حدّدت هواوي Huawei يوم 19 من شهر أيلول موعداً للكشف عن أهم هواتفها لهذا العام وهو واحد من أكثر الهواتف ترقباً بين الهواتف الرائدة، نحن نتحدث بالطبع عن Mate 30.
من المتوقع أن يتم
الإعلان عن نسخة أساسية بالاسم Mate 30 وهنالك بالتأكيد النسخة الأكثر
تميزاً Mate 30 Pro ولن نستغرب في حال أعلنت
الشركة عن نسخ إضافية أو عن نسخ خاصة.
على تويتر، شاركت الشركة موعد الإعلان من خلال إعلان قصير يظهر فيه رمز الدائرة في إشارة واضحة إلى شكل الكاميرا الخلفية الذي سيكون دائري الشكل وقد تعرفنا على هذا الأمر من خلال التسريبات السابقة.
حتى الآن لا تتوافر الكثير من المعلومات عن الهواتف الجديدة، لكننا نستطيع القول أن تلك الهواتف ستستخدم المعالج الجديد من الشركة وهو Kirin 990 والذي سيتم الإعلان عنه بعد أيام قليلة في معرض IFA 2019.
أيضاً من المتوقع أن تزوّد الشركة النسخة Pro على الأقل بكاميرا احترافية ومنافسة إلى حد
بعيد، وقد أشارت بعض التسريبات السابقة إلى إمكانية استخدام مستشعرين بدقة 40
ميجابكسل بدلاً من مستشعر رئيسي واحد.
ومن المحتمل أن يتم الكشف عن ميزات جديدة ومفاجآت خاصة ترفع بها الشركة من سقف المنافسة إلى أبعد الحدود وهي بحاجة إلى ذلك بالفعل.
حيث ستسبقها آبل Apple في إعلانها الخاص بهواتف الآيفون الجديدة بـ 9 أيام، في حين أن سامسونج Samsung بدأت بالفعل في بيع هاتفها الرائد الأقوى Note 10.
ومع ذلك، لدى الشركة مشكلة كبيرة قد تهدد نجاح الهاتف أو على الأقل يمكن أن تعكّره، حيث قالت شركة جوجل Google أن هواتف هواواي الجديدة – ومنها Mate 30 – لن تحصل على نسخة مرخصة من نظام الأندرويد.
حيث فرضت الحكومة الأمريكية حظراً على الشركة منذ شهر أيار الماضي، وحتى مع منح مهلة جديدة للشركة إلا أن جوجل قالت أن هذه المهلة لا تعني ترخيص استخدام النظام للهواتف الجديدة.
تستطيع هواوي تجاوز
المشكلة من خلال استخدام نسخة الأندرويد المتاحة كونه نظام مفتوح المصدر، لكن مع
ذلك فإن استخدام خدمات جوجل وتطبيقاتها لن يكون مسموحاً في الهواتف الجديدة.
هذا أمر اعتيادي
بالنسبة للسوق الصيني حيث لا تتواجد خدمات جوجل بالفعل، لكن بالنسبة للأسواق
العالمية فإن هذا الأمر سيخلق تحدياً صعباً للشركة من أجل التسويق لهواتفها.
على أي حال، لا تنس
العودة إلينا في ذلك اليوم للاطلاع على المواصفات الكاملة لأجهزة هواوي الجديدة
التي سيتم الإعلان عنها.
تتجه جميع الأنظار في النصف الثاني من العام إلى الشركات الثلاث الأضخم في عالم الهواتف المحمولة، سامسونج Samsung و آبل Apple و هواوي Huawei.
حيث لدى كل شركة من تلك الشركات مجموعة هواتف توصف على أنها بالغة القوة وصاحبة المواصفات الأكثر تميزاً على الإطلاق، وكنا قد تعرّفنا رسمياً على مجموعة سامسونج وهي هواتف النوت الأخيرة.
وستعلن آبل عن
مجموعتها الخاصة من هواتف الآيفون خلال الشهر القادم أيضاً لتنضم إلى ساحة
المنافسة، في حين ستتبعها هواوي لتعلن عن هواتف Mate 30، لكن للأسف فإن هواتف الشركة هذه مهددة بالفشل قبل أن يتم إطلاقها
حتى!
