هذا العام، أطلقت شركة شاومي Xiaomi الصينية واحداً من أكثر الأجهزة الناجحة والتي استقطبت الكثير من المستخدمين بسبب التصميم الجميل والأداء العالي والسعر المناسب.
نحن نتحدّث بالطبع عن سلسلة Redmi K20 والتي تضمّنت هاتف رائد بمعالج كوالكوم الأقوى وبالاسم K20 Pro، حيث اعتقد البعض أن هذا الهاتف هو خليفة هاتف Pocophone F1 العام الماضي.
في منطقتنا العربية، وصلت تلك الهواتف تحت اسم سلسلة Mi9T فكان لدينا هاتف Mi 9T و هاتف Mi 9T Pro مع نفس مواصفات K20 و K20 Pro على الترتيب.
ويبدو أن حالة النجاح الكبيرة لتلك الهواتف دفعت بشركة شاومي إلى بدء الحديث عن السلسلة الجديدة من تلك الهواتف والمقرر إطلاقها العام القادم تحت اسم Redmi K30 وقد تصل إلى باقي الأسواق تحت اسم Mi10T.
بغض النظر عن الاسم، فإن أول المعلومات التي وصلتنا عن تلك السلسلة القادمة كانت تتعلق بالتصميم، وقد كشف عنها Lu Weibing الرئيس التنفيذي للشركة في حدث مخصص للشركة في الصين.
حيث قال الرئيس التنفيذي أن هاتف Redmi K30 سيأتي مع شاشة تحتوي على ثقب مزدوج متواجد في الطرف من أجل استيعاب الكاميرا الأمامية، وبالتالي فإن الشركة ستتخلى عن الآلية المنبثقة التي رأيناها في هواتف العام الحالي.
في الصورة التوضيحية التي كشفت عن التصميم يبدو هاتف Redmi K30 يحتوي على ثقب مزدوج في شاشته بشكل مطابق تماماً لهاتف Galaxy S10 Plus من سامسونج Samsung.
من الغريب أن نرى هاتف الشركة قد استنسخ تصميم هاتف Galaxy S10 بهذه الطريقة، لكن قد يكون الأمر أكبر من مجرد هاتف واحد وربما هنالك تعاون بين سامسونج وشاومي فيما يتعلق بشاشات الهاتف.
وبما أن هاتف Mi 9 الرائد هذا العام جاء بقطع أمامي صغير في الوقت الذي بدأت فيه الهواتف الرائدة بالتخفيف من استخدام القطع، فإننا لن نستغرب إذا قررت شاومي أن تستخدم تصميم الثقب في هاتف Mi 10 أيضاً.
بالمتابعة مع هاتف Redmi k30 وعد رئيس الشركة بأن الهاتف المرتقب سيدعم شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي قد يزيد من التكلفة الخاصة بالهاتف لكن ضمن الحدود المنطقية لسياسة العلامة التجارية Redmi.
وقبل أن يتم إطلاق Redmi K30 العام القادم نتوقع أن الأنظار قد تتجه في الربع الأول من العام القادم إلى هاتف Mi 10 الرائد، وبعدها يتم إطلاق K30 كنسخة منه تحت اسم Mi10T.
بدأت شركة شاومي Xiaomi الصينية بتوزيع الدعوات الخاصة بحدثها القادم والذي يُعتبر الأهم للشركة وواحداً من أهم الأحداث التقنية في النصف الثاني من العام.
السبب في ذلك هو أن
الحدث الخاص بالشركة سيتضمّن الإعلان عن هاتف Mix 4 الذي أثار الكثيرمن الضجة في الفترة الماضية بسبب التسريبات التي
كشفت عن مواصفات بالغة القوة.
بالإضافة إلى الكشف
عن النسخة الأكثر قوة والتي تأتي بالاسم Pro من هاتف الشركة الرائد Mi 9 الذي تم إطلاقه في الربع الأول من العام.
وقبل الخوض في تفاصيل الهواتف التي سيتم الكشف عنها، فإن موعد حدث شاومي القادم هو في 24 الشهر الحالي، لذلك احفظ هذا اليوم وتأكّد من العودة إلينا من أجل الحصول على تغطية شاملة.
