت بحاجة للمزيد من الوقت من
أجل عملية الإطلاق الرسمية.
2- Surface Neo:
https://www.youtube.com/watch?v=fssZICsV4Rg
هذا هو الجهاز الثاني
الخاص بمايكروسوفت مع شاشة ثنائية مزدوجة، حيث يحمل الجهاز كما في النسخة السابقة
شاشة مزدوجة يمكن الاستفادة منها في تشغيل أكثر من تطبيق أو في فصل محتوى العرض.
وعلى عكس الجهاز
السابق والذي يبدو وكأنه هاتف مع قدرته على إجراء المكالمات وقدومه مع نسخة من
نظام الأندرويد، فالنسخة هذه تبدو أقرب لأن تكون جهاز حاسوب.
حيث كشفت الشركة عن تزويده بمعالج جديد من إنتل Intel وبالاسم Lakefield والذي تم تطويره بشكل خاص من أجل النوع الجديد من الأجهزة ذات الشاشات المزدوجة بحسب كلام الشركة.
أيضاً فإن الجهاز
الجديد يأتي مع نسخة خاصة من نظام ويندوز الشهير الخاص بالشركة، هذه النسخة هي
ويندوز 10X، وهي نسخة خاصة من ويندوز 10 تم تطويرها من
أجل أجهزة الشاشات الثنائية.
يعد هذا الجهاز هو
التطوير النهائي لمفهوم Microsoft Courier الذي تم استعراضه في وقت
سابق ليمثل مفهوم الشركة الخاص بالأجهزة ذات الشاشات المزدوجة.
في التفاصيل التي تم الكشف عنها، فإن Surface Neo يأتي مع شاشة بحجم 9 بوصة ومفصل قابل للدوران 360 درجة مع دعم القلم الإلكتروني ويبلغ سمك كل طرف عندما يكون الجهاز مفتوحاً حوالي 5.6 ملم فقط.
3- Surface Pro X:
https://www.youtube.com/watch?v=v5SFBpMiaiQ
يأتي حاسوب Surface Pro X الجديد ليوفر خيارات إضافية للمستخدم في
تشكيلة أجهزة الشركة الجديدة التي تم الإعلان عنها يوم الأمس.
حيث يحتوي الحاسوب الجديد على معالج Surface SQ1 من شركة كوالكوم Qualcomm كما ويعمل مع نسخة مخففة من نظام ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت.
شاشة الحاسوب من نوع LCD وتعمل بتقنية PixelSense مع دقة عرض 1920*2880
بكسل مع كثافة 267 بكسل في الإنش الواحد وسماكة لا تتجاوز 5.3 ملم في الهيكل.
يمتاز الحاسوب بتصميم
يسمح لحفظ القلم في مكان محدد في مقدمة لوحة المفاتيح وهو مزوّد بكاميرا بدقة 4K مع دعم اتصالات الجيل الرابع 4G.
يمتلك الحاسوب منفذ USB C مع دعم الشحن السريع وهو مزوّد ببطارية قادرة على الصمود لمدة يوم
كامل من العمل بحسب كلام الشركة.
سيتوافر الحاسوب
الجديد للبيع في الخامس من شهر تشرين الثاني القادم، وبسعر 999 دولار أمريكي.
4- Surface Pro 7:
https://www.youtube.com/watch?v=V4Hwi3o2X0E
بالإضافة إلى الأجهزة
السابقة، أضافت مايكروسوفت حاسوب Surface Pro 7 ليكون من بين الخيارات
التي تم الإعلان عنها.
الحاسوب الجديد يمتلك
شاشة بحجم 12.3 بوصة بنسبة أبعاد 2:3 ومع دقة 1824*2736 بكسل وبتقنية PixelSense.
خيارات الذواكر في الحاسوب
متنوعة، حيث تتنوع خيارات التخزين الداخلي لتبدأ من 128 جيجابايت ويمكن أن تصل إلى
1 تيرابايت، أما ذاكرة الرام فيمكنك الاختيار من بين 4 أو 8 أو 16 جيجابايت.
يضم الحاسوب الجديد
معالج إنتل من الجيل العاشر مع دعم Bluetooth 5 و WiFi 6 ومنفذ USB C ومع بطارية تدوم 10 ساعات
من الاستخدام المتواصل.
يمتاز الحاسوب
بامتلاكه لكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل وكاميرا خلفية بدقة 5 ميجابكسل مع دعم
لاستخدام القلم الذكي.