حيث من المحتمل أن تواجه هواوي كارثة جديدة تتمثّل بعدم قدرتها على استخدام تطبيقات وخدمات جوجل الرسمية والمستخدمة من مئات الملايين من المستخدمين حول العالم، وذلك في هواتف Mate 30 الجديدة، وفقاً لتقرير وكالة رويترز.
والسبب كما تتوقع
تماماً، الحرب التجارية المشتعلة بين الولايات المتحدة والصين والتي دفعت بالرئيس
الأمريكي دونالد ترامب إلى توقيع قرار منع فيه الشركات الأمريكية – ومنها جوجل –
من التعامل مع هواوي.
هذا يعني أن هواتف الشركة القادمة قريباً مثل هاتف Mate 30 والنسخة Mate 30 Pro وحتى الهاتف القابل للطي والمؤجل عدة مرات Mate X لن يحصلوا على خدمات وتطبيقات جوجل.
الأخبار الجديدة المؤسفة كان قد أكّدها متحدث باسم شركة جوجل لموقع The Verge والذي قال أن هواتف هواوي الجديدة محظورة من استعمال خدمات وتطبيقات الشركة.
في الحقيقة فإن هذا الأمر يمثّل كارثة لهواوي التي ستكون غير قادرة على إقناع المستخدمين لإنفاق 1000 دولار أو أكثر على هاتف لا يشغّل أي خدمة أو تطبيق من جوجل.
بما
في ذلك متجر التطبيقات الأشهر عالمياً Play Store التابع لجوجل والذي
يُصنّف على أنه أضخم متجر لتطبيقات الأندرويد وأكثرها أماناً وموثوقية.
كانت
الشائعات تتردد عن أن هواوي تعمل على إنشاء متجر تطبيقات أندرويد خاص بها، كنوع من
الحلول الخاصة بحالات الحظر المتوقعة من الحكومة الأمريكية.
لكن
الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة يعني أنه ما زال أمام هواوي معركة شاقة لأن
هنالك شركات أمريكية كبرى مثل Twitter أو Facebook أو Pinterest لن تكون قادرة على تقديم
تطبيقات لهذا المتجر.
حصلت هواوي على تمديد لمدة ثلاثة أشهر من وزارة التجارة الأمريكية في شهر أيار للسماح لها باتخاذ إجراءات ضرورية لتوفير الخدمة والدعم – بما في ذلك تحديثات البرامج أو التصحيحات – للأجهزة الحالية التي كانت متاحة للمستخدمين قبل فترة الحظر.
ثم تم منح تمديد ثانٍ لمدة 90 يوماً للشركة فقط الأسبوع الماضي، ومن المقرر أن ينتهي في 19 تشرين الثاني، ولكن هذا لا ينطبق إلا على الهواتف التي تم إصدارها مسبقاً.
وبالتالي فإن أي هواتف جديدة مثل Mate 30
أو غيره والتي سيتم إطلاقها حديثاً لن تستفيد من الإعفاء الأخير وستكون مهددة
بفقدان خدمات وتطبيقات جوجل.
بالنسبة
لنظام التشغيل، فمن المعروف أن هنالك نسخة مفتوحة المصدر من نظام الأندرويد والتي
يمكن أن تستعملها هواوي في هذه الحالة، لذلك فإنه لا يوجد خطر من هذه الناحية.
وحده
السوق الصيني لن يتأثر بهذه الإجراءات، حيث أن خدمات جوجل محظورة مسبقاً في الصين،
لكن المشكلة التي ستواجه هواوي هي إقناع المستخدمين في الأسواق الأخرى التخلي عن
خدمات جوجل في حال لم تتوصل إلى حل مع جوجل وغيرها من الشركات الأمريكية.
أعلنت كل من سامسونج Samsung و هواوي Huawei عن هواتف قابلة للطي بداية هذا العام، لكن للأسف فإن كل من الشركتين قامت بتأجيل إطلاق هاتفها المرتقب عدة مرات.
بالنسبة لسامسونج، فقد تعلّق الأمر بظهور كسور ومشاكل في شاشة الهاتف Galaxy Fold، مما دفع بالشركة إلى تأجيل إطلاق الهاتف عدة مرات، كان آخرها جدولة إعادة الإطلاق في شهر أيلول القادم.