البداية من نجم الحدث
Mix 4 أو ربما Mix 5، حيث تحمل الدعوة اسم Mix 5G ولا وجود للرقم 4، الأمر الذي دفع بالبعض للاعتقاد أن الشركة
ستتجاوز الرقم 4 لتستخدم الرقم 5 وهو توقيت مناسب لاستخدام هذا الرقم للدلالة على
شبكات الجيل الخامس.
وكانت التسريبات
السابقة قد اقترحت مجموعة من المواصفات تم وصفها بأنها الأكثر قوة في الهواتف
الأخيرة، بدءاً من الشاشة التي ستكون من نوع AMOLED وبمعدل تحديث 90 أو 120 هرتز وبدقة 2K.
مروراً بالمعالج حيث ستستخدم
الشركة النسخة Plus من معالج كوالكوم الأكثر قوة Snapdragon 855 ومع قدر كبير من ذاكرة الرام وذاكرة التخزين
الداخلي التي قد تصل إلى 1 تيرابايت.
وصولاً إلى الكاميرات
الخاصة بالهاتف، حيث سيكون هاتف شاومي القادم أول هاتف على مستوى العالم مع مستشعر
بقوة 108 ميجابكسل، وهي أكبر دقة متواجدة في السوق في الوقت الحالي.
لا تسريبات مؤكدة عن سعة البطارية، لكن هنالك تأكيدات بأن سرعة الشحن السلكي ستكون مميزة جداً مع إمكانية تزويد الهاتف بتقنية 40 واط على الأقل، ولن نستغرب من تضمين أشرع شاحن لاسلكي في العالم مع الجهاز الجديد.
وبالتالي هناك توقعات
كبيرة بأن يكون هاتف Mix القادم هو واحد من أكثر
هواتف العام تميزاً، رغم أنه وبشكل غريب لا تتوافر صورة مسربة لتصميمه النهائي.
أما بالنسبة لهاتف Mi 9 Pro فهو النسخة المحدثة الأكثر قوة من هاتف Mi 9 السابق، حيث سيتم تزويد النسخة الجديدة بمودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
التحديثات لن تقف هنا، فهنالك احتمالية أن يحصل Mi 9 Pro على شاشة بدقة أكبر وبطارية بسعة أكبر مما هو متواجد في الوقت الحالي في هاتف Mi 9.
أمنيتنا الوحيدة أن تحافظ الشركة على سياسة التسعير المناسبة التي تنتهجها قياساً إلى الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى، وهو الأمر الذي ننتظر معرفته في يوم 24 أيلول.
حسناً، أصبح من الواضح إذاً أن شركة هواوي Huawei قبل عام 2019 لن تكون أبداً مثل هواوي بعد هذا العام، حيث انقلبت حال الشركة وتغيرت بشكل كبير.
بدأت القصة مع توقيع
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً حظر فيه الشركات الأمريكية من التعامل مع
هواوي أو توريد الخدمات والمنتجات إليها.
وجدت هواوي نفسها فجأة وسط أزمة كانت متوقّعة سابقاً ولكن لم يكن أحد يتوقع نتائجها، وهي الآن مهدّدة بإصدار هواتف Mate 30 القادمة بعد أيام دون خدمات جوجل Google الرئيسية وبدون تطبيقاتها.
لكن الأمر لم يقف هنا
للأسف، حيث صدم رئيس هواوي الوسط التقني بتصريحات مثيرة للجدل نقلتها مجلة إيكونوميست
وقال فيها أن الشركة تبحث في الوقت الحالي عن مشتري لقسم تطوير شبكات الجيل الخامس
الخاص بها.
جزء كبير من الحرب
التي شنّتها الحكومة الأمريكية على هواوي كانت متعلقة بعقود تركيب محطات الجيل
الخامس في العديد من الدول حول العالم.
حيث حاولت الحكومة
الأمريكية مراراً وتكراراً أن تؤثر على حلفائها من أجل إلغاء العقود المبرمة مع
هواوي بحجة أن الشركة الصينية لها ارتباطات مع الحكومة الصينية وأن هنالك شبهات
تجسس ومراقبة من خلال أجهزتها وشبكاتها.