تختلف الأسعار
باختلاف المعالج المستخدم وذاكرة التخزين مع ذاكرة الرام، وهي تبدأ من 749 دولار
أمريكي للنسخة الأساسية مع معالج Core i3 و 4 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
النسخة التي تأتي مع
معالج Core i5 مع 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين
داخلي سعرها 899 دولار، ويرتفع السعر إلى 1199 دولار مع زيادة التخزين إلى 256
جيجابايت، ثم يرتفع إلى 1399 دولار مع زيادة الرام إلى 16 جيجابايت والتخزين إلى 256
جيجابايت.
النسخة التي تمتلم
معالج Core i7 مع 16 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين
يبلغ سعرها 1499 دولار، ويرتفع السعر إلى 2299 دولار عندما تزيد الذواكر لتصل إلى
الحد الأقصى 1 تيرابايت تخزين مع 16 جيجابايت رام.
5- Surface Laptop 3:
قالت مايكروسوفت عن
هذا الحاسوب بأنه الموازن الأفضل بين القوة والفخامة، والأنسب لأداء المهام
اليومية، حيث يتوافر بطرازين، الأول مع قياس شاشة 13.5 بوصة والثاني 15 بوصة.
يمتاز الحاسوب الجديد
بأنه يأتي مع معالجات إنتل من الجيل العاشر ومع هيكل مصنوع من الألمنيوم بالكامل،
ومع منفذي USB-A و USB-C.
نسخة 15 بوصة تتميز
بأنها تمتلك بطاقة الرسوميات القوية AMD Ryzen Surface Edition، أما البطارية فقد وعدت الشركة بأنها ستدوم طوال اليوم مع العلم
أنها تدعم الشحن السريع.
التحسينات على
الحاسوب الجديد مقارنةً بالأجيال السابقة شملت كل من الكاميرا ومكبرات الصوت بحيث
يضمن الحاسوب الجديد تجربة استخدام جديدة بالكامل.
نسخة 13.5 بوصة سيبدأ
سعرها من 999 دولار أمريكي، أما النسخة الأخرى التي تأتي مع شاشة 15 بوصة فسيبدأ
سعرها من 1199 دولار.
شهدت شاشات الهواتف
الذكية في السنوات الأخيرة الكثير من التطويرات والتحديثات والتي كانت جميعها تصب
في مصلحة المظهر أولاً وأخيراً.
حيث بدأت الشاشات مسطحة، ثم بدأت بالانحناء عند الأطراف مع أجهزة سامسونج Samsung، وتبيّن هذا العام أن الانحناء ازداد ليصبح بزاوية 90 درجة في تصميم شاشة الشلال والتي ظهرت في الكثير من الأجهزة الأخيرة كان آخرها Mate 30 Pro.
كل سنوات التحديثات السابقة كانت بكفة، وما أعلنت عنه شاومي Xiaomi اليوم بكفة أخرى، حيث نستطيع القول أن عصر الشاشات المحيطة بكامل جسم الهاتف قد بدأ رسمياً.
بعد الكثير من التوقعات والقليل جداً من التسريبات، كشفت شركة شاومي في حدث ضخم اليوم في الصين عن الهاتف Mi Mix Alpha الذي افتتح عصراً جديداً في صناعة الأجهزة المحمولة.
تمتد شاشة الهاتف
لتنحني عند الجوانب، ثم تغطي هذه الجوانب، ثم تتابع لتغطي معظم الواجهة الخلفية في
شاشة متصلة أسمتها الشركة surround screen، ووصف البعض الهاتف
الجديد بأنه جهاز مؤلف من شاشة فقط.
لا حواف ولا ثقوب ولا
قطوع أمامية ولا حتى واجهة خلفية، هنالك فقط إطار عمودي في الواجهة الخلفية من أجل
استيعاب عدسات الهاتف، وما تبقى من الهاتف هو مجرد شاشة.
بالمواصفات، شاشة
الهاتف العملاقة بحجم 7.92 بوصة من نوع Flexible Super AMOLED من سامسونج، وهي بدقة 2088*2250 وبكثافة 388 بكسل في الإنش
الواحد.
وفي الوقت الذي اعتدنا فيه على أن تمثّل شاشات الهواتف رقماً يقترب من 100% بالنسبة لحجمها من حجم الواجهة الأمامية، فإن شاشة هاتف شاومي الجديد تغطي 180% من تلك الواجهة، بمعنى أنها تغطيها تماماً وتلتف خلفها.