بالنسبة لهواوي، لم تظهر مشاكل محددة في هاتفها Mate X، ومع ذلك كان لدى هواوي مشاكل أكبر مع الحكومة الأمريكية فيما يتعلق بأنظمة وخدمات الشركات الأمريكية مثل نظام الأندرويد من جوجل Google.
تأجل Mate X سابقاً إلى شهر أيلول، ثم عادت وقالت الشركة أن الهاتف لن يكون جاهزاً الشهر القادم وسيحتاج إلى شهر تشرين الأول على الأقل، فلماذا استغرقت هواوي كل هذه الفترة؟
في الحقيقة يبدو أن
تأجيل الهاتف لا يتعلق فقط بحل المشاكل مع الحكومة الأمريكية وإعادة هندسة الهاتف
الداخلية منعاً لظهور مشاكل Galaxy Fold، وإنما هنالك تطويرات على
المواصفات الداخلية أيضاً.
حيث سيتم إطلاق الهاتف مع معالج Kirin 990 الذي لم يتم
الإعلان عنه بعد، وهو النسخة الأحدث والأكثر قوة من معالجات هواوي الرائدة والتي
سنراها هذا العام في هواتف Mate 30.
الأمر لا يقتصر على المعالج، حيث استخدم هاتف Mate X مستشعر الكاميرا المتواجد في هاتف Mate 20 عندما تم الإعلان عنه أول مرة، لكن بعد تأجيله عدة مرات فإن الشركة ستغيّر المستشعر إلى نوع أفضل.
حيث سيتم استخدام المستشعر الذي تم اختباره في هاتف P30 وسيكون من نوع RYYB وليس من نوع RGB وذلك لتظهر كاميرات الهاتف القابل للطي متناسبة مع أجهزة هواوي الرائدة لهذا العام.
ليس لدينا معلومات فيما إذا كانت الشركة ستغيّر أيضاً في بعض المواصفات الداخلية مثل الذواكر، لكن من المتوقع أن فترة الانتظار الطويلة ستكون ذات فائدة في النهاية مع هذه التحديثات.
قد يعتقد البعض أن أزمة شركة هواوي Huawei الصينية مع الحكومة الأمريكية قد انتهت، لكن هذا الأمر غير صحيح، حيث قررت السلطات الأمريكية رفع الحظر عن هواوي بشكل مؤقت.
بالعودة إلى شهر أيار الماضي، فقد أعطلت الحكومة الأمريكية مهلة إلغاء الحظر عن الشركة الصينية لمدة 90 يوماً، وبالتالي فإن المهلة ستنتهي يوم الاثنين القادم في التاسع عشر من الشهر الحالي.
لكن لحسن الحظ، فإنه
لدينا بعض الأخبار الجيدة من وكالة رويترز التي قالت أن الحكومة الأمريكية تستعد
لإعطاء مهلة جديدة للشركة الصينية ولمدة 90 يوم أو ثلاثة أشهر إضافية.
خلال الفترة الجديدة ستتمكن هواوي من شراء الخدمات
والمنتجات والإمدادات من الشركات الأمريكية حتى تتمكن من خدمة العملاء الحاليين.
وقد جاءت مهلة السماح الأولى بعد أن رأت وزارة التجارة الأمريكية أن هنالك
ضرورة للتقليل من الاضطرابات التي يمكن أن تصيب عملاء الشركة بسبب الحظر.
وستعمل المهلة الثانية كما الأولى على السماح للشركة باستمرار التعاون مع الشركات الأمريكية، لكن على ما يبدو فإن الحل النهائي للمشكلة لم يتم التوصل إليه، إذ أن المهلة محددة أيضاً بثلاثة أشهر فقط.
وقالت المصادر إن الوضع المحيط بالرخصة التي أصبحت ورقة
مساومة رئيسية للولايات المتحدة في مفاوضاتها التجارية مع الصين لا يزال غير
معروف.
في حين قال مصدر مطلع إنه من المتوقع أن يناقش الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ مسألة هواوي في مكالمة هاتفية
في نهاية هذا الأسبوع.
لم يكن لدى هواوي تعليق فوري، ولم
ترد وزارة الخارجية الصينية على الفور على طلب بالفاكس للتعليق.