وعلى الرغم من أن هواوي
كانت قد أكّدت سابقاً بأنها مستمرة في توقيع العقود مع العديد من الجهات العالمية
من أجل تركيب محطات الجيل الخامس، إلا أن تصريحات رئيسها الأخيرة ألغت كل هذه
التأكيدات.
لم يذكر رئيس هواوي
أن قرار الشركة مرتبط بقرارات الحظر الأخيرة، ولكن من الواضح جداً أنه لا يوجد سبب
يدفع الشركة للاستغناء عن قسم هام مثل قسم شبكات الجيل الخامس إلا ذلك السبب.
حيث قال الرئيس في
تصريحاته أن هنالك دراسة حالية عن المستثمر الأنسب الذي سيقوم بشراء قسم تطوير
شبكات الجيل الخامس بكامل أبحاثه وتقنياته وبراءات الاختراع المسجّلة لديه، واشترط
الرئيس أن يكون ذلك المستثمر من خارج آسيا.
لم يتم الكشف عن
السعر الذي ستطالب فيه هواوي، لكن كلام الرئيس كان قد ألمح إلى مبلغ هائل حيث صرفت
هواوي كميات كبيرة من الأموال على ذلك القسم خلال السنوات الماضية.
ولكن يبقى السؤال، هل
تم إجبار الشركة على اتخاذ هذا القرار أم أنها اتخذته بمفردها؟
في الحقيقة أي من
الاحتمالين السابقين يمكن أن يكون صحيح، حيث من الممكن أن يكون قد تم إجبار الشركة
على تلك الخطوة من أجل الوصول إلى تسوية مع الغرب وعودة هواوي إلى الحضن الأمريكي.
كما هنالك احتمال أن
عودة العلاقات مع أميركا قد وصلت إلى طريق مسدود وأن الشركة لم تعد قادرة على
الفوز بعقود تركيب محطات الجيل الخامس بسبب الحظر المفروص عليها، وبالتالي فإن
الانسحاب من سوق الجيل الخامس هو الحل الأفضل.
وبغض النظر عن السبب،
فإن الأنظار تتجه الآن إلى وضع الشركة المتأزم والطريقة التي ستعالج بها هواوي كل
تلك الأزمات المتلاحقة.
حتى هذه اللحظة فإن لدى شركة شاومي Xiaomi أجهزة رائدة مميزة بسعرها مقابل المواصفات التي تقدمها، مثل هاتف Mi 9 والهاتف المخصص للألعاب Black Shark 2.
لكن الهاتف الأكثر قوة الخاص بالشركة لم يتم الكشف عنه بعد، حيث ستتجه الأنظار في الرابع والعشرين من شهر أيلول الحالي إلى الحدث الخاص بالشركة عندما يتم الكشف عن هاتف Mix 4.
كان من المقرر أن يتم
الكشف عن الهاتف في منتصف الشهر، ولكن بسبب ازدحام هذه الفترة بالهواتف الرائدة
القوية التي سيتم الإعلان عنها من آبل Apple و هواوي Huawei و فيفو Vivo تم تأخير الإطلاق حتى
اليوم 24.
ومع ذلك فإن
التسريبات الخاصة بالهاتف قد ظهرت بشكل واضح ومن قبل مجموعة من المصادر التي يمكن
الاعتماد عليها عندما يتعلق الأمر بهواتف شوامي.
البداية من المعالج، حيث من المتوقع أن تستعمل الشركة معالج كوالكوم الأحدث Snapdragon 855 Plus في نسخة واحدة على الأقل من الهاتف، وذلك بعد أن اشارت بعض المصادر إلى إمكانية وجود نسخة أخرى بالمعالج Snapdragon 855.
وقد يتم تزويد النسخة الأعلى من الهاتف بما يصل إلى 12 جيجابايت رام وسعة هائلة من ذاكرة التخزين الداخلي ليستطيع الهاتف مقارعة بعض الهواتف بالغة القوة مثل Note 10 Plus.
وفي الوقت الذي لم
تتمكن فيه شاومي من منافسة الشركات العملاقة فيما يتعلق بأداء الكاميرا في الهواتف
الرائدة خلال السنوات السابقة، فإن الأمر قد يتغير هذا العام.