الهاتف مزوّد بمعالج Snapdragon 855 النسخة Plus بدقة تصنيع 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع 12 جيجابايت ذاكرة رام و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي
التي تدعم معيار UFS3.0.
لا يوجد لدينا هنا
كاميرا أمامية وكاميرا خلفية، فالهاتف مزوّد بكاميرا ثلاثية متواجدة في الشريط في
الواجهة الخلفية، يمكنها أن تعمل ككاميرا خلفية أو ككاميرا سيلفي وذلك بسبب تواجد
الشاشة على الواجهتين.
العدسة الرئيسية تستعمل مستشعر سامسونج بدقة 108 ميجابكسل، حيث أن هاتف Mix Alpha هو الأول عالمياً الذي يستخدم مستشعر بهذه الدقة، فتحة العدسة F/1.7 وحجم البكسل 0.8 ميكرومتر مع تركيز تلقائي بالليزر.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل مع فتحة F/2.0 وبعد بؤري 54 ملم وحجم
بكسل 1.4 ميكرومتر، وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom.
العدسة الثالثة بدقة
20 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبعد
بؤري 13 ملم، وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
يمكن للكاميرا تصوير
فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما يمكن
أن تصور فيديو بحركة بطيئة بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولا منفذ من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويدعم اتصالات شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراً.
بطارية الهاتف بسعة
4050 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 40 واط، كما تم تزويد الهاتف ببصمة
مدمجة بشاشته، وهو بطبيعة الحال لا يحتوي على أزرار جانبية أو مكبرات صوت، وإنما
يتم الاستعانة بالشاشة من أجل ذلك.
الهاتف لن يتم إنتاجه
بكميات كبيرة ولن يكون مخصصاً لجميع الأسواق، ولن تبدأ عمليات البيع حتى نهاية العام،
أما عن السعر فهنا المفاجأة.
حيث كسرت شاومي كل التوقعات السابقة التي دارت في الأيام الماضية، كما أنها تجاوزت حتى أسعار الهواتف القابلة للطي من سامسونج وهواوي، حيث تم تحديد سعر الهاتف بما يعادل 2800 دولار أمريكي.
نعلم جميعاً أن لدى شركة شاومي Xiaomi هاتفين رئيسيين كل عام يمثلان الهاتفين الأكثر قوة للشركة، الأول من سلسلة Mi حيث تم إطلاق هاتف Mi 9 في النصف الأول من العام، أما الهاتف الثاني فهو من سلسلة Mix.
نظراً لأن العام الماضي قد تم إطلاق هاتف Mi Mix 3 فإننا كنا نتوقع أن هاتف العام الحالي سيكون Mix 4 إذا ما تابعت الشركة باستخدام التسلسل الرقمي لاسم الهاتف.
حسناً يبدو أن كل شيء ما زال غامضاً عن هاتف السلسلة القادم، حتى الاسم نفسه هو اسم غير متوقع، حيث أنه لا يوجد هاتف Mix 4 ولا حتى Mix 5 فيما إذا قررت الشركة تجاوز بعض الأرقام.
في الحقيقة فإن اسم
الهاتف القادم هو Mix
alpha، ولا يمكن اعتبار ذلك
تسريباً حيث أن الشركة كشفت عن ذلك بشكل رسمي في أحد الملصقات الإعلانية.
سيتم إطلاق الهاتف بعد أيام قليلة، تحديداً يوم الثلاثاء القادم، ومع ذلك وبشكل غريب فإنه وحتى لحظة كتابة هذه المقالة فإنه لا توجد أي صورة مسربة عن تصميم الهاتف.
على عكس جوجل Google و OnePlus وسيل التسريبات الخاصة
بالأجهزة التابعة لهما، فإن شاومي وبشكل غريب حافظت على سرّية هاتفها القادم حتى
اللحظة.
لكن قد يكون ذلك ضمن خطة مدروسة حيث أن الشركة لا تسمح بأي تسريب عن الهاتف وهي بالمقابل تسرّب معلومات تشويقية تختارها بعناية عن الهاتف القادم.
بعد الاسم، كشفت الشركة عن جزء صغير من تصميم الهاتف عندما نشرت ملصقاً إعلانياً لجسم لهاتف وهو يتواجد على مكتبة بين مجموعة من الكتب.