عندما منعت وزارة التجارة شركة هواوي من شراء سلع
الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام، كان ينظر إلى الأمر على أنه تصعيد
كبير في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وفي الوقت نفسه، تقول الولايات المتحدة إن الهواتف
الذكية وأجهزة الشبكات من هواوي يمكن أن تستخدمها الصين للتجسس على الأمريكيين، وهي
مزاعم نفتها الشركة مراراً وتكراراً.
وحتى الانتهاء من فترة المهلة الثانية، سيكون أمام الشركة الصينية ومن
خلفها حكومة بكين مهمة تفاوضية شاقة من أجل محاولة التوصل إلى حل نهائي للمشكلة
قبل تأزم وضع الشركة وتأثر مبيعاتها.
قالت شركة هواوي للتكنولوجيا Huawei Technologies Co إنها تعتزم كشف النقاب عن خدمة رسم الخرائط الخاصة بها في شهر تشرين الأول من العام الحالي.
حيث تعمل شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة بجد لمواجهة
حظر الحكومة الأمريكية على استخدام خدمة الخرائط من جوجل والمعروفة باسم Google
Map في هواتفها الذكية في الخارج.
خدمة رسم الخرائط من هواوي والتي ستحمل الاسم Map Kit ليست مباشرة لاستخدام المستهلك، ولكنها مصممة لتشجيع مطوري البرامج على ابتكار تطبيقات تعتمد على إمكانيات الخرائط.
سيتم توصيل Huawei Map Kit بخدمات رسم
الخرائط المحلية وستغطي 150 دولة ومنطقة مختلفة حول العالم.
صرح مصدر مطلع على الموضوع أن موقع الحجز على الإنترنت Booking Holdings هو من بين شركات البرمجيات
التي تتعاون مع هواوي في الوقت الحالي من أجل خدمة
رسم الخرائط.
هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على شعبية هواوي فيما بتعلق بالهواتف الخارجية، حيث قال رئيس الخدمات
السحابية في مجموعة أعمال المستهلكين في هواوي إن أكثر من 50 بالمائة من تطبيقات
الهاتف المحمول عبارة عن خدمات تعتمد على الموقع وتعتمد على إمكانيات رسم الخرائط.
ستتوفر مجموعة أدوات خرائط هواوي بأربعين لغة، وستوفر
ظروف حركة المرور في الوقت الفعلي ونظام ملاحة متطور للغاية يمكنه التعرف على مسارات
تغيير السيارات، مع إمكانية رسم خرائط الواقع المعزز.
وضعت واشنطن شركة هواوي على قائمة
الكيانات المحظورة في أيار الماضي، ومنعتها من شراء التقنيات الأمريكية دون موافقة
حكومية خاصة.
ابتداءً من أواخر تموز، يستأنف بعض الموردين الأمريكيين
مبيعاتهم تدريجياً إلى هواوي، لكن الشركة الصينية لا تزال غير قادرة على الوصول
إلى التقنيات الأمريكية المهمة مثل تحديثات نظام التشغيل الأندرويد في جوجل وخرائط جوجل
في هواتفها الذكية الجديدة.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة أعمال المستهلكين في هواوي
إن القيود التي تفرضها الحكومة الأمريكية تقلل من توقعات الشحن السنوي لهواتفها
الذكية من حوالي 300 مليون وحدة إلى حوالي 240 مليون وحدة في عام 2019.
هذه الخطوة هي جزء من الدفع الأوسع لشركة هواوي لبناء نظام بيئي أكثر قوة لتطبيقات الهاتف المحمول، وذلك بعد أن كشفت الشركة النقاب عن نظام التشغيل الداخلي HarmonyOS قبل أيام.
أظهرت أحدث التقارير الإحصائية من Canalys تقدماً مثيراً للإعجاب لشركة سامسونج Samsung في سوق الهواتف المحمولة الأوروبي في الربع الثاني المنتهي من العام الحالي.
وبحسب الإحصائيات الجديدة فقد استطاعت الشركة الكورية أن تزيد من حصتها
السوقية في أوروبا بمعدل 20% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
لتأتي الشركة في المركز الأول بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في أوروبا (وفي العالم أيضاً) حيث استطاعت بيع 18.3 مليون هاتف ذكي في أوروبا.