إذ سيحمل الهاتف المرتقب مستشعر كاميرا بدقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، وذلك باستخدام مستشعر سامسونج بدقة 108 ميجابكسل.
كما سيتم دعم
المستشعر الرئيسي بكاميرا ثانية قادرة على توفير تقريب بصري منافس، خاصة وأن
الشركات الصينية المنافسة قد قدّمت أرقاماً عالية في نسب التقريب هذا العام.
شبكات الجيل الخامس
ستتواجد في الهاتف الجديد، حيث سيتم إطلاق نسخة من الهاتف مع مودم كوالكوم
المتوافق مع الشبكات الأكثر تطوراً لينضم الهاتف إلى قائمة الهواتف المنافسة
المتوافقة مع تلك الشبكات.
وبالتأكيد لن يضطر
مشترو الهاتف المرتقب إلى انتظار الشركة حتى يتم إصدار تحديث Android 10 وذلك لأن الهاتف سيتم إطلاقه مع النظام
الجديد بشكل مسبق ومع واجهة MIUI 11 التي سيتم الكشف عنها في
يوم الحدث.
وحده التصميم ما زال غامضاً حتى الآن، حيث لا تتوافر معلومات مؤكدة فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت الآلية المنزلقة كما في هاتفها السابق Mi Mix 3 أو الآلية المنبثقة للكاميرا الأمامية كما في هاتف K20 Pro.
من المتوقع أن تعمل شركة كوالكوم Qualcomm على دعم معالجها الرائد التالي من سلسلة 8 والمخصص للهواتف الرائدة العام القادم بمودم متوافق مع الجيل الخامس من الاتصالات، وهذا ليس مفاجئاً.
لكن المفاجئ في الأمر
هو ذهاب الشركة للتأكيد على أن مودم الجيل الخامس لن يكون حكراً للهواتف الرائدة
ولمعالجاتها القوية، بل سيصل أيضاً إلى الفئات المتوسطة.
جاء كلام كوالكوم
خلال حدثها في معرض IFA 2019 المقام حالياً، حيث أكّدت
الشركة أن خطتها للعام القادم تتضمن دعم معالجاتها من السلسلتين 6 و 7 بمودم
متوافق مع الجيل الخامس.
هذا يعني وأنه بدءاً من العام القادم سنبدأ برؤية أجهزة
من الفئة المتوسطة قادرة على الاتصال بشبكات الجيل الخامس، وسيكون الوضع مختلفاً
عما هو الآن.
في الوقت الحالي فإن الهاتف الذي يدعم اتصالات الجيل
الخامس هو نسخة رائدة بالغة القوة من هاتف الشركة الأساسي، وهو أمر يعني أن تكلفة
الحصول على جهاز متوافق مع شبكات الجيل الخامس ستكون عالية.
أيضاً تعاني جميع الأجهزة المتوافقة مع شبكات الجيل
الخامس في الوقت الحالي من وجود مودم الجيل الخامس بشكل منفصل عن المعالج.
لكن يبدو أن هنالك توجه جديد في العام القادم لدمج هذا المودم مباشرة مع المعالج، وهو أمر قد بدأته سامسونج Samsung قبل أيام وستتابع فيه هواوي Huawei مع معالجها Kirin 990.
الأخبار الجيدة هي أن ليست كوالكوم فقط من يرغب بإيصال
اتصالات الجيل الخامس إلى الهواتف المتوسطة، بل أن الشركات المصنّعة للهواتف ترغب بهذا أيضاً
بحسب كلام الشركة.
حيث قالت كوالكوم أنه لديها 12 شركة مصنّعة للأجهزة المحمولة ستعمل على
استعمال معالج سنابدراجون من السلسلة 7 والمدمج مع مودم الجيل الخامس العام
المقبل.
من هذه الشركات LG و Oppo و HMD التي تمتلك حقوق العلامة
التجارية الشهيرة نوكيا Nokia.
أعلنت شركة سامسونج Samsung عن معالجها الخاص التالي Exynos 980 مع ميزة هي الأولى من نوعها في العالم، حيث أن المعالج الجديد يتضمن مودم متوافق مع اتصالات الجيل الخامس وبشكل مدمج معه.