في الملصق، يبدو هاتف Mix alpha وكأنه كتاب بفضل شاشته التي ستكون مفاجأة الحدث الخاص بالشركة، حيث نعلم سابقاً بأن الهاتف سيأتي بشاشة الشلال المنحنية بزاوية 90 درجة، ولكن ما يظهر في الصور هو أكثر من انحناء الشلال.
زادت الشركة من جرعة
التشويق عندما كشفت أن شاشة الهاتف القادم ستغطي أكثر من 100% من واجهة الهاتف،
وهو أمر لم يفهمه البعض، فكيف يمكن للشاشة أن تكون أكبر من الواجهة؟
في الحقيقة فإن هذا
الأمر يتحقق عندما تكون واجهة الهاتف خالية من الحواف وعندما تلتف الشاشة لتنحني
بشكل شبه كامل على الجانبين، في هذه الحالة فإن مساحة الشاشة الإجمالية ستكون أكبر
من مساحة واجهة الهاتف.
إذاً هل تخطط الشركة
لتقديم هاتف بشاشة منحنية بدرجة أكبر من 90 درجة؟
إذا كانت الصورة
المنشورة لشاشة لهاتف في الملصق الإعلاني دقيقة وإذا كان الرقم الذي كُشف عنه بأن
مساحة الشاشة أكبر من 100% من واجهة الهاتف فإننا نعتقد بأن الجواب هو نعم.
وبالتالي من المحتمل
أن نكون يوم الثلاثاء القادم أمام أول هاتف بدون حواف جانبية في العالم، وهو أمر
لم يسبق لأي شركة أن قامت به من قبل.
لحسن الحظ فإنه لم
يتبق الكثير لنتعرف على هاتف شاومي الأسطوري، تأكّد من العودة إلينا في ذلك اليوم
للحصول على القائمة التفصيلية لمواصفات الهاتف ولإلقاء نظرة على تصميمه الجديد.
في الوقت الذي تستعد فيه شركة هواوي Huawei للإعلان عن مجموعة من هواتف سلسلة Mate 30 يوم الخميس القادم، نشر الصحفي التقني الشهير Evan Blass مجموعة صور كشفت عن تصميم جميع الهواتف المرتقبة.
للأسف فإن الهواتف الجديدة سيتم إطلاقها دون تطبيقات أو خدمات جوجل Google في 19 سبتمبر وذلك بسبب الحظر التجاري المطبّق على الشركة من قبل الحكومة الأمريكية وكذلك الشركات الأمريكية.
وبحسب التسريبات، فإنه سيكون لدينا على الأقل 4 هواتف
جديدة هي Mate 30 كنسخة أساسية، و Mate
30 Pro
النسخة الأكثر قوة، و Mate 30 Lite نسخة المواصفات المخففة، ونسخة خاصة من
إصدار Porsche Design.
البداية من صاحب المواصفات الأقوى Mate 30 Pro والصور الخاصة به، حيث يبدو واضحاً من تلك الصور أن هواوي قد اعتمدت بشكل رسمي على التصميم الدائري لمنطقة الكاميرات.
منطقة الكاميرات
الدائرية ستتضمن 4 مستشعرات، مع معلومات مسربة بأن الشركة ستستعمل مستشعرين بدقة
40 ميجابكسل بدلاً من مستشعر واحد، مع مستشعر ثالث بدقة 8 ميجابكسل ومستشعر رابع
من نوع ToF.
انتقالاً إلى الواجهة
الأمامية والتي يبدو أنها ستحتوي على قطع أمامي لا يمكن وصفه بالصغير، وهو أمر
مستغرب قليلاً لأن موضة القطع الأمامي بدأت بالتراجع في الفترة الأخيرة مع
الاعتماد على الثقوب والآليات المنبثقة والقابلة للسحب.
ولكن ما يبرر وجود القطع في هاتف هواوي القادم هو كثرة المستشعرات المتواجدة في الواجهة والتي تتنوع بين كاميرا أمامية ومستشعرات متعلقة بتقنية التعرف على الوجه بشكل مشابه لميزة FaceID في هواتف الآيفون.
ومن المعلومات
المؤكدة أيضاً هو استخدام شاشة منحنية بتصميم الشلال في الهاتف القادم، حيث يتميز
هذا التصميم بأنه الشاشة تنحني فيه لتشكّل زاوية بمقدار 90 درجة تقريباً كما هو
واضح في الصورة التالية.