وتأتي هذه النتائج المريحة للشركة بفضل هواتف الفئة المتوسطة التي كانت الخيار الأمثل بالنسبة للمستخدم الأوروبي، وهنا نتحدث عن هواتف سلسلة Galaxy A الجديدة التي تم إطلاقها هذا العام بخيارات مختلفة.
وعلى عكس سامسونج، فقد سجّلت هواوي Huawei تراجعاً كبيراً في مبيعاتها في أوروبا حيث تراجعت حصتها السوقية بنسبة 16% مقارنةً بأرقام الربع الثاني من العام الماضي.
حيث باعت الشركة
الصينية 8.5 مليون هاتف ذكي فقط في أوروبا، وقد يكون للحظر الأمريكي على الشركة
وخطر منعها من استخدام نظام الأندرويد التأثير الأكبر على مبيعات الشركة.
أما بالنسبة لشركة آبل Apple فقد سجّلت هي الأخرى تراجعاً ملحوظاً في أرقامها في السوق الأوروبي مع تراجع حصتها السوقية بنسبة 17%، حيث باعت 6.4 مليون هاتف آيفون فقط.
ولا يمكن النظر إلى الأرقام الإحصائية المنشورة دون الإشارة إلى الزيادة المثيرة للإعجاب التي سجّلتها شركة شاومي Xiaomi، حيث زادت من حصتها السوقية بنسبة 48%، ويُعتبر ذلك توسعاً جيداً للشركة خارج الصين.
بحسب احصائيات
التقرير، تم بيع 45.1 مليون هاتف ذكي خلال الربع المذكور في أوروبا دون تغيير كبير
عن الأرقام المسجّلة في الربع الثاني من العام 2018.
وقد ذكرت الإحصائيات الأخيرة أن هاتف Galaxy A50 هو الهاتف الأكثر مبيعاً في السوق الأوربي خلال فترة الربع الثاني، حيث تم بيع 3.2 مليون هاتف.
كما جاء هاتف Galaxy A40 في المركز الثاني مع 2.2 مليون هاتف مباع، أما المركز الثالث فكان من نصيب هاتف شاومي Note 7 مع 2 مليون هاتف مباع.
عادت سامسونج لتحتل
المركز الرابع مع هاتف A20e و 1.9 مليون هاتف مباع،
أما آبل فقد استطاعت التواجد في المركز الخامس من خلال هاتف iPhone XR بمبيعات 1.8 مليون هاتف.
يبدو أنها لعنة الهواتف القابلة للطي! هذا النوع الجديد من الهواتف الذي سجّل أسوأ بداية في عالم التقنية من بين التقنيات الجديدة التي تم إطلاقها للمرة الأولى في السوق.
أعلنت كل من سامسونج Samsung و هواوي Huawei عن هاتفين قابلين للطي بالاسمين Galaxy Fold و Mate X على الترتيب في بداية العام، وحتى الآن لم يصل أي من الهاتفين إلى رفوف المتاجر.
بالنسبة لسامسونج
كانت الشركة مضطرة إلى تأخير إطلاق هاتفها في السوق بعد سلسلة من المشاكل التي
حدثت في شاشة الهاتف والتي تبيّن أنها بحاجة لبعض التعديلات.
بالنسبة لهواوي والتي
كان أمامها فرصة ذهبية لتسجيل تقدم على سامسونج وإطلاق هاتفها القابل للطي أولاً،
إلا أن الشركة علقت في مشاكل لم تنتهِ حتى الآن مع الشركات الأمريكية بعد حظرها في
الولايات المتحدة.
اليوم لدينا اخبار
سيئة لمن ينتظر هاتف Mate X حيث قالت هواوي لموقع TechRadar خلال حدث صحفي في الصين أن الهاتف المرتقب
لن يصل في شهر أيلول وقد تم تأجيله لمرة جديدة.
من غير المرجح أن يصل
الهاتف إلى الأسواق قبل شهر تشرين الثاني، على الرغم من تأكيد الشركة بأن الهاتف
سيصل للسوق خلال هذا العام.
من غير المعروف سبب
تعرض الهاتف لتأجيل جديد، في حين تشير التوقعات إلى أن الشركة غير قادرة على إطلاق
هاتف بمبلغ مرتفع جداً دون أن تقدّم ضمانات حقيقية للمستخدمين بأن مشاكلها مع جوجل
Google و ARM قد تم حلها تماماً.