إنه تغيير بسيط ولكنه هام جداً، وهو مشابه لخطط شركة كوالكوم Qualcomm التي وعدت بإضافة مودم 5G إلى معالج Snapdragon الرائد التالي.
خطة سامسونج بإضافة مودم مدمج تعني أن خيار التوافق مع اتصالات الجيل الخامس سيصبح افتراضياً في الهواتف والأجهزة اللوحية المستقبلية التي تستخدم شرائح Exynos .
هذا يعني أيضاً أنه يمكن للشركة توفير مساحة داخلية من
خلال عدم احتياجها إلى شريحة المودم الإضافية، والتي من شأنها أن تساعد أيضاً في
جعل استخدام اتصالات الجيل الخامس أكثر كفاءة في استخدام الطاقة.
شريحة Exynos 980 الجديدة مبنية على عملية 8 نانومتر، ويقال إن الشريحة الجديدة ذات الأنوية الثمانية تتمتع بأداء أفضل بشكل عام، مع التركيز بشكل خاص على وحدة المعالجة العصبية المدمجة وعلى مهام الذكاء الاصطناعي.
والتي تقول سامسونج أنها أسرع بـ
2.7 مرة من ذي قبل، كما تدعم الشريحة أيضاً الكاميرات التي تصل دقتها إلى 108
ميجابكسل، وما يصل إلى خمسة كاميرات في الجهاز الواحد.
من حيث الأنوية، هنالك نواتين تعتمد على معمارية Cortex-A77 بتردد 2.2 جيجاهرتز وست أنوية أخرى تعتمد على معمارية Cortex-A55 بتردد 1.8 جيجاهرتز.
قالت
الشركة أن إنتاج المعالج الجديد سيبدأ قبل نهاية العام، وبالتالي قد تظهر الهواتف
الأولى التي تدعم المعالج الجديد مع بداية العام القادم.
اختتمت اليوم شركة سامسونج Samsung هوات سلسلة Galaxy A لهذا العام بإعلانها عن الهاتف الأخير من السلسلة Galaxy A90 والذي من المفترض أن يكون أقوى هواتف السلسلة وأكثرها تميزاً.
وجاء الهاتف بالفعل بمواصفات من الفئة الرائدة، وذلك باستعمال معالج Snapdragon 855 الأقوى من كوالكوم والمتواجد في هواتف مثل Galaxy S10 و Galaxy Note 10.
كما ويعد الهاتف الجديد متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس، لتصبح سامسونج الشركة التي لديها أكبر عدد حتى الآن من الهواتف المتوافقة مع تلك الشبكات المتطورة وذلك بعد إطلاق نسخ 5G من هواتف S10 و Note 10.
يتابع الهاتف الجديد
بالمواصفات الرائدة حيث يدعم على سبيل المثال منصة DeX مع توافر شاحن سريع بقوة 25W وهي مواصفات كانت خاصة سابقاً بسلسلتي S و Note من سامسونج.
ومع ذلك، فإن الهاتف يفتقد لبعض الأمور التي تجعل منه هاتف رائد كامل، فهو يأتي بتصميم كلاسيكي للغاية شبيه بهاتف Galaxy A70 ومع عدم توافر ميزات مقاومة المياه أو الشحن اللاسلكي أو الدقة المرتفعة في الشاشة أو الكاميرات الاحترافية.
يمكن اعتبار الهاتف
وكأنه جهاز مناسب للمستخدم الذي يبحث عن إنتاجية عالية في العمل من خلال دمج الأداء القوي مع
دعم شبكات الجيل الخامس، أما المواصفات المتبقية فهي أقرب لأن تكون من الفئة
المتوسطة.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.7 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة 2400*1080 بكسل وبنسبة أبعاد طويلة 20:9 مع كثافة 393 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 86.1% من مساحة الواجهة الأمامية.
معالج الهاتف كما
ذكرنا سابقاً هو Snapdragon
855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر
مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع 6 أو 8 جيجابايت
ذاكرة رام و 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف نظام
الكاميرا الخلفية الثلاثية، حيث تأتي العدسة الرئيسية بمستشعر بدقة 48 ميجابكسل
وبفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
العدسة الثانية بدقة 8
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 12 ملم وحجم بكسل 1.12
ميكرومتر، وهي مخصصة لالتقاط المشاهد بزاوية عريضة جداً.