والآن إلى هاتف
النسخة الأساسية Mate
30 والذي قد لا يختلف كثيراً
عن هاتف النسخة السابقة، لكن من الاختلافات التي سيمكنك ملاحظتها فوراً هو حجم
القطع في الواجهة الأمامية.
من الواضح أن القطع
في Mate 30 أصغر من القطع الموجود في النسخة Pro وهو أمر متوقع ومكرر من العام الماضي، والسبب هو عدم وجود تقنية
التعرف على الوجه في هاتف النسخة الأساسية.
ومن الميزات التي
يفتقدها هاتف Mate
30 أيضاً هو الشاشة المنحنية
والتي من المتوقع أن تكون شاشة مسطحة عادية كما في هواتف العام السابق من النسخة
الأساسية.
الهواتف القوية
ستتواجد أيضاً في نسخة أخرى مختلفة عن نسخة Pro، حيث من غير المفاجئ أن يتم إصدار نسخة Porsche Design من الهاتف كما في الأعوام السابقة.
ومن الواضح أن النسخة
الخاصة ستمتلك تصميم مختلف في الواجهة الخلفية مع غطاء من الجلد وستكون بسعر مرتفع
قياساً إلى أسعار الهواتف السابقة.
الهاتف الرابع هو Mate 30 Lite لكنه لن يكون هاتفاً جديداً، بل إنه النسخة العالمية من هاتف Nova 5i Pro والذي تم إطلاقه رسمياً في الصين قبل فترة ويمكنك قراءة المراجعة الخاصة به من هنا.
هواتف السلسلة
الرئيسية سيتم تزويدها بأحدث معالجات الشركة Kirin 990 مع تقنيات الجيل الخامس المتطورة وكاميرات احترافية ومواصفات
عالية.
وحدها مشكلة الدعم
المستقبلي للهواتف وخدمات جوجل المفقودة ستعكّر أجواء الإعلان يوم الخميس، حيث
ستحتاج هواوي إلى بذل المزيد من الجهود لإقناع المستخدمين بشراء الهواتف مع تلك
المشاكل.
ويتابع اليوم مدير
المنتجات لينشر رسم تخطيطي لما سيبدو عليه تصميم الهاتف المرتقب من الأمام والخلف.
توضح الرسومات أن Vivo
تستخدم استعارة الشلال لوصف انحناء حواف الزجاج الذي يبلغ 90 درجة تقريباً وهي
واحدة من أكثر نسب الانحناء بين شاشات الهواتف الذكية.
تتميز اللوحة الخلفية من NEX
الجديد بتشكيل دائري لإيواء ثلاث كاميرات، والتي يبدو أنها مستوحاة من تصميم
الساعات كما يشير الرسم التخطيطي.
كان أول هاتف NEX من Vivo هو أول هاتف مزود بكاميرا سيلفي منبثقة وواحد من أول الأجهزة التي تضمنت جهاز استشعار لبصمات الأصابع في الشاشة.
وبالتالي فإن الشركة تريد الاستمرار بتقديم تصاميم مميزة
لهواتف NEX الخاصة بها، لكن هل من الممكن ان تنجح حقاً
فكرة الشاشة الشلال؟
عندما
تنحني الشاشة بمقدار 90 درجة على الجوانب فإن ذلك يعطي مظهراً مميزاً جداً للعرض
ويشعر المستخدم كما لو أن الشاشة تغمر الهاتف بأكمله.
لكن ذلك الأمر يخلق تحديات أخرى متعلقة بمتانة الهاتف، إذ لطالما عانت الشاشات المنحنية من سهولة كسرها عندما كان يسقط الهاتف ويصطدم بالأرض من الجهة المنحنية.
أضف
إلى ذلك فإن الانحناء الكبير سيمنع من وجود أي منافذ أو أزرار على الجوانب،
وسيتطلب أغطية حماية خاصة من أجل عدم المساس بالانحناء من الشاشة.
كيف
سيمكن التغلب على جميع هذه المشاكل وماذا أعدّت Vivo من حلول؟ سنتعرف على
جميع تلك الأجوبة عندما يتم إصدار الهاتف بشكل رسمي.
قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟
ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟
بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم في عصر الهواتف الذكية , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !
إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..
تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..
لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..
يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ، حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,
و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة SignatureOLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..
تعمل الشركات المصنعة مثل Samsungو Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟
رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..
حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.
يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،
كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.
و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..
توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :
توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold و Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.
أو جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..
لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة , هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير , و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!
هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!
هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟
بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية , بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …
الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،
لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..
هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي , حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..
كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..
و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.
عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً بالنسبة للمصنعين.
إذ بالتأكيد ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان ..
كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟
يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019.
والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).
إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )
شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:
كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.
كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..
قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :
مع دخولنا النصف
الثاني من العام، تتجه الأنظار إلى الشركات الثلاث الأضخم في عالم الهواتف
المحمولة، حيث لدى كل شركة من تلك الشركات عملاق واحد على الأقل سينزل إلى ساحة
المنافسة.
نحن نتحدث عن شركات سامسونج Samsung و آبل Apple و هواوي Huawei، فالأولى لديها نسختين على الأقل من سلسلة Galaxy Note الشهيرة، أما الثانية فلديها تشكيلة جديدة من هواتف الآيفون هذا العام.
أما الثالثة فالحديث هنا عن هواتف هواوي، حيث يبدو أن الشركة تريد العودة بقوة إلى المنافسة خاصةً بعد أزمتها الأخيرة مع الحكومة الأمريكية، ولا يوجد أفضل من مشروعها القادم من سلسلة Mate لتنفيذ هذه العودة.
هذا العام ستعلن الشركة عن هاتفها الرائد صاحب المواصفات القياسية Huawei Mate 30 Pro، ومع أن هنالك المزيد من الوقت حتى نصل إلى يوم الإعلان، إلا أن التسريبات بدأت تظهر منذ فترة قصيرة.
بدءاً من التصميم، كنا قد تحدثنا سابقاً عن احتمال انتقال الشركة لاعتماد المنطقة الدائرية المخصصة للكاميرات الخلفية في واجهة الجهاز الخلفية، وذلك بعد أن استعملت الشركة المنطقة المربعة العام السابق.
ما يهمنا أكثر هو الواجهة الأمامية والشاشة التي ستعتمدها الشركة، حيث لدينا هنا الصورة الأولية لزجاج الحماية المخصص لشاشة الهاتف Mate 30 مع النسخة الأكبر حجماً Mate 30 Pro.
من الواضح أن الواجهة الأمامية للهاتفين ستتضمن قطع أمامي عريض نسبياً،
ويبدو أن الشركة مجبرة على استخدامه مجدداً بسبب استعمالها لمجموعة من المستشعرات.
هذه المستشعرات متعلقة بنظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والمشابه تماماً لنظام FaceID الخاص بشركة آبل Apple، إلى جانب المستشعر الخاص
بالكاميرا الأمامية.
بالنسبة للهاتف Mate 30 Pro والمعروف أنه سيتضمن شاشة منحنية على
الأطراف على طريقة هواتف شركة سامسونج Samsung الرائدة، فإن الانحناء
هذا العام سيكون أكبر.
حيث من المتوقع أن
تزيد هواوي انحناء جوانب الشاشة بشكل أكبر وبزاوية 90 درجة تقريباً، مما يعطي مظهراً
أجمل للهاتف لكنه قد يمثّل مشكلة للأشخاص الذين لا يفضلون الشاشات المنحنية.
وبالحديث عن الشاشة، فإن هاتف Mate 30 Pro سيمتلك شاشة بمعدل تحديث 90 هرتز كما في هاتف OnePlus 7 Pro، مع قياس 6.71 بوصة وهي من نوع OLED بكل تأكيد.
بطارية الهاتف ستكون
بسعة 4200 مللي أمبير وستدعم الشحن السلكي السريع بقوة 55 واط كما تسرب في بعض
التقارير.
بالنسبة للكاميرات
والتي كانت دائماً مميزة في هواتف السلسلة، فإن الشركة ستعتمد النظام الرباعي
للعدسات لكن مع احتمالية تخصيص عدسة من تلك العدسات لما يسمى بالتصوير السينمائي.
حيث قامت الشركة
بتسجيل العلامة التجارية Cine Lens للعدسات المستخدمة في
هواتفها، وفي الوصف الخاص بهذا النوع من العدسات فإنها مخصصة لتسجيل الصوت
والفيديو بميزات كثيرة شبيهة بالتصوير السينمائي الاحترافي.
الفترة القادمة ستحمل
معها بالتأكيد المزيد من المعلومات الخاصة بهواتف الشركة القادمة، وقد نحصل على
المزيد من التأكيدات الخاصة بالمعلومات الواردة سابقاً، وسنعمل على تغطيتها
بالفعل.