أيضاً أشارت بعض
المصادر إلى أن الشركة قررت إجراء المزيد من الاختبارات على هاتفها الجديد منعاً
لحدوث المشاكل التي ظهرت في Galaxy Fold.
في هذه الحالة، فإن
السباق بين الشركتين الكورية والصينية سيُحسم لصالح سامسونج فيما إذا التزمت
الأخيرة بموعد إطلاق هاتفها خلال الشهر القادم.
قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟
ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟
بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم في عصر الهواتف الذكية , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !
إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..
تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..
لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..
يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ، حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,
و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة SignatureOLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..
تعمل الشركات المصنعة مثل Samsungو Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟
رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..
حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.
يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،
كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.
و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..
توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :
توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold و Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.
أو جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..
لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة , هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير , و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!
هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!
هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟
بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية , بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …
الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،
لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..
هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي , حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..
كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..
و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.
عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً بالنسبة للمصنعين.
إذ بالتأكيد ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان ..
كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟
يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019.
والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).
إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )
شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:
كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.
كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..
قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :
أعلنت شركة هواوي Huawei عن أول أجهزتها التي تعمل بنظام HarmonyOS وهو نظام التشغيل الجديد الخاص بالشركة الذي تم الإعلان عنه قبل أيام قليلة فقط.
الأجهزة الجديدة هي نسختين من شاشة ذكية بالاسم Honor Vision و Honor Vision Pro، والتي سيتم عرضها للبيع في الصين الأسبوع المقبل.
وكانت هواوي قد أعلنت
رسمياً عن نظام HarmonyOS الذي يمثّل المحاولة الأكبر للشركة من أجل
تقليل اعتمادها
على نظام تشغيل الأندرويد من جوجل.
منذ
أن قامت جوجل بتعليق ترخيص نظام الأندرويد الخاص بشركة هواوي في شهر أيار الماضي، كانت الشركة منفتحة حول خططها
لتطوير نظام تشغيل بديل، على الرغم من قولها سابقاً أن HarmonyOS كان قيد التطوير لأكثر من عامين.
في
النهاية، سيعمل نظام HarmonyOS
على كل شيء بدءاً من الأجهزة القابلة للارتداء إلى أجهزة الكمبيوتر والأجهزة
اللوحية، ولكن في الوقت الحالي تقول هواوي إن تركيزها ينصب على الشاشات الذكية.
وعلى
الرغم من أن الشركة قد أوضحت أن نظام التشغيل جاهز للعمل على الهواتف، إلا أنها
قالت إنها تخطط لمواصلة استخدام نظام
الأندرويد للهواتف
الذكية الخاصة بها في الوقت الحالي.
فيما
يتعلق بالأجهزة الجديدة المعلن عنها، فإن الشاشات الجديدة تستعمل شرائح Honghu 818 من هواوي،
وهي معالج ثماني النواة والذي سيعالج الصور التي تظهر على الشاشة.
حجم
الشاشة هو 55 بوصة وبدقة 4K، ويمكن استخدامها كجهاز أساسي للمنزل الذكي،
حيث يمكن للشاشات تزويد المشاهدين بمعلومات حول الطقس والمعلومات الأخرى.
عند
طرحها للبيع في 15 آب، سيتم بيع Honor Vision
بمبلغ 540 دولار، بينما سيتم بيع Honor Vision Pro
مقابل 680 دولار أمريكي.
هناك
بعض الاختلافات بين النموذجين: يأتي الطراز Honor Vision Pro
مع كاميرا منبثقة قابلة للتعديل وستة ميكروفونات ذات مجال بعيد
يمكن استخدامها للاتصال عبر الفيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.
كما
ويأتي الطراز Honor
Vision Pro
أيضاً بستة مكبرات صوت بقوة 10 واط، بينما يأتي الطراز Honor Vision مع أربعة مكبرات صوت
فقط.
يجب
ألا تتوقع أن يأتي التلفزيون إلى خارج الصين في أي وقت قريب، حيث قالت الشركة سابقاً
إنها تعتزم تركيز جهودها مع HarmonyOS
على السوق الصينية فقط في البداية، مما يعني أنه من غير المحتمل أن يكون الجهاز متاحاً
في جميع أنحاء العالم عند الإطلاق.
من
غير المرجح أن تكون هواوي هي الوافد الصيني الجديد الذي يشهده
سوق التلفزيونات الذكية هذا العام، في العام الماضي أعلنت OnePlus أنها ستنتج شاشة تلفاز ذكية أيضاً.
ومع
ذلك، بخلاف تليفزيون Honor
فمن المحتمل أن تعمل مجموعة OnePlus
على نظام Android بدلاً من نظام تشغيل تم
تطويره داخل الشركة.
أعلنت الشركة الصينية هواوي Huawei رسمياً عن HarmonyOS، وهو نظام التشغيل الذي يشاع أنه تم تطويره ليحل محل نظام الأندرويد في هواتف وأجهزة الشركة.
في الصين، سيعرف النظام باسم Hongmeng،
وهو نظام التشغيل الموزع الذي يستند إلى microkernel
، ويمكن استخدامه في كل شيء من الهواتف الذكية إلى السماعات الذكية والأجهزة
القابلة للارتداء والأنظمة داخل السيارة لإنشاء نظام بيئي مشترك عبر الأجهزة.
A modularized #HarmonyOS can be nested to adapt flexibly to any device to create a seamless cross-device experience. Developed via the distributed capability kit, it builds the foundation of a shared developer ecosystem #HDC2019pic.twitter.com/2TD9cgtdG8
سيتم إصدار نظام التشغيل كمنصة مفتوحة المصدر في جميع
أنحاء العالم لتشجيع التبني، حيث كان هناك الكثير من التكهنات حول نظام التشغيل
الداخلي لشركة هواوي منذ أن أوقفت جوجل Google
ترخيص نظام الأندرويد للشركة في أيار الماضي.
وذلك بعد قرار الحكومة الأمريكية بوضع هواوي على قائمة
الكيانات المحظورة،
علماً أن هواوي لم تخفِ حقيقة أنها كانت تعمل على نظام التشغيل الخاص
بها، ولكن السؤال كان إلى أي مدى سيكون بمقدور النظام أن يعمل كبديل للأندرويد.
تخطط هواوي لإطلاق HarmonyOS
على منتجات الشاشات الذكية في وقت لاحق من هذا العام، قبل توسيعه للعمل على أجهزة
أخرى مثل الأجهزة القابلة للارتداء وذلك على مدار السنوات الثلاث القادمة.
أول هذه المنتجات هي شاشة ذكية من العلامة التجارية
الفرعية أونرHonor ، والتي من المقرر أن يتم الكشف عنها يوم
السبت
القادم.
لم تعلن هواوي بعد عن مكونات الشاشة الذكية، لكن وكالة
رويترز ذكرت سابقاً أن نظام التشغيل سيظهر على مجموعة من أجهزة التلفاز الذكية.
سيكون التركيز على نظام التشغيل لتشغيل المنتجات للسوق الصينية في البداية، قبل أن توسعه هواوي في الأسواق الأخرى، وفي بيان له يقول الرئيس التنفيذي لمجموعة أعمال المستهلكين في الشركة أن النظام الجديد مختلف تماماً عن الأندرويد.
في السابق، لم يكن من الواضح ما إذا كان HarmonyOS
سيكون نظام تشغيل للهواتف الذكية أو لأجهزة إنترنت الأشياء.
لكن يبدو الآن أنه مصمم لتشغيل جميع هذه الأجهزة، وذلك على
غرار نظام تشغيل Fuchsia التجريبي من جوجل، والذي تم تصميمه ليتم
تشغيله وفقاً للعوامل المختلفة.
على الرغم من أن نظام التشغيل سيصل إلى المزيد من الأجهزة
خلال السنوات الثلاث المقبلة، إلا أنه في بيان صحفي للمتابعة قالت هواوي أنها
تعتزم الاستمرار باستخدام الأندرويد في الوقت الحالي.
كما وذكر موقع CNBC أنه وخلال المؤتمر
الصحفي لرئيس الشركة قال أنه من غير المعروف فيما إذا كانت هواوي لا يزال بإمكانها
استخدام نظام الأندرويد، وأن الشركة تنتظر التحديثات لمعرفة ذلك.