العدسة الثالثة بدقة
5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي تعمل كمستشعر عمق
للمشهد المصوّر، أما عن تصوير الفيديو في الكاميرا الخلفية فيمكن للهاتف تصوير
فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية أو تصوير فيديوهات
بطيئة جداً 960 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية
بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير مقاطع
فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وهي متواجدة في
قطع أمامي صغير في منتصف الواجهة.
لا يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، لكن يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية من أجل توسعة
ذاكرة الجهاز كما أن منفذ الـ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
4500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 25 واط كما في هواتف Note 10، ويستعمل الهاتف بصمة مدمجة بالشاشة وهو يعمل بنظام Android 9.0 Pie.
يتوافر الهاتف بلونين
فقط هما الأبيض والأسود وسيبدأ بيعه في كوريا الجنوبية بدءاً من يوم الغد على أن
يصل للأسواق الأخرى خلال الفترة المقبلة، ولم تعلن سامسونج عن أسعار رسمية للهاتف.
تُعد شبكات الجيل الخامس 5G هي التطور التقني الأكبر في عالم التقنية هذه الفترة، حيث بدأت العديد من الدول بتنصيب محطات الجيل الخامس تمهيداً للدخول في عصر جديد من سرعة الاتصالات.
لكن المستخدم لا
يحتاج فقط أن تقوم شركات الاتصالات بتنصيب تلك المحطات، بل سيكون بحاجة إلى جهاز
متوافق مع تلك الشبكات وقادر على الاتصال بها من خلال تزويده بمودم اتصال 5G.
توافرت بعض الهواتف
المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس ووصلت بالفعل إلى الأسواق ولا سيما هواتف سامسونج
الأخيرة، لكن تلك الهواتف كانت تعاني من مشكلة حقيقية وهي السعر.
حيث غالباً ما يتم
تقديم نسخ متوافقة مع الجيل الخامس من الهواتف الرائدة فقط والتي هي أساساً تمتلك
أسعاراً مرتفعة، لتُضاف مبالغ إضافية على سعرها بسبب توافقها مع الشبكات المتطورة.
حسناً، يبدو أن لدى شركة HMD أخباراً جيدة في هذا الصدد، وهي الشركة التي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia فيما يخص الهواتف المحمولة.
حيث ستعمل الشركة على
طرح هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس بسعر منافس إلى حد كبير بحسب ما كشف عنه Juho Sarvikas رئيس قسم المنتجات العالمية في الشركة والذي
قال:
نحن نرى فرصة خاصة بالنسبة لنا لجلب شبكات الجيل الخامس إلى شريحة أكبر من المستخدمين بأسعار معقولة ونحن سندخل السوق بقوة في هذا الأمر.
بحسب كلام مسؤول الشركة فإن سعر هاتف نوكيا الجديد قد
يأتي بنصف سعر الهواتف الرائدة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس هذه الأيام.
فإذا افترضنا أن مسؤول الشركة كان يقصد هواتف سامسونج الرائدة المتوافقة مع تلك الشبكات، فإن سعر هاتف نوكيا سيكون بين 500 دولار إلى 600 دولار في أسوأ الأحوال.
تمتلك LG هاتفاً متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس وهو LG V50 ThinQ ولكنه ما زال بسعر مرتفع نسبياً حوالي 1000 دولار، ومن الصعب مقارنته بهاتف OnePlus 7 Pro 5G لأنه حصري لشركة واحدة.
الأمر السيء في حالة
هاتف نوكيا القادم هو حقيقة أنه لن يكون متوافراً قبل حلول العام القادم، الأمر
الذي قد يخفف من اهتمام المستخدمين به لعدة أسباب.
أولاً بسبب انخفاض
أسعار الهواتف الرائدة الحالية المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مما يجعلها خياراً
أفضل لبعض المستخدمين.
وثانياً بسبب دخول
بعض الشركات على خط المنافسة وإطلاق هواتف جديدة متوافقة مع الشبكات المتطورة
وبأسعار منافسة أيضاً.
نحن نتذكر هنا بعض الشائعات التي تحدّثت عن هاتف Galaxy A90 من سامسونج والذي قد يتم إصدار نسخ منه متوافقة مع شبكات الجيل الخامس.
قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟
ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟
بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم في عصر الهواتف الذكية , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !
إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..
تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..
لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..
يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ، حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,
و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة SignatureOLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..
تعمل الشركات المصنعة مثل Samsungو Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟
رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..
حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.
يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،
كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.
و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..
توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :
توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold و Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.
أو جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..
لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة , هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير , و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!
هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!
هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟
بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية , بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …
الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،
لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..
هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي , حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..
كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..
و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.
عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً بالنسبة للمصنعين.
إذ بالتأكيد ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان ..
كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟
يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019.
والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).
إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )
شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:
كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.
كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..
قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :
بعيداً عن التسريبات
المتوقعة الخاصة بهواتف الآيفون التي سيتم الكشف عنعا في خريف هذا العام، نشر موقع
MacRumors تقريراً متعلقاً بهواتف آبل Apple في العام القادم 2020.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها تقرير الموقع والمبنية على تسريبات المحلل التقني الشهير الخاص بالشركة مينج تشي كو فإن جميع هواتف الشركة في العام القادم ستدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بالاسم 5G.
المحلل
التقني المذكور كان قد توقّع إصدار نسخ محددة من هواتف الشركة لتدعم هذا النوع
المتقدّم من الشبكات في العام القادم، لكن تلك التوقعات تغيّرت حديثاً لتشمل جميع
هواتف الشركة.
قد
يكون هنالك أكثر من سبب قد دفع باتجاه اعتماد الشركة على خطة تدعيم هواتفها بشبكات
الجيل الخامس، بدايةً من انتشار تلك الشبكات ووصولاً إلى التسوية التاريخية التي
تم توقيعها مؤخراً مع كوالكوم Qualcomm.
حيث
سجّلت شبكات الجيل الخامس انتشاراً واسعاً لم يكن متوقعاً في الأشهر الأخيرة،
وبدأت كبرى شركات الاتصال حول العالم بتوفير البنية التحتية التي تحتاجها تلك
الشبكات في المدن والعواصم الرئيسية حول العالم.
إذا
استمر معدل انتشار شبكات الجيل الخامس بهذه السرعة، فستكون الهواتف المحمولة في
العام القادم 2020 مطالبة تماماً بدعمها لهذا النوع من الاتصالات، وهواتف الآيفون لن تكون استثناءاً.
أيضاً حصلت بعض التغييرات الأساسية في الفترة الأخيرة حول المودم الذي كانت
آبل تنتظره من شركة إنتل Intel والذي لم يبصر النور.
الأمر الذي دفع بشركة
آبل إلى التصالح مع كوالكوم من أجل الاستفادة من مودمها الخاص بشبكات الجيل الخامس
والقابل للاستعمال في الهواتف المحمولة.
ومع ذلك فإن بعض
التوقعات لا تشير إلى اعتماد آبل على كوالكوم لفترة طويلة في الأمور المتعلقة
بمودمات الجيل الخامس، خاصةً بعد استحواذ آبل على قطاع تطوير مودم الهواتف
المحمولة الخاص بإنتل قبل عدة أيام.
بلغت قيمة الصفقة 1 مليار دولار، وبموجبها وضعت آبل يدها على جميع الأبحاث والدراسات وبراءات الاختراع والموظفين الذين كانوا ملكاً لإنتل.
ومع أن الوصول لمودم
الجيل الخامس هو أمر ليس بالسهل ويتعلق بالعديد من الصعوبات الخاصة بالتوافق مع
الشبكات حول العالم، إلا أن آبل يبدو أنها ستتوصل إلى المودم الخاص بها خلال عامين
فقط، أي في عام 2021.
تبدو الفترة قريبة جداً، ولكن يجب أن نتذكر أن آبل لن تبدأ من الصفر في تطوير المودم الخاص بها، بل أنها ستتابع عمل إنتل التي توقعت أصلاً التوصل لمودم الجيل الخامس خلال عام 2